معظمُ الذين درسوا التجربة اليابانية، تحدَّثوا عن التحرر من «العُقد الثقافية» كنقطة انطلاق لنهضة اليابان المعاصرة. وقد عرضت في مقال سابق رأي البروفسور نجم الثاقب خان في هذا الصدد. وهو رأي معتبَرٌ لأستاذ في الاقتصاد، عمل سفيراً لباكستان في طوكيو، فطالع التجربة عن قرب.
«العُقد الثقافية» هي السِّر في تخبط الأمة الإسلامية في هذا العصر. لقد فشلت كل محاولات التسوية بين التراث والحداثة، بين إلزامات التاريخ والحاضر، بين أنماط التفكير القديمة وأختها الجديدة.