الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

لا تتوقف تونس عن إعطائنا الدروس في الآداب السياسية. وهل للسياسة آداب؟ نعم، شرط أن نعمل بها. ولها تقاليد ولها قواعد. وقد التزمتها تونس كلها: أولاً، ذهبت إلى الاقتراع في موعده. وفتحت باب الترشح على أصوله. وسمحت لسجين مدني بخوض المعركة من سجنه، وها هي تسمح له بالاشتراك في المناظرات من السجن، بعدما حل في المرتبة الثانية بين المرشحين. الرجل الذي حل في المرتبة الأولى اختاره الناخب التونسي من خارج السياسة والأحزاب. الذين جربهم ترك التجربة تحكم عليهم. كان على المنصف المرزوقي أن يعرف شعبه جيداً، وأن تجربته في الحكم لا تستحق التكرار. التونسي ناخب مثقف.

سمير عطا الله

تحتفل السعودية بعيدها الوطني في الثالث والعشرين من شهر سبتمبر (أيلول) من كل عامٍ، هذا التأسيس الذي أقام الدولة السعودية الحديثة واعتمد الملك المؤسس تسميتها بالمملكة العربية السعودية، المؤسس الذي قاد معارك التأسيس لما يقارب الثلاثين عاماً حتى استوت الدولة على الأمن والاستقرار فأعلنها دولة حديثة مستقرة وذات سيادة. الدولة السعودية بدولها الثلاث تمتد في التاريخ لما يقارب الثلاثمائة عامٍ، والعائلة الكريمة الحاكمة يمتد حكمها لبعض نواحي البلاد لما يقارب مائتي عامٍ قبل توحيد البلاد في الدولة السعودية الأولى، وبنو حنيفة يحكمون نجد منذ زمن الجاهلية قبل ظهور الإسلام. هذا الاستعراض السريع الذي أرجو ألا يك

عبدالله بن بجاد العتيبي

لم يخطئ الذين طالبوا بإنزال العقاب بمسؤول سجن الخيام عامر الفاخوري. لقد أخطأوا حين ربطوا العقاب بالعمالة. الرجل يستحقّ العقاب حين تثبت عليه ممارسة التعذيب - أحد أشنع أشكال القسوة. نعم، القسوة لها الأولويّة، أو هكذا ينبغي. إنزال الألم بالجسد الإنسانيّ، وبعده إنزال الإهانة بصاحب هذا الجسد هو دائماً أكثر الأفعال القبيحة قبحاً. إنّه إعلان خروج طوعي من الرابطة الإنسانيّة عن طريق إلقاء الضحايا خارجها. عن طريق تثبيتهم بين الموت والحياة. إنّ أحد الفوارق الكثيرة بين العنف والقسوة أنّ الأوّل يسعى إلى الانتصار، فيما الثانية تسعى إلى الإيلام المصحوب بالإذلال.

حازم صاغية

الولاية والكفاءة مسألتان تثيران كثيرا من النقاش والخلافات في الفقه والقضاء بين المسلمين من حيث شروطهما وأركانهما وميزاتهما. تفجر هذا الموضوع في إيران في أواخر القرن الماضي. حدث أن أصر حسين علي منتظري، أحد كبار المراجع الشيعية في إيران، على أن علي خامنئي لا يجوز له أن يدعي ولاية الفقيه؛ لأن هذا المرجع يجب أن يكون أعلم وأتقى العلماء، في حين أن السيد خامنئي لم يبلغ المستوى المطلوب لنعتبره من ضمن العلماء حتى نتحرى عن مستوى علمه وتقواه، كما قال هازئاً ساخراً. أدى موقفه هذا إلى منازعات ومصادمات حادة في إيران حينئذ. ولكنها لم تصبح واقعة من الوقائع السياسية المعروفة.

خالد القشطيني

قيل الكثير عن الهجوم الذي استهدف خلال الأسبوع الماضي المنشآت النفطية في كل من بقيق وهجرة خريص بالمملكة العربية السعودية، وهذا أمر متوقع وطبيعي. متوقع وطبيعي ليس فقط لأن نفط الخليج مادة حيوية للاقتصاد العالمي... واستهداف المنشآت كان يتعمّد توجيه رسالة «عالمية»، بل لأنه سبق لمَن نفذوه أن هدّدوا به غير مرة. لقد هدّدوا به، أحياناً من قلب عاصمة القرار، وأحياناً أخرى على ألسنة الأتباع والدُّمى الذين تحرّكهم فوق الأراضي العربية التي تتباهى القيادة الإيرانية بأنها «تسيطر» عليها.

