في ظل الظروف الحالية التي يمر بها كوكب الأرض، وتداعيات أزمة «كوفيد - 19» يزداد الحديث عن نظريات المؤامرة بشكل درامي؛ نظراً لأن المناخ العام في العالم اليوم هو ما يمكن أن يطلق عليه العاصفة المثالية، لأن الحدة في الخطاب الإعلامي التي توصف بالقطبية المتشددة هي نموذج للتطرف في الرأي والرأي الآخر، الذي يتسم به المشهد السياسي بشكل عام.
فهناك من يعتقد بوجود غموض شديد في المعلومات بصورة عامة، وتحديداً المتعلق منها بإحصائيات المرض من وفيات وإصابات الناس منهم، بالإضافة إلى الاعتقاد المتزايد بأن الحكومات تخفي من البيانات أكثر مما تفصح به، وذلك بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على انطلاق الجائحة وآثارها