المكملات الغذائية ليست بلا مخاطر... وفحص الدم يُحدّد الحاجة إليها

حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
TT

المكملات الغذائية ليست بلا مخاطر... وفحص الدم يُحدّد الحاجة إليها

حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)

أصبحت المكملات الغذائية جزءاً من الروتين اليومي لكثير من الناس، من الزنك لدعم المناعة إلى المغنسيوم لتحسين النوم، لكن خبراء يحذّرون من أن تناول مزيد منها لا يعني بالضرورة فوائد أكبر.

وقال جيم لافال، الصيدلي السريري، والخبير في طب الأيض، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، إن استخدام المكملات ينبغي أن يراعي الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص وحالته الصحية.

وأضاف لافال: «لم أصادف مكمّلاً غذائياً لا أرى له فائدة في الظروف المناسبة»، مشيراً إلى وجود أدلة على تأثير بعض المكملات في الجسم، لكنه حذّر من أن الإفراط في تناولها قد يُسبب مشكلات، رغم الفوائد المحتملة لتعويض نقص بعض العناصر الغذائية.

وقال: «يتناول كثيرون مكمّلاً من كل نوع، ثم يضيفون الببتيدات، لينتهي بهم الأمر إلى استخدام 18 شيئاً مختلفاً». وشدّد على ضرورة تقييم احتياجات الجسم أولاً، وفق الحالة الفردية لكل شخص.

وضرب مثالاً بالمغنسيوم، إذ ارتبط انخفاض مستوياته بمتلازمة الأيض، موضحاً أن تناول مكمّل لتعويض النقص قد يساعد على استعادة توازن مستوياته. وتساءل: «نفترض أننا نحصل على هذه العناصر إذا تناولنا طعاماً صحياً، لكن هل الأطعمة التي نختارها غنية بها فعلاً؟».

وأوصى لافال باستخدام المكملات لتلبية احتياجات محددة، والاستعانة بفحوص الدم لتحديد أوجه النقص، بدلاً من محاولة معالجة الأعراض عشوائياً. وأشار إلى أن انخفاض الحديد والفيريتين، الذي يعكس مخزون الحديد، شائع بين أشخاص يشكون التعب، ومع ذلك قد يلجأ بعضهم إلى مكملات مثل الأشواغاندا أو الروديولا لزيادة طاقتهم.

وقال: «يشترون مكمّلاً من الأعشاب المكيّفة للتوتر في محاولة لرفع طاقتهم، في حين قد تكون المشكلة ببساطة نقص الحديد الذي لم يكتشفوه لأنهم لم يجروا فحصاً للدم».

واعتبر أن عدد المؤشرات الحيوية التي تقيسها الفحوص أقل أهمية من تفسير النتائج بصورة صحيحة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات، ووضع أهداف صحية واضحة.

وأضاف أن بعض المكملات قد تُساعد الراغبين في المشاركة في منافسات بدنية شاقة على تحسين الأداء أو تقليل خطر الإصابة، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني ضرورة تناولها باستمرار.

وحذّر لافال من تأثير التسويق عبر الإنترنت ونصائح المحيطين، قائلاً: «حين تنهال على الناس الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويخبرهم أصدقاؤهم بأنهم جرّبوا شيئاً ونجح معهم، قد يفكرون: إذا كانت حبتان مفيدتين، فأربع أفضل، ولماذا لا نتناول عشراً؟».

ويُعدّ الزنك مثالاً على أهمية التوازن؛ فهو ضروري للمناعة ونمو الخلايا وعمليات الأيض، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب اضطرابات هضمية ونقص النحاس، بما قد يؤدي إلى فقر الدم ومشكلات عصبية، وفق المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

وقال لافال: «انخفاض الزنك ليس جيداً، لكن يمكنك أيضاً الإفراط في تناوله. وينطبق ذلك على فيتاميني (أ) و(د)، اللذين قد يصبحان سامّين عند تناولهما بكميات مفرطة».

وينصح الخبراء باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل بدء تناول المكملات أو الجمع بينها، خصوصاً لمن يتناولون أدوية موصوفة أو يعانون حالات صحية مزمنة، مع إجراء فحوص الدم عند الحاجة قبل تعويض بعض العناصر الغذائية.


