يصعب فهم أسباب وخلفيات الاستفزاز الأميركي للصين بشأن تايوان، في هذا الوقت بالذات، بينما تحاول قوى غربية متعددة فتح قنوات اتصال مع بكين، بهدف السعي لاحتواء الحرب المتفاقمة في أوكرانيا، من خلال الرهان على دور صيني يمكن أن يشكل مدخلاً لوساطة بين موسكو وكييف؛ فالصين، كما قال مسؤول فرنسي رافق الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته الأخيرة لها، الدولة الوحيدة في العالم القادرة على أن يكون لها تأثير مباشر على النزاع الأوكراني في هذا الاتجاه أو ذاك.
يزيد في صعوبة فهم التصعيد الأميركي ما أخذت تفصح عنه دوائر عسكرية أميركية؛ من قلقها من صعوبة قيام أوكرانيا بأي اختراق عسكري على الجبهة فيما بات يوصف بـ«هجوم ال