بموازاة الضغوط السياسية الداخلية التي تحاصر الرئيس التركي إردوغان والتراجع الاقتصادي في تركيا، باتت أولى أولويات الرئاسة التركية تحقيق أمر ما في سوريا يمكن أن يؤمن للإردوغانية حبل نجاة يؤخر السقوط، وهو المصير المحتوم لتجربة سياسية كانت خادعة في البدايات، وانكشفت لاحقاً وحاضراً عن حكم ديكتاتوري يحاكي الديكتاتوريات العسكرية التي حكمت تركيا.
جوّف إردوغان الحكم البرلماني من مضمونه، وفرض تعديلات دستورية على مقاس شخصه، فامتلأت السجون بالمعارضين، وبات صاحب أطول سجل مُخزٍ كسجّان للصحافيين.