من ساعات إلى أشهر... كم يبقى المغنيسيوم في جسمك؟

بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
TT

من ساعات إلى أشهر... كم يبقى المغنيسيوم في جسمك؟

بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)

تختلف المدة التي يبقى خلالها المغنيسيوم في الجسم من شخص إلى آخر، إذ تتأثر بعدة عوامل، أبرزها نوع المغنيسيوم الذي يتناوله الشخص، والكمية التي يمتصها الجسم منه، ومستويات هذا المعدن الموجودة بالفعل في الجسم، فضلاً عن بعض الحالات الصحية التي قد تؤثر في امتصاصه، والاحتفاظ به، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

كم يستغرق الجسم للتخلص من المغنيسيوم؟

عند تناول مكملات المغنيسيوم، أو الأطعمة الغنية به، يبقى نحو نصف الكمية في الجسم بعد مرور ثماني ساعات إلى تسع. وبعد ثماني ساعات إضافية إلى تسع، يتبقى نصف تلك الكمية، أي ما يعادل 25 في المائة من الكمية الأصلية. وتتكرر هذه العملية تدريجياً حتى يتخلص الجسم من معظم المغنيسيوم.

لكن الجسم لا يتخلص من المغنيسيوم دفعة واحدة؛ إذ يُخزَّن جزء منه في العظام، والعضلات، حيث يمكن أن يبقى لأسابيع، أو حتى أشهر، تبعاً لاحتياجات الجسم، ومعدل استهلاكه لهذا المعدن.

عوامل تؤثر في مدة بقاء المغنيسيوم في الجسم

1. نوع المغنيسيوم الذي تتناوله

تتوفر مكملات المغنيسيوم بأشكال متعددة، تختلف فيما بينها من حيث كفاءة الامتصاص داخل الجسم. كما تحتوي أطعمة كثيرة على المغنيسيوم بصورة طبيعية، وبأشكال متنوعة.

ومن أبرز أنواع المغنيسيوم الشائعة:

- سيترات المغنيسيوم (Magnesium citrate).

- غليسينات المغنيسيوم (Magnesium glycinate).

- أسبارتات المغنيسيوم (Magnesium aspartate).

- لاكتات المغنيسيوم (Magnesium lactate).

- أكسيد المغنيسيوم (Magnesium oxide).

- كبريتات المغنيسيوم (Magnesium sulfate).

وتتميز بعض الأشكال -مثل السيترات، والغليسينات، والأسبارتات، واللاكتات- بكفاءة امتصاص أعلى، ما قد يساعد على بقاء المغنيسيوم في مجرى الدم لفترة أطول.

في المقابل، تُمتص أشكال أخرى -مثل أكسيد المغنيسيوم- بكفاءة أقل، ما يعني أنها ترفع مستويات المغنيسيوم في الجسم بدرجة أقل، وقد يتخلص الجسم منها بسرعة أكبر.

ورغم أن ملصقات المكملات الغذائية توضح عادةً نوع المغنيسيوم الموجود فيها، فإن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بهذا المعدن يساعد على الحصول عليه بأشكال مختلفة.

2. جرعة المكمل الغذائي

قد تؤدي الجرعات المرتفعة من بعض أنواع المغنيسيوم -مثل سيترات المغنيسيوم- إلى زيادة الكمية التي يمتصها الجسم منه.

وتتراوح جرعات مكملات المغنيسيوم عادةً بين 100 و400 مليغرام (ملغم)، أو أكثر، وغالباً ما تُؤخذ مرة واحدة يومياً.

أما الكمية الغذائية الموصى بها يومياً من المغنيسيوم، فإنها تبلغ:

للرجال: من 400 إلى 420 ملغم يومياً.

للنساء: من 310 إلى 320 ملغم يومياً.

3. مستويات المغنيسيوم الحالية في جسمك

إذا كانت مستويات المغنيسيوم في الجسم منخفضة، فإنه يميل إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من هذا المعدن. أما إذا كان يحصل بالفعل على كمية كافية منه، فعادةً ما يتخلص من الفائض عن طريق البول.

