أخيراً باضت دجاجة البيت الأبيض، فإذا بها بيضة لم ترد في عالم الحيوان. لا علاقة لها بأديب البصرة العظيم، أبي عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري، الشهير بالجاحظ، مؤلف كتاب «الحيوان». ولا صلة لها بشارلز روبرت دارون، البريطاني مؤلف كتاب «حول أصل الأنواع»، أو ما عُرف بـ«نظرية التطور»، وهو دستور علم الأحياء. ولم يرد ذكر بيضة «البيت الأبيض» حتى في كتاب «كليلة ودمنة» لمؤلفه أبو محمد عبد الله روزبه بن داذويه، الفارسي المجوسي الذي اعتنق الإسلام، وعاصر الخلافتين الأموية والعباسية. بيضة غريبة عجيبة؛ لا هي بيضاوية ولا دائرية ولا مربعة ولا مثلثة ولا مستطيلة ولا مكعبة.