رغم مرور أربعة أعوام، ويزيد، فإن هناك من لا يزال يتساءل «متحاملاً» عمّا دفع المملكة العربية السعودية إلى خوض غمار هذه الحرب، وهي الأكثر معرفة من العرب جميعهم بأنَّ الشؤون والقضايا اليمنية أكثر «وعورة» من جغرافيتها، وأن التحالفات في هذا البلد، والمقصود هنا هو الشمال، وليس الجنوب الذي احتله البريطانيون لمائة وتسعة وعشرين عاماً، بقيت متغيرة باستمرار، وكذلك الصراعات والعداوات، وأن هؤلاء الحوثيين قد تبدلت تحالفاتهم من الولاء للنظام «الإمامي» إلى الولاء لـ«حزب الله» اللبناني وإلى إيران التي انتقلت من حكم الشاه محمد رضا بهلوي إلى هذا النظام «الشيطاني»، الذي أدخل هذه المنطقة كلها في صراعات مذهبية وطائ