الرأي

معشرك

استمع إلى المقالة

منذ القدم تضرب الأمثال بأهمية المعشر والرفاق. أياً كان مدار حياتنا وفي أيّ مرحلةٍ من مراحلها يكون تأثير الرفقة علينا شديداً وطوعياً. ولذلك عُدَّ الكتابُ

سمير عطا الله

يقول الخُرَيمِيّ: أُضَاحِكُ ضَيفِيَ قَـبْلَ إِنزَالِ رَحْلِهِ

تركي الدخيل

جلسة مسائية مع أسرة طهرانية

استمع إلى المقالة

من الشرفات التي يجب تصويب النظر إليها - ومن خلالها - لمعرفة ماذا يجري لدى الشعب داخل إيران قراءة ومتابعة التحقيقات الصحافية التي تنقل أصوات وأحوال الإيرانيين

مشاري الذايدي

طرابلس في حرب إيران

استمع إلى المقالة

حبال الحروب بين طرابلس الليبية والولايات المتحدة لا تقطعها سيوف الزمن. أول حرب تخوضها أميركا خارج أراضيها، بعد استقلالها عن بريطانيا، كانت على ساحل طرابلس الغرب

عبد الرحمن شلقم

القراءة المبكرة... هل تحققت؟

استمع إلى المقالة

في 28 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وفي الأيام الأولى لحرب غزة، أو ما عُرفت بـ«عملية طوفان الأقصى» كتب صاحب المقال تحليلاً في هذه الصحيفة، حاول أن يقرأ ما وراء

محمد الرميحي

في الشرخ الغربي

استمع إلى المقالة

في خضمّ الحرب على إيران، وفي موازاة مداخلات ترمب الإعلامية المطوّلة حول مساراتها ومآلها، يجد الرئيس الأميركي نفسه مضطّراً إلى الخوض المطوّل أيضاً في الصراع

أنطوان الدويهي

وجد المؤرخون في جدران جامع القرويين، هذه المؤسسة العظيمة، وفي كراسيها العلمية، ومرافقها العديدة الدالة، وما مر بها من رجال، وما شاهدته من أحداث، وما مر بها من

د. عبد الحق عزوزي

للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود يعود رواد الفضاء الأميركيون إلى سطح القمر، ضمن عملية أطلقت عليها وكالة «ناسا» للفضاء اسم «أرتميس - 2».

إميل أمين

لم تكن الصين مستعدة على الإطلاق عندما ظهر الفيروس الذي أصبح معروفاً اليوم باسم «سارس» أواخر عام 2002، ومن بين أوجه القصور، لم يكن لدى الحكومة تقريباً أي بنية تحتية طبية أو إدارية تعينها على الرصد والاستجابة حال حدوث وباء، ناهيك بإخطار باقي العالم بالخطر الوشيك. وعليه، أُصيب الآلاف ومات منهم نحو 800 شخص، وتكبد الاقتصاد العالمي خسائر بقيمة 40 مليار دولار على الأقل. اليوم، تقف الصين في مواجهة مرض ناشئ آخر، أصبح يُعرف باسم كورونا، الذي يبدو أن جذوره تعود إلى إحدى الأسواق المبتلاة في ووهان.

آدم مينتر

تابعت عروض «صفقة القرن» في كلّ وجوهها. ليس كصحافي، فهذه صفة عابرة، وإنما كعربي، معنيّ، شئت أم أبيت، أمس واليوم وغداً. للكتابة في هذا الموضوع، يتعيّن التطرّق إلى عناصر كثيرة، وتكرار مواقف واحدة، والتساؤل التاريخي - بلا جواب - عن الوصول من القدس إلى أبو ديس. في كلّ العروض المتداخلة والمتقاطعة التي صدرت في العواصم، توقّفت عند حالتين: كلمة الرئيس محمود عبّاس، واتصال السيد إسماعيل هنيّة به.

