الرأي

ستارة حزينة

استمع إلى المقالة

مع ظهور الكويت كدولة مستقلة العام 1966، ظهرت ثلاث ريادات يفوق طموحها حجم المعطيات المتوافرة. الأولى صحافة مقبلة، وشديدة الطموح، تستخدم آلات طباعية بدائية لكنها.

سمير عطا الله

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

استمع إلى المقالة

نحنُ الآن في الفصل البحري من الحرب الإيرانية الأميركية؛ حيث توقفت إسرائيل عن الحرب كما يظهر، وربما حتى حين.

مشاري الذايدي

كيف الخروج من المأزق؟

استمع إلى المقالة

المأزق الذي أقصده ليس احتلال إسرائيل لمنطقة جنوب الليطاني فقط، وليس الانهيار على كل المستويات في مقدرات ومؤسسات الدولة اللبنانية فقط؛ بل في هذا الانقسام.

رضوان السيد

لا شك في أن ارتفاع الأمل بإطالة سن الحياة بالنسبة إلى الجنسين يُعد انتصاراً من انتصارات البشرية، ودليلاً على جودة الحياة فوق كوكب الأرض؛ حيث إن نسبة الوفيات.

د. آمال موسى

رياح التغيير وجامعة الملك سعود

استمع إلى المقالة

السعودية اليوم ليست السعودية البارحة، وعلى التعليم الجامعي أن يواكب هذه المتغيرات. لدى المملكة مشاريع ضخمة على ساحل البحر الأحمر، الطبيعي أن نرى كليات لعلوم.

أمل عبد العزيز الهزاني

«فريق أحلام» ترمب في طهران

استمع إلى المقالة

وسط سيل تغريداته، يكرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب غالباً أنه، على رغم عدم قصده ذلك، نجح في إحداث تغيير في النظام داخل إيران. ويقول إنه، في هذا «النظام الجديد».

أمير طاهري

أزمنة ونبوءات

استمع إلى المقالة

* لكل فيلم 4 أزمنة: زمن مدة العرض (ساعة ونصف الساعة أو أكثر أو أقل)، والزمن الذي تدور فيه القصة (الحاضر، أو الستينات، أو في حقبة بعيدة)، والزمن الذي يغطيه.

محمد رُضا

في واحدٍ من مقاهي بيروت، يجلس المؤرخ منذر جابر قابضاً على جمر الذاكرة. والذاكرة هذه، بالنسبة إليه، ذاكرتان: واحدة عن جغرافية المكان الذي يضيع أمام مرأى.

مصطفى فحص

أعاد خطاب ماكرون في «ليه موروه»، في 2 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، النقاش حول العلاقة مع الإسلام، وعلاقة الأديان مع أسس الجمهورية. الخطاب الحادّ والمباشر من الرئيس الفرنسي وضع التجربة الإسلامية في فرنسا بمأزق.

فهد سليمان الشقيران

في ظل الظروف الحالية التي يمر بها كوكب الأرض، وتداعيات أزمة «كوفيد - 19» ‏يزداد الحديث عن نظريات المؤامرة بشكل درامي؛ نظراً لأن المناخ العام في العالم اليوم هو ما يمكن أن يطلق عليه العاصفة المثالية، لأن الحدة في الخطاب الإعلامي التي توصف بالقطبية المتشددة هي نموذج للتطرف في الرأي والرأي الآخر، الذي يتسم ‏به المشهد السياسي بشكل عام. ‏فهناك من يعتقد بوجود غموض شديد في المعلومات بصورة عامة، وتحديداً المتعلق منها بإحصائيات ‏المرض من وفيات وإصابات الناس منهم، بالإضافة إلى الاعتقاد المتزايد بأن الحكومات تخفي من البيانات أكثر مما تفصح به، وذلك بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر ‏على انطلاق الجائحة وآثارها

حسين شبكشي

قريباً من نهاية السنة العاشرة لثورة السوريين، والتي ستحل منتصف مارس (آذار) 2021، يتجه نظام الأسد لاستكمال عملية تجديد نفسه، بإعلان أن العقد الماضي بما حمل من أحداث وتطورات، تم طيه، وأن النظام سيبدأ عهداً جديداً، يقارب بدايته الأولى، يوم وصل بشار الأسد إلى سدة الحكم في عام 2000 وريثاً لأبيه، في خطوة لم تشهدها الأنظمة الجمهورية من قبل. تجديد النظام في سوريا، أمر تكرر مرات بعد وصول «البعث» إلى السلطة عام 1963، كانت الأولى في فبراير (شباط) من عام 1966؛ حيث انقلب يساريو «البعث» على يمينه، فجددوا أطروحاتهم السياسية والاقتصادية الاجتماعذية، وعلاقاتهم العربية والدولية، وأحدثوا تبدلات في مؤسسات النظام

فايز سارة

بعد يومين تحلُّ الذكرى السنوية الأولى لثورة تشرين. الحدث الذي لم يعرف له لبنان مثيلاً في أي وقت من تاريخه. حدث فاجأ المنخرطين في صناعته قبل غيرهم، عندما كشف عن وعي متجذر لدى المواطنين، وبالأخص الشباب والطلاب الذين تبلور وعيهم ورؤيتهم على ضفاف الانقسام الطائفي العمودي الذي عرفه البلد بعد عام 2005.

