اللوز ليس الخيار الوحيد... 9 مكسرات غنية بالمغنيسيوم

بينما يُعرف اللوز كمصدر جيد للمغنيسيوم لكن هناك أطعمة ومكسرات وبذور أخرى توفر كميات مهمة (بكسلز)
بينما يُعرف اللوز كمصدر جيد للمغنيسيوم لكن هناك أطعمة ومكسرات وبذور أخرى توفر كميات مهمة (بكسلز)
TT

اللوز ليس الخيار الوحيد... 9 مكسرات غنية بالمغنيسيوم

بينما يُعرف اللوز كمصدر جيد للمغنيسيوم لكن هناك أطعمة ومكسرات وبذور أخرى توفر كميات مهمة (بكسلز)
بينما يُعرف اللوز كمصدر جيد للمغنيسيوم لكن هناك أطعمة ومكسرات وبذور أخرى توفر كميات مهمة (بكسلز)

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاج إليها الجسم لأداء وظائف مهمة، من تنظيم عمل الأعصاب والعضلات وضغط الدم ومستويات السكر، إلى المساهمة في تكوين العظام وإنتاج البروتين والحمض النووي. وبينما يُعرف اللوز كمصدر جيد لهذا المعدن، هناك أطعمة ومكسرات وبذور أخرى توفر كميات مهمة منه، وبعضها قد يحتوي على مستويات أعلى بكثير.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز المصادر الغنية بالمغنيسيوم، والكمية التي يوفرها كل منها، إضافة إلى الاحتياج اليومي الموصى به بحسب العمر والجنس.

1. المكسرات البرازيلية

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 105 ملغ

تتميز المكسرات البرازيلية بغناها بالمغنيسيوم والبروتين والكالسيوم، كما تحتوي على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، قد تساعد في دعم الصحة والسيطرة على بعض الأمراض المزمنة والوزن.

لكنها تحتوي أيضاً على كميات مرتفعة جداً من السيلينيوم؛ إذ توفر حصة واحدة منها نحو 10 أضعاف الكمية اليومية الموصى بها للبالغين. ويمكن أن يؤدي الإفراط في السيلينيوم إلى التسمم، مع أعراض تشمل تساقط الشعر، وهشاشة الأظافر، ورائحة الفم، والطفح الجلدي والغثيان. وقد يؤدي تناول 4 إلى 5 حبات من المكسرات البرازيلية يومياً إلى بلوغ الحد الآمن أو تجاوزه.

2. الفول السوداني

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 47.6 ملغ

يوفر الفول السوداني البروتين والألياف والأحماض الأمينية الأساسية، إضافة إلى مركبات نباتية مثل الأحماض الفينولية والفلافونويدات، التي قد تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار «إل دي إل» وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

3. البندق

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 49 ملغ

يعد البندق مصدراً جيداً للبروتين والدهون الأحادية غير المشبعة، وهي من الدهون الصحية، إضافة إلى الألياف وفيتامين «إي» والثيامين. وتشير الدراسات إلى أن محتواه المرتفع من الدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة قد يساعد على التحكم في مستويات الكوليسترول في الدم.

4. بذور الشيا

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 95 ملغ

رغم أنها ليست من المكسرات، تحظى بذور الشيا بسمعة «الغذاء الخارق» بسبب غناها بالبروتين والألياف ومركبات مضادة للأكسدة وأحماض «أوميغا 3» الدهنية.

5. الكاجو

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 73.7 ملغ

يعد الكاجو مصدراً جيداً للبروتين والدهون الأحادية غير المشبعة والكالسيوم، إلى جانب عناصر غذائية أخرى. وتشير الدراسات إلى أن إدخاله ضمن النظام الغذائي قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول، ودعم ضغط الدم الصحي، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

6. الصنوبر

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 71.2 ملغ

تأتي حبوب الصنوبر من أنواع عدة من أشجار الصنوبر، وهي مصدر جيد للمغنيسيوم والبروتين والحديد والزنك، إضافة إلى مضادات الأكسدة مثل فيتامين «إي».

