بدءاً، المقال لا يتناول فيلم «الجوكر» من منظور نقد سينمائي. ما هذا مجال تخصصي. إنما اخترت العنوان متأثراً بما قرأت عن الفيلم المثير للجدل الكثير، حتى قبل بدء العرض اعتباراً من السبت الماضي. بل يبدو أن بعض مشاهد الفيلم استفزت كثيرين، ما استدعى استنفار الأمن الأميركي. المضمون هنا هو عن أكثر من «جوكر» حالم تراوده أحلام تفتيت العالم العربي، حتى يقتات على فُتات ما تبقى من ديار العرب، إذ هي أشتات، وقد تكاثرت عليها أطماع الأمم من كل صوب ومن غير حدب.
قبل أي استطراد، ربما من المفيد الاستعانة بالمعجم، بقصد الفهم الدقيق لمعنى الكلمة، ولو من باب التذكير، لمن سبق لهم ولهن العلم.