إياد أبو شقرا

بعث لي أحدهم بهذا (الواتساب)، الذي يحكي عن رجل مسنّ انطلق بسيارته من الطائف إلى الرياض، ومعه زوجته وأبناؤه وبناته، وقبل أن يصل بـ200 كيلومتر تقريباً، تعطلت سيارته وتوقفت، واضطر إلى أن يشير إلى السيارات العابرة، لعلّ أحدهم ينجده، دون فائدة، وفجأة إذا بسيارة أنيقة تتوقف، وبها شاب في مقتبل العمر ليس معه غير ملابسه المعلّقة عند المرتبة الخلفية، ونزل منها لمساعدة الرجل في محاولة إصلاحها، ولكنه فشل، فقال للرجل: حيث إن معك عائلتك، وفيهم الأطفال، خذ سيارتي وانطلق بها، وأنا سوف أنتظر إلى أن أحصل على (سطحة) لنقل سيارتك، وأركب مع سائقها، وأصل إلى الرياض، وهذا هو رقم تليفون منزلي، وبعدها يأخذ كل واحد منا

مشعل السديري

لا توجد في بغداد، عام 1926، وهو العام الذي قدم القصيمي وعبد العزيز بن راشد من دلهي إليها، مدرسة اسمها مدرسة الكاظمية. وأصل هذا الغلط عبد الله القصيمي؛ فقد قال في رسالة لأحمد السباعي: «هبط بنا القائد (يعني عبد العزيز بن راشد) في بغداد. وهناك في بغداد عرضنا على مدرسة داخلية تسمى إن لم أكن قد نسيتُ (الأعظمية)، وقد تكون (الكاظمية)، لنكون فيها طالبين». وفي إفادته لفازلا حسم بأن اسمها الكاظمية! المدرسة التي تقدَّم للدراسة فيها عبد العزيز بن راشد والقصيمي وعبد الله بن علي بن يابس مدرسة قديمة في جامع الإمام الأعظم، أبي حنيفة.

علي العميم

عاش الشعب التونسي الأحد الماضي حدث ثاني انتخابات رئاسيّة بعد تاريخ 14 يناير (كانون الثاني) 2011 الذي يمثل تاريخ اندلاع الثورة التونسية.

د. آمال موسى

تابع عدد غير قليل من الناس المهتمين بالشأن الاقتصادي المؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، بحضور ياسر الرميان رئيس مجلس إدارة شركة «أرامكو»، وأمين الناصر الرئيس التنفيذي للشركة. وكان الوزير في غاية المهنية والحرفية في تناول الحدث، الخاص بالاعتداء الإرهابي على مرافق «أرامكو». طمأن العالم بإخبارهم أن الشركة عادت لقدراتها الطبيعية قبل الحادث، وتناول الأسئلة بسلاسة وتمسك بالحفاظ على الدور المهني، والالتزام بالإجابة فقط على الأسئلة «النفطية»، وابتعد عن الإجابات السياسية والعسكرية.

حسين شبكشي

هنالك عند ارتكاب أكبر الأخطاء من جانب دولة في حق أُخرى فرصة مثالية للتأمل، خصوصاً إذا جاءت من جانب معتدٍ ودون وجه حق على دولة تجمعهما إلى روابط الجوار أنهما من الدين الواحد، فضلاً عن أن العائد الأساسي لكل منهما هو من الثروة النفطية الأمر الذي يوجب أخْذ المسألة في الاعتبار. ما نعنيه بفرصة التأمل هو التمعن في التعاطف القاري مع المملكة العربية السعودية، ذلك أن معظم دول القارات الخمس استهجنت الفعل العدواني وذهب كثيرون إلى أبعد مما هو استهجان فكانت التصريحات العفوية المتعاطفة من هذا المسؤول أو ذاك في أكثرية دول لم ير فيها المسؤولون سوى أن الفعل العدواني الذي استهدف منطقة نفطية هو فعْل يكون طبيعياً

فؤاد مطر

جاء وقت في منتصف الستينات من القرن الماضي، دبّ فيه خلاف سياسي حاد بين مصر الناصرية وتونس البورقيبية، بعد قيام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة عام 1965 بزيارة إلى الأردن، وإلقائه خطاباً مشهوراً في مدينة أريحا، دعا فيه العرب إلى قبول تقسيم فلسطين وإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الأمر الذي تعارض مع الخط السياسي الناصري خصوصاً، والعربي عموماً، السائد آنذاك، مما أدى إلى حدوث مظاهرات تنديد في العديد من العواصم العربية. واندلعت حرب إعلامية ضارية بين وسائل الإعلام المصرية ونظيرتها التونسية.

جمعة بوكليب

في كتابه «روح القوانين» 1748، حذر فيلسوف السياسة والقانون البارون تشارل - لويس مونتيسكيو (1689 - 1755)، أهم مؤسسي مدرسة فصل السلطات في النظم الديمقراطية الدستورية البرلمانية، من «انهيار كل شيء» إذا تشابكت السلطة التشريعية مع السلطتين التنفيذية والقضائية، كمؤسسة واحدة تحكم البلاد. تطورات النزاع في بريطانيا اليوم بين القانونيين والبرلمانيين تستحق الدراسة في كل أنحاء العالم. تيار الاستقرار ورؤية المدى الطويل التاريخية يرى ضرورة تنفيذ نتيجة استفتاء «بريكست»، فالشعب سيد كل المؤسسات.

عادل درويش