كما تحتوي على حمض «البينولينيك»، وهو أحد الأحماض الدهنية المرتبطة بفوائد صحية مختلفة، بينها المساعدة في التحكم بالوزن والكوليسترول والسكري.

7. مكسرات المكاديميا

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 33.5 ملغ

توفر مكسرات المكاديميا البروتين والكالسيوم والفوسفور وعناصر غذائية أخرى. وربطت دراسات بين محتواها المرتفع من الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف وتحسن مستويات الكوليسترول.

8. الجوز

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 44.8 ملغ

يتميز الجوز بقيمته الغذائية، إذ يوفر البروتين والألياف والدهون الأحادية غير المشبعة وأحماض «أوميغا 3» ومضادات الأكسدة.

وتشير دراسات إلى أنه قد يبطئ تطور الخرف وبعض أمراض الدماغ، مثل مرض باركنسون. كما قد تساعد خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة على خفض خطر الإصابة بأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

9. بذور اليقطين

حجم الحصة: 28 غراماً

المغنيسيوم: 156 ملغ

تحتوي بذور اليقطين على كميات جيدة من الدهون الصحية، بما فيها حمض الأوليك، وهو من الدهون الأحادية غير المشبعة، إضافة إلى البروتين والألياف، وتعد من المصادر الغنية بالمغنيسيوم. كما تحتوي بذور اليقطين المحمصة على مستويات أعلى من بعض العناصر الغذائية ومضادات الأكسدة.

وتساعد الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف، مثل بذور اليقطين، على تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام، وقد تُسهم في إنقاص الوزن. كما قد تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة الموجودة فيها على الحماية من أمراض القلب والاضطرابات الالتهابية وبعض أنواع السرطان.

10. كم يحتاج الجسم إلى المغنيسيوم يومياً؟

يؤدي المغنيسيوم أدواراً أساسية عدة في الجسم، منها تنظيم وظائف الأعصاب والعضلات وضغط الدم ومستويات السكر في الدم، كما يعد ضرورياً لإنتاج البروتين والحمض النووي وتكوين العظام.

وتختلف الكمية اليومية الموصى بها بحسب العمر والجنس:

31 عاماً فأكثر: 420 ملغ للرجال و320 ملغ للنساء.

من 19 إلى 30 عاماً: 400 ملغ للرجال و310 ملغ للنساء.

من 14 إلى 18 عاماً: 410 ملغ للذكور و360 ملغ للإناث.

من 9 إلى 13 عاماً: 240 ملغ.

من 4 إلى 8 أعوام: 130 ملغ.

من عام إلى 3 أعوام: 80 ملغ.

من 7 أشهر إلى عام: 75 ملغ.

من الولادة إلى 6 أشهر: 30 ملغ.


مقالات ذات صلة

«الغضب الناجم عن الجوع»... هل هو شعور حقيقي أم مجرد مبالغة؟

صحتك قدرتك على التحمل تنخفض عندما تكون جائعاً فتبدو المواقف البسيطة أكثر إزعاجاً (بيكسلز)

«الغضب الناجم عن الجوع»... هل هو شعور حقيقي أم مجرد مبالغة؟

هل لاحظت يوماً أنك تصبح أكثر عصبية، وأقل صبراً عندما تتأخر عن تناول الطعام؟ ربما تجد نفسك منزعجاً من أمور بسيطة لا تستحق الغضب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عدم تناول الطعام صباحاً قد يؤدي إلى زيادة الشعور بالجوع والرغبة في تناول كميات أكبر من الطعام لاحقاً (بكسلز)

تتخطى وجبة الإفطار؟ 3 أشياء قد تحدث لمستويات طاقتك

قد لا تكون وجبة الإفطار بالضرورة «أهم وجبة في اليوم» من الناحية العلمية، لكن تخطيها والاستمرار من دون طعام طوال النصف الأول من اليوم ينعكس على مستويات الطاقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البيض يتميز بمحتواه المرتفع من البروتين وانخفاض الكربوهيدرات (بيكسلز)

