مقتطفات السبت

مقتطفات السبت

السبت - 2 جمادى الأولى 1444 هـ - 26 نوفمبر 2022 مـ رقم العدد [16069]

نعود إلى المقتطفات و(العود أحمد):
في اليابان يقطع قطار السكة الحديد عدة أميال إضافية، ليصل إلى جزيرة (كامي شيراناكي)، وهي في أقصى شمال اليابان، وذلك من أجل طالبة واحدة في المرحلة الثانوية، يوصلها للمدرسة صباحاً، ثم يعود بها مساء من حيث انطلقت.
وأكد أحد مسؤولي السكك الحديدية أن القطار سيستمر في الوصول لهذه المحطة النائية حتى تنتهي من دراستها، ثم تغلق المحطة.
هذا القرار نال استحسان العديد من النشطاء عبر شبكات التواصل الاجتماعي وأشادوا بالحكومة اليابانية، وأنا بدوري أشيد بذلك القرار - وأرفع للمسؤولين (عقالي مع شماغي) كذلك.
***
أثار مقطع فيديو لقالب حلوى على شكل قدم مكسورة جدلاً كبيراً بين متابعي الفنانة الإماراتية (أحلام) الذين اعتبروا الأمر استهانة بالنعمة، وكانت أحلام قد تلقت قالب الحلوى من صديقتها، بعد خضوعها لإجراء عملية في قدمها، ونشرت فيديو عنه على حسابها.
وقد وصلت الفنانة وهي (تضلع) - أي تعرج وتتوكأ على عكاز، ولكنها قطعت (الكيكة) وسط تصفيق الحضور، المهم أن الضجة الكبيرة التي أحدثها هذا الموضوع، دفعت الشيخ عبد الحميد الأطرش، وهو رئيس للجنة الفتوى في الأزهر للتعليق قائلاً: إن قالب الحلوى حلال شرعاً وليس فيه استهانة للنعمة، لأنها ستؤكل، حسب ما نقلت عنه (بوابة العين)، وأحلى ما في الموضوع أنهم اقتطعوا شقفة من القدم المكسورة، وأرسلوها كهدية للشيخ صاحب الفتوى مع أول طائرة مغادرة من الدوحة إلى القاهرة، وأكيد أنه (التهمها) بشغف قبل أن يسمي - غير أن هناك احتفالاً من نوع آخر وهو:
أصبحت طفلة رضيعة أصغر المتبرعين بالأعضاء في بريطانيا، وذلك بعد وفاتها، وتدعى (هوب لي) وكان والداها على علم بأن حياتها قصيرة لإصابتها بمرض مميت في المخ والجمجمة، واتفق الوالدان على التبرع بكُلى طفلتهما، وزرعت تلك الكلية المباركة في أحشاء عروس في مقتبل العمر، كانت حياتها متوقفة على متبرع لها، واحتفلت بزفافها وهي ترقص وتبكي من شدة الفرحة، وشاركها في احتفالها والدا الطفلة المتوفاة - ولم يكن ينقص إلا أن يزفوها على أنغام أغنية (دقوا المزاهر) للمطرب (فريد الأطرش) - والذي لقبه يماثل لقب الشيخ المفتي و(مافيش حد أحسن من حد).
***
أكد لي أحدهم: أن سر الريجيم الناجح، هو نفس سر الزواج الناجح، أي أن تسد فمك وتعاني بصمت، ونزل وزنه من (102) إلى (76) كيلو، وسألته: هل أنت الآن سعيد؟! فنظر لي بعين دامعة وهو يهز رأسه، ولم يجبني.


مقالات رأي اخرى

اختيارات المحرر

فيديو