سمير عطا الله

خُيّل إليّ وأنا شاب، أن مهنة السفير هي الأجمل في الحياة: تسافر من بلد إلى آخر، ينتهي دوامك بعد الظهر وتقرأ وتكتب بقية اليوم. لكن ماذا إذا عُيّنت في بلد مزعج أو ممل؟ هذا احتمال. لكن يبقى وقت القراءة والكتابة. أو التعرّف على تجربة جديدة. أو صنع صداقات جديدة. أحيل على التقاعد صديقي السفير سمير شمّا بعد عمل نقله إلى البرازيل، والولايات المتحدة، واليابان، وكندا، والنمسا والتشيلي. سألته إلى أين يحبّ أن يعود الآن؟ كنت أعتقد أن الجواب هو اليابان التي وضع عنها كتاباً مرجعياً.

سمير عطا الله

يُفترض أن أنهار دموع الفلسطينيين بمشارق الأرض والمغارب، تتدفق منذ نهار أمس تبكي تصفية قضيتهم من خلال بنود ما سُمي «صفقة القرن»، التي تُنسب للرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن أمراً كهذا لم ولن يحصل إطلاقاً، لسبب بسيط جداً، خلاصته أن قضية الفلسطينيين، سوف تبقى عصيّة على التصفية، بالمعنى الذي يُجتر منذ كانت القضية. بلا أي تقليل من ذكاء أفاضل القراء، مقدار ذرة أو أقل، ربما يفيد التذكير بمعنى كلمة «تصفية». وفق موقع «المعاني»، فإن المعجم الوسيط يعطي كلمة «تصفية» سبعة وعشرين معنى، في حين يكتفي معجم المعاني الجامع بواحد وعشرين. يسبح معظم الشروح في فَلك تجاري.

بكر عويضة

أكتبُ هذه السطورَ بعدما قرأت لمن يقدمون أنفسهم كمدافعين عن الإسلام، كتابات فحواها أن «وباء كورونا» الذي ضربَ الصين، عقاب من الله لحكومتها التي عزلت وحاصرت مليونَ مسلم من شعب الإيغور. إنَّني لا أتحدث عن أفراد مجهولين، بل عن عشرات من المشايخ والناشطين المؤثرين، الذين يجزمون أن ذلك البلاء عقاب رباني، ولا علاقة له بالنظام الطبيعي. يذكرني هذا بجدل حاد جداً شهدته بلادنا نهاية 2004. حين قال عدة خطباء إن زلزال تسونامي الذي أصاب إندونيسيا غداة عيد الميلاد، كان عقاباً ربانياً للفاسدين الذين كانوا يرقصون ويسكرون على الشواطئ.

توفيق السيف

تعبير «كسب ثقة المجتمع الدوليّ» رائج في لبنان اليوم. رؤساء العهد ووزراء الحكومة مُطالَبون به. إن لم يكسبوا ثقة المجتمع الدوليّ، كما يقال، فالكارثة سوف تحلّ. هذه الثقة ينبغي الحصول عليها، بغضّ النظر عن فساد السياسيين وعن سلاح المقاومة. ولأجل ذلك، ينبغي أن «نظهر» على هيئة أخرى تقنع «المجتمع الدوليّ» بأنّ ما من فساد في الحكم وما من سلاح في يد المقاومة. مدحت باشا اسم يعرفه كلّ من يلمّ ببعض التاريخ العثماني المتأخّر. هو أيضاً عمل على «كسب ثقة المجتمع الدوليّ».

حازم صاغية

مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قرب الكشف عن تفاصيل ما سمي خطة القرن أو صفقة القرن، لحلّ القضية الفلسطينية - الإسرائيلية، تفتح من جديد مزادات الكلام وأسواق المزايدات. لم يخفِ ترمب، منذ حملته الانتخابية الرئاسية، نواياه حول السلام في الشرق الأوسط، إذ وعد بخطوات لم يجرؤ عليها قبله رئيس أميركي، مثل نقل السفارة الأميركية إلى القدس الغربية، وقد فعل. كما كان حاله مع الوعد بصنع مقاربة شاملة كبرى تجاه النزاع الفلسطيني أو العربي - الإسرائيلي... وقد فعل.