البيض أم الخبز بزبدة الفول السوداني... أيهما أفضل لسكر الدم والضغط؟

بالنسبة لمن يراقبون مستويات السكر أو ضغط الدم يمكن لمكونات كل وجبة وطريقة إعدادها أن تصنع فارقاً

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الماتشا أم «تشاي»... أي مشروب أكثر فائدة لصحة الكبد؟

الماتشا أم «تشاي»... أي مشروب أكثر فائدة لصحة الكبد؟

تتعدد المشروبات التي قد تدعم صحة الكبد، لكن الماتشا وشاي «تشاي» يبرزان بفضل احتوائهما على مضادات الأكسدة ومركبات نباتية مفيدة. وبينما قد تتمتع الماتشا بأفضلية…

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
علوم مياه وشوكولاته بالكافيين... ومكسرات ومقرمشات وفواكه مجففة معززة به

مياه وشوكولاته بالكافيين... ومكسرات ومقرمشات وفواكه مجففة معززة به

تحتل «أطعمة الكافيين» موقعاً متميزاً بين المنتجات الغذائية الوظيفية المعزِّزة للنشاط والمساعِدة على التمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
TT

لماذا يصاب بعض الناس بالزكام أكثر من غيرهم؟

يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)
يُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة وكثرة التعرض للفيروسات (بيكساباي)

مع حلول موسم نزلات البرد والإنفلونزا، يبدو أن بعض الأشخاص يمرضون بشكل متكرر، بينما ينجو آخرون من المرض تماماً. فما سبب هذه الاختلافات؟ وهل يظل البعض بصحة جيدة بفضل العوامل الوراثية، أم الجهاز المناعي، أم نمط الحياة؟

تقول الدكتورة فرح حفيظ، طبيبة طب الأسرة في مؤسسة «هنري فورد هيلث» (Henry Ford Health): «هذا هو السؤال الجوهري والمهم للغاية. يعكف الباحثون على دراسة أسباب كون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بفيروسات البرد والإنفلونزا. ورغم أننا لا نملك كل الإجابات، فإننا نعتقد أن البيئة والعوامل الوراثية والجهاز المناعي تؤدي دوراً رئيسياً في تحديد مدى احتمالية إصابتك بهذه الأمراض».

ويُصاب بعض الأشخاص بالزكام أكثر من غيرهم بسبب اختلاف قوة المناعة، وكثرة التعرض للفيروسات، وقلة النوم أو التوتر، إضافةً إلى عوامل مثل التدخين وسوء التغذية. كما يزيد الاحتكاك بالأطفال أو العمل في أماكن مزدحمة من فرص العدوى.

أساسيات فيروسات البرد والإنفلونزا

من المحتمل أنك عانيت من نزلات البرد أو الإنفلونزا في وقت ما؛ فهذه الحالات عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، بما في ذلك الأنف والحلق والمجاري الهوائية والرئتين.

يصاب معظم الناس بنزلات البرد أكثر من مرة في السنة، بينما تكون الإصابة بالإنفلونزا أقل تكراراً، إذ تحدث كل بضع سنوات.

عادةً ما تتطور أعراض نزلات البرد ببطء وتشمل: السعال والتهاب الحلق، والحمى (ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى 102 درجة فهرنهايت / 39 درجة مئوية تقريباً)، والصداع وآلام العضلات، واحتقان الأنف، وتدميع العينين.

تتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض البرد، لكنها قد تتطور بسرعة أكبر وتكون أكثر حدة. كما قد تسبب فيروسات أخرى، مثل فيروس كوفيد-19 (عدوى تنفسية ذات سمات مختلفة)، مصحوبة بأعراض مثل فقدان حاسة التذوق أو الشم.

ما العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالبرد والزكام؟

لكل منّا خصائص فريدة قد تؤثر على مدى قابليتنا للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا. وتشمل بعض العوامل التي قد تلعب دوراً في تكرار الإصابة بهذه الأمراض ما يلي:

البيئة المحيطة

إذا كان هناك شخص مصاب بالبرد أو الإنفلونزا في مكتبك أو منزلك، فإن خطر إصابتك بالعدوى يزداد؛ إذ يمكنك لمس سطح استخدمه المصاب والتقاط الفيروس، أو استنشاق جزيئات هوائية ملوثة بعد سعال أو عطس شخص قريب منك.

