هناك كوابيس كثيرة يفضّل الكاتب، أو يحاول أن يتحاشاها، أسوأها أن يكرّر نفسه خصوصاً عندما تطول الأزمات ويضيع رجالها في أقوالهم ومواقفهم فيضيع معهم العالم.
رُبّما يكون مسعود بزشكيان هو الرجل الأقرب للتعبير عن صوت الإيرانيين، باعتبار أنَّه جاء من خلال التصويت العامّ على منصبه، منصب رئيس الجمهورية، أو رئيس جمهور،
يجِد الموحّدون الدروز أنفسهم، اليوم، في كل أماكن عيشهم سجناء وضع لم يسعوا إليه، بل فرضته عليهم مُلابسات التاريخ، وتعقيدات الجغرافيا، وسفالة أجهزة الاستخبارات...
دلّ التعامل الإسرائيليّ مع طائرات الأطفال الورقيّة في غزّة إلى حالة ارتياب متقدّمة، تأخذ شكلاً اضطهاديّاً، وترفع استعدادات الانهيار العصبيّ. فأن تُعامَل تلك
ثمّة ذاكرة لا تنسى شيئاً، وأخرى لا تتذكّر إلا ما تشتهي، وبينهما تنشأ واحدة من أكثر ظواهر السياسة حضوراً وأقلّها اعترافاً بنفسها: إنها ازدواجية الذاكرة،
متابعةُ تطورات الشأن الدولي والعربي والمحلي في مختلف وسائل الإعلام تتطلب مواظبة وانضباطاً دائمين؛ وبهما يظل المرء على صلة بما يحدث حوله في مختلف بقاع العالم،
الأفكار المختلفة تجد دائماً طريقها للتعبير عن نفسها حين تراعي مكاسب الأفراد والمؤسسات، ومصالح الأمم والدول، والسدود الصغيرة، وإنْ كان بالإمكان تفهمها غير أنها
يواجه الطاهي الفرنسي الشهير جان أمبير عدة دعاوى قضائية أقامتها عليه صديقاته السابقات. التهمة هي العنف اللفظي والجسدي. كنت أتصوّر أن فوز المرأة بزوج بارع
لشاعر النبي صلى الله عليه وسلم، حسّان بن ثابت الخزرجي الأنصاري، من قصيدة قالها يوم السرارة، رداً على شاعر الأوس قيس بن الحطيم. ومن قصيدة حسّان في يوم السرارة،
مصطلح «تكويع» يُستخدم بكثرة هذه الأيام من طرف النشطاء السوريين المساندين للعهد الجديد، بعد هروب الأسد في جنح الظلام على طائرة روسية لمنفاه الروسي البارد.
إذ انفتح المشهد القيامي في سوريا على كل هذه الحقائق والوقائع، تبين للناس مدى غياب العمل السياسي في دول النظام العربي، وكم اعتدنا على الحياة فيه، بحيث شعر البعض
دخل العرب والمسلمون، الألفية الثالثة بتفجير غيّر مسار زمن جديد. في سنة 2001 استيقظ العالم على حدث هزَّ كل شيء. طائرات مدنية تخترق برجين في مدينة نيويورك،
في الفترة السابقة لم يعد النظام العربي الإقليمي قادراً على مقاومة الكثير من التحديات. كان نظاماً شبه معطل؛ بسبب «الزعيق» الآيديولوجي، وأيضاً بسبب وضع سوريا
في طريقه إلى قصر المهاجرين، بدأ الزعيم الدرزي اللبناني وليد جنبلاط في رفع بعض الحواجز السياسية عن الطريق الفرعي المؤدي إلى قصر بعبدا، مقر الرئاسة اللبنانية
أغلب الظن أن التاريخ لن يتمكن من طي هذه السنة بسهولة. هي سنة ستكون مرتبطة بالسنوات القادمة، الأمر الذي يجعل استحضارها مستمراً. في هذه السنة التي نستعد لتوديعها
منذ أسابيع وكل الأنظار العربية تتجه نحو سوريا، فرحة ومشجعة ومرحبة في أغلب الحالات، ومشفقة ومتحيرة وحذرة في بعض الأحايين، ولكل ذلك أسباب قوية. من المؤكد أن هناك
تتشابه نهايات المراحل الجائرة في حلقات عدة، وتتفاوت في درجات القسوة والفظاعة والعدمية. ومع كل سقوط تكثر ظواهر الانتقام والرغبة في استعادة الأعمار الضائعة في
> لم يكن الأخوان الفرنسيان أوغست ولوي لوميير أول من عرضا الأفلام تجارياً في الـ28 في مثل هذا الشهر قبل 130 سنة كما هو سائد، بل سبقهما إلى ذلك الأخوان ماكس