هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
TT

هل تناولت الذرة نيئة من قبل؟ إليك ما يحدث لجسمك

الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)
الذرة النيئة قد تحتوي على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة (بيكسلز)

تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شويها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق. لكن هل من الضروري طهيها قبل تناولها؟ في الواقع، يمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة نيئة، والاستمتاع بقوامها المقرمش ونكهتها الحلوة الطبيعية، إلا أن تناولها بهذه الطريقة قد يختلف قليلاً عن تناولها مطهية من حيث الهضم والقيمة الغذائية وبعض اعتبارات السلامة.

هل يمكن تناول الذرة النيئة؟

نعم، يمكن تناول الذرة الحلوة النيئة، ويُعد تناولها آمناً ومقبولاً بشكل عام، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

ويمكن تناول الذرة الحلوة الطازجة مباشرة من الكوز، أو فصل حبوبها وإضافتها إلى الأطباق المفضلة. ويساعد الطهي على قتل البكتيريا الضارة، ولكن نظراً إلى أن الذرة النيئة لا تخضع للطهي، فمن المهم غسلها جيداً والالتزام بممارسات التعامل الآمن مع الطعام.

ماذا يحدث عند تناول الذرة النيئة؟

الحصول على المزيد من الألياف الكاملة والنشا المقاوم

قد تحتوي الذرة النيئة على نسبة أعلى من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالذرة المطبوخة. ويساعد الطهي على تكسير النشويات؛ ما يجعل الذرة أسهل في الهضم.

ومع ذلك، ينبغي أن يكون معظم الأشخاص قادرين على تحمل تناول الذرة النيئة.

قد يكون مذاق الذرة أحلى

قد تكون الذرة النيئة أكثر حلاوة في مذاقها؛ إذ يقلل الطهي من بعض السكريات الموجودة فيها، مثل الغلوكوز والفركتوز والمالتوز.

وفي المقابل، تبقى بعض السكريات الطبيعية الأخرى، مثل المانيتول، بالمستويات نفسها في الذرة المطبوخة والنيئة.

قد تشعر بمزيد من النشاط

الذرة من الحبوب الكاملة الغنية بالكربوهيدرات،

إذ تحتوي كل حبة متوسطة الحجم على 19 غراماً من الكربوهيدرات.

ويقوم الجسم بتفكيك الكربوهيدرات إلى غلوكوز، تستخدمه الخلايا بعد ذلك لإنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو الشكل الأساسي للطاقة في الجسم.

ويوفر الأدينوسين ثلاثي الفوسفات الطاقة لمختلف وظائف الجسم، بدءاً من الأنشطة اليومية وصولاً إلى حركة العضلات. ويستخدم الجسم الغلوكوز مباشرة، أو يخزنه على شكل جليكوجين في الكبد لاستخدامه في وقت لاحق.

قد تشعر بمزيد من الشبع

قد يساعد تناول الكربوهيدرات مع الوجبات على الشعور بمزيد من الشبع. كما قد يسهم النشا المقاوم في تحسين مستويات بعض هرمونات الأمعاء المرتبطة بالشعور بالشبع.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم ما إذا كان هذا التأثير ينعكس بالفعل على زيادة الشعور بالرضا بعد الوجبات.

تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات

قد تحتوي الذرة النيئة على مستويات أقل من الكاروتينات مقارنة بالذرة المطبوخة. والكاروتينات هي مركبات نشطة بيولوجياً تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويساعد الطهي على تحسين التوافر الحيوي لبعض الكاروتينات، مثل اللوتين والزياكسانثين والبيتا كاروتين؛ ما يعني أن الجسم قد يصبح أكثر قدرة على الاستفادة منها بعد الطهي.

هل الذرة النيئة آمنة للجميع؟

ترتبط معظم المخاوف المتعلقة بسلامة تناول الذرة النيئة بمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء. فعملية الطهي تقضي على العديد من هذه المسببات، ولذلك فإن تناول الذرة النيئة ينطوي بطبيعته على خطر أعلى قليلاً للإصابة بمرض منقول بالغذاء.

ومع ذلك، لا تزال الذرة النيئة تُصنّف ضمن الأطعمة الأقل خطورة، من حيث احتمالية نقل مسببات الأمراض المنقولة بالغذاء.

ينبغي على بعض الأشخاص تجنب تناول الذرة النيئة، لأن حبوبها قد تشكل خطراً للاختناق، ومن بينهم:

- الرضع والأطفال الصغار.

- الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع (عسر البلع).

- الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في صحة الأسنان.

وقد يرغب  بعض الأشخاص أيضاً في تجنب تناول الذرة النيئة بسبب احتمال ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالغذاء، ومن بينهم:

- الحوامل والمرضعات.

- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

- كبار السن.


مقالات ذات صلة

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

تغيرات الصوت... علامة تحذيرية مبكرة لحصول الخرف

أفاد باحثون بأن الأشخاص الذين يعانون من تدهور في جودة الصوت والذين لا يعانون من فقدان السمع، لديهم خطر أكبر بنسبة 58 في المائة للإصابة بالضعف الإدراكي والخرف.

د. عبير مبارك (الرياض)
صحتك الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

الصحة النفسية... هل يكفي أن نستمع إلى المريض؟

اليوم العالمي للصحة النفسية، الذي يوافق العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، يدعونا هذا العام إلى زاوية مختلفة عما اعتدنا عليه عند تناول القضايا الطبية

د. عبد الحفيظ يحيى خوجة (جدة)
صحتك علاجان فعالان لاضطراب تجنّب الطعام لدى الأطفال

علاجان فعالان لاضطراب تجنّب الطعام لدى الأطفال

أوضحت دراسة حديثة، كيف يمكن للمعالجين وأولياء الأمور مساعدة الأطفال الذين يعانون حالة شائعة من حالات اضطراب الطعام تسمى «تجنّب/ تقييد تناول الطعام».

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
TT

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)
التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات. وتبرز أهمية الانتباه إلى التغيرات التي قد تطرأ على الثدي، خصوصاً أن كثيراً من النساء الأصغر سناً لم يبلغن بعد العمر الموصى به لبدء الفحوصات الدورية.

ويُقصد بسرطان الثدي المبكر، في هذا السياق، الحالات التي تُشخَّص لدى النساء بين سن 18 و45 عاماً، والتي تمثل حالياً نحو 10 في المائة من إجمالي حالات سرطان الثدي الجديدة لدى النساء، وفقاً لموقع «إيفري داي هيلث».

وتوصي الإرشادات الطبية ببدء فحوصات تصوير الثدي بالأشعة السينية، المعروفة باسم الماموغرام، بصورة روتينية عند بلوغ سن الأربعين للنساء المعرضات لمخاطر اعتيادية. ولهذا تكتسب معرفة العلامات التحذيرية للمرض أهمية خاصة لدى الشابات، بما يساعدهن على طلب التقييم الطبي المناسب عند ملاحظة أي تغيرات غير معتادة.

وتقول الدكتورة سينثيا دروغولا، وهي جرّاحة متخصصة في الثدي: «يتعين على الشابات تحديداً توخي الحذر والانتباه لأي علامات جسدية قد تشير إلى سرطان الثدي، لأنهن يمثلن خط الدفاع الأول عن أنفسهن. فهن لا يزلن في سن لا يستدعي إجراء فحص الماموغرام السنوي، وغالباً ما يقتصر فحصهن الطبي على زيارة واحدة سنوياً لطبيب أمراض النساء».

ورغم أن معظم التغيرات التي تطرأ على الثدي تكون حميدة، فإن التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة.

1. ظهور كتل أو نتوءات جديدة

تشجع الدكتورة دروغولا النساء على التعرف على الملمس الطبيعي لأنسجة الثدي لديهن، حتى يتمكنّ من ملاحظة أي تغير غير مألوف.

وتوضح أن أفضل وقت خلال الشهر للتحقق من وجود تغيرات في الثدي هو الأسبوع الذي يلي الدورة الشهرية، عندما تكون التقلبات الهرمونية في أدنى مستوياتها.

وتقول: «لم نعد نوصي بإجراء الفحص الذاتي للثدي بشكل شهري، بل ننصح بالفحص الدوري، أثناء الاستحمام مثلاً، بحيث يسهل عليكِ ملاحظة أي تغيير قد يطرأ».

وتستدعي أي كتلة جديدة تظهر في الثدي أو تحت الإبط الانتباه، خصوصاً إذا كان ملمسها أو شكلها مختلفاً عما اعتادت عليه المرأة.

وتوضح الدكتورة كاتارينا فاسيليفيتش، طبيبة الأورام المتخصصة في سرطان الثدي، أن الكتل السرطانية لا تتخذ شكلاً واحداً يمكن التعرف عليه بمجرد اللمس.

وتقول: «قد تكون كتلة سرطان الثدي صلبة أو قاسية أو غير منتظمة الشكل، ولكنها قد تكون أيضاً طرية أو مستديرة أو مؤلمة عند اللمس. ولا يمكن الجزم بأن الكتلة سرطانية بمجرد لمسها».

وتشير فاسيليفيتش إلى أن معظم كتل الثدي حميدة، بما في ذلك الأكياس وغيرها من التغيرات الشائعة التي قد تطرأ على أنسجة الثدي.

