تمتحن أزمنة القلق الدولَ والرجال. تميل غالبيةُ الدول إلى الانكفاء أمام العاصفة، والاكتفاء بمحاولة حصر الأضرار مع قبول الإقامة لاحقاً في عالم يصنعه الآخرون.
منذ إسقاط نظام صدّام حسين 2003 وهناك نخبةٌ سياسيةٌ تحكم العراق، بصورة مختلفة، نخبةٌ من الأحزاب والقوى السياسية ذات المرجعيات الفكرية والسياسية الشيعية الإسلامية
تشكل الحرية أحد المبادئ الأساسية التي قامت عليها المجتمعات الغربية الحديثة، حيث تُعدّ ركيزة أساسية في النظم الديمقراطية التي تؤكد حرية الفرد في التعبير.
توفي البابا فرنسيس صباح اليوم التالي لعيد الفصح عن 88 عاماً، وكان تجسيداً لنموذج البابا الليبرالي الذي لطالما تمنَّى كثير من الكاثوليك رؤيته خلال عهد يوحنا.
تخوننا الذاكرة أحياناً كثيرة... نتذكر الحادثة، لكننا ننسى أسبابها وتفاصيلها. لذا إذا عدنا بالذاكرة 5 عقود، حتى 13 أبريل (نيسان) عام 1975؛ يوم الحادثة المشؤومة.
الحرب التجارية الضروس بين الولايات المتحدة الأميركية والصين في ظاهرها تبدو أنها معركة «طحن وتكسير عظام حتى النخاع» وأنها ملحمة اقتصادية بحتة، الغرض منها حسم.
لم يتوقّف السجال عن العولمة بعد القرارات الجمركية لترمب. وما كان النقاش مقتصراً على الجوانب الاقتصادية، وإنما شمل التغيير في الأفكار الجوهرية بين الدول.
أشد أنواع الغربة مرارةً هو العيش في مجتمع لا يعترف بهويتك، مهما كانت. حتى المجتمعات المتعددة ثقافياً، لديها أمراضها فيما يتعلق بالهويات التي تختلف عنها.
يكاد لا يمر يوم، أو أسبوع على الأكثر، من دون أن تقرأ في صحافة مصر مقالاً لزميل من المحترمين، يتحدث فيه، بكل نبل ووفاء عن الأساتذة الذين تعلم منهم. ليس التعلم.
الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي منشغلٌ بمسألة تجديد الخطاب الديني، وانشغاله ليس على مستوى الحديث المباشر في أكثر من مناسبة، بل شرع في خطوات عملية، كتلك.
عادت الحرب بين لبنان وإسرائيل لتطل برأسها مجدداً، بعد انتهاء مدة وقف إطلاق النار المُعلَن في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، والمُمدَّد له حتى 18 فبراير (شباط).
في أواخر السبعينات عاشت بريطانيا أزمات اقتصادية، واضطرابات عمالية، وكان الحل برأي مارغريت ثاتشر، عندما وصلت للسلطة، قلب النظام الاقتصادي البريطاني رأساً على.