الرأي

أبواب النجاة

استمع إلى المقالة

في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 أشعلت «حماس» حرباً في غزة ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.

سمير عطا الله

هَذَا بَيتٌ لَطيفٌ، من قَصيدةٍ ذهبَ مُعظمُ أبياتِهَا أمثالاً سَائرةً، هيَ لاميَّة أبِي العَلَاءِ المَعَرِّي (363-449هـ =973-1057م): شَاعرِ الفَلَاسِفَة،

تركي الدخيل

وقعت الواقعة، والمحذور منه حصل، بالنسبة لدول الخليج تجاه إيران، فما كان تهديداً وسيناريوهات يفترضها الباحثون ومراكز التفكير من قبل، صار حقيقة يومية،

مشاري الذايدي

وسائلُ الإعلام، عنوانٌ يحتوي حزمةً كبيرةً ومتنوعة من أدوات للاتصال والتواصلِ الفردي والجماعي، بين الحشودِ المختلفةِ من الناس. يختلف القائلونَ والكاتبونَ

عبد الرحمن شلقم

حول صعود دور القوى المتوسطة

استمع إلى المقالة

أثناء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، فتح الرئيس الأميركي دونالد ترمب جبهة ضد حلفائه الأوروبيين لأنهم خذلوه: لقد رفض حلفاؤه المشاركة في العمل على إنهاء

د. ناصيف حتي

في الثامن من أبريل (نيسان) من عام 1986، أي قبل أربعة عقود، استخدم الأمين العام للحزب الشيوعي ميخائيل غورباتشوف كلمة «بريسترويكا» لأول مرة في سياق الحديث

إميل أمين

الشباب وتحدي الذكاء الاصطناعي

استمع إلى المقالة

هل تعتقد أن الشباب يندفعون بشغف نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي؟ فكر مرة أخرى.

كالي هولترمان

أصبح من المسلَّم به بين روّاد التكنولوجيا في وادي السيليكون أن الذكاء الاصطناعي سيُعيد تشكيل سوق العمل بسرعة، سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ. أمّا الاقتصاديون،

بين كاسلمان

في عام 1996، بدأت جنرال موتورز إنتاج السيارات الكهربائية بشكل تجاري، بطموح الريادة في سوق السيارات الكهربائية. إلا أن هذا الإنتاج توقف في عام 1999، لتسحب الشركة سياراتها المبيعة والمؤجرة من السوق بحلول عام 2002. لم تكن محاولة عملاق السيارات الأميركي مشجعة، لأسباب منها أن السوق لم تكن جاهزة لاستقبال هذا النوع من السيارات، أو لأن السيارات نفسها لم تكن منافسة لمثيلاتها التقليدية.

د. عبد الله الردادي

لطالما أخبرنا التاريخ أن كل ثورة معرفية أو تكنولوجية أنتجت اضطراباً كبيراً، وأظهرت الحاجة إلى جهود وتنظيم من أجل التكيف معها.

د. ياسر عبد العزيز

لم تكن هذه بداية العام الجديد التي تصوَّرها بوريس جونسون. فبعد أسابيع فقط من رهان العالم الغربي على اعتماد اللقاح الأول ضد فيروس «كوفيد» وإطلاق حملة تلقيح ضخمة، تُرك رئيس الوزراء وحيداً ليعلن رسمياً أن المملكة المتحدة تواجه لحظة «محفوفة بالمخاطر». تذكرنا تحذيراته في أول إغلاق عندما طالب البريطانيين بضرورة حماية «هيئة الصحة الوطنية» من الهزيمة أمام الوباء، ثم نجحت جهودهم لاحقاً. هذه المرة من المرجح أن تكون أقرب من سابقتها بكثير.

تيريز رافائيل

صدق الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عندما قال مؤخراً إنَّ لبنان الذي نعرفه قد ولّى إلى غير رجعة، وهو في حالة فراغ وتفريغ ممنهج بهدف تغيير وجهه وهويته. الفراغ جليٌّ للعيان جراء التعطيل المقصود لعمل المؤسسات، ما أدَّى إلى تعطيل الإجراءات الاقتصادية الواجبة والملحّة لمعالجة ما يمكن من الأزمة المالية والاقتصادية والمصرفية غير المسبوقة.

سام منسى

كنت في مبنى وزارة الدفاع الأميركية صبيحة الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) لعام 2001، وكنت عميداً بحرياً حديث الترقي، وأعمل في مكتبي الواقع إلى جانب المبنى الذي اصطدمت به الطائرة المخطوفة بواسطة عناصر تنظيم «القاعدة». وفي اليوم التالي، وصل الرئيس جورج دبليو بوش إلى وزارة الدفاع، وقام باستدعاء كبار قادة الجيش بالزي الرسمي. وكان مبنى الوزارة آنذاك غارقاً في روائح النيران ووقود الطائرات المحترق.

