تقرير: واشنطن قد تسحب الجنسية من مئات الأميركيين المولودين في الخارج

شعار وزارة ​العدل الأميركية (أ.ب)
شعار وزارة ​العدل الأميركية (أ.ب)
TT

تقرير: واشنطن قد تسحب الجنسية من مئات الأميركيين المولودين في الخارج

شعار وزارة ​العدل الأميركية (أ.ب)
شعار وزارة ​العدل الأميركية (أ.ب)

ذكرت شبكة «‌إن بي سي نيوز»، ‌اليوم ​الجمعة، ‌أن وزارة ​العدل الأميركية تستهدف ما لا ‌يقل ‌عن 300 ​أميركي ‌مولودين في ‌الخارج، ‌وقد تسحب منهم الجنسية الأميركية، وفقاً لوكالة «رويترز».


مقالات ذات صلة

ترمب: لا مانع من تعليق برنامج إيران النووي 20 عاماً إذا كان الالتزام حقيقياً

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغادراً بكين (أ.ب) p-circle

ترمب: لا مانع من تعليق برنامج إيران النووي 20 عاماً إذا كان الالتزام حقيقياً

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إنه لا يمانع في تعليق إيران لبرنامجها النووي 20 عاماً، لكن يجب أن يكون ذلك التزاماً «حقيقياً».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية إعلانات كأس العالم تملأ المدن الأميركية استعداداً للمونديال (رويترز)

هل تنجح كأس العالم في تعزيز شعبية كرة القدم في الولايات المتحدة؟

لطالما اعتبرت الولايات المتحدة آخر الأسواق الكبرى غير المفتوحة أمام كرة القدم، لكن «بلاد العام سام» احتضنت اللعبة بدرجة لافتة خلال العقود القليلة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يسير مع الرئيس الصيني شي جينبينغ (يسار) أثناء مغادرته بعد زيارة إلى حديقة تشونغنانهاي في بكين (أ.ف.ب) p-circle

لماذا مُنع ترمب من استخدام هاتفه الجوال خلال زيارته إلى الصين؟

لم يكن بإمكان ترمب استخدام هاتفه الشخصي أثناء وجوده في الصين، وهو ما شكّل أحد أبرز التحديات اللوجستية التي واجهها إلى جانب فريق البيت الأبيض على الأرض.

«الشرق الأوسط» (بكين - واشنطن)
الولايات المتحدة​ عميلان من دائرة الهجرة والجمارك «آيس» خلال دورية في مطار رونالد ريغان الوطني في أرلينغتون بفيرجينيا (رويترز)

قاضٍ أميركي يأمر إدارة ترمب بإعادة امرأة كولومبية بعد ترحيلها إلى الكونغو

أمر قاض فيدرالي إدارة الرئيس الأميركي ترمب بإعادة امرأة كولومبية إلى الولايات المتحدة من الكونغو، بعد ترحيلها إلى الدولة الأفريقية التي كانت قد رفضت قبولها.

بندر الشريدة (واشنطن)
العالم  ترمب يصافح شي في قاعة الشعب الكبرى ببكين (أ.ف.ب) p-circle

خمس محطّات بارزة في قمّة شي وترمب

عقد الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأميركي دونالد ترمب محادثات رفيعة المستوى في بكين، الخميس، تناولت حربَي إيران وأوكرانيا والتعاون الاقتصادي الثنائي.

