ماذا يحدث لضغط الدم عند المشي بعد العشاء؟

المشي بعد وجبة العشاء يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
المشي بعد وجبة العشاء يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
TT

ماذا يحدث لضغط الدم عند المشي بعد العشاء؟

المشي بعد وجبة العشاء يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)
المشي بعد وجبة العشاء يساعد في خفض ضغط الدم (بيكسلز)

المشي هو أحد أفضل الأنشطة لدعم الصحة العامة، وصحة القلب والأوعية الدموية، والصحة العصبية، وكذلك تعزيز الرفاهية. والقيام بنزهة قصيرة بعد كل وجبة، بما فيها وجبة العشاء، يمكنه فعلاً تحسين صحتك وخفض ضغط الدم ومستوى السكري.

المشي بعد الأكل قد يساعد في تنظيم ضغط الدم

وجدت دراسة في عام 2020 أُجريت على أفراد غير معتادين للنشاط البدني، أن بدء برنامج للمشي ساعد في خفض ضغط الدم الانقباضي، بما في ذلك أولئك الذين يعانون فرط ضغط الدم المقاوم للعلاج.

المشي قد يساعد في تنظيم مستويات السكر بالدم

إحدى فوائد المشي بعد الأكل هي تحسين إدارة سكر الدم، وهو ما قد يكون مهماً لمرضى السكري، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

وفقاً لمراجعة علمية، نُشرت في عام 2023، فإن المشي خلال 30 دقيقة من تناول الطعام يكون أكثر فاعلية في تنظيم مستويات السكر بالدم من المشي قبل الأكل بـ30 دقيقة.

وبالمثل، خلصت دراسة صغيرة في عام 2025 إلى أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الأكل مباشرة كان بفاعلية المشي نفسها لمدة 30 دقيقة، بعد الأكل بـ30 دقيقة.

في حين أن التمارين بعد الوجبات لها تأثير كبير، بشكل خاص، على مرضى السكري، إلا أن الآخرين يمكنهم أيضاً الاستفادة من تأثيراتها الخافضة لسكر الدم.

كم من الوقت يجب أن تمشي بعد الأكل؟

لم يحدد الباحثون مدة زمنية محددة تحقق الفوائد المثلى من المشي بعد الأكل. ومع ذلك، يشير بعض الأبحاث إلى أن المشي لمدة تتراوح بين 10 و30 دقيقة بعد الأكل بفترة قصيرة قد يكون كافياً للاستفادة من فوائده.

يُنصح بالحفاظ على شدة منخفضة إلى معتدلة؛ أي استهداف رفع معدل ضربات القلب دون الوصول إلى درجة انقطاع النفس. بالنسبة لكثير من الناس، يعني هذا سرعة تبلغ نحو 5 كيلومترات في الساعة.


مقالات ذات صلة

بسبب أحداث نهائي المونديال... إيقاف باريديس «10 مباريات»

رياضة عالمية الأرجنتيني لياندرو باريديس لحظة اعتدائه على الإسباني غافي بعد نهائي المونديال (أ.ف.ب)

بسبب أحداث نهائي المونديال... إيقاف باريديس «10 مباريات»

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم الجمعة، إيقاف اللاعب الأرجنتيني لياندرو باريديس 10 مباريات.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية جورجي كوتشوراشفيلي إلى إشبيلية (رويترز)

إشبيلية يعلن تعاقده مع الجورجي كوتشوراشفيلي

أعلن نادي إشبيلية الإسباني توصُّله إلى اتفاق مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي لانتقال لاعبه جورجي كوتشوراشفيلي، إلى النادي الإسباني.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية)
رياضة عربية حمزة عبد الكريم تألق مع برشلونة وديّاً (أ.ف.ب)

«برشلونة» سيرفع الشرط الجزائي في عقد حمزة عبد الكريم

يرغب برشلونة الإسباني في الحفاظ على مُهاجمه الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما أبهر الجميع خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس (رويترز)

دوبلانتيس يطلق الأغنية الرسمية لمونديال ألعاب القوى

أطلق بطل القفز بالزانة الأولمبي مرتين موندو دوبلانتيس الأغنية الرسمية للنسخة الافتتاحية من بطولة العالم لألعاب القوى «ألتيميت».

