أثارَ توقيعُ اتفاقيةِ مكةَ للدفاعِ المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اهتماماً عالميّاً، وتعددتْ وِجهات النظر حول أهميته ودلالته الاستراتيجية
المفاجآت السياسية الطالعة من دمشق أكبر بكثير من استيعابنا، وتوقّعاتنا. كلّما خيّل إلينا أنّها المفاجأة الأخيرة تبيّن أنه لا نهاية للجمهورية التي يرسيها الرئيس
إن الاهتمام بدور التنشئة الاجتماعية في تحقيق التغير الاجتماعي في مجال العلاقة بين الجنسين ونبذ العنف في المجتمع واعتماد علاقة حوارية أفقية مع الطفل وغير ذلك
التغيرات البنيوية الجارية في الشرق الأوسط تتوجب تفكيراً من خارج الصندوق، لا يركن إلى أنماط المقاربات السياسية والثقافية القديمة؛ بل يتجاوزها ليكون قادراً على
وسائل الإعلام نقلت صور استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع. كان استقبالاً دافئاً، يعكس رسالة مؤداها أن السعودية
تمهيداً لزيارة واشنطن ولقاء سيد البيت الأبيض، حدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهدف من زيارته، بإعادة رسم خريطة المنطقة بشكل أكبر وإلى الأفضل،
لم تهدأ في وادي السيليكون وول ستريت وواشنطن ترددات الزلزال الذي أحدثه تطبيق «ديب سيك»، الصادر عن شركة صينية ناشئة غير معروفة. لا يقتصر الأمر على خسائر بلغت
في مثل هذا اليوم من كل سنة، يقف البشر في جميع أنحاء العالم بخوف وخشوع أمام «إمبراطور الأمراض»، ويسألون: أين نحن من القضاء على هذا المرض؟ وإلى متى سيبقى هذا
يحاول دونالد ترمب أن يعيد تركيب هذا العالم مثل لعبة «ليغو» للأطفال. وبالسهولة نفسها. مربع يذهب إلى الأردن. الثاني إلى سيناء. وأنت، المربع الثالث، إلى ألبانيا.
تفاجأ جملة من الناس بعد سقوط النظام الأسدي بسوريا، وتهاوي النفوذ الإيراني، وهروب الميليشيات التابعة لهذا النفوذ، بحالة مقام السيّدة زينب، حيث ظلّ المقامُ موضع.
يعيش الفنان الكبير محمد عبده (أبو نورة) عمره الماسي (75 عاماً) وإبداعه الماسي أيضاً. الرجل أمضى 64 عاماً يجمّل حياتنا بالورود؛ مطرباً وملحناً، يتقارب عمره.
ما فعله العالم العربي إزاء قضية «الإعلام الجديد» يتكرر بالتفاصيل ذاتها في مسألة «الذكاء الاصطناعي»، وكأننا لا نتعلم من أخطائنا، ولا نطور استجاباتنا، مهما كانت.
كان ذلك في مارس (آذار) 1994، بعد أكثر من سنتين من تفكك الاتحاد السوفياتي، وكانت المناقشات داخل السفارة الأميركية بموسكو محتدمة. فقد زعم الدبلوماسيون في القسم.
حين يختار الرئيس السوري أحمد الشرع السعودية لتكون وجهته الأولى في رحلاته الخارجية فإنه يوجّه رسالة صريحة إلى الداخل والخارج. ولا يتعلّق الأمر فقط بكون السعودية.
بعد وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، يحمل المشهد كثيراً من الدروس لفرقاء الحربين: إسرائيل، و«حماس»، و«حزب الله». عرض القوة الذي قامت به «حماس» في غزة أثناء عملية.