مع استمرار النّزاعِ في اليمن لعقدٍ ونصفِ عقد مع الحوثي، هناكَ من يميلُ للتَّعاطي معه كسلطةِ الأمر الواقع بدلاً من محاربته. فقد سبقَ التعاملُ مع معظم مَنْ حكمَ
لا نزال في موسم الكتابة عن جوائز «نوبل» في الآداب والعلوم والسلام. ولفترة قد لا تطول سوف تنشغل أوساط الأدباء والنقاد بالتعرف إلى الشخص الذي تختاره لجنة التخليد
والآن صار لدينا موقف واضح تجاه ما يقال عن تكنولوجيا صينية يستخدمها الحوثي في عملياته داخل وخارج اليمن. وزيرة الخارجية اليمنية أفراح الزوبة قالت أول من أمس
منذ الثمانينات من القرن الماضي، كنا نسمع ونقرأ من الإيرانيين هجماتهم على قومية الدول العربية بحجة العنصرية والعلمانية والمنافرة للإسلام. لكنني في عالم 1999
لم يعترض طلَّاب المدارس الثانوية في فرنسا على الرئيس إيمانويل ماكرون، لأنه وقف خطيباً مِن على منبر الدورة السنوية العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة في 23
«ما المشكلة الإيرانية التي تشغل بال المحللين وصناع القرار؟». كان هذا السؤال الذي طُرِح عليّ، قريباً خلال جلسة عصف ذهني جمعتني بعدد من المعلقين السياسيين في لندن
قد يكون «حزب الله» نجح في استحضار الذاكرة اللبنانية القلقة من دون الحاجة إلى القيام بالفعل، والفعل هنا هو تصفية الخصوم، أي الاغتيال السياسي الذي يترك حوله شبهات
جرت العادة بين الباحثين في تاريخ إيطاليا الثقافي والاجتماعي والفني، أن يركزوا على المدن التي شهدت انطلاق عصر النهضة وانتشاره منها إلى الحواضر الأوروبية عند
تواجه ليبيا خطراً كارثياً يمكن أن يفقدها هويتها الوطنية، بعد أن فقدت هويتها السياسية تحت عنوان «دولة ليبيا»، التي لا تعرفها جمهورية أم جماهيرية أم ملكية!.
عاد جنوب آسيا إلى دائرة الاهتمام بعد تفجير انتحاري وقع في نيودلهي، وأعاد معه أجواء القلق من عودة الهجمات إلى المدن الهندية الكبرى. فقد استهدف التفجير في 10.
لم يكن ترمب مازحاً حين تحدّث عن عزمه تصنيف جماعة «الإخوان» منظّمةً إرهابية وأنه يُعِدّ الوثائق لذلك. هذا العزم القويّ أشعل الجدل الحيوي في المجال العام عندنا.
تشير العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية هذا الأسبوع على شبكة تجنيد المرتزقة الكولومبيين الذين يقاتلون إلى جانب «قوات الدعم السريع»، إلى خطوة في الطريق.
يُعد متحف الفن الإسلامي بالقاهرة أحد أجمل متاحف العالم وأكثرها ثراءً، بداية من عمارته ذات الطابع العربي الإسلامي، ثم قصة إنشائه، وثروته التي لا تُقدر بثمن.
لماذا انهزمت قوى «محور الممانعة» في الحرب التي أطلقتها عمليّة 7 أكتوبر (تشرين الأوّل) 2023؟ لماذا جُرّت أنظمة المشرق العربيّ ومعها مجتمعاته، بفعل الهزيمة.
كان الخطاب السائد في ما مضى خطاباً «اصطلاحيّاً» رسمياً، يحجب الواقع القائم ويقصيه كأنه لم يكن... ليس فقط في الأنظمة السلطوية الأحادية بالمنطقة؛ حيث الصوت.
مرَّت قبلَ أيام الذكرى السنويةُ الأولى للتغيير في سوريا، التي كان اختصارُها الشديد إسقاطَ نظام الأسد، وإقامةَ نظامٍ جديد مكانه. ووسط العام الأول في هذا التحول.
مفارقةُ متاحفِ الدول الغربية ذات الماضي الاستعماري أنَّها ليست فضاءاتٍ محايدة، بل تُشكّل دليلاً مادياً على العنف الكولونيالي الذي مارسته القوى الاستعمارية.