«الشرق الأوسط» (بودابست)
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر المصنف الأول عالمياً (رويترز)

انسحاب سينر من «أميركا المفتوحة»

أعلن الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، الجمعة، أنه لن يشارك في بطولة أميركا المفتوحة للتنس بسبب إصابة بالركبة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تأثير استخدام وسادة مرتفعة على التنفس وارتجاع الحمض أثناء النوم؟

الحرمان من النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب (أرشيفية - بكسلز)
الحرمان من النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب (أرشيفية - بكسلز)
TT

تأثير استخدام وسادة مرتفعة على التنفس وارتجاع الحمض أثناء النوم؟

الحرمان من النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب (أرشيفية - بكسلز)
الحرمان من النوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب (أرشيفية - بكسلز)

اختيار وسادة مريحة لا يتعلق فقط بتحسين تجربة نومك، بل إنه يعزز الراحة، ويحسن محاذاة العمود الفقري، ويخفف الآلام المزعجة في الظهر والرقبة، مما يحسن وضعية جسمك بشكل عام.

ويعاني العديد من الأشخاص من الشخير أثناء النوم. ويتأثر الشخير والتنفس بشكل كبير بوضعية النوم. فالوسادة التي ترفع الجزء العلوي من الجسم بشكل كافٍ قد تساعد في تقليل انضغاط المجرى الهوائي الناتج عن ارتخاء الرأس إلى الخلف بسبب وسادة غير داعمة، أو دفع الرأس إلى الأمام بشكل مفرط بسبب وسادة سميكة وصلبة أكثر من اللازم.

بينما لا يوجد علاج مضمون للشخير، فإن تغيير الوسادة واستخدام وسادات مخصصة لمنع الشخير ودعم الرقبة قد يساعدان في تقليله، وفقاً لموقع «سليب فاونديشن».

وأوضحت الطبيبة إيما لين، اختصاصية أمراض الرئة وطب النوم والشريكة المؤسسة لشركة «ريدي أو2»، لموقع «سي إن إن»: «إن هذه الوسائد مصممة لإبقاء رأسك ورقبتك وممر الهواء في أفضل وضع ممكن، بحيث تكون قادراً على الشهيق والزفير بشكل أفضل أثناء نومك. بعضها له شكل فريد أو يحتوي في الواقع على أجهزة استشعار تستجيب عند حدوث الشخير. قد تكون للوسائد الأخرى بعض الفائدة، لكن إذا لم تكن مصممة خصيصاً لوقف الشخير، فإنها لن تكون بالفاعلية نفسها».

ارتجاع حمض المعدة

ويعاني بعض الأشخاص من ارتجاع المريء أو حرقة المعدة، خاصة بعد تناول الأطعمة الحارة أو وجبة دسمة. يحدث ارتجاع المريء عندما يتحرك حمض المعدة من معدتك إلى المريء والفم والحلق.

إذا حدث ارتجاع المريء أكثر من مرتين في الأسبوع، فقد تكون مصاباً بمرض الجزر المعدي المريئي، وتحتاج إلى زيارة الطبيب.

وهناك أشياء بسيطة يمكنك القيام بها في المنزل، مثل استخدام وسادة إسفينية خاصة بالارتجاع المريئي، للمساعدة في تخفيف أعراضك.

ومع ذلك، فإن الوسائد ليست مصممة لتدوم إلى الأبد. إذا لاحظت أن وسادتك فقدت انتفاخها، وبدأت تفكر في استخدام عدة وسائد لدعم الرقبة أو استخدام وسادة جديدة مرتفعة، فمن المهم أن تعلم أن هذا قد يسبب مشاكل في الواقع.

آثار جانبية لاستخدام وسادة مرتفعة أو عدة وسائد

يعد الدعم المناسب من وسادتك أمراً أساسياً؛ حيث يمكن أن يخفف نقاط الضغط ويقلل من فرصة الإصابة بآلام الرقبة والظهر. ولكن إذا كنت تستخدم وسادة مرتفعة، فقد تستيقظ وأنت تعاني من تصلب الرقبة أو صداع، كما توضح الدكتورة مانجوشا أجروال، اختصاصية الطب الباطني لموقع «هيلث شوتس».

وتضيف أن من أبرز الآثار الجانبية لاستخدام وسادة مرتفعة أو عدة وسائد، سوء وضعية الجزء العلوي من الجسم، وخاصة حول منطقة الرقبة والعمود الفقري. وفقاً للمركز الطبي في جامعة روتشستر، فعندما تكون الوسادة مرتفعة جداً، فإنها ترفع الرأس والرقبة بشكل مفرط، مما يتسبب في انحناء غير طبيعي للعمود الفقري. يؤدي هذا الاختلال في المحاذاة إلى إجهاد عضلات الرقبة والجزء العلوي من الظهر، مما يسبب تيبساً وانزعاجاً، بل وحتى ألماً مزمناً بمرور الوقت.

