من أبرز العناوين الجدلية - اليوم - التي يُراق فيها كلامٌ كثير، قليله نافع وكثيره أباطيلُ وأسمارٌ، موضوع تناول اللقَاحات الوقائية ضد بعض الأمراض، الموسمية
متى تبدأ التساؤلات المتعلقة بالذهنيات والأفكار؟ قبل متغيرات الواقع أم بعدها أم أنها تقترن؟ إذا التفتنا لتطبيق ذلك على حالات غربية بالذات نجد أن شبنغلر الذي
مع استعداد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، لإخلاء مكتبه والانتقال إلى مرحلة التقاعد، تتباين التقييمات لفترة توليه المنصب، بين وصفها بأنها «مقبولة»
للكاتب الأميركي سيمون سينك كتاب قيّم بعنوان: «ابدأ بلماذا: كيف يلهم القادة العظماء الناس للتحرك؟»، ومن بين القصص الدالة التي يستحضرها سينك قصة الزعيم الأميركي
تبدي طهران حرصها الشديد على جغرافيا نفوذها القريبة؛ أي تلك التي تحاذيها مع العراق، والبعيدة؛ تلك التي تحاذي دولة الكيان الإسرائيلي مع لبنان، أي في جنوبه.
من بين عشرات آلاف المعابد المنتشرة في أرجاء اليابان، يحتل معبد «ياسوكوني» الشنتوي الذي يقع على مقربة من القصر الإمبراطوري في طوكيو، مرتبة خاصة لدى اليابانيين
لطالما اتهمت الدول الغربية، الصين، بإغراق الأسواق بما يعرف بظاهرة «الطاقة الإنتاجية الفائضة»، التي باتت تُرى في واشنطن وبروكسل على أنها تهديد لاستقرار الاقتصاد
يبقى الألم الناجم عن نمط الجوع الذي اجتاح غزة، حياً في الذاكرة الشخصية والجماعية لأجيال. كما أن الجوع يسكن الجسد، خاصةً لدى الصغار. وحتى الأطفال الذين ينجون من
فعلاً هناك خريطة للشرق الأوسط إنما ترسمها المملكة العربية السعودية هذه المرة، وليست دولة من خارج حدودنا، تتلخص في حل الدولتين، وإعادة سوريا ولبنان إلى الحاضنة
استبق «حزب الله»، عبر تصريحات أمينه العام الشيخ نعيم قاسم والنائب حسين جشي، خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الأخير، الذي أعاد فيه الزخم لخطاب القسم لجهة
يتشارك الإنسان مع ذبابة الفاكهة في 60 في المائة من الجينات، ومع الفئران في حوالي 85 في المائة، أما الشمبانزي فالمشترك بينه وبين الإنسان يصل إلى 98.8 في المائة.
بعض المقالات يُقرأ مرتين. هذا ما يحدث كل سبت مع مقال الوزير عبد الرحمن شلقم. لكنّني لا أعرف كم مرة أعدت قراءة «مذكرات» الأديب الليبي، الذي أمضى أحدَ عشر عاماً
في خمسينات القرن الماضي، تنبأ سعيد جودة السحار (1909 - 2005) بأن نجيب محفوظ سيفوز بنوبل. ولما فاز بها بعد أكثر من ثلاثين سنة اتصل به السحار، وقال له: أنا أستحق
في الأسبوعين الماضيين كنت في رحلة إلى أوروبا، فقد انطلقت من بريطانيا إلى التشيك، وتحديداً العاصمة براغ. لفت نظري مستوى النظافة العالي في المدينة. ورغم أنها
وصف معلقون فوز فريق كرة القدم النسائي الإنجليزي بكأس مسابقات البطولة الأوروبية على الفريق الإسباني (الذي يحمل لقب بطولة العالم) الأحد الماضي، بأفضل أحداث