الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

يصبح العبء الواقع على الموارد الطبيعية النفيسة، وعلى رأسها المياه، أكثر وضوحاً مع مرور كل فصل صيف تتجاوز فيه درجة الحرارة مثيلتها في الفصل السابق، حيث تترتب على التغير المناخي والاستغلال المفرط للأنظمة البيئية آثار مدمرة. ومع ذلك، إذا كان التحدي الذي نواجهه واضحاً وجلياً، وهناك حاجة ملحة إلى اتخاذ إجراءات في هذا الصدد، فلماذا إذن تبدو الحلول المقدمة صعبة المنال ومبهمة إلى حد كبير؟ يتمحور احتفال اليوم العالمي للمياه لعام 2020 حول المياه والتغير المناخي، مع توضيح العلاقة الوثيقة بينهما؛ فشعار هذا العام شديد الوضوح: «لا يمكننا الانتظار».

ناصر كامل

قبض على أربعة محتجين من اليهود اليمينيين المتطرفين في حفل زفاف فتاة يهودية كانت قد اعتنقت الإسلام وفلسطيني مسلم في إسرائيل، وقد ندد الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين بالاحتجاجات على زواج العروسين. إلاّ أنه سمح لأنصار جماعة «ليهافا» اليهودية المتطرفة - الذين يعارضون التزاوج بين الفلسطينيين واليهود - بالوقوف خارج قاعة العرس، طالما كانت تفصلهم عنها مسافة 200 متر. وبالمقابل سمح لمظاهرة مضادة لمحتجين من اليسار الإسرائيلي ومن الفلسطينيين الإسرائيليين، تأييداً لزواج العروسين، وانتشر في المكان مئات من أفراد الشرطة للفصل بين الجانبين. ودعت العروس، موريل مالكا، وزوجها 500 ضيف للاحتفال بزواجهما.

مشعل السديري

في موقفه الهجومي من علماء الدين وأشياخه في كتابه «خواطر مصّرحة»، كان محمد حسن عواد مقلداً لأحد مثقفي الراديكالية العلمانية في عصر النهضة العربي. هذا المثقف هو ولي الدين يكن، الذي انفرد في موقفه المفاصل والهازئ بعلماء الدين ورجاله وبالمتدينين الذي لا يدانيه فيه مثقف آخر من مثقفي الراديكالية العلمانية في ذلك العصر، سواء أكان مسلماً أم مسيحياً. هذا الموقف كان يجهر به عبر قصص حصلت له مع أولئك وعبر أقوال يطلقها. ولقد مرّت بنا في مقال سابق قصة قصّها في مقاله «مداعبة مع العلماء» مع شيخ دين كنتُ قد ناقشتُ فحواها.

علي العميم

عابوا على الأنظمة الملكية في الخليج وقالوا إن الدولة الريعية نظام قبلي رجعي، وانتقدوا النظام الأبوي وروّجوا لحكم المؤسسات. فإذا بتلك الأبوية الإنسانية في الأنظمة الخليجية تغطي بظلها كافة المسؤولين منها والذين تحت مظلة حكمها، وتشمل من هم داخل دولهم وخارجها، في حين تركت الأنظمة (الراقية) (المتقدمة) مواطنيها خارج دولهم بلا رعاية وتخلت عن مسؤوليتها تجاههم. لقد عبر العديد من الأجانب الأوروبيين والأميركيين المقيمين في الدول الخليجية هذه الأيام عن إعجابهم بطرق احتواء الوباء وفي مستوى الخدمات المقدمة وعدم تمييزها وسرعة وصولها لمن يحتاجها وقارنوها بما تقدمه دولهم فوجدوا الأمان والاطمئنان هنا، فليس التق

سوسن الشاعر

هناك مشاهد للفيروس «كوفيد – 19» وتداعيات انتشاره حول العالم، التي احتلت عناوين الأخبار بامتياز، بل إنها باتت الأخبار الحصرية فعلاً.

حسين شبكشي

دخل العالم فصلاً مرعباً في التاريخ، كأفلام الخيال العلمي عند مواجهة خطر من خارج المجرة، بعد إفلات فيروس «كوفيد - 19» من وراء سور الصين العظيم إلى أوروبا، لتصبح مركز الوباء الكوني، حسب منظمة الصحة العالمية. وكشاشات هوليوود، رأينا السياسات الحكيمة والحمقاء، والأشرار والطيبين، فقراء يضحون بكل ما يمتلكونه من قليل، وطماعون يضيفون إلى كثيرهم على حساب المرضى والمحتاجين.

