منذ انطلاقتها، تتجه الأنظار نحو مفاوضات فيينا، بانتظار صعود الدخان الأبيض من أروقة المحادثات المغلقة بين الدول الأربع الكبرى وإيران حول ترتيبات العودة للاتفاق النووي، مع غياب شكلي للوفد الأميركي الحاضر في كل تفاصيل المحادثات، التي دخلت في معضلة أخرى تتمحور حول ما يمكن أن تقدمه واشنطن لطهران في هذه المرحلة، والأخطر ما يمكن أن تقبل به طهران حتى تعلن أن المفاوضات ناجحة أو تتجه نحو تحقيق انفراجة ما يمكن البناء عليها.
الأزمة عشية انطلاق الجولة الجديدة اليوم الجمعة أن حجم التصريحات المتناقضة بين الطرفين (الأميركي والإيراني)، يضاف إليها تناقضات داخل إيران، جعلت الرأي العام المحلي الإيراني والدولي أما