نبارك للسيد عبد اللطيف الزياني قرار عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تعيينه وزيراً للخارجية، بعد سنين عمله المميزة أميناً عاماً لمجلس التعاون الخليجي العربي في مرحلة من أصعب مراحل المنظومة الخليجية، لعدة أسباب، في مقدمها مقاطعة الثلاثية الخليجية - مع مصر - لدولة قطر.
حافظ على بقاء المؤسسة الخليجية ومنظماتها التابعة، منذ بداية المقاطعة، أو الأزمة الخليجية كما توصف، رغم محاولات ترويج أي نشاط لهيئة من هيئات المجلس الخليجي على أنه بداية التصالح مع قطر.
استطاع الزياني رغم كونه بحرينياً أن يحافظ على روح العمل الخليجي، وتسيير الحد الأدنى من مظاهر التعاون المؤسسي، بوصف الجنوح في السياسات القطر