وتضيف: «هذا أمر مطمئن، ولكن يجب فحص أي كتلة جديدة أو مستمرة أو غير مفسرة بدلاً من محاولة تشخيصها ذاتياً».

2. تغيرات في ملمس جلد الثدي

قد تكون التغيرات التي تطرأ على ملمس جلد الثدي إحدى العلامات التحذيرية لسرطان الثدي، وإن كانت لا تستدعي القلق في معظم الحالات.

وتوضح الدكتورة ديبرا مانجينو، المديرة السريرية لبرنامج تقييم المخاطر والتصوير والمراقبة والتثقيف (RISE) في مركز «ميموريال سلون كيترينغ» للسرطان بمدينة نيويورك، أن هذه التغيرات غالباً ما تكون مرتبطة بأسباب غير سرطانية.

وتقول: «في معظم الحالات، يعود الاحمرار أو تغير الجلد إلى أسباب حميدة، مثل التهاب الجلد أو العدوى. ونادراً جداً ما يكون ذلك علامة على سرطان الثدي الالتهابي».

ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى أي تغيرات جديدة في الجلد، مثل ظهور نقرات أو تجعدات، أو زيادة سماكته، أو تحوّل ملمسه إلى ما يشبه قشرة البرتقال.

3. تغيرات في حجم الثدي أو شكله أو امتلائه

توضح الدكتورة دروغولا أن وجود اختلاف بسيط بين الثديين أمر طبيعي وشائع لدى معظم النساء.

وتقول: «الثديان أشبه بالأخوات لا التوائم؛ لذا فإنهما ليسا متماثلين تماماً لدى معظم النساء. ومع ذلك، فإنهما يتغيران معاً نتيجة فقدان الوزن أو زيادته أو الحمل».

أما إذا طرأ تغير مفاجئ على حجم أحد الثديين أو شكله أو درجة امتلائه، من دون حدوث تغير مماثل في الثدي الآخر، فإن ذلك يستدعي إجراء فحص طبي، لأنه قد يكون إحدى علامات الإصابة بسرطان الثدي.

4. التورم والاحمرار

يُعد الالتهاب السبب الأكثر شيوعاً لتورم الثدي واحمراره، وهي حالة تُلاحظ خصوصاً لدى المدخنات.

لكن في حالات نادرة، قد يكون التورم والاحمرار من أعراض سرطان الثدي الالتهابي.

وتقول فاسيليفيتش: «قد يكون ظهور احمرار أو شعور بالسخونة أو تورم أو تضخم في جزء من الثدي أو الثدي بأكمله علامة تحذيرية، لا سيما إذا تطورت هذه الأعراض بسرعة أو لم تختفِ».

وتضيف أن الثدي قد يبدو أثقل وزناً أو أكثر سخونة من المعتاد، كما قد تزداد سماكة الجلد أو يكتسب ملمساً ومظهراً يشبهان قشرة البرتقال.

5. ألم الثدي

لا يسبب سرطان الثدي ألماً في العادة، كما أن الشعور بالألم أو الحساسية عند لمس الثدي أمر شائع، وغالباً ما يرتبط بأسباب لا علاقة لها بالسرطان.

ومن بين هذه الأسباب التغيرات الهرمونية، والالتهابات، والحمل، والرضاعة الطبيعية، وحتى ارتداء حمالات صدر غير مناسبة المقاس.

وتقول فاسيليفيتش: «لذا، من غير المرجح أن يكون الألم وحده دليلاً على الإصابة بسرطان الثدي».

ومع ذلك، تؤكد أن الألم المستمر والمتركز في منطقة محددة من الثدي يستدعي مراجعة الطبيب، خصوصاً إذا كان جديداً، أو لا يتوافق مع النمط المعتاد للدورة الشهرية، أو ترافق مع تغير آخر في الثدي.

وتضيف دروغولا: «في بعض الأحيان، قد يسبب الورم عالي الدرجة، أو العدواني، شعوراً بالألم».


ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
TT

ماذا تشرب قبل النوم لتحسين جودته؟

تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)
تشير بعض الأبحاث إلى أن عصير الكرز الحامض قد يساعد على تحسين جودة النوم (بيكسلز)

قد يساعد عصير الكرز الحامض على تحسين النوم، إذ تشير بعض الأبحاث إلى ارتباطه بزيادة مستويات الميلاتونين، وهو هرمون يساعد على تنظيم النوم، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الصحي.

التوقيت المناسب

تقول دانا هونيس، اختصاصية التغذية في المركز الطبي بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، إن تناول عصير الكرز قبل النوم بساعة إلى ساعتين هو التوقيت المقترح، فيما يقترح بعض الأطباء تناوله قبل ثلاث إلى أربع ساعات.