ويتمتع الجسم بقدرة على تنظيم مستويات المغنيسيوم، والحفاظ على توازنها. لذلك، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن -يضم مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم- يساعد على إبقاء مستوياته ضمن النطاق الصحي.

4. الحالات الصحية والأدوية

قد تؤثر بعض الحالات الصحية في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم، والاحتفاظ به، إذ تجعل بعض المشكلات الصحية الحفاظ على مستويات كافية من هذا المعدن أكثر صعوبة.

ومن أبرز هذه الحالات:

- الإسهال المزمن، أو سوء الامتصاص.

- أمراض الكلى.

- مرض السكري، وغيره من اضطرابات الغدد الصماء.

كذلك، يمكن لبعض الأدوية أن تقلل من امتصاص المغنيسيوم، ومنها:

- مدرات البول.

- المضادات الحيوية.

- الأدوية المثبطة للمناعة.


مقالات ذات صلة

التوتر المزمن قد يسرّع شيخوختك... 4 نصائح لتخفيف تأثيراته

يوميات الشرق تجنّب التوتر قد يكون أمراً صعباً في ظل التحديات العالمية لكن الخبر السار يتمثل في إمكانية إصلاح الضرر الحاصل داخل جسمنا (بيكسلز)

التوتر المزمن قد يسرّع شيخوختك... 4 نصائح لتخفيف تأثيراته

قد يكون الشعور بالتوتر من حين إلى آخر جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، لكن استمراره لفترات طويلة قد يترك آثاراً تتجاوز الحالة النفسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أفريقيا شخص يتلقى جرعة من لقاح ضد فيروس «إيبولا» في الكونغو (أ.ب)

«الصحة العالمية»: أول تجربة سريرية للقاح ضد «إيبولا» في الكونغو الديمقراطية

أعلن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أمس الجمعة، البدء بأول تجربة سريرية للقاح ضد فيروس «إيبولا» لمواجهة التفشي الذي تشهده جمهورية الكونغو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين ممكن دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين (بكسلز)

بعيداً عن مخفوقات البروتين... 6 مشروبات غنية به تستحق التجربة

عند التفكير في زيادة كمية البروتين في نظامك الغذائي، قد تكون مخفوقات البروتين أول ما يتبادر إلى ذهنك، لكن رغم شعبيتها الواسعة، فإنها ليست الخيار الوحيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اللقاح الجديد يعمل من خلال تحفيز الجهاز المناعي (أ.ب)

لقاح جديد لسرطان الجلد يخفض خطر الوفاة أو عودة المرض بنسبة 42 %

كشفت نتائج تجارب سريرية عن فعالية لقاح شخصي لعلاج سرطان الجلد من نوع «الميلانوما»، إذ أظهر قدرة على خفض خطر الوفاة، أو عودة المرض بنسبة 42 في المائة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الأدوية قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا الحميد (بيكسباي)

أدوية شائعة قد تزيد أعراض تضخم البروستاتا سوءاً

تضخم البروستاتا هو زيادة غير سرطانية في حجم أنسجة غدة البروستاتا يضغط على مجرى البول ويعوق تدفقه، وهناك بعض الأدوية التي قد تزيد أعراضه.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

7 مشروبات صباحية تحسّن الهضم وتساعد على التخلص من الإمساك

7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

7 مشروبات صباحية تحسّن الهضم وتساعد على التخلص من الإمساك

7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

لا يقتصر دور المشروبات الصباحية على إرواء العطش، بل يمكن أن تسهم بعض الخيارات في دعم صحة الجهاز الهضمي، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، وتوفير عناصر غذائية مفيدة. ويُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من العوامل الأساسية لتسهيل الهضم، والحد من الإمساك.

وفيما يلي 7 مشروبات يمكن أن تساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي، وفقاً لما أورده موقع «فيريويل هيلث».

