عندما كنت في بداية سنوات القراءة، كان والدي يأتي إلى البيت ببعض الصحف والمجلات، وكانت إحداها تحمل عنواناً مكرراً: من أين لك هذا؟ وهو سؤال يطرحه الزعيم السياسي
الانتخابات الرئاسية البرازيلية، لا تنقصها الحيوية والمتعة. المتنافسان في الجولة الأولى، هما فلافيو بولسونارو ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي
من قبائح ما تفعله الميليشيات في العالم هو تجنيد الأطفال وهم في غضاضة صِباهم، في الـ12 من عمرهم، بعدما تكون قد سمّمت -ولا أقول غسلت- عقولهم بطعامها الفكري
مع حلول الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، منذ أيام، يعود السؤال الذي غابَ وسط ضجيج الأيام الأولى: إلى أين نذهب بالقضية الفلسطينية؟
من الضروري إدراك المعاني التي تزحزح صلاحيتها التطوّرات التقنيّة والتفوق العلمي، إذ ثمة مفاهيم تفتّتت، وأخرى تحوّرت، وثالثة تأقلمت. وما كان ذلك مقتصراً على
قد يختلف البريطانيونَ على معظم الموضوعات، ولكن هناك شخصيات قليلة جداً وضعها الشعب في منزلة «الكنز القومي»، ومن هؤلاء كان مقدم برنامج الطبيعة الأشهر ديفيد
على بُعد 3 أسابيع تقريباً، يقف الأميركيون في صفوف الاقتراع لاختيار كونغرس جديد، فيما يُعرف تقليدياً بانتخابات التجديد النصفي، التي يتم خلالها إعادة انتخاب جميع
من القسوة أن تقع الجغرافيا تحت وطأة حروب دائمة، الشرق الأوسط يمثل هذه الحالة بدقة، بعيداً عن الغوص في حمولات التاريخ: عقائدية، سياسية، اجتماعية، فإن هذه
بات أمراً مألوفاً العدوان الإسرائيلي اليومي على مناطق جنوب لبنان. كما بات أمراً مألوفاً التحليق الجوي لطائرات استطلاع إسرائيلية أحياناً في الليل، ودائماً
معظم المحللين والمراقبين يعرفون جيداً الفارق ما بين «المعركة» التي تمثل جولة من جولات الصدام الكبير الذي يمثل تناقضات جوهرية بين أطراف من الدول؛ و«الحرب»
تزايدت في الفترة الأخيرة عملياتُ إلقاءِ القبض على مجرمي النظام السابق بالتركيز على أركان قواته العسكرية ورموز في أجهزته الأمنية، واستندت الاعتقالات في كل
في مقالته الأخيرة المنشورة في التاسع من مايو (أيار) الحالي، قدم الأمير تركي الفيصل قراءة وافية حول كيفية نجاح ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إعادة صياغة
هناك أصوات لبنانيّة، لا تصدر بالضرورة عن مواقع متطابقة، تحذّر المفاوض اللبنانيّ من الذهاب إلى الحدّ الأقصى، مؤكّدة انحيازها الحاسم للتوقّف عند الحدّ الأدنى.
رغم مرور ثلاثين عاماً (1996) على غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقاً من عمالقة الصحافة وفرسان التنوير. في القامة، كان «قُليّلاً»، كما يقول المصريون في تورياتهم.
كل ما يخرج من المطبخ نسبة... نسميها مجازاً «نَفَسْ» الطاهي. فإذا طغت التوابل أو السوائل فسدت أطباق المائدة، كما يُفسِد الماءُ الخلَّ. ولذلك يتكوّن الكابتشينو
يُعدّ النفط السلعة الاستراتيجية الأوسع تداولاً اقتصادياً عالمياً. من ثم، فإن تعكير استقرار ميزان العرض والطلب العالمي للنفط، بالذات في مصدره الأساسي، دول الخليج