مقالات ذات صلة

تناول فيتامين «د» يومياً... كيف يؤثر على سكر الدم؟

صحتك  تناول جرعات مرتفعة من فيتامين «د» يسهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين (بيكسلز)

تناول فيتامين «د» يومياً... كيف يؤثر على سكر الدم؟

قد يساعد تناول فيتامين «د» يومياً على تحسين قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم فضلاً عن تقليل خطر الإصابة بمرض السكري

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تساعد ألياف البطاطا الحلوة على تعزيز الشبع وإطالة الشعور بالامتلاء (بيكسلز)

متى تتناول البطاطا الحلوة للشبع والطاقة؟

يمكن تناول البطاطا الحلوة صباحاً أو ظهراً لتعزيز الطاقة والشبع، ومساءً لتخفيف الجوع الليلي، مع الاستفادة من عناصرها الغذائية في أي وقت.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تُعد اللحوم الحمراء من أبرز المصادر الغذائية للحديد (بكساباي)

أطعمة ترفع الحديد بسرعة دون مكملات... ما هي؟

تؤدي التغذية دوراً أساسياً في تعويض نقص الحديد بالجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تُحضّر العصائر الخضراء المخفوقة عادةً باستخدام الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب السويسري (بكسلز)

المغنيسيوم لا يأتي من الطعام فقط... 8 مشروبات تحتوي عليه

يؤدي المغنيسيوم دوراً مهماً في وظائف العضلات وصحة العظام وتنظيم مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نموذج تشريحي لعظام اليد يوضح بنيتها (بيكسلز)

ما دور فيتامينَي «ك2» و«د» في صحة العظام؟

يساعد فيتامين «د» على امتصاص الكالسيوم، ويدعم «ك2» تمعدن العظام، لكن الأدلة على منع الكسور بمكملاتهما معاً لا تزال محدودة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

هل يسبب تناول الخبز المحروق السرطان؟

الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
TT

هل يسبب تناول الخبز المحروق السرطان؟

الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)
الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه (بيكسلز)

يثير تناول الخبز المحترق تساؤلات بشأن علاقته بالإصابة بالسرطان، في ظل تحذيرات من مخاطر بعض المركبات الكيميائية التي تتكون أثناء الطهي في درجات حرارة مرتفعة.

في هذا السياق، يوضح الدكتور ساشين سيخار بيسوال، استشاري طب الأورام في مستشفيات مانيبا بالهند، لموقع «أونلي ماي هيلث» العلمي، أن تناول قطعة خبز محترقة من حين لآخر لن يسبب الإصابة بالسرطان، لكن الإفراط المستمر في تناول الأطعمة النشوية شديدة التحميص يستدعي الانتباه بسبب احتوائها على مادة الأكريلاميد، التي يُحتمل أن تزيد مخاطر الإصابة بالمرض عند التعرض لكميات كبيرة منها.

وأضاف: «النصيحة المنطقية هي استهداف اللون الذهبي عند تحميص الخبز، وليس الأسود، لكن يجب ألا تشعر بالذعر بسبب تناول قطعة محترقة بين الحين والآخر».

ما مادة الأكريلاميد؟

تتكون مادة الأكريلاميد عندما تُطهى الأطعمة الغنية بالنشويات في درجات حرارة مرتفعة، عادةً فوق 120 درجة مئوية، نتيجة تفاعل السكريات الطبيعية مع حمض أميني يُعرَف باسم الأسباراجين.

ويسهم هذا التفاعل في إكساب الطعام لونه البني ونكهته المميزة، في حين تميل كمية المادة إلى الزيادة كلما أصبح الطعام أكثر قتامة واحتراقاً.

وتوجد هذه المادة في الخبز المحمص والخبز المسطح والبسكويت والمقرمشات وحبوب الإفطار والبطاطس المقلية والمحمصة، فضلاً عن القهوة نتيجة تحميص حبوبها، وبعض المكسرات شديدة التحميص. وتتكون أساساً أثناء الخَبز والتحميص والقلْي، ولا تتكون بالطريقة نفسها عند سلق الطعام أو طهوه بالبخار.

وتُصنف الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، مادة الأكريلاميد ضِمن المواد التي يُحتمل أن تكون مُسرطنة للإنسان.

وقد أظهرت تجارب على القوارض ارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان عند التعرض لجرعات مرتفعة منها، إلا أن الأدلة المتعلقة بالبشر لا تزال أضعف وأقل حسماً.