العوامل الوراثية

وتقول الدكتورة فرح حفيظ: «يعتقد الباحثون أن العوامل الوراثية قد تلعب دوراً أكبر في تحديد خطر إصابتنا بالعدوى». فقد توفر سمات وراثية معينة حماية إضافية ضد العدوى، بينما قد تزيد سمات أخرى من قابليتنا للإصابة».

الجهاز المناعي

يتكون جهازنا المناعي من خلايا وأنسجة وأعضاء تساعد على مكافحة العدوى والأمراض. وهناك عديد من الحالات الصحية التي قد تؤثر في قدرة الجهاز المناعي على محاربة العدوى؛ فقد يولد المرء بمرض معين أو يكتسب مرضاً يضعف الاستجابة المناعية. وفي المقابل، قد يوفر التعرض السابق للفيروسات والبكتيريا حماية لك من الإصابات المستقبلية، شريطة أن تتمتع بجهاز مناعي سليم.

وتضيف الدكتورة فرح: «يدرس الباحثون الآليات التي تسبب المرض، وكيف تتضافر هذه العوامل لزيادة المخاطر أو توفير الحماية ضد أمراض مثل البرد والإنفلونزا». كما قد تؤثر هذه العوامل أيضاً على خطر الإصابة بفيروسات أخرى، مثل فيروس «كوفيد-19».

وتضيف قائلة: «تشير بعض البيانات إلى أن الأفراد قد اكتسبوا مناعة طبيعية ضد (كوفيد-19) نتيجة إصابات سابقة بنزلات البرد وفيروسات كورونا. كما تُظهر أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من الخلايا التائية (وهي خلايا مناعية) هم أقل عرضة للإصابة بـ(كوفيد-19). وقد يسهم تلقي لقاح (كوفيد-19) أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالعدوى».

نصائح للوقاية من نزلات البرد والزكام

توصي الدكتورة فرح باتباع الخطوات التالية للحد من خطر الإصابة بالعدوى خلال موسم نزلات البرد والإنفلونزا:

- تجنب لمس وجهك، خصوصاً بعد ملامسة أسطح لمسها الآخرون.

- نظّف وعقّم الأسطح كثيرة الاستخدام.

- احرص على تلقي لقاح الإنفلونزا مبكراً.

- امنح الأولوية للعناية الذاتية (مثل النوم، والتغذية الصحية، وممارسة الرياضة).

- اغسل يديك للحد من انتشار الجراثيم.

متى يجب استشارة الطبيب؟

تقول: «لا يوجد علاج شافٍ لنزلة البرد الشائعة، ولكن يمكنك تخفيف الانزعاج من خلال الحصول على قسط وافر من الراحة، وشرب السوائل، واستخدام الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية».

عادةً ما تستمر نزلات البرد وفيروسات الإنفلونزا لمدة تتراوح بين 7 و10 أيام. وإذا استمرت الأعراض لفترة أطول، فتواصل مع طبيبك؛ فقد تكون مصاباً بعدوى بكتيرية تتطلب العلاج بالمضادات الحيوية.

قد يكون من الصعب أحياناً التمييز بين نزلة البرد والإنفلونزا وعدوى «كوفيد-19».

أجرِ فحص كوفيد-19 (سواء فحص PCR أو فحص المستضد/antigen) إذا ساورك الشك في تعرضك للعدوى. وضع في اعتبارك أن الأعراض قد تظهر عليك لعدة أيام قبل أن تصبح نتيجة فحص «كوفيد-19» إيجابية. ومن تلك الأعراض: ألم عند التنفس، وضيق في التنفس، وضيق في الصدر أو أزيز (صوت صفير) عند التنفس.


الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراً

هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
TT

الفقر طفلاً قد يؤدي لتصلب الشرايين كبيراً

هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)
هناك ارتباط بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في الكبر (بيكسلز)

كشفت دراسة جديدة عن ارتباط واضح بين نشأة الأطفال في أسر منخفضة الدخل وارتفاع خطر الإصابة بتصلب الشرايين التاجية في مراحل لاحقة من الحياة؛ مما يشير إلى أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الأولى قد تترك آثاراً صحية تمتد عقوداً.