1. الماء

يُعد الماء من أفضل الخيارات لبدء اليوم، إذ يؤدي دوراً أساسياً في عملية الهضم، ويساعد على إذابة العناصر الغذائية لتسهيل امتصاصها، كما يدعم حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي.

ويسهم شرب كمية كافية من السوائل في الحفاظ على ليونة البراز، وتسهيل إخراجه، ما يقلل خطر الإصابة بالإمساك. ولمن لا يفضلون شرب الماء العادي، يمكن إضافة شرائح الخيار، أو التوت، أو الحمضيات، لإضفاء نكهة مميزة من دون تغيير كبير في قيمته الغذائية.

2. القهوة

تحفز القهوة القولون لدى بعض الأشخاص، ما قد يؤدي إلى الشعور بالحاجة إلى التبرز. ويمكن أن يكون تناولها باعتدال جزءاً من نظام غذائي صحي لدى كثير من البالغين.

لكنها ليست مناسبة للجميع، إذ قد تزيد أعراض الارتجاع الحمضي، وحرقة المعدة، كما يمكن أن تفاقم بعض أعراض متلازمة القولون العصبي. وإذا كان شرب القهوة يسبب انزعاجاً متكرراً في المعدة، فقد يكون من المفيد تقليل الكمية، أو اختيار نوع أقل حموضة.

3. شاي الزنجبيل

تشير دراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد على تسريع إفراغ المعدة، ما قد يخفف الشعور بالامتلاء، والانتفاخ، والغثيان. وقد دُرس تأثيره على الغثيان المرتبط بالحمل، وبعض العلاجات الطبية، كما يمكن أن يساعد في تخفيف عسر الهضم العابر.

ويمكن تناول شاي الزنجبيل الطازج أو غير المحلى صباحاً، خصوصاً عند الاستيقاظ مع الشعور بالغثيان، أو اضطراب المعدة.

4. شاي النعناع

يُعد شاي النعناع خياراً خالياً من الكافيين، وقد يساعد في تخفيف بعض اضطرابات الهضم. ويحتوي النعناع على مركبات تساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي، وهو ما دفع الباحثين إلى دراسة زيت النعناع لعلاج بعض أعراض متلازمة القولون العصبي، مثل ألم البطن، والانتفاخ.

لكن النعناع قد لا يناسب الأشخاص الذين يعانون من الارتجاع المعدي المريئي، لأنه قد يؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة السفلية للمريء، ما يزيد أعراض الارتجاع لدى بعضهم.

5. الكفير

الكفير مشروب حليب مخمر يحتوي على بكتيريا وخمائر حية تُعرف بخصائصها البروبيوتيكية، أي إنها قد تساعد في دعم توازن الميكروبات النافعة في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع البروبيوتيك قد تساعد في تخفيف مشكلات هضمية معينة، منها الإمساك، والإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية، وأعراض القولون العصبي. لكن التأثيرات تختلف باختلاف السلالات المستخدمة، وكمياتها.

وقد يكون الكفير أسهل هضماً من الحليب العادي لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، لأن التخمير يقلل كمية هذا السكر. أما المصابون بحساسية الحليب، فعليهم تجنبه.

6. عصير البرقوق المجفف

يُعد عصير البرقوق المجفف من أكثر المشروبات التي دُرست فيما يتعلق بتخفيف الإمساك. ويحتوي البرقوق على السوربيتول، وهو نوع من الكحول السكري يجذب الماء إلى الأمعاء، ما يساعد على تليين البراز. كما يحتوي على مركبات قد تدعم حركة الأمعاء الطبيعية.

وأظهرت أبحاث أن البرقوق قد يحسن تواتر التبرز وقوام البراز لدى البالغين المصابين بالإمساك. ومع ذلك، يُنصح بتناول العصير باعتدال، لأن الإفراط فيه قد يسبب الإسهال، والانتفاخ، والغازات، بسبب محتواه الطبيعي من السوربيتول.