وأظهرت مراجعة علمية، نُشرت في عام 2022، وجمعت نتائج دراسات متعددة بشأن العلاقة بين الغذاء وأنواع السرطان المختلفة، عدم وجود ارتباط واضح بين ارتفاع استهلاك الأكريلاميد الغذائي ومعظم أنواع السرطان التي تناولتها المراجعة، باستثناء ملاحظة ارتباط بسرطان الرئة لدى المدخنين.

وتشير هذه النتائج إلى أن الخطر المحتمل لا يزال غير مثبَت بصورة قاطعة لدى البشر، وهو ما يستدعي اتباع عادات غذائية أكثر اعتدالاً دون تهويل أو قلق مفرط.

ماذا عن اللحم المحترق؟

يختلف احتراق اللحوم عن احتراق الأطعمة النشوية، إذ يمكن أن يؤدي طهو اللحوم على درجات حرارة مرتفعة أو تفحيمها إلى تكوّن مركبات أخرى تشمل الأمينات الحلقية غير المتجانسة والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات، وقد ارتبط الاستهلاك المرتفع للحوم شديدة النضج أو التفحم ببعض أنواع السرطان.

وينصح بيسوال بتجنّب حرق اللحوم بشدة أيضاً.

عوامل أخرى

يؤكد بيسوال أن الاهتمام ينبغي ألا يقتصر على مادة الأكريلاميد وحدها، بل يجب أن يشمل عوامل الخطر الأكثر تأثيراً في الصحة، مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وسوء التغذية. كما تستدعي بعض الأعراض المستمرة، مثل صعوبة البلع غير المبرَّرة، وفقدان الوزن دون سبب واضح، ووجود دم في البراز أو القيء، وظهور كتلة لا تختفي، والسعال أو بحّة الصوت لأسابيع، مراجعة الطبيب لتقييم أسبابها.


من الكيوي إلى بذور الشيا... 15 طعاماً نباتياً تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
TT

من الكيوي إلى بذور الشيا... 15 طعاماً نباتياً تدعم صحة الأمعاء وتحسّن الهضم

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)
توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف (بيكسلز)

يمكن أن يساعد النظام الغذائي النباتي في تعزيز صحة الأمعاء، لأنه غالباً ما يتضمن كميات أكبر من الألياف التي تغذي البكتيريا النافعة في الميكروبيوم المعوي. لكن اتباع هذا النظام يتطلب أيضاً الحرص على تناول أطعمة توفر البروبيوتيك، إلى جانب عناصر غذائية أساسية مثل البروتين والكالسيوم والحديد وفيتامينات «بي 12» و«د» والزنك.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 15 نوعاً من الأطعمة النباتية التي قد تساعد على دعم صحة الأمعاء وتوفير العناصر الغذائية المهمة.

1. اللوز وزبدة اللوز

يحتوي اللوز على البروتين والألياف وفيتامين «إي» والمغنيسيوم. ويمكن تناول زبدة اللوز مع الخبز أو الفاكهة، فيما يُستخدم دقيق اللوز في الطهي والخبز، خصوصاً لدى من يتجنبون القمح أو الغلوتين.

2. اللوبيا

تحتوي اللوبيا على ألياف بريبايوتيك تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، ويمكن تقديمها طبقاً جانبياً أو إضافتها إلى السلطات. كما توفر البروتين والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم، وهي عناصر مهمة لمن يتبعون نظاماً غذائياً نباتياً.

عناصر غذائية ينبغي الاهتمام بها

من المهم التأكد من الحصول على كميات كافية من الفيتامينات والمعادن عند اتباع نظام غذائي نباتي، ولا سيما الكالسيوم والحديد والزنك واليود وفيتاميني «بي 12» و«د». ويمكن تعزيز تناول الكالسيوم بإضافة أطعمة مثل التوفو أو بدائل الحليب النباتية المدعمة به. وقد يساعد اختصاصي التغذية في وضع خطة غذائية تلبي الاحتياجات اليومية من العناصر الأساسية.

3. بذور الشيا

توفر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا نحو 4 غرامات من البروتين و8 غرامات من الألياف، إلى جانب الكالسيوم والحديد وأحماض أوميغا 3 الدهنية. وينبغي نقعها في سائل قبل تناولها لأنها تتمدد مع امتصاص الماء، مما يساعد على تكسير جدران خلاياها ويجعل عناصرها الغذائية أكثر توافراً للجسم.

