عندما كنت في بداية سنوات القراءة، كان والدي يأتي إلى البيت ببعض الصحف والمجلات، وكانت إحداها تحمل عنواناً مكرراً: من أين لك هذا؟ وهو سؤال يطرحه الزعيم السياسي
الانتخابات الرئاسية البرازيلية، لا تنقصها الحيوية والمتعة. المتنافسان في الجولة الأولى، هما فلافيو بولسونارو ابن الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يقضي
من قبائح ما تفعله الميليشيات في العالم هو تجنيد الأطفال وهم في غضاضة صِباهم، في الـ12 من عمرهم، بعدما تكون قد سمّمت -ولا أقول غسلت- عقولهم بطعامها الفكري
مع حلول الذكرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، منذ أيام، يعود السؤال الذي غابَ وسط ضجيج الأيام الأولى: إلى أين نذهب بالقضية الفلسطينية؟
من الضروري إدراك المعاني التي تزحزح صلاحيتها التطوّرات التقنيّة والتفوق العلمي، إذ ثمة مفاهيم تفتّتت، وأخرى تحوّرت، وثالثة تأقلمت. وما كان ذلك مقتصراً على
قد يختلف البريطانيونَ على معظم الموضوعات، ولكن هناك شخصيات قليلة جداً وضعها الشعب في منزلة «الكنز القومي»، ومن هؤلاء كان مقدم برنامج الطبيعة الأشهر ديفيد
على بُعد 3 أسابيع تقريباً، يقف الأميركيون في صفوف الاقتراع لاختيار كونغرس جديد، فيما يُعرف تقليدياً بانتخابات التجديد النصفي، التي يتم خلالها إعادة انتخاب جميع
بين فخي «ثوسيديديس» و«كيندلبرجر»، ومحاولات تفادي السقوط فيهما، تتطور العلاقة الحرجة بين الصين كقوة عظمى صاعدة بقوة، والولايات المتحدة كقوة عظمى متشبثة بمركزها
أكتب هذا المقال بينما كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستعد للسفر إلى بكين في زيارة تاريخية يكون الطرف الآخر فيها هو الرئيس شي جينبينغ. وبالتالي، فإن القارئ
محزنٌ الوضع اللبناني ومثيرٌ لكثير من الخوف والقلق. غبارٌ كثيف يحجب الواقع الذي يتفاعل فيه انقسامٌ عميق حادّ، لا سبيل لردم هوّته، يتجاذبه رأيان أساسيان لا توفيق
عاد دونالد ترمب من بكين دون أن يدري أن الحدث التاريخي الأهم في الزيارة أنها كرست عودة سياسة القطبين إلى الكرة المسحورة. بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، وتراجع
لا جديد، حتى بعد أيامٍ من تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة علي الزيدي... الهجمات بالمُسيّرات الانتحارية الآتية من الأرض العراقية، ضد دول الخليج، مستمرّة.
قد يبدو كيس رقائق البطاطا هشاً، وعديم القيمة... إلا في اليابان. إذ لجأت شركة «كالبي» اليابانية الشهيرة إلى طباعة أكياس المقرمشات باللون الأبيض والأسود، متخلية
أعلنت شركة «أرامكو السعودية» في تقريرها عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، حيث سجلت دخلاً معدلاً قدره 33.6 مليار دولار، محققةً قفزة في الأرباح
يعتقد كثيرون بأن سوريا لم تشهد في تاريخها موجة نزوح وهجرة على نحو ما حدث بعد اندلاع ثورة عام 2011 وحتى اليوم قريباً من منتصف عام 2026، ولهذا الاعتقاد ما يبرره؛
من المقولات التراثية مقولة «من كان شيخُه كتابَه، كان خطؤه أكثرَ مِن صوابِه»، وهي مقولة مبكرة تنبهت لخطورة الكتاب بوصفه أخطر منافسٍ لسلطة الشيخ - المعلم. وهذه