في إعلام دول عربية وإقليمية مناهضة لمصر، تسود حالة من التشويه والأكاذيب والإشاعات لا مثيل لها، تنال من كل شيء تقريبا. ومع انخراط شعوب ومجتمعات عربية أخرى، كما هو الحال في الجزائر والسودان، في عملية ضغط شعبي على مؤسسات الدولة ورموزها السياسية والعسكرية بغية تغيير النظام السياسي جذرياً، ينصح المناهضون لمصر كلا من الجزائريين والسودانيين ألا يكونوا مثالاً آخر للحالة المصرية، مع تلميح خبيث لما يجري في ليبيا.
وهو ما تركز عليه فئات مؤدلجة تنطلق من أمرين؛ أولهما قلق مركب من أن تشهد بلدانهم نموذجاً آخر لتجربة مصر في «شلح» جماعة «الإخوان» وإبعادها تماماً عن المجتمع والنظام بل والدولة أيضاً.