ووفق موقع «نيوز ميديكال» العلمي، فقد شملت الدراسة، التي أجراها باحثون من «معهد كارولينسكا» بالسويد، 15 ألفاً و640 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عاماً. وفحص الباحثون دخل أسر المشاركين عندما كانوا في عمر بين 10 و12 عاماً، ثم قارنوا هذه البيانات بنتائج فحوص الأشعة المقطعية لشرايين القلب بعد نحو نصف قرن.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً كانوا أكبر عرضة لوجود درجات من «متوسطة» إلى «شديدة» من تصلب الشرايين التاجية مقارنة بمن نشأوا في الأسر الأعلى دخلاً.

وبعد احتساب عوامل أخرى؛ مثل العمر والجنس وغيرهما، ارتفعت احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين «المتوسط» إلى «الشديد» بنسبة 43 في المائة لدى الأشخاص الذين نشأوا في الأسر الأقل دخلاً.

وقال بير سفينسون، الأستاذ المشارك في قسم البحوث والتعليم السريري بـ«معهد كارولينسكا»، الذي قاد الدراسة: «تظهر نتائجنا أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية في مرحلة مبكرة من الحياة تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية بعد عقود».

ولا يزال الباحثون غير قادرين على تحديد الآليات الدقيقة التي تفسر هذا الارتباط، إلا إن النتائج تضيف دليلاً جديداً على أن تأثير الظروف المعيشية في الطفولة قد يمتد إلى صحة القلب في مرحلة البلوغ.

وتؤكد الدراسة أهمية النظر إلى صحة القلب بوصفها نتاجاً لا يتأثر فقط بالعادات الصحية والعوامل الطبية في مرحلة البلوغ، وإنما أيضاً بالظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الإنسان منذ سنواته الأولى.


كيف تتحول «كائناً صباحياً»؟.... 6 خطوات تساعدك على الاستيقاظ باكراً

كيف تعوّد نفسك على الاستيقاظ المبكر؟ (بكسلز)
كيف تعوّد نفسك على الاستيقاظ المبكر؟ (بكسلز)
TT

كيف تتحول «كائناً صباحياً»؟.... 6 خطوات تساعدك على الاستيقاظ باكراً

كيف تعوّد نفسك على الاستيقاظ المبكر؟ (بكسلز)
كيف تعوّد نفسك على الاستيقاظ المبكر؟ (بكسلز)

قد يبدو الاستيقاظ باكراً تحدياً لمن اعتاد السهر أو النوم حتى ساعات متأخرة، لكن دراسات عدة تشير إلى أن بدء اليوم في وقت مبكر قد يرتبط بمزيد من الإنتاجية وتحسن المزاج وتقليل بعض المشكلات، مثل التوتر وزيادة الوزن والاكتئاب. ولا يعتمد تغيير نمط النوم على العوامل الوراثية وحدها؛ إذ يمكن للعادات والالتزام بروتين ثابت أن يساعدا الجسم على التكيف تدريجياً.

ويستعرض تقرير نشرته شبكة «لايف هيلث» أبرز فوائد الاستيقاظ الباكر وأهم الخطوات التي تساعد على تحويله عادة يومية.

1. حدد سبب رغبتك في الاستيقاظ مبكراً

ابدأ بتحديد الدافع وراء تغيير موعد الاستيقاظ، سواء كان تحسين الصحة، أو زيادة الإنتاجية، أو توفير وقت لممارسة الرياضة وتناول الإفطار والقراءة قبل بدء العمل. ويساعد وضع أهداف واضحة على متابعة التقدم ومعرفة ما إذا كان وقت الاستيقاظ الجديد كافياً لتحقيقها.