«الشرق الأوسط» (بكين)

ترمب: لم أبحث مع شي مسألة الرسوم الجمركية

الرئيس دونالد ترمب يشير بيده أثناء صعوده إلى طائرة الرئاسة «إير فورس ون» في مطار بكين الدولي ببكين (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يشير بيده أثناء صعوده إلى طائرة الرئاسة «إير فورس ون» في مطار بكين الدولي ببكين (أ.ب)
TT

ترمب: لم أبحث مع شي مسألة الرسوم الجمركية

الرئيس دونالد ترمب يشير بيده أثناء صعوده إلى طائرة الرئاسة «إير فورس ون» في مطار بكين الدولي ببكين (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يشير بيده أثناء صعوده إلى طائرة الرئاسة «إير فورس ون» في مطار بكين الدولي ببكين (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه لم يبحث مع نظيره الصيني شي جينبينغ، خلال زيارته إلى بكين التي اختتمت الجمعة، مسألة الرسوم الجمركية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح ترمب للصحافيين أثناء رحلة العودة إلى بلاده: «لم نتحدث في الأمر. هم يدفعون رسوماً جمركية، رسوماً جمركية مهمة، لكننا لم نتحدث في الأمر... لم يتم التطرق إلى الموضوع».

واختتم ترمب قمة بكين مع نظيره شي اليوم، بإعلان ما وصفه بـ«صفقات تجارية رائعة»، لكن رد فعل الأسواق والمستثمرين كشف سريعاً عن أن الحصيلة الاقتصادية الفعلية للقمة جاءت أقل بكثير من التوقعات التي سبقتها، في وقت نجح فيه الجانبان سياسياً في تثبيت هدنة هشة بين أكبر اقتصادين في العالم دون معالجة الخلافات البنيوية العميقة بينهما.

والقمة، التي انعقدت وسط اضطرابات عالمية متصاعدة بفعل الحرب الإيرانية وضغوط أسواق الطاقة والتباطؤ الاقتصادي العالمي، كانت تُعدّ اختباراً حقيقياً لقدرة واشنطن وبكين على إعادة ضبط علاقتهما الاقتصادية بعد سنوات من الرسوم الجمركية والعقوبات والقيود التكنولوجية المتبادلة.


ترمب: لا مانع من تعليق برنامج إيران النووي 20 عاماً إذا كان الالتزام حقيقياً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغادراً بكين (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغادراً بكين (أ.ب)
TT

ترمب: لا مانع من تعليق برنامج إيران النووي 20 عاماً إذا كان الالتزام حقيقياً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغادراً بكين (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مغادراً بكين (أ.ب)

صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، بأنه لا يمانع في تعليق إيران لبرنامجها النووي 20 عاماً، لكن يجب أن يكون ذلك التزاماً «حقيقياً»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأفاد ترمب بأن صبره تجاه إيران بدأ ينفد، وأنه اتفق مع الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال محادثاتهما على أنه لا ​يمكن السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وأن عليها إعادة فتح مضيق هرمز.

ومع عدم الإعلان حتى الآن عن الاتفاقات الرسمية التي خرجت عن القمة الأميركية الصينية، لم تقدم تعليقات ترمب أي مؤشر يذكر عما إذا كانت بكين، المشتري الرئيسي للنفط الإيراني، ستستخدم نفوذها لدى طهران لإنهاء صراع قالت إنه ما كان ينبغي أن يحدث أبداً.

وشملت المحادثات بين الزعيمين حرب إيران، وقضية تايوان، والتجارة، ومسائل أخرى. ولم يدل شي بتعليقات بشأن محادثاته مع ترمب حول طهران، لكن وزارة الخارجية الصينية أصدرت بياناً صريحاً عبَّرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران.

وقالت الوزارة: «هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبداً، لا يوجد سبب لاستمراره».

وأغلقت إيران مضيق هرمز فعلياً أمام معظم حركة الملاحة البحرية رداً على الهجمات الأميركية ‌الإسرائيلية التي بدأت في ‌28 فبراير (شباط)، مما تسبب في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها ​على ‌إيران ⁠الشهر الماضي، ​لكنها بدأت ⁠حصاراً على موانئ البلاد. وقالت طهران إنها لن تفتح المضيق قبل أن تنهي الولايات المتحدة الحصار. وهدد ترمب بمهاجمة إيران مجدداً إذا لم تبرم اتفاقاً.