4. بذور الكتان

تحتوي بذور الكتان على أحماض أوميغا 3 الدهنية والبروتين والألياف والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. ويمكن إضافة البذور الكاملة إلى السلطات والزبادي والشوفان، أو استخدام البذور المطحونة في إعداد الخبز والفطائر.

5. البازلاء الخضراء

تتميز البازلاء بسهولة تحضيرها وتوافرها طازجة أو مجففة أو معلبة أو مجمدة. وهي مصدر للبروتين والألياف وفيتامين «أ» والمغنيسيوم والبوتاسيوم والزنك والفولات، ما يجعلها خياراً مفيداً ضمن النظام الغذائي النباتي.

6. بذور القنب

تُضاف بذور القنب المقشّرة، المعروفة باسم قلوب القنب، إلى السلطات والشوفان، ويمكن خلط البذور المطحونة مع العصائر أو المخبوزات. وهي توفر البروتين والألياف والدهون والأحماض الأمينية، إلى جانب فيتامينات «أ» و«د» و«إي» وأحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية.

7. الكيوي

توفر حبتان متوسطتا الحجم من الكيوي نحو 5 غرامات من الألياف. وتشير الأبحاث إلى أن هذه الفاكهة قد تساعد على تخفيف الإمساك. كما تحتوي على فيتامين «سي» والكالسيوم والفولات والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين «إي».

8. الكمبوتشا

الكمبوتشا مشروب شاي مخمّر باستخدام البكتيريا والخمائر، وقد يحتوي على كائنات حية نافعة تدعم الميكروبيوم المعوي. وللحفاظ على هذه الكائنات، ينبغي تجنب تسخين المشروب أو بسترته، لأن ذلك يقضي على الكائنات الحية الدقيقة الموجودة فيه.

9. معجون الميسو

يُصنع الميسو من فول الصويا المخمّر بالملح ونوع خاص من العفن. وتضيف عملية التخمير سلالات من البكتيريا والفطريات قد تفيد الميكروبيوم المعوي. كما يحتوي الميسو على البروتين والألياف وفيتامين «ك»، لكنه غني بالصوديوم، لذلك يُستحسن الانتباه إلى الكمية المتناولة.

10. بذور اليقطين

تحتوي بذور اليقطين المقشّرة على البروتين والألياف والبوتاسيوم والمغنيسيوم. وتتوفر بنسخ مملحة وغير مملحة، لذا يُنصح بقراءة الملصق الغذائي لمعرفة كمية الصوديوم.

11. الكينوا

تُعد الكينوا مصدراً للبروتين الكامل، لأنها تحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية التسعة التي يحتاج إليها الجسم ولا يستطيع إنتاجها بنفسه. كما توفر الألياف والمغنيسيوم والحديد والفولات وفيتامين «بي 6».

12. التوت الأحمر

يحتوي كوب من التوت الأحمر على نحو 8 غرامات من الألياف، إضافة إلى الكالسيوم والحديد والبيوتين والمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين «سي». كما يوفر مضادات للأكسدة ومركبات قد تساعد على الحد من الالتهاب.

13. مخلل الملفوف

يُحضّر مخلل الملفوف بتخمير الملفوف المقطّع مع الملح، مما يسمح بنمو بكتيريا نافعة، منها بكتيريا اللاكتوباسيلوس. ويمكن أن يساعد تناول هذا الطعام المخمّر على إيصال بعض البكتيريا النافعة إلى الجهاز الهضمي. كما يحتوي على البروتين والألياف والكالسيوم وفيتامين «سي».

14. السبانخ

توفر السبانخ الألياف والبروتين والكالسيوم والفولات والحديد وفيتامينات «أ» و«سي» و«ك». وقد يزيد طهي السبانخ من كمية الكالسيوم المتاحة للاستفادة منها، وهو عنصر مهم خصوصاً لمن يعتمدون على مصادر نباتية في غذائهم.

15. التوفو

يُصنع التوفو من حليب الصويا المكثّف، ويتوافر بقوام يتراوح بين الطري الشبيه بالحلوى والصلب جداً، الذي يمكن خبزه أو شويه أو قليه سريعاً. ويُعد مصدراً للبروتين والألياف والكالسيوم والحديد، ويمكن إدراجه في مجموعة متنوعة من الأطباق النباتية.