عادل درويش

لا شك أنَّ الحركات الإجرامية الإرهابية ستستفيد من انشغال العالم بمحاربة الفيروس، وربما تتجه إلى القيام بأعمال إرهابية. لذا فإنه على الدول المعنية أخذ الحيطة من هؤلاء الذئاب الذين يفتكون بالناس مثلما يفتك الوباء بهم. وسأكتفي اليوم بما يحدث في مالي وبلدان الساحل بأفريقيا، لأن التنظيمات الإرهابية اتخذتها مأوى جديداً لها بصورة أكبر من ذي قبل.

جمعة بوكليب

تعرض أفراد دفعة 2020 الجامعية للعنة. الآن، وبينما يخوضون آخر أسابيع دراستهم الجامعية، يعانون حالة من الفوضى، بسبب إجراءات التعليم عن بعد، وضرورة حفظ مسافات معينة بين الأفراد بعضهم البعض، وتزايد أعداد الوفيات. فيما يخص ابنتي، فقد نجحت في استغلال سنوات دراستها الجامعية على النحو الأمثل، وكونت صداقات، وحصدت قدراً مبهراً من المعرفة.

فرانسيس ويلكنسون

جائحة كورونا أخافت البشرية وهددت الاقتصاد لدرجة وصول الاقتصاد العالمي لدرجة الركود، وإذا ما استمر الوباء فقد نصل لمرحلة الكساد، أما إذا استطاعت البشرية التغلب على الفيروس فستعود عجلة الاقتصاد للتحرك وسينمو الاقتصاد بعد مرحلة توقف إجبارية بسبب العزل الذي فرضه وباء كورونا. الحقيقة أن الوباء كشف أن دول الخليج العربية تعاملت مع الجائحة بشكل رائع ومميز وغير مسبوق جعل جميع دول العالم ترفع القبعة احتراماً للإجراءات التي قامت بها دول الخليج لمواجهة الجائحة.

علي المزيد

لا يرن في أذني إلا ذلك الصوت الغريب، ولا أسمع إلا باسم الفيروس المستجد «كورونا»، ولا أتفق مع من أطلق على الفيروس اسم «المستجد»، لأن هذا الوباء كان يعشش بين البشر منذ زمن طويل، لا سيما بعد تحول عالمنا إلى مشهد افتراضي فرضته علينا التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، ولم يكن ينقص هذا الوباء إلا الصوت الصارخ ليقض مضاجعنا ويخضنا ويجعلنا نراوح أماكننا منذهلين، ضائعين، خائفين، مترقبين.

جوسلين إيليا

هذا هو اليوم الثامن من الحجر الذاتي داخل المنزل، والحمد لله على هذه الشرفة وجميع الشرفات. أتذكّر الذين أمضوا أعمارهم مُقعدين حجر الدهر عليهم وجعل عالمهم بضعة جدران. أحدهم كان مارسيل بروست، أشهر كتّاب فرنسا. كان بروست مصاباً بالربو، لا يستطيع أن يفتح نافذة غرفته المليئة بالستائر السميكة. أدرك الشاب أن الغرفة المعقّمة حُكمٌ مدى الحياة، فراح يبحث عن وسائل القوة عنده: الذاكرة. راح يتذكر ويكتب «بحثاً عن الزمن المفقود»، التي سوف تصبح تحفة الرواية الفرنسية وإحدى تحف الأدب العالمي. فإذا كانت حياتنا متحركة «فإن الذاكرة في مكانها».

سمير عطا الله

في الزمن الذي مضى، كان أهلنا في ليبيا يسمُّون السنوات بالنوازل الكبيرة التي تحدث فيها، وهي في العموم الأحداث المؤلمة التي تترك أثراً مهلكاً في الناس. فهم يقولون مثلاً: «عام الريح»، وهو السنة التي تهبُّ فيها رياح عاتية تقتلع الأشجار، وخاصة النخيل؛ والنخلة عند أهل الواحات خاصة هي مصدر الحياة: يأكلون من ثمرها، ومن جذوعها وسعفها يصنعون سقف بيوتهم، ومن ليفها يفتلون الحبال التي يردون بها المياه. النخلة لهم مثلما هي البقرة للهندوس، يعيشون على لبنها، وبها تدور عجلة الحياة.