الحقيقة في جريمة تفجير مرفأ بيروت التي وقعت قبل أكثر من 11 شهراً، والعدالة للضحايا وللبنان باتت مسألة مرتبطة بـ«الحصانات»، التي تتلطى خلفها منظومة سياسية فاسدة، كرّست لعقود خلت نهج الإفلات من العقاب، غير آبهة بأن التفجير الهيولي الذي حدث في الرابع من أغسطس (آب) 2020 صُنِّف كجريمة ضد الإنسانية، وما زالت تداعياته مستمرة على حياة اللبنانيين ومعيشتهم...