المكملات الغذائية ليست بلا مخاطر... وفحص الدم يُحدّد الحاجة إليها

حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
TT

المكملات الغذائية ليست بلا مخاطر... وفحص الدم يُحدّد الحاجة إليها

حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)
حذّر خبراء من أن تناول مزيد من المكملات لا يعني بالضرورة فوائد أكبر (بكساباي)

أصبحت المكملات الغذائية جزءاً من الروتين اليومي لكثير من الناس، من الزنك لدعم المناعة إلى المغنسيوم لتحسين النوم، لكن خبراء يحذّرون من أن تناول مزيد منها لا يعني بالضرورة فوائد أكبر.

وقال جيم لافال، الصيدلي السريري، والخبير في طب الأيض، في مقابلة مع «فوكس نيوز»، إن استخدام المكملات ينبغي أن يراعي الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص وحالته الصحية.

وأضاف لافال: «لم أصادف مكمّلاً غذائياً لا أرى له فائدة في الظروف المناسبة»، مشيراً إلى وجود أدلة على تأثير بعض المكملات في الجسم، لكنه حذّر من أن الإفراط في تناولها قد يُسبب مشكلات، رغم الفوائد المحتملة لتعويض نقص بعض العناصر الغذائية.

وقال: «يتناول كثيرون مكمّلاً من كل نوع، ثم يضيفون الببتيدات، لينتهي بهم الأمر إلى استخدام 18 شيئاً مختلفاً». وشدّد على ضرورة تقييم احتياجات الجسم أولاً، وفق الحالة الفردية لكل شخص.

وضرب مثالاً بالمغنسيوم، إذ ارتبط انخفاض مستوياته بمتلازمة الأيض، موضحاً أن تناول مكمّل لتعويض النقص قد يساعد على استعادة توازن مستوياته. وتساءل: «نفترض أننا نحصل على هذه العناصر إذا تناولنا طعاماً صحياً، لكن هل الأطعمة التي نختارها غنية بها فعلاً؟».

وأوصى لافال باستخدام المكملات لتلبية احتياجات محددة، والاستعانة بفحوص الدم لتحديد أوجه النقص، بدلاً من محاولة معالجة الأعراض عشوائياً. وأشار إلى أن انخفاض الحديد والفيريتين، الذي يعكس مخزون الحديد، شائع بين أشخاص يشكون التعب، ومع ذلك قد يلجأ بعضهم إلى مكملات مثل الأشواغاندا أو الروديولا لزيادة طاقتهم.

وقال: «يشترون مكمّلاً من الأعشاب المكيّفة للتوتر في محاولة لرفع طاقتهم، في حين قد تكون المشكلة ببساطة نقص الحديد الذي لم يكتشفوه لأنهم لم يجروا فحصاً للدم».

واعتبر أن عدد المؤشرات الحيوية التي تقيسها الفحوص أقل أهمية من تفسير النتائج بصورة صحيحة، بما يساعد على تحديد الاحتياجات، ووضع أهداف صحية واضحة.

وأضاف أن بعض المكملات قد تُساعد الراغبين في المشاركة في منافسات بدنية شاقة على تحسين الأداء أو تقليل خطر الإصابة، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني ضرورة تناولها باستمرار.

وحذّر لافال من تأثير التسويق عبر الإنترنت ونصائح المحيطين، قائلاً: «حين تنهال على الناس الإعلانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويخبرهم أصدقاؤهم بأنهم جرّبوا شيئاً ونجح معهم، قد يفكرون: إذا كانت حبتان مفيدتين، فأربع أفضل، ولماذا لا نتناول عشراً؟».

ويُعدّ الزنك مثالاً على أهمية التوازن؛ فهو ضروري للمناعة ونمو الخلايا وعمليات الأيض، لكن الإفراط في تناوله قد يسبب اضطرابات هضمية ونقص النحاس، بما قد يؤدي إلى فقر الدم ومشكلات عصبية، وفق المعاهد الوطنية الأميركية للصحة.

وقال لافال: «انخفاض الزنك ليس جيداً، لكن يمكنك أيضاً الإفراط في تناوله. وينطبق ذلك على فيتاميني (أ) و(د)، اللذين قد يصبحان سامّين عند تناولهما بكميات مفرطة».

وينصح الخبراء باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل بدء تناول المكملات أو الجمع بينها، خصوصاً لمن يتناولون أدوية موصوفة أو يعانون حالات صحية مزمنة، مع إجراء فحوص الدم عند الحاجة قبل تعويض بعض العناصر الغذائية.