ماذا حقق ترمب فعلياً من الصين بشأن إيران؟

ترمب يلوّح بيده أثناء مغادرته مطار بكين الدولي على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» (رويترز)
ترمب يلوّح بيده أثناء مغادرته مطار بكين الدولي على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» (رويترز)
TT

ماذا حقق ترمب فعلياً من الصين بشأن إيران؟

ترمب يلوّح بيده أثناء مغادرته مطار بكين الدولي على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» (رويترز)
ترمب يلوّح بيده أثناء مغادرته مطار بكين الدولي على متن طائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس ون» (رويترز)

في الوقت الذي كانت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصين، كانت التوقعات مرتفعةً بأن يسعى إلى دفع نظيره الصيني شي جينبينغ للمساعدة في إنهاء الحرب مع إيران، التي هزّت أسواق الطاقة العالمية.

وتُعد الصين شريكاً دبلوماسياً وثيقاً لإيران، وأكبر مشترٍ لنفطها، كما قدّمت نفسها خلال الحرب بوصفها داعماً لنهج يركز على السلام.

لكن وفق تحليل لشبكة «سي إن إن»، ما صدر حتى الآن من إفادات رسمية من الجانبين يشير إلى أن المحادثات لم تُحدث تغييراً يُذكر في موقف بكين.

تباين في الروايات حول طلب الوساطة

وبعد الجولة الأولى من المحادثات مع شي يوم الخميس، قال ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» إن الرئيس الصيني عرض المساعدة في حل النزاع.

لكن في مقابلة منفصلة مع شبكة «إن بي سي نيوز»، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة لم تطلب من الصين التدخل أو المساعدة في هذا الملف.

وجاء في بيان البيت الأبيض أن الجانبين اتفقا على أن مضيق هرمز - الممر المائي الحيوي الذي تقول واشنطن إن إيران أغلقته فعلياً - يجب أن يظل مفتوحاً، وأن إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً.

وأضاف البيان أن شي «أوضح معارضة الصين لعسكرة المضيق وأي محاولة لفرض رسوم على استخدامه»، كما أشار إلى احتمال أن تزيد الصين من مشترياتها من النفط الأميركي.

موقف صيني ثابت دون تغيير يُذكر

من جانبها، كانت الصين قد تعهدت مراراً بالعمل على تسهيل مفاوضات السلام، فيما دعا شي الشهر الماضي إلى ضرورة «الحفاظ على المرور الطبيعي» عبر المضيق.

لكن بيان وزارة الخارجية الصينية الصادر بعد محادثات الخميس بشأن إيران لم يتطرق إلى مسألة فرض رسوم على مضيق هرمز، وهو ما اعتُبر مؤشراً على عدم حدوث تغيير في الموقف الصيني.

في المقابل، بدا ترمب وكأنه يتقبل فكرة أن قدرته على الضغط على الصين لدفع إيران نحو القبول بالمطالب الأميركية محدودة.

وقال في مقابلة مع «فوكس نيوز» عند سؤاله عما إذا كان شي سيؤثر على الإيرانيين: «انظر، هو لا يأتي بالسلاح... لا يأتي وهو يطلق النار. لقد كان جيداً جداً».

موقف صيني مستمر بلا تعديل

وفي وقت لاحق، صباح الجمعة بالتوقيت المحلي، أصدرت وزارة الخارجية الصينية بياناً جديداً شددت فيه على ثبات موقف بكين.

وجاء في البيان: «موقف الصين من الوضع في إيران واضح للغاية».

ورغم الحديث عن احتمال التوصل إلى اتفاقات في مجال الطاقة بين الولايات المتحدة والصين، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت محادثات ترمب وشي سيكون لها أي تأثير فعلي على مسار الحرب.

وفي الوقت الراهن، يبدو أن بكين اكتفت بإعادة تأكيد موقفها السابق دون تقديم أي تحوّل جوهري في سياستها تجاه الأزمة، بحسب الشبكة.