مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
فاضت وسائل الميديا في لبنان على أنواعها في السنوات الأخيرة بسيل من مذكرات الحرب الأهلية، التي قضت على نحو 150 ألف بشري. ومعظم هذه الأحاديث تتسم بالصدق والصراحة
الحبلُ الطويلُ له رأس، وفي أليافِه دوراتٌ تصنعُ امتدادَ الحياة. في أيامِنا هذه التي نعيشُها، تصعقُنا الأخبارُ من الصَّباح إلى الليل، بأخبارِ الموتِ والدمار.
أرى أن تصعيد الحوثي ضد المملكة العربية السعودية يحمل رهاناً إيرانياً على الأيام المتبقية للانتخابات النصفية الأميركية. ضرب المطارات وتهديد المنشآت النفطية
تم خلط العديد من الأوراق في هذه الحرب في الواقع الافتراضي، لكن هذا الخلط الإعلامي لا يجعله واقعاً على الأرض، ولا يجعله حقاً مشروعاً لمن خلط هذه الأوراق، كما
«تعيش كلُّ متاحفِ العالم حالةً من التوتر في الوقت الراهن». هكذا علَّق أحدُ الخبراء في تأمين المتاحف لموقع «بي بي سي» مؤخراً. وحالةُ القلق هذه لهَا ما يبرّرُها
من المعروف تاريخياً أنَّ العديد من القرارات التي تصدر عن مجلس الأمن بخصوص الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، عادة ما تتضمَّن عبارات وجملاً غامضة، رغم شمولها ألفاظاً
الخبرُ اليتيمُ المفرحُ هذه الأيام وسطَ زحمة أخبار الحروب ما تناولته وسائلُ الإعلام الدولية مؤخراً عن احتمال توقيع اتفاق سلام بين الجزائر والمغرب برعاية أميركية،
أدرك الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام 1977 ما لا يدركه معظم قادة لبنان اليوم. المواقف الرمزية سجون مريحة. حين طار إلى القدس، لم يذهب فقط إلى عدوّ الأمس،
يأتي الفوز الباهر والمباغت للأميركي الجنسية الأوغندي الولادة والهندي الأصل زهران ممداني رئيساً للولاية الأكبر نيويورك، الأهم بين الولايات، يوم الثلاثاء 4 أكتوبر
في السّياسة، كمَا في التَّاريخ، بعضُ الصّورِ تعيش أطولَ من نوايَا صانعيها. في الأيام الأخيرة من حملة زهران ممداني الانتخابية، نشرت بعضُ الصّحف المحليَّة في
في بداياتِ القرن العشرين كانَ صعودُ الهويةِ المصرية ملمحاً أساسيّاً في حركة الاستقلال الوطني. تزامنَ ذلك مع بزوغ عِلم المصرياتِ بعد عقود من فكّ رموز حجرِ رشيد.
تبدو المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، سواء المباشرة منها أو غير المباشرة، أكثر من مجرد نقاش حول احتلال ونقاط نزاع حدودية. فهي مرآة للأزمة اللبنانية: أزمة القرار.
عندما يتعلَّق الأمرُ بمستقبل التكتلات الإقليمية والجهوية ومتعددة الأطراف، يتبادر إلى الذهن سؤالٌ وجيه: هل يمكن فصلُ ما هو سياسي واستراتيجي عمَّا هو اقتصادي؟.
مرة أخرى يصدر تقرير جديد عن حالة التشاؤم في الشمال العالمي. فالدول المتقدمة والكبرى، بعد أن استمرت لعقود تقود نمو العالم، وبعد أن كانت أكثر المناطق جاذبية.
كم جثة احتاجها الإعلام العالمي لكي يتحرك، ويهتم بتغطية أحداث السودان؟ سؤال مرير يفرضه الواقع المؤلم لحرب دامية اندلعت في السودان منذ أبريل (نيسان) 2023؛ فقد.