مشاري الذايدي

خلال فترة قصيرة جرت في طهران ومدن إيرانية أخرى مظاهرات كثيفة مثل تلك «المليونية» التي جرى الحديث عنها خلال فترات ما سمي «الربيع العربي». حدث ذلك مرتين: مرة حزناً على اغتيال قاسم سليماني رئيس خلايا القدس بالحرس الثوري الإيراني، والمشرف على التوابع الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة؛ والمرة الثانية كانت سخطاً على سقوط الطائرة الأوكرانية وعلى متنها 176 مسافراً أغلبهم من الإيرانيين.

د. عبد المنعم سعيد

يواجه زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر معضلة في المواءمة بين حركة احتجاجات شعبية تطالب بالسيادة الوطنية الكاملة وإصلاح شامل للعملية السياسية، وبين حرصه على الحفاظ على مكتسبات تياره السياسية والشعبية. ومع تمسك الانتفاضة بمطالبها، تتراجع فرص التيار في التماهي مع حركة إصلاحية بطبيعة ثورية ترفع شعارات القطيعة مع مرحلة ما بعد 2003. تمكنت الانتفاضة من فرض شروطها على الطبقة السياسية التي فشلت في مهمتين؛ الأولى محاولة إخمادها، والثانية في أن تكون جزءاً منها، وقد أدَّت استدارة الصدر الأخيرة إلى قطيعة شبه كاملة مع «انتفاضة الأول من أكتوبر».

مصطفى فحص

إغلاقُ حقولِ النفط الليبية كانَ الخيار الأصعبَ أمام القبائل الليبية، لوقف إهدار الأموال الليبية، وهي ترى ثروتَها السياديةَ تُنْهبُ من دون رادعٍ، بل ويتمُّ استخدامُها لجلب المرتزقة لقتل أبناء الشعب الليبي من قبل حفنة من العملاء الذين تشبثوا في كراسي السلطة التي جاءوها في غفلة من الزمن ورفضوا مغادرتها. ليبيا تمتلكُ ثروةً نفطيةً ضخمة، وهي تطفو على بحيرة من النفط، إذ يُعدُّ الاحتياطي العالمي الخامس في العالم، كما تعتبر ذات الاحتياط النفطي الأكبر على المستوى الأفريقي، لكنها ثروة تستنزف وتنهب صباح مساء، وبطرق متعددة، خصوصاً في ظل هذه الفوضى العارمة التي استأصلت كل شيء، ولا أحد يرغب في إحداث نقلة نوع

د. جبريل العبيدي

كلُّ تقدُّمٍ حدثَ في العالم تمَّ بالتطوير. حدث تطور في أنواع الوقود، وفي أنماط الطاقة، وفي الآلات. العلم يتطور ولا يتغير، والقدرات البدنية تتعاظم بالتطوير لا التغيير. لم يلغِ أحدٌ الذكاء البشري ليفسح المجال أمام الذكاء الصناعي. الأمر نفسه ينسحب على الدول؛ فالدول تتقدم عادةً بالتطوير لا التغيير. حين تقرر تطوير أمر معين فأنت تستهدف أن تتحرك من النقطة (أ) لتصل إلى النقطة (ب)، حيث يكون الهدف محدداً، والرؤية واضحة.

صلاح دياب

تتزايد يوماً بعد يوم الأرقام المعلنة عن ضحايا فيروس كورونا المستجد. فالفيروس الخطير، الذي اكتشف مؤخراً في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة هوبي الصينية، ما زال في مرحلة انتشاره حتى تتيسر سبل احتوائه والحد من انتقاله وتنجح إجراءات مكافحته على الوجه المأمول. ولم يُعرف بعد علمياً بشكل قاطع مصدر الفيروس المتحور الذي أصاب أعداداً تقترب من ثلاثة آلاف مصاب وقتل ثمانين منهم، وتجاوزت العدوى حدود الصين لتنتقل لأكثر من 10 بلدان أخرى حتى كتابة هذه السطور. ومقارنة بأزمة مرض «الإيبولا» الذي انتشر في 3 بلدان في غرب أفريقيا في عامي 2014 و2015.

د. محمود محيي الدين