وقد تساعد المشروبات الدافئة على الاسترخاء، لكن الأبحاث بشأن تأثير حرارة المشروب محدودة، بحسب هونيس.

ما الكمية المقترحة؟

لم تحدد الدراسات كمية مُثلى موحدة، لاختلاف الجرعات والتوقيت. ويقترح التقرير البدء بنحو 240 ملليلتراً من عصير الكرز الحامض، أو 30 ملليلتراً من العصير المركّز تُخفَّف بالماء وفق تعليمات العبوة، ومراقبة تأثيره على النوم.

ويُفضّل تجنب الكميات الكبيرة قبل النوم، لأنها قد تزيد الحاجة إلى التبول ليلاً وتقطع النوم.

احتياطات عند تناوله

يحتوي العصير على السوربيتول، الذي قد يسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص؛ لذا يُنصح أصحاب المعدة الحساسة بالبدء بكمية صغيرة وزيادتها تدريجياً بحسب التحمّل.

ويمكن تخفيفه بالمياه الفوارة أو منكهات أخرى، مع تجنب إضافة مكونات تحتوي على الكافيين، الذي قد يصعّب الاستغراق في النوم.


دراسة: الإشعاع يضاهي الجراحة في علاج سرطان البروستاتا بآثار جانبية أقل

فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
TT

دراسة: الإشعاع يضاهي الجراحة في علاج سرطان البروستاتا بآثار جانبية أقل

فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)
فريق طبي يجري عملية جراحية داخل غرفة العمليات (بيكسباي)

قال باحثون خلال أحدث اجتماعات الجمعية الأميركية لعلم العلاج الإشعاعي للأورام، الذي عُقد في بوسطن، إن العلاج الإشعاعي نجح في السيطرة على سرطان البروستاتا الموضعي بنفس كفاءة الجراحة، ولكن مع آثار جانبية أقل، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وبعد متابعة المرضى لمدة بلغت ثماني سنوات في المتوسط، كانت معدلات البقاء على قيد الحياة دون تكرار الإصابة متماثلة إحصائياً. ومن بين الذين تلقوا خمس جلسات من العلاج الإشعاعي التجسيمي للجسم على مدار أسبوعين، كان 91 في المائة على قيد الحياة دون تكرار الإصابة بالسرطان، مقابل 84 في المائة ممن خضعوا للجراحة.

ويوجّه العلاج الإشعاعي التجسيمي الإشعاع مباشرة إلى البروستاتا مع الحد من تعرّض الأنسجة السليمة المجاورة للإشعاع.

شملت التجربة 123 مريضاً، معظمهم من المصابين بأنواع سرطان منخفضة أو متوسطة الخطورة، وتمت مراقبتهم لرصد أي عودة للورم أو ارتفاع في مستويات المستضد البروستاتي النوعي، وهو مؤشر محتمل على الإصابة بسرطان البروستاتا.

وكان الهدف الأصلي للتجربة هو مقارنة جودة الحياة بعد التدخلات العلاجية. وأحبطت جائحة «كورونا» الجهود الرامية إلى تسجيل ما يقرب من مثلَي عدد المشاركين، لتتم الدراسة على عدد قليل جداً من المرضى ما أدى إلى عدم كفاية عدد المرضى للإجابة على السؤال المتعلق بالهدف الأصلي للتجربة.

وقال الطبيب نيكولاس فان آس، قائد الفريق البحثي من مؤسسة «رويال مارسدن» التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، في بيان: «ما يمكننا قوله هو... أن لدينا بيانات مكتملة تظهر نتائج ممتازة في مكافحة السرطان مع العلاج الإشعاعي في خمس جلسات».

وأظهر تحليل آخر، عُرض خلال مؤتمر الجمعية الأميركية، أن درجات الوظيفة الجنسية وفقاً لتقييم المرضى انخفضت في كلا المجموعتين، لكنها ظلت أفضل بشكل ملحوظ بعد العلاج الإشعاعي. وبلغ متوسط درجات وظيفة الانتصاب على مقياس من 25 نقطة، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى وظيفة أفضل، 19 نقطة مع العلاج الإشعاعي التجسيمي وخمس نقاط مع استئصال البروستاتا بعد خمس سنوات.

وبعد خمس سنوات أيضاً، كان 8.3 في المائة من المرضى الذين تلقوا العلاج الإشعاعي التجسيمي يستخدمون فوطاً صحية للتعامل مع تسرب البول، مقارنة مع 48 في المائة في المرضى الذين خضعوا للجراحة.