2. ضع خطة والتزم بموعد ثابت للاستيقاظ

حدّد الوقت الذي تريد الاستيقاظ فيه، ثم احسب نحو 8 ساعات إلى الوراء لتحديد موعد النوم المستهدف. وإذا وجدت صعوبة في النوم مبكراً خلال الأيام الأولى، فلا تقلق؛ إذ قد يحتاج الجسم إلى بعض الوقت للتكيف.

الأهم هو الالتزام بموعد الاستيقاظ نفسه يومياً، حتى في عطلات نهاية الأسبوع؛ لأن النوم حتى وقت متأخر في العطلات قد يربك إيقاع النوم. كما يُفضّل تجنب القيلولة، خصوصاً خلال الأسابيع الأولى؛ لأنها قد تجعل النوم ليلاً أكثر صعوبة.

3. استخدم المنبه بطريقة صحيحة

تجنَّب زر الغفوة، وضع المنبه بعيداً عن السرير بحيث تضطر إلى النهوض لإيقافه. ويمكن اختيار منبه ذكي أو نغمة موسيقية مفعمة بالحيوية بدلاً من الأصوات المزعجة المعتادة.

ويُفضّل عدم استخدام الهاتف منبهاً؛ لأنه قد يكون مُشتّتاً ويجعل النوم أكثر صعوبة.

4. امنح جسمك دفعة من الطاقة

قد لا تشعر بالنشاط فور مغادرة السرير، لكن بعض العادات تساعد على بدء اليوم بحيوية:

- الرياضة: تنشّط الجسم وتعزز عملية الأيض والطاقة وتحسن الصحة، ويفضل ممارستها في الهواء الطلق صباحاً إن أمكن.

- الماء: غسل الوجه بالماء، والاستحمام، وشرب كوب كبير من الماء قد يساعد على التخلص من الخمول الصباحي.

- الضوء: يساعد الضوء الطبيعي أو الاصطناعي على إيقاظ الجسم من خلال وقف إنتاج الميلاتونين؛ لذلك من المفيد فتح النوافذ والتعرض للضوء صباحاً.

- الموسيقى: اختيار موسيقى حيوية قد يساعد على تنشيط الذهن والاستعداد لليوم.

- ترتيب السرير: قد تساعد هذه العادة على تنشيط الجسم ومنح شعور بإنهاء اليوم السابق وبدء يوم جديد.

- الصلاة أو التأمل: يمكن أن تمنح ساعات الصباح وقتاً للعبادة أو التأمل، وقد أظهرت دراسات فوائد للصلاة والتأمل على الصحة الجسدية والنفسية.

أما القهوة، فعلى الرغم من أنها قد تزيد اليقظة مؤقتاً، فإن الاعتماد عليها باستمرار قد يؤدي إلى الحاجة إليها للحفاظ على النشاط، وربما الشعور بالتعب بعد زوال تأثيرها.

5. تناول إفطاراً صحياً

يمكن أن يمنح الإفطار الصحي الجسم الطاقة ويدعم التركيز، كما يساعد تناول الطعام في الصباح على تنشيط عملية الأيض. وقد يكون الإفطار أيضاً فرصة لقضاء بعض الوقت مع العائلة قبل بدء اليوم.

كما يمكن أن يصبح الإفطار مؤشراً على نجاح روتين الاستيقاظ المبكر: فإذا كان هناك وقت لتناوله بهدوء؛ فهذا يعني أن موعد الاستيقاظ يتيح مساحة كافية لبدء اليوم من دون استعجال.

6. استمر حتى يعتاد جسمك

يتطلب تغيير نمط النوم المثابرة والالتزام بالروتين نفسه طوال أيام الأسبوع. وقد يحتاج الجسم إلى أسابيع عدة لإعادة ضبط ساعته البيولوجية، خصوصاً إذا كان التغيير يتضمن تقديم موعد الاستيقاظ عدة ساعات، وفي هذه الحالة يمكن إجراء التغيير تدريجياً.

ويظل الضوء عاملاً أساسياً في تنظيم النوم؛ فمن المفيد التعرض للضوء صباحاً، سواء كان طبيعياً أو اصطناعياً، وتقليل التعرض للضوء قبل موعد النوم، بما في ذلك ضوء شاشات الهاتف والكمبيوتر.