7. العصائر المخفوقة الغنية بالألياف

يمكن أن يكون المشروب المخفوق المحضر من الفواكه والخضراوات الكاملة وسيلة مغذية لدعم الهضم، خصوصاً عند إضافة مكونات غنية بالألياف، مثل الشوفان، وبذور الشيا، وبذور الكتان المطحونة.

وتساعد الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز، وتعزيز انتظام حركة الأمعاء، في حين لا يحصل كثير من البالغين على الكميات اليومية الموصى بها منها. ويمكن إعداد مشروب متوازن بمزج الفواكه والخضراوات مع الزبادي الطبيعي، أو الكفير، وإضافة أحد مصادر الألياف.

وعلى خلاف عصائر الفاكهة المصفاة، تحتفظ المشروبات المخفوقة المحضرة من الفاكهة الكاملة بقدر كبير من أليافها. لكن ينبغي الانتباه إلى حجم الحصة، خصوصاً لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي، أو الأشخاص الذين يتحسسون من الأطعمة الغنية بالألياف. كما يُفضل زيادة استهلاك الألياف تدريجياً، وشرب كمية كافية من الماء، لتقليل احتمالات الانتفاخ، والغازات.


بعيداً عن مخفوقات البروتين... 6 مشروبات غنية به تستحق التجربة

تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين ممكن دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين (بكسلز)
تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين ممكن دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين (بكسلز)
TT

بعيداً عن مخفوقات البروتين... 6 مشروبات غنية به تستحق التجربة

تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين ممكن دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين (بكسلز)
تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين ممكن دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين (بكسلز)

عند التفكير في زيادة كمية البروتين في نظامك الغذائي، قد تكون مخفوقات البروتين أول ما يتبادر إلى ذهنك. لكن رغم شعبيتها الواسعة، فإنها ليست الخيار الوحيد؛ إذ توجد مشروبات يومية عديدة تحتوي على البروتين بصورة طبيعية، ويمكن أن تساعد في دعم نمو العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، وفقاً لموقع «هيلث».

1. حليب البقر

يُعد حليب البقر من أسهل الخيارات لزيادة كمية البروتين التي تتناولها يومياً، إذ يحتوي على بروتين متكامل، أي إنه يوفر جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم.

ويُعتبر الحليب المفلتر فائق الدقة (Ultra-filtered milk) خياراً غنياً بالبروتين، إذ تُزال منه بعض المياه والسكريات الطبيعية خلال عملية الترشيح، ما يمنحه قواماً أكثر كثافة ونعومة.

ويوفر كوب واحد من هذا النوع من الحليب نحو 13 غراماً من البروتين، مقارنة بنحو 8 غرامات في الكوب الواحد من الحليب العادي. وقد يحتوي أيضاً على كمية أقل من اللاكتوز، ما يجعله أسهل هضماً لدى بعض الأشخاص.

وإلى جانب البروتين، يُعد الحليب مصدراً جيداً لعناصر غذائية تدعم صحة العظام، من بينها الكالسيوم وفيتامين «د» والبوتاسيوم.

2. حليب الصويا

يُعد حليب الصويا، المصنوع من فول الصويا، من أفضل المصادر النباتية للبروتين.

وعلى خلاف كثير من بدائل الحليب النباتية الأخرى، يحتوي حليب الصويا على بروتين متكامل، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين لا يستطيعون تناول منتجات الألبان أو يفضّلون تجنّبها.

كما تُدعَّم بعض أنواع حليب الصويا بالكالسيوم وفيتامين «د»، ما يزيد من قيمتها الغذائية.

وعند شراء حليب الصويا، يُنصح باختيار الأنواع غير المحلّاة، لتقليل كمية السكر المضاف التي تتناولها.

3. الكفير

الكفير مشروب حليبي مخمّر يشبه الزبادي، لكنه يتميز بقوام أخف ومذاق حامض قليلاً. ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى مشروبات «السموذي».

