تتكرر هذه المشاهد أمامي منذ زمن وأنا لا أحبها. وهي تقلقني وتخيفني. مشاهد المراهقين الفرنسيين يتدفقون إلى الشوارع يحطمون ويحرقون معتقدين أن الثورة ستغير العالم
مع إيران ولاية الفقيه لا حدود للمخاطر على المنطقة، فهي تزيد على أكثرها تخريباً وعدوانية وزنةً. تموّه حدود الفصل بين الشر والخير. عدم التنبه إلى ذلك عند الأكثرية
من يتأمل تاريخَ الدولة السعودية، ويتتبع مواقفَها في مواجهة الأزمات والخصومات، يدرك أن من سمات سياستها طول النفس، والقدرة على التمييز بين الأهداف الثابتة
ربّما لم نخرج باستنتاجات وافية تطال منطقتنا من عبارات مفتاحيّة نردّدها منذ عقود. فـ«صعود الهويّات» و«انشطار الدولة الوطنيّة، في زمن العولمة، بين ما قبلها
حان الوقت الآن لمشاهدة ما يجري في العالم والشرق الأوسط بمنطق، حيث تكثر مشاهد المسرحيات الكبرى والأفلام السينمائية الاستثنائية التي تستمر لساعات، وحتى الأوبرات
تصعيد ميليشيا الحوثي اليمنية لعملياتها ضد المملكة العربية السعودية ليس مفاجئاً لأي مراقب محايد يتابع من كثب تطورات الحرب الأميركية - الإيرانية منذ انفجارها قبل
بعد تفكيك سيكولوجية الاستهلاك العاطفي وتشخيص معضلة التحليل الاستعراضي، يصبح الانتقال من مرحلة النقد والتشخيص إلى مرحلة البناء الاستراتيجي ضرورة حتمية لتأمين
«معظم النار من مستصغر الشرر»... عبارة مأثورة وردت في بيت شعري يُنسب إلى ابن القيّم: «كل الحوادث مبدأها من النظر/ ومعظم النار من مستصغر الشرر»، ومستصغر الشرر
السياسة الخارجية السعودية، من يراقبها بشكل دقيق، يجد أنها تفضّلُ الحوار الجاد والدبلوماسية خياراً أول، لحل الأزمات، عوض التصعيد أو المواجهات العسكرية، وهذي.
قبل عشرين عاماً، بدأت المفاوضات التجارية بين أوروبا والهند وتوقفت. لكن رسوم الرئيس دونالد ترمب الجمركية، وتهديداته شبه اليومية، وهجومه للسطو على غرينلاند.
لم تأتِ كلمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في دافوس بوصفها خطاباً اعتيادياً في منتدى اعتاد منذ سنوات طويلة لغة التهدئة والتوازنات الحذرة؛ بل بدت أقرب إلى.
الإجابة عن عنوان المقال نجدها على صفحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على منصة «إكس»؛ فالخطوة آتية ولا محالة نحوها، بعد أن أصبحت غرينلاند قاب قوسين أو أدنى.
قد يكون السؤال الذي وضعته عنواناً للمقال صادماً؛ ولكنه ملحّ للغاية في عصرنا الحديث، فالظاهرة الأصولية كعادتها تجيد المكر وتتفنن بالتموضع مع الموجات العلمية.
اليوم الذي تتوقف فيه الحرب سيكون يوماً سعيداً على السودان وأهله. فأن تنتهي الحرب هو ما يتمناه كل سوداني، هذا أمر لا خلاف حوله. الخلاف هو كيف تتوقف الحرب، وبأي.
لسبب لا أعرفه، بدا العالم أمامي، وهو لا يعرف كيف يتعامل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، كأنه قوم موسى (عليه السلام) عندما استبد بهم اليأس واختلط مع الرجاء.
هي واحدة من أغرب الرحلات في العالم قديماً وحديثاً بدأت من محجر الغرانيت الوردي بأسوان على بعد 860 كم من القاهرة وانتهت عند محطتها النهائية داخل المتحف المصري.
كلمة نهاية العالم، أو حلول يوم النهاية والدينونة، تقشعّر لها النفوس، وتهتال لوقعها القلوب، وهي تحفرُ في أعماق النفس الإنسانية الجماعية الموغلة في القِدم.
الأميركيون يقرعون طبولَ الحرب ضد إيران، هذه المرة يريدونها، لكن مَن قال إن الأمور تحصل دوماً كما يخطط لها الأميركي؟! حتى ولو جلب أعظم قوات في الدنيا وأشرس