يجب أن تساعد الوسادة في دعم وضعية جسمك، خاصة حول رقبتك وعمودك الفقري. ولكن قد تسبب الوسادة تيبساً وتوتراً في الرقبة إذا كانت غير داعمة، مثل الوسادة المرتفعة.

وتشير أجروال إلى أن «استخدام وسادة مرتفعة يمكن أن يتسبب في بقاء عضلات الرقبة والكتفين منقبضة طوال الليل. يؤدي هذا التوتر المستمر إلى تيبس قد تشعر به عند الاستيقاظ، مما يجعل من الصعب أن تشعر بالنشاط والانتعاش».


بعد النجاة من النوبة القلبية... 3 طرق قد يسلكها جسدك

تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
TT

بعد النجاة من النوبة القلبية... 3 طرق قد يسلكها جسدك

تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)
تتوقّف النوبة... لكنّ رحلة القلب لا تتوقّف عندها (جامعة سري)

توصَّل باحثون من جامعة سري البريطانية إلى أنّ الناجين من النوبات القلبية يسلكون 3 مسارات صحية رئيسية خلال السنوات الخمس التالية للإصابة، باستخدام أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

وأوضحوا أنّ هذا الاكتشاف قد يساعد الأطباء مستقبلاً على التنبؤ بمسار تعافي المرضى وتقديم رعاية صحية مخصّصة لهم في وقت مبكر. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «الجمعية الأميركية للمعلوماتية الطبية».

وتحدُث النوبة القلبية عندما ينقطع تدفّق الدم إلى جزء من عضلة القلب، غالباً بسبب انسداد أحد الشرايين التاجية بجلطة دموية، ممّا يؤدي إلى نقص الأكسجين وتضرر عضلة القلب. وتُعد النوبة القلبية حالة طارئة تستدعي تدخّلاً طبياً سريعاً؛ إذ قد يؤدّي تأخر العلاج إلى تلف دائم في عضلة القلب أو مضاعفات خطيرة.

وأجرى الباحثون الدراسة بالاعتماد على السجلات الصحية لنحو 13 ألف شخص سبق أن أُصيبوا بنوبة قلبية في بريطانيا. وتتبعوا تسلسل وتوقيت ظهور التشخيصات الجديدة لدى المشاركين بعد الإصابة، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتحليل البيانات وتجميع المرضى الذين اتّبعوا أنماطاً صحية متشابهة.

وحدَّد الباحثون 3 مسارات رئيسية لتطور الحالة الصحية للمرضى خلال السنوات الخمس التالية للإصابة. وضمَّت المجموعة الأكبر، التي شكّلت 63 في المائة من المرضى، أشخاصاً أُصيبوا بأمراض قلبية واستقلابية، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري من النوع الثاني واضطرابات مستويات الدهون في الدم، إلى جانب مضاعفات متقطعة في القلب والجهاز التنفسي.

أما المجموعة الثانية، التي شكَّلت 23 في المائة من المرضى، فارتبط مسارها بتدهور وظائف الرئتين والجهاز العضلي الهيكلي وأعضاء أخرى، وكان يُعتقد أنّ أفرادها من المدخنين.

في المقابل، شكَّلت المجموعة الثالثة نحو 14 في المائة من المرضى، وظهرت لديها أمراض هيكلية في القلب واضطرابات في نظم القلب، إلى جانب مشكلات في الكلى.

وكانت المجموعة المرتبطة بالتدخين الأعلى خطورة؛ إذ بلغت نسبة الوفيات فيها 44 في المائة، أي أكثر من 3 أضعاف معدل الوفيات في المجموعة الأكبر التي عانت أمراض القلب والأيض.

أنماط صحية

وأظهرت النتائج أنّ الباحثين تمكنوا من التنبّؤ بالمسار الصحي الذي قد يتبعه المريض بعد النوبة القلبية منذ لحظة الإصابة، بالاعتماد على تشخيصاته السابقة وبياناته الديموغرافية.

ولم يقتصر التحليل على تحديد الأنماط الصحية، بل فحص الباحثون أيضاً ما إذا كانت المسارات الثلاثة تعكس اختلافات بيولوجية حقيقية.