وإلى جانب احتوائه على البروتين، يضم الكفير أكثر من 50 سلالة من البكتيريا النافعة المعروفة باسم «البروبيوتيك»، التي تسهم في دعم صحة الأمعاء وتحسين عملية الهضم.

4. مرق العظام

مرق العظام مشروب دافئ يُحضّر عن طريق طهي عظام الحيوانات على نار هادئة لفترة طويلة، ما يساعد على إطلاق الكولاجين والأحماض الأمينية في السائل.

ويتميز هذا المرق بمحتواه المرتفع من البروتين، ويُعد خياراً مناسباً للأشخاص الذين يفضّلون المشروبات ذات النكهة المالحة بدلاً من الحلوة.

ونظراً إلى احتوائه على الكولاجين، فقد يسهم تناوله بانتظام في دعم صحة البشرة والمفاصل، وإن كانت هذه الفوائد لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها.

ويمكن تناول مرق العظام بمفرده بين الوجبات، أو استخدامه أساساً لتحضير الحساء.

مرق العظام مشروب دافئ يُحضّر عن طريق طهي عظام الحيوانات على نار هادئة لفترة طويلة (بكسلز)

5. مشروبات «السموذي» الغنية بالبروتين

يمكن تحضير مشروبات «سموذي» غنية بالبروتين دون الحاجة إلى استخدام مساحيق البروتين، وذلك بالاعتماد على أطعمة كاملة تحتوي على هذا العنصر الغذائي بصورة طبيعية.

ومن الخيارات التي يمكن إضافتها إلى هذه المشروبات الحليب والزبادي اليوناني وجبن القريش، وهي مكونات تساعد بسهولة على زيادة محتواها من البروتين.

كما يمكن إضافة زبدة المكسرات والبذور لرفع كمية البروتين، مع تزويد المشروب في الوقت نفسه بالدهون الصحية.

وتُعد مشروبات «السموذي» المحضّرة منزلياً خياراً جيداً لمن يرغبون في التحكم بمكوناتها بصورة أكبر، أو يفضّلون المشروبات الأقل خضوعاً للمعالجة الصناعية.

6. الزبادي القابل للشرب

يُعد الزبادي القابل للشرب خياراً عملياً للحصول على البروتين، خصوصاً أثناء التنقل أو عندما لا يتوفر الوقت لتناول وجبة.

ويتميز بقوام أخف من الزبادي التقليدي، ما يجعله سهل التناول مباشرة بوصفه مشروباً.

لكن بعض الأنواع المنكّهة قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف؛ لذلك يُفضّل اختيار الزبادي السادة أو الأنواع التي تحتوي على نسبة أقل من السكر، كلما أمكن ذلك.


من ساعات إلى أشهر... كم يبقى المغنيسيوم في جسمك؟

بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
TT

من ساعات إلى أشهر... كم يبقى المغنيسيوم في جسمك؟

بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)
بعض الحالات الصحية قد تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم والاحتفاظ به (بيكسلز)

تختلف المدة التي يبقى خلالها المغنيسيوم في الجسم من شخص إلى آخر، إذ تتأثر بعدة عوامل، أبرزها نوع المغنيسيوم الذي يتناوله الشخص، والكمية التي يمتصها الجسم منه، ومستويات هذا المعدن الموجودة بالفعل في الجسم، فضلاً عن بعض الحالات الصحية التي قد تؤثر في امتصاصه، والاحتفاظ به، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

كم يستغرق الجسم للتخلص من المغنيسيوم؟

عند تناول مكملات المغنيسيوم، أو الأطعمة الغنية به، يبقى نحو نصف الكمية في الجسم بعد مرور ثماني ساعات إلى تسع. وبعد ثماني ساعات إضافية إلى تسع، يتبقى نصف تلك الكمية، أي ما يعادل 25 في المائة من الكمية الأصلية. وتتكرر هذه العملية تدريجياً حتى يتخلص الجسم من معظم المغنيسيوم.

