من أفضل إبداعات الأدب والفن ما كان من الثلاثيات، ومن أشهرها في الأدب العربي ثلاثية نجيب محفوظ التي ضمت رواياته المبهرة عن قاهرة النصف الأول من القرن العشرين،
رغم الفوارق الكبرى بينها، توصف الحركات الآيديولوجيّة القصوى، أو «الصافية»، بالتشدّد والدوغما الفكريّين. مع هذا يُظهر تاريخها حالات تتجاوز معها البراغماتيّة إلى
الانتخابات هي إحدى المفردات الحديثة لتقرير مصير أمور شتى للأمم لكي تحسم قضايا صعبة تجعل من الحصول على «الأغلبية» وسيلة لمنع النزاع والعنف. الآن منطقتنا على موعد
مِن مظاهر السير نحو الاستقرار المنشود للعراق أن رئيس الحكومة علي الزيدي صبَرَ وتجلد منذ أن تم اختياره لترؤس الحكومة؛ ثابر على مدى خمسة أشهر حتى تمكن من تشكيل
صادف أمس مرور عقدٍ ونصف العِقد على الخميس الموافق للعشرين من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2011، يوم اكتشاف العقيد معمر القذافي مختبئاً غرب سِرت، بعد قصف رتل سيارات
في شهر يوليو (تموز) الماضي 2026، ازدحمت طوابير المشاهدين أمام دور السينما في عواصم الغرب لمشاهدة فيلم «الأوديسة»؛ الملحمة الإغريقية المنسوبة إلى الشاعر اليوناني
أنظار أوروبا وأنظار العالم مثبتة على شوارع باريس ومرسيليا وليون وبوردو وتولوز وليل وليموج وميتز، ومائة مدينة فرنسية عريقة أخرى، شهدت موجة عارمة من أعمال العنف
في عالم السياسة لا تتشابه الكلمات، ولا تتساوى، فثمة كلماتٌ تخرج من الأفواه، ويلحقها النسيان، بفعل توالي الأيام ومر السنين. غير أن هناك تعبيرات أخرى تظل معلقة
قبلَ سبع سنواتٍ كتبتُ عن «صعود إسرائيلَ إقليمياً». اليومَ حضورُها أكبر فهيَ وراء التغيرات الجيوسياسيةِ الهائلة، إثرَ هجماتِ السَّابع من أكتوبر. بعدَ هذا كلّه،
الشاعر والكاتب الليبي عمر الكدي حمل ليبيا ثقلاً فكرياً وسياسياً، واشتبك مبكراً مع كل ما فيها. دقَّ بجبهة رأسه جبالها التي وُلد في أعماق كهوفها. غريان حاضرة
يبدو للجميع أن محتوى خطاب الملك محمد السادس في الذكرى الـ26 لجلوسه على العرش، في الأيام القليلة الماضية، يمثل رسائل نوعية ومهمة جداً ليس للمغرب فقط ولكن
هل اكتسبت القضية الفلسطينية زخماً حقيقياً في الأيام القليلة الفائتة، لا سيما في ظل الإعلان المشترك الذي صدر عن المملكة العربية السعودية وفرنسا، بعد مؤتمر
كنت أترأس في الجامعة الأورومتوسطية لجنة مناقشة إحدى أطروحات الدكتوراه عن الخطاب الإعلامي في فترة الأزمات، وسار بنا الحديث عن أحد كبار المفكرين والفلاسفة.
في اللغة، تُفسَّر كلمة «ممانعة» بأنها رفض أو مقاومة أو عدم قبول شيء ما، فهي تدل على وجود عقبة أو حاجز يمنع حدوثه أو يحول دون تحقيقه. وفي العقود الأخيرة، تبنّت
تقود المملكة العربية السعودية مشروعين كبيرين للنهوض بسوريا باتجاه الوحدة والاستقرار والبناء الاقتصادي والاجتماعي - وفي فلسطين باتجاه حلّ الدولتين وفتح آفاق.
بالنسبة لمنطقة يُشاد بها كثيراً باعتبارها مستقبل الاقتصاد العالمي، كانت التجربة مخيّبة للآمال، واحد تلو آخر، إذ وافق زعماء آسيا على اتفاقيات تجارية مع الولايات.
صيف 1989 عُقدت القمة العربية في الدار البيضاء. وكان المشهد صاخباً كالعادة، وأبرز ما في الأضواء حضور فلسطين لأول مرة كدولة. وأبرز ما في الضوضاء غياب لبنان كدولة.