من هنا إلى السنة المقبلة ربما يخضع ترتيب فنلندا للتعديل في تقرير السعادة العالمي، فلا تصبح هي الدولة الأسعد في العالم، كما كان التقرير قد وصفها على مدى ست سنوات متتالية.
كان التقرير قد صدر في مارس (آذار) من هذه السنة، وكان قد صنّف الدول من حيث مدى سعادة مواطنيها، وكان قد وضع الفنلنديين في الموقع الأول من دون منافس، وكان قد قال إن أسباباً كثيرة تقف وراء ذلك، وإن في مقدمتها أن الفنلندي يمتلك قدراً كبيراً من الحرية في التعبير عن نفسه وعن أفكاره، وإنه يتمتع بخدمة صحية جيدة تقدمها الدولة، وأن يحصل على متوسط دخل مرتفع.
وكان ظني أن سبباً آخر يبرر سعادة المواطن الفنلندي ويشرحها، وهذا السبب هو التعليم