لكن الجسم لا يتخلص من المغنيسيوم دفعة واحدة؛ إذ يُخزَّن جزء منه في العظام، والعضلات، حيث يمكن أن يبقى لأسابيع، أو حتى أشهر، تبعاً لاحتياجات الجسم، ومعدل استهلاكه لهذا المعدن.

عوامل تؤثر في مدة بقاء المغنيسيوم في الجسم

1. نوع المغنيسيوم الذي تتناوله

تتوفر مكملات المغنيسيوم بأشكال متعددة، تختلف فيما بينها من حيث كفاءة الامتصاص داخل الجسم. كما تحتوي أطعمة كثيرة على المغنيسيوم بصورة طبيعية، وبأشكال متنوعة.

ومن أبرز أنواع المغنيسيوم الشائعة:

- سيترات المغنيسيوم (Magnesium citrate).

- غليسينات المغنيسيوم (Magnesium glycinate).

- أسبارتات المغنيسيوم (Magnesium aspartate).

- لاكتات المغنيسيوم (Magnesium lactate).

- أكسيد المغنيسيوم (Magnesium oxide).

- كبريتات المغنيسيوم (Magnesium sulfate).

وتتميز بعض الأشكال -مثل السيترات، والغليسينات، والأسبارتات، واللاكتات- بكفاءة امتصاص أعلى، ما قد يساعد على بقاء المغنيسيوم في مجرى الدم لفترة أطول.

في المقابل، تُمتص أشكال أخرى -مثل أكسيد المغنيسيوم- بكفاءة أقل، ما يعني أنها ترفع مستويات المغنيسيوم في الجسم بدرجة أقل، وقد يتخلص الجسم منها بسرعة أكبر.

ورغم أن ملصقات المكملات الغذائية توضح عادةً نوع المغنيسيوم الموجود فيها، فإن تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بهذا المعدن يساعد على الحصول عليه بأشكال مختلفة.

2. جرعة المكمل الغذائي

قد تؤدي الجرعات المرتفعة من بعض أنواع المغنيسيوم -مثل سيترات المغنيسيوم- إلى زيادة الكمية التي يمتصها الجسم منه.

وتتراوح جرعات مكملات المغنيسيوم عادةً بين 100 و400 مليغرام (ملغم)، أو أكثر، وغالباً ما تُؤخذ مرة واحدة يومياً.

أما الكمية الغذائية الموصى بها يومياً من المغنيسيوم، فإنها تبلغ:

للرجال: من 400 إلى 420 ملغم يومياً.

للنساء: من 310 إلى 320 ملغم يومياً.

3. مستويات المغنيسيوم الحالية في جسمك

إذا كانت مستويات المغنيسيوم في الجسم منخفضة، فإنه يميل إلى الاحتفاظ بكمية أكبر من هذا المعدن. أما إذا كان يحصل بالفعل على كمية كافية منه، فعادةً ما يتخلص من الفائض عن طريق البول.

ويتمتع الجسم بقدرة على تنظيم مستويات المغنيسيوم، والحفاظ على توازنها. لذلك، فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن -يضم مجموعة متنوعة من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم- يساعد على إبقاء مستوياته ضمن النطاق الصحي.

4. الحالات الصحية والأدوية

قد تؤثر بعض الحالات الصحية في قدرة الجسم على امتصاص المغنيسيوم، والاحتفاظ به، إذ تجعل بعض المشكلات الصحية الحفاظ على مستويات كافية من هذا المعدن أكثر صعوبة.

ومن أبرز هذه الحالات:

- الإسهال المزمن، أو سوء الامتصاص.

- أمراض الكلى.

- مرض السكري، وغيره من اضطرابات الغدد الصماء.

كذلك، يمكن لبعض الأدوية أن تقلل من امتصاص المغنيسيوم، ومنها:

- مدرات البول.

- المضادات الحيوية.

- الأدوية المثبطة للمناعة.