كانت الستينات عقدا مثيراً في كل الشعوب والأمم. فيها كانت أحداث 10 مايو (أيار) 1968 في باريس. وأحداث جامعة بروكلين في الولايات المتحدة، وفي ذلك العقد وقع العام
انتشر تصوير فيديو بين الناس، لسيّدة مصرية تُطلُّ من نافذة منزلها في حارة شعبية على «بلكونة» الجيران، لتشاهد رجلاً يتسلّقُ «المواصير»، رأته السيدة بدهشة
لا نختلف في قوة تأثير وسائل الإعلام ودورها الوظيفي المهم في حياة الأفراد والمجتمع. غير أن اتجاهات هذه القوة تتصل بشكل مباشر بعمق طرح المواضيع وكيفية التناول
عندما وصل الرئيس الأميركي رونالد ريغان إلى الحكم، كان الاتحاد السوفياتي في أوج عنفوانه، أو هكذا كان الاعتقاد السائد. نظام حديدي ثوري يملك ترسانة نووية هائلة،
هل انتهت الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران ولم يتبقَ منها سوى الصخب والصراخ؟ فيما يتعلق بالحرب التي بدأتها الجمهورية الإيرانية عام 1979،
قبل أيام، وتحديداً في 11 فبراير (شباط) الحالي، حلّت المناسبة السنوية لليوم الوطني الياباني، وهي مناسبة للعودة إلى الكتابة بعد انقطاعٍ قهري؛ نتيجة الانشغالات
اشتغل صمويل هنتنغتون في مقالته: «صراع الحضارات» (عام 1993 التي صارت كتاباً عام 1996) على مقولة إنّ لكل حضارةٍ جوهراً مكوِّناً لا يتغير هو عبارة عن دينٍ معين.
إذا نشر مثقف فرنسي قصيدة أو كتب رواية، يتحول بعدها إلى متحدث في شؤون الكون؛ من السياسة إلى الاقتصاد إلى التكنولوجيا والعلم، بالإضافة بالطبع إلى الثقافة على
يأخذ النزاع الجيلي في العراق مساراً تحولياً؛ إذ لم يعد مرتبطاً بصراعات الطبقة السياسية على السلطة وغنائمها. ففي الوقت الذي تنشغل فيه هذه الطبقة بمعركة الإزاحة
في يوم الثلاثاء الماضي، وبينما كان الإيرانيون يُحيون مراسم الحداد بمناسبة مرور 40 يوماً على مقتل آلاف المتظاهرين في جميع أنحاء البلاد، وُزّعَ منشور سري
كثيراً ما أصادف أشخاصاً يطالبون الحكومة بأن تهيئ لهم كل شيء يحتاجون إليه، حتى اللباس والسيارة والوظيفة وغيرها. ولعل القراء الأعزاء يذكرون أن عدداً معتبراً.
عندما تحتفل المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس في الثاني والعشرين من هذا الشهر، سيكون هذا الاحتفال هو الخامس من نوعه على مدى خمس سنوات. ففي السابع.
ذكرى ثورة 17 فبراير 2011 في ليبيا ستبقى رهينة ثنائية الفرح، والحزن، بعد أن ضاعت الفرحة بسقوط ديكتاتورية حكم الفرد بالحزن على نكبة ما تلاها من أزمات، وفشل.
مع تصاعد الحشود العسكرية في مياه الشرق الأوسط، ودخول حاملة الطائرات «جيرالد فورد» إلى مسرح العمليات لتنضم إلى «أبراهام لينكولن»، يتبلور مشهد إقليمي دقيق تحكمه.
تُحيي روسيا والمملكة العربية السعودية، في التاسع عشر من فبراير (شباط) 2026، ذكرى تاريخية فارقة؛ وهي مئوية تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. فقد كان.
لم تكن سير الفلاسفة متشابهة قط؛ وإنما ثمة تلاقٍ في بعض المشاريع والأفكار وسياسات التوظيف للمفهوم، ومن أولئك المتمكنين الذين ما كان صيتهم ذائعاً على النحو الذي.