جيمس ستافريديس

قال شاعر النيل (حافظ إبراهيم): الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق وليس شرطاً أن كل أُم متعلّمة ينطبق عليها ذلك البيت من الشعر، فقد ينطبق كذلك على أُم بسيطة وفلاحة وأمية لا تقرأ ولا تكتب، ولكن لديها رؤية وضمير حي، وتعرف كيف تُخرج من الأطفال رجالاً، ولكنّ هذا لا يمنع من أن أقول: أما إذا كانت الأم متعلمة ولديها رؤية وضمير حي، فهي من دون شك (خير على خير)، فالتعليم أصبح تقريباً (فرضاً واجباً) على المرأة مثلما هو على الرجل. واسمحوا لي في هذا اليوم أن أحكي لكم عن قصة – إن جاز التعبير - وبطلتها امرأة فلاحة وأميّة ومكافحة، قد تكون فيها عبرة لكل أُم لديها

مشعل السديري

يروي الدكتور طه حسين في «خواطر سائح» أنه كان مبحراً ذات عام مع عائلته إلى مرسيليا. ومضت الباخرة في طقس هادئ وهواء مريح حتى بلوغ المياه الفرنسية: «وما هي إلا ساعات حتى كان اضطراب البحر قد انتهى إلى أقصاه، وحتى كان الناس لا يكاد يسمع بعضهم بعضاً إذا تحدث بعضهم إلى بعض. فالموج مصطخب والريح تعصف عصفاً، والسفينة لا تتمايل، وإنما يتقاذفها الموج. وقضينا الليل في هذا الهول، وأصبحنا وقد أشرفنا على الساحل الفرنسي؛ بل بلغناه، فهذه أبنية مرسيليا يراها الناس ويشيرون إليها». إلا أن فرحة الوصول لم تدم طويلاً.

سمير عطا الله

سيشهد يوم الأربعاء القادم تنصيب جو بايدن رسمياً رئيساً جديداً للولايات المتحدة الأميركية خلفاً للرئيس الحالي دونالد ترمب، وهو تنصيب سيشكل حلقة ضمن سلسلة الانقسام الأميركي العميق الذي بدأ قبل ما يزيد على عقد من الزمان مع الرئيس السابق باراك أوباما وصعود تيار اليسار الليبرالي. الشأن الأميركي أكبر من أن يقتصر الاهتمام به على الأميركيين فحسب، فأي تغييرات تشهدها أقوى إمبراطورية عرفها التاريخ تؤثر بشكل مهم على جميع دول العالم وأممه وشعوبه، ولئن كان البعض يخطئ بالاهتمام الزائد بصراعات أميركا الداخلية، حتى كأنه أحد مواطنيها، فإنَّ الخطأ الأكبر هو التغافل عنها وعن شؤونها المؤثرة. لا يحتاج المتابع للتدل

عبدالله بن بجاد العتيبي

من المفارقات أن يصبح عديد القوات المسلحة المنشورة في العاصمة الأميركية واشنطن هذه الأيام أكبر من العدد المتبقي للقوات الأميركية في أفغانستان (2500 عسكري فقط)، إلا أن هذا هو الواقع المؤلم وسط العد التنازلي ليوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن. هذه صورة لعالم يتغيّر بسرعة أمامنا، وعلينا أن نقرأ…

إياد أبو شقرا

خريطة المشرق العربي اليوم خريطة «ساحات»، حيث أراضي البلدان مجرّد جبهات ومحاور لقوى تتصارع: الساحة اللبنانيّة والساحة السورية والساحة العراقيّة، وغير بعيد عنها هناك الساحة الليبيّة والساحة اليمنيّة... وهي ساحات قد تكون عسكريّة، وقد تكون سياسيّة قابلة في أي لحظة للانقلاب إلى جبهاتٍ عسكريّة. أمّا القوى المتصارعة فيلتقي فيها الإقليمي والدولي مع نزاعات أهليّة باتت أطرافها تملك «سياستها» و«دبلوماسيتها» للعلاقة بالخارج. البلدان إذن مشاعٌ للقضايا وللمصالح، وكلّ جماعة لديها قضيّة تسمّيها مقدّسة تجد خارج الحدود من ينصرها ويستخدمها مدفوعاً بمصالحه.

حازم صاغية

قال شاعر النيل (حافظ إبراهيم): الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق وليس شرطاً أن كل أُم متعلّمة ينطبق عليها ذلك البيت من الشعر، فقد ينطبق كذلك على أُم بسيطة وفلاحة وأمية لا تقرأ ولا تكتب، ولكن لديها رؤية وضمير حي، وتعرف كيف تُخرج من الأطفال رجالاً، ولكنّ هذا لا يمنع من أن أقول: أما إذا كانت الأم متعلمة ولديها رؤية وضمير حي، فهي من دون شك (خير على خير)، فالتعليم أصبح تقريباً (فرضاً واجباً) على المرأة مثلما هو على الرجل. واسمحوا لي في هذا اليوم أن أحكي لكم عن قصة – إن جاز التعبير - وبطلتها امرأة فلاحة وأميّة ومكافحة، قد تكون فيها عبرة لكل أُم لديها

مشعل السديري

أوضحتُ في المقال السابق أنَّ الدكتور حمزة بن قبلان المزيني فهم من وصف رشيد رضا غلادستون بـ«المتعصب لدينه» أنَّه كان يذمّه، مع أنه كان يمدحه بهذا الوصف. وقد مدحه بهذا قبله جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في مقالهما «التعصب»، الذي اشتركا في كتابته. يقولان في هذا المقال: «أَمَا إنَّ شأن الإفرنج في تمسكهم بالعصبية الدينية لَغريب!

علي العميم