في الولايات المتحدة نوعان من السفراء: الإداري، الذي يدخل العالم الدبلوماسي موظّفاً ويتقاعد موظّفاً رفيعاً. الثاني من خارج الملاك، يختاره الرئيس لأسباب شخصية
المواجهةُ الأميركية - الإيرانية ملحمةٌ طويلةٌ تتحرَّك فصولُها، بين النيران والوعيد والوعد. حاملات أميركية تتحرَّكُ على مياه البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي.
هل الحرائق التي تشتعل هذه الأيام في الغابات، في أكثر من بلد، هي نتيجة التغيّر المناخي، أو نتيجة فعل فاعل بشري؟! وإذا كانت من فعل فاعلٍ، فهل هذا الفعل البشري أتى
تشترط الإدارة الأميركية مباشرة ودائماً، من خلال مبعوثيها إلى لبنان وفيما يجري في روما من لقاءات، تجريد «حزب الله» من السلاح الظاهر منه، أو المخبأ في الأنفاق،
لماذا تنقسم النخب العربية وأهل الرأي العرب، حتى اليوم، حول الموقف من إيران؟ حيث يميل عدد منهم لإيران في موقفها المتعنت، من إغلاق مضيق هرمز وخنق الاقتصاد في
منتصف شهر أغسطس (آب) المنصرم، أطلقت شركة «سبيس إكس» لصاحبها «الفتى المعجزة» إيلون ماسك، صاروخ «فالكون 9»، في مهمة عسكرية تحمل رقم «USSF-366» إلى الفضاء الخارجي.
تُعدّ أزمة الهجرة هاجساً عالمياً، بل تكشف، كما تفعل الأزمات الكبرى، كيف تُصنع الروايات وتتشكل القناعات قبل اكتمال الحقائق. وهكذا، تصبح الرواية الأولى، مهما كانت
كانَ ذلك في منزل السياسي والناشر العراقي فخري كريم في دمشق. جاءَ الزائرُ متثاقلاً كمن ينوء بجيش الخيبةِ المقيم في عينيه. كنت أحاول إعادتَه إلى الكتابة الصحافية.
الشهر الماضي، استعان مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، بمجموعة منتقاة من كبار المسؤولين التنفيذيين بمجال السياسة والاتصالات وآخرين، لمناقشة.
موسم حرائق آخر تشهده غابات كاليفورنيا، حيث تشتعل النيران في مناطق مثل باسيفيك باليسيدز ومناطق أخرى، مخلفة دماراً هائلاً. حرائق هذا الموسم تبدو الأكبر تاريخياً.
دخل الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين مسرعاً كعادته على الخط، وبدلاً من أن يطفئ الحريق المشتعل، مناصراً حرية التعبير، وجدناه يشتط، من خلال بيان متعجل أصدرته.
بدأت السلسلة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في غلاف غزة. وإذ انشق الغلاف عن عدد هائل من القتلى، ما لبثت غزة برمّتها أن أصبحت أنقاضاً وأطفالاً تحت الركام.
الأساطير تُولد أيام الحروب والفِتن، أو تكون هي والدة لهذه الحروب والفِتن. لقد تكرّر في تاريخنا الإسلامي -من المؤكد وجود أشباه في حضارات أخرى- الحديث عن خروج.
الملياردير مارك زوكربيرغ، صاحب «ميتا» (فيسبوك سابقاً) اختطف مانشيتات الصحف ونشرات الأخبار على الوسائل التقليدية والحديثة هذا الأسبوع من الملياردير الأكبر،
هناك وهمٌ ضارٌّ في بعض السياسات التي تُدار بها الأمور مع الدول أو القوى الخارجية أو الداخلية، ذات الشوكة والقدرة على الإخافة، الوهم هو: تقديس الدبلوماسية
خلال الحرب العالمية الثانية نجحت السويد في البقاء على الحياد رغم كونية النزاع. وظلت على هذا الوضع حتى الآن؛ إذ هي على وشك أن تصبح عضواً في «الناتو»، الحلف
في سوق الأسهم السعودية بدأت الشركات السعودية المساهمة صغيرة الحجم من حيث رأس المال، وهذا أمر طبيعي في سوق ناشئة، حتى إن بعض البنوك السعودية بدأت برأسمال صغير