حنا صالح

لا أدري لماذا لا أزال أتابع أخبار لبنان. هل هو اللاوعي في مهنة الصحافي، أم الخوف في حياة المواطن، أم هو الحب القديم - الأول إذا شئت - لبلد كان ذات يوم جميلاً ورائقاً وراقياً؟ التساؤل، في حد ذاته، يعني، أنه ليس خياراً. لكنني لكما تابعت سلوك السياسات اللبنانية، أو السياسات في لبنان، أزداد عتباً على قدري أنني ولدت في لبنان، وندماً على قراري، أنني بقيت فيه، وعدت إليه. وجدت نفسي في هذه الحال الوجدانية مرات عدة. لكن هذه أصعبها. هذه أول مرة أرى اللبنانيين كما هم، ولا أستطيع أن أعثر لهم على عذر. وطبعاً، لا أريد. لا الجهل مقبول كعذر، ولا الخيانات في فئة الذرائع، ولا الثرثرة تدخل في حساب العمل الوطني.

سمير عطا الله

في عددها الصادر الأحد الماضي، أطلق عنوان الصفحة الأولى لجريدة «صاندي بيبول» اللندنية على بوريس جونسون صفة «ماغي الجديدة». إشارة واضحة إلى الراحلة مارغريت ثاتشر، التي اقترن اسمها، بوصف «السيدة الحديدية» من قبل أن تصبح أول امرأة تتسلم رئاسة الحكومة في بريطانيا. انسجاماً مع «المانشيت»، وتأكيداً له، جرى مزج وجهي ثاتشر وجونسون لإنتاج صورة تحمل ملامح الاثنين. تلك واحدة من الحيَل المعروفة في فن الإخراج الصحافي.

بكر عويضة

واجهت هذا التعبير خلال قراءة سابقة حول التحولات الاجتماعية، وما يرافقها من تهميش للمفاهيم والقيم المؤثرة في حياة الجماعة. نعلم أن التغير في نفوس الناس يجري بسرعات متفاوتة، فالشباب أسرع تغيراً، وأبناء الطبقة الوسطى المدنية أكثر عرضة للتغيير، كما أن ثبات الهويات الموروثة أو انحسارها، رهن بسعة العوالم التي يطرقها الشباب، حين يبحرون في فضاء الإنترنت. سألت نفسي عن معنى أن تكون الهوية سائلة، فتخيلت هاتفاً يقول لي؛ كيف تصورت عالماً كاملاً ليس له أي واقع مادي، سمَّيته «الواقع الافتراضي»، ثم تستغرب سيولة الهوية؟

توفيق السيف

ضربة جديدة تلقَّتها جماعة الإخوان المصرية، المحاربة للدولة المصرية، بتسليم الكويت لـ3 من مطلوبي الجماعة المقيمين في الكويت. في التفاصيل، فقد سلَّمت السلطات الكويتية 3 مصريين من نشطاء جماعة الإخوان المسلمين مقيمين، بالكويت إلى الإنتربول الدولي تمهيداً لتسليمهم إلى السلطات المصرية، بسبب أنشطتهم التخريبية والمحرضة والحزبية ضد مصر. وفق معلومات أكدتها مصادر مصرية لـ«العربية نت» فإنَّ هؤلاء المتهمين ينتمون لجماعة الإخوان، يقيمون في منطقة الفروانية، وأطلقوا حملة مكثَّفة مؤخراً لتحريض المصريين على الفوضى والخروج عن النظام والتظاهر ضد الحكومة خلال الأيام الماضية. هذه ليست المرة الأولى من الكويت، ففي عه

مشاري الذايدي

منذ عقود ثلاثة والربط بين لبنان والمقاومة على قدم وساق. المقاومة، في بعض الاستخدام اليومي للسياسة والإعلام، صارت تُقدّم كأنّها خير ما أنتجه لبنان في تاريخه، تماماً كما أنّ حافظ الأسد خير من أنجبتهم سوريّا في تاريخها. ذاك أنّ ما حقّقته المقاومة في لبنان، وفقاً للرواية إيّاها، لم تحقّقه مقاومة في تاريخ المقاومات.

حازم صاغية

اللحظة التاريخية هي زمن فارق بين عهدين اختلفت فيهما التوجهات والحركة، ويصبح العالم واقفاً بين ما ذهب وما هو آت؛ هي زمن تتفاعل فيه متغيرات كثيرة لكي تصنع «العاصفة المحكمة» والتغيير الكامل، أو وفق ما جاء في فكر الجدليين أنها الواقعة التي عندها تتحول كل التغيرات الكمية إلى لحظة كيفية تغادر زمنها إلى زمن آخر.

د. عبد المنعم سعيد

في مقدمة كتابه «جبال الله»، استعان الكاتب الصحافي سيباستيان سميث بالموروث الثقافي الشعبي لتوصيف جغرافيا بلاد القوقاز وقاطنيها، حيث تقول الأسطورة إنَّ «الله عندما خلق الدنيا، نشر الأمم عبر البسيطة، ونشر عبر جبال القوقاز وأوديتها خليطاً من كل الأعراق، لذلك أطلق الرحالة القدامى على القوقاز لقب (جبال اللغات).

مصطفى فحص

تدخل الولايات المتحدة مرحلة غير مسبوقة، إذ بات من المرجح أن يرفض كل من المرشحين للرئاسة الأميركية الإقرار بالهزيمة في حال خسر الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر تشرين الثاني المقبل. وكان الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب قد صرح مراراً بأن هناك «مؤامرة» ضد فوزه بولاية ثانية للرئاسة، تشمل احتمال التزوير في الانتخابات الأميركية.

مينا العريبي