وأظهر التحليل الجيني أنّ كلّ مجموعة ارتبطت بمسارات جزيئية مختلفة؛ فقد ارتبطت المجموعة الأكبر بتنشيط الجهاز المناعي وإعادة تشكيل الأنسجة، في حين ارتبطت مجموعة اضطرابات نظم القلب بعمليات متصلة بإشارات الإنسولين ونقل الدهون. أما المجموعة المرتبطة بالتدخين فارتبط مسارها بالالتهاب المزمن.

وأشار الباحثون إلى أنّ أداة الذكاء الاصطناعي أظهرت قدرة عالية على تحديد المرضى الأكثر عرضة للخطر والتنبؤ بالمسار الذي قد يتبعونه. وكان وجود أمراض الجهاز التنفسي، والتقدُّم في العمر، وارتفاع مستويات الحرمان الاجتماعي والاقتصادي، من أبرز المؤشرات المرتبطة بالمسار الصحي الأعلى خطورة.

وأضافوا أنّ هذا النهج لا يزال في مراحله المبكرة، لكنه قد يساعد المستشفيات مستقبلاً على تحديد المرضى الذين يُرجح أن يسلكوا هذه المسارات الصحية في وقت مبكر، ومن ثم تصميم خطط رعاية مخصصة لهم.


عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
TT

عادات صباحية تدعم صحة الكبد

يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)
يُعدّ الكبد من أهم أعضاء الجسم (رويترز)

يؤدي الكبد السليم دوراً مهماً في صحة الإنسان بشكل عام، ومن أكثر الحالات شيوعاً المرتبطة بضعف صحة الكبد «مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي» والذي كان يُعرف سابقاً باسم مرض الكبد الدهني غير الكحولي.

ووفقاً للمعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يُعدّ هذا المرض السبب الأكثر شيوعاً لأمراض الكبد، حيث يصيب نحو 24 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة.

ووفقاً لموقع «ايتنج ويل»، لا تقتصر أضرار أمراض الكبد على الكبد وحده؛ إذ تشير الأبحاث إلى أنه كلما زادت حدة تلف الكبد وتكون الندبات فيه، ارتفع خطر الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، كما أن الأشخاص الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد هم أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية أخرى، مثل داء السكري من النوع الثاني ومشاكل الكلى.

وأضاف الموقع، أنه لحسن الحظ، تمكنك الاستفادة القصوى من روتينك الصباحي باتباع عادات بسيطة ومبنية على أسس علمية، دون الحاجة إلى تغيير جذري في نمط حياتك؛ فهذه الممارسات اليومية البسيطة يمكن أن تساعد في دعم كبدك وتعزيز صحتك العامة.

1- اجعل وجبتك الصباحية ذات قيمة غذائية عالية

هل ترغب في منح كبدك بداية أفضل ليومه؟ يبدأ الأمر بما تضعه في طبقك ومن أبسط الطرق وأكثرها فعالية لدعم الكبد هي تقليل تناول السكر الزائد، الموجود بكثرة في كثير من خيارات الإفطار الجاهزة والمعالجة صناعياً.

فعندما تمنح كبدك كمية من السكر تفوق حاجته، يقوم بتحويل هذه الطاقة الزائدة دهوناً؛ ومع مرور الوقت، قد يسهِم ذلك في الإصابة بالكبد الدهني والالتهابات وتلف الكبد، وذلك وفقاً للدكتورة جينيفر لاي، التي تعمل في جامعة كاليفورنيا الأميركية.

وتقول لاي: «يُعدّ السكر الزائد أحد أكثر السموم شيوعاً وتأثيراً على الكبد. فإذا بدأت يومك بتناول أطعمة غنية بالسكر، فقد يؤدي ذلك إلى تذبذبات حادة في مستويات الغلوكوز في الدم؛ ما يثير الرغبة في تناول المزيد من الوجبات الخفيفة السكرية في منتصف الصباح، وبالتالي استمرار تلك التقلبات في مستويات السكر».

وتقترح تحسين جودة وجبتك الصباحية من خلال البدء القوي بتناول أطعمة حقيقية ومغذية، غنية بالألياف والبروتين والدهون الصحية.

عندما يتعلق الأمر بإعداد وجبة إفطار متوازنة، تنصح اختصاصية التغذية كريستين كيركباتريك بتجاوز التفكير في العناصر الغذائية الفردية والتركيز أيضاً على التنوع والألوان.

