تحرص إيران - كما هو متوقع – على أن تبدو المرحلة الحالية من الحكم، استمراراً عادياً، وليس عملية انتقالية. غاب المرشد الأب وحل المرشد الابن. قتلت أميركا صاحب
ما زلنا في الأسبوع الأول من الحرب الجارية بين النظام الإيراني من جهة، وأميركا ومعها إسرائيل من جهة أخرى، وكان حصادها الأعمق أثراً على نفسية وشرعية النظام مقتل
لا يفيد في شيء اتهام «حزب الله» اللبناني شكلاً، والإيراني أصلاً وفصلاً، بالحمق وقلة الحكمة أو الجهل بالمآلات. فهذه الصواريخ التي عاد لإطلاقها هي بقايا ترسانة
لننظر أولاً في الجزء المملوء من الكأس: في الحقيقة هناك نقلة نوعية في مجال حقوق النّساء والفتيات، خاصة على مستوى إرادة المجتمعات التي أصبحت تكابد من أجل وضعية
بينما تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران وأذرعها، ذاهبةً أكثر فأكثر إلى مواجهة إقليمية شاملة، من قبرص إلى باب المندب، يتبادر إلى الذهن هذا
يعيش النظام الدولي على وقع قدر كبير من الاضطراب وعدم اليقين السياسيين. وتزداد حدة التنافس بين القوى الدولية وما يحمله ذلك من إسقاطات على مناطق مختلفة من العالم،
* في عام 1976 أنجز المخرج الأميركي سيدني لومَت فيلماً كتبه بادي تشايفسكي بعنوان «نتوورك». يحكي الفيلم عن متاعب محطة تلفزيونية وأهواء بعض العاملين فيها،
ما إن جرت المحاولة الفاشلة لاغتيال دونالد ترمب، حتّى انفتح باب واسع للمراجعات والتأمّل في العنف. فالولايات المتّحدة، كما نعلم جيّداً، تاريخها يضجّ بكثير منه،
الكارثة التي تجنبتها الولاياتُ المتحدة منذ أيامٍ عندما نجَا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من محاولة اغتيال في ولاية بنسلفانيا، أثناء حفلٍ انتخابي،
سامحك الله أيها الصديق والكاتب والباحث النبيه ناصر الحزيمي، فقد أثار الشجونَ وحرّك السواكن بمقالته التي نشرها على «العربية نت» بعنوان «على هونك يا محمد العوضي،
هو سيناريو متكرّر من دون تغيير، أسباب فشل المحاولة الأولى لا تزال قائمة وبفاعلية أشد أمام المحاولة الأخيرة، الوسطاء الثلاثة بعضهم لا يمتلك أوراق ضغطٍ كافية في
ليست المرّة الأولى التي يُطلق فيها الرصاص على رئيسٍ أميركي، منهم من يلقى حتفه، ومنهم من يُعتقه الله من الاغتيال. أشهر من صرعه الاغتيال السياسي من الرؤساء،
أغلق أنور خوجا دونه أبواب وأسوار ألبانيا. ونوافذها وحدودها، ومسام الجلد فيها. وفي الصراع بين التشدد وغلاة التشدد من زعماء الشيوعية، اختار أن يكون أكثرهم غلواً.
كانت ملامح وجهي تفيض بالدهشة والإعجاب وأنا أنظر إلى «معلم» الشاورما وهو يقصّ، ويحشو، ويلفّ، عشرات الشطائر في سرعة البرق. ذاكرة طفولية لن تنسى، أدركت لاحقاً