وإلى جانب نوعية الطعام، يلعب توقيت تناول الطعام دوراً رئيسياً في صحة الكبد.

وتقول لاي: «يكون جسمك في أفضل حالاته لمعالجة الطعام في الصباح، حيث تكون حساسية الأنسولين في أعلى مستوياتها».

وتدعم الأبحاث فكرة أن توقيت الوجبات أمر مهم؛ ففي إحدى التجارب العشوائية، شعر الأشخاص الذين تناولوا الوجبات نفسها في وقت متأخر من اليوم بمزيد من الجوع، وحرقوا سعرات حرارية أقل، وخزّن الجسم الدهون بدلاً من حرقها، مقارنةً بمن تناولوا الوجبات نفسها في الصباح.

يزداد انتشار مرض «الكبد الدهني» عالمياً بالتزامن مع ارتفاع معدلات السمنة وداء السكري (بيكسلز)

2- تحرّك بعد تناول الطعام

ليس من المستغرب أن تكون التمارين الرياضية ضمن هذه القائمة فالمشي بعد الوجبة - وخاصة في الصباح - عادة بسيطة يمكن أن تحقق فوائد صحية ملموسة بمرور الوقت.

وتوصي المنظمات الصحية الكبرى، بما في ذلك «مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها»، بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعياً للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة بأمراض مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وهناك فائدة أخرى للنهوض والحركة بعد الوجبة؛ فقد أدت ممارسة التمارين بانتظام لأكثر من ثلاثة أشهر إلى تحسين مؤشرات صحة الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.

ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد؛ إذ يمكن للمشي لفترة قصيرة أن يساعد في ضبط مستويات السكر في الدم بعد الأكل.

وتُظهر الأبحاث أن ممارسة الرياضة بعد الوجبة يمكن أن تخفض مستوى الغلوكوز في الدم، وقد تقلل أيضاً من كمية الأنسولين التي يحتاج إليها الجسم للتعامل مع الارتفاع المفاجئ في السكر بعد الأكل. لذا؛ فإن جعل الحركة بعد الوجبة عادة صباحية منتظمة قد يدعم تحسين التحكم في سكر الدم وتعزيز صحة التمثيل الغذائي.

وتتفق لاي على أن تحريك الجسم بعد الإفطار هو الخيار الأمثل، رغم أن أي حركة طوال اليوم تظل مفيدة ومهمة، وتقول: «على الرغم من أن الحركة لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة بعد الوجبات تمنحك أكبر قدر من الفائدة، فإن كبدك سيشكرك إذا تحركت بأي شكل كان وفي النهاية، فإن أفضل عادة صباحية هي تلك التي يمكنك الالتزام بها بانتظام».

3- اشرب القهوة أو الشاي غير المحلى

قد تقدم لك قهوتك الصباحية أكثر من مجرد دفعة من الطاقة.

وتشير الدراسات إلى أن شرب ما يقرب من 2.5 إلى 3.5 كوب من القهوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالمشكلات الصحية المرتبطة بالكبد بنسبة 40 في المائة؛ إذ قد تساعد مضادات الأكسدة والمركبات الطبيعية الأخرى الموجودة في القهوة على تقليل الالتهاب وحماية خلايا الكبد من التلف؛ ما يعزز صحة الكبد ويقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد المزمنة.

ومع ذلك، فإن طريقة تناولك للقهوة تُعدّ عاملاً مهماً؛ فإضافة كميات كبيرة من الشراب السكري أو غيره من المحليات - بما في ذلك العسل - إلى القهوة قد يؤدي إلى زيادة كبيرة في كمية السكر والسعرات الحرارية. كما أن المحليات الاصطناعية قد لا توفر الفوائد نفسها التي يوفرها شرب القهوة غير المحلاة وللحصول على الخيار الأفضل لصحة الكبد، يُنصح بتناول القهوة مع القليل من المُحليات أو بدونها تماماً.

وإذا كنت لا تشرب القهوة وتفضل الشاي، فهناك أدلة تشير إلى أن الشاي الأخضر تحديداً - الغني بالبوليفينول والكاتيكين - قد يدعم صحة الكبد.

فقد أظهر الاستهلاك اليومي للشاي الأخضر المُحضّر (غير المُحلّى) تأثيراً إيجابياً على إنزيمات الكبد وانخفاضاً ملحوظاً في خطر الإصابة بسرطان الكبد.