تعرف على أفضل التمارين المنزلية لفقدان الوزن

يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
TT

تعرف على أفضل التمارين المنزلية لفقدان الوزن

يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)

إن عملية إنقاص الوزن بشكل آمن يجب أن تكون دائماً أولوية قصوى للشخص الراغب في فقدان الوزن سريعاً، وهو ما يعني دمج أفضل التمارين الرياضية مع اتباع نظام غذائي صحي.

ويرى الخبراء أن خفض عدد السعرات الحرارية التي تصل إلى أجسامنا أفضل طريقة لفقدان الوزن، إلا أنه من الصعب تحقيق نتائج مستدامة وذات معنى في عملية تخفيف الوزن دون وجود شكل من أشكال الروتين الرياضي.

ويمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة، دون الحاجة إلى معدات متقدمة أو دفع مبلغ مادي نظير الاشتراك في نادي رياضي.

فما النصائح التي يجب اتباعها لممارسة التمارين المنزلية بفعالية؟ وما أبرز التمارين المنزلية التي يمكن ممارستها لفقدان الوزن في الأرداف والخصر؟

نصائح عاملة لممارسة التمارين المنزلية بفعالية

-الانتظام

حاول الاستمرارية والانتظام في ممارسة التمارين المنزلية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

-نظام غذائي صحي

إن ممارسة الرياضة والتمارين بانتظام يجب أن تتوازى مع تناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة، لا سيما إن كنتَ تسعى لفقدان الوزن أو تقوية العضلات.

-الإحماء

لا تنسَ أن تقوم بتمارين الإحماء قبل ممارسة التمارين المنزلية فهي تساعد على الزيادة التدريجية للنشاط المبذول وتقلّل من خطر حدوث الإصابات.

لا تنس أن تقوم بتمارين الإحماء قبل ممارسة التمارين المنزلية (رويترز)

تمارين المنزلية لفقدان الوزن في الأرداف

تُعدّ عضلات الأرداف من أكبر المجموعات العضلية في جسم الإنسان؛ ما يجعل البعض يعتقدون أنهم بحاجة إلى صالة ألعاب رياضية مليئة بالأثقال والمعدات المتطورة لشد هذه العضلات وجعلها أقوى، لكن لحسن الحظ فإن التمارين المنزلية يمكن أن تؤدي الغرض نفسه للتخلص من الدهون المتراكمة على الأرداف والعمل على تقوية العضلات، فكل ما يتطلبه الأمر مساحة صغيرة في منزلك والمواظبة على تلك التمارين.

-تمرين رفع الورك أثناء الاستلقاء على الجانب (Side-lying hip abduction)

يُعد من التمارين المهمة التي تستهدف تقوية عضلات الأرداف والجوانب وتحسين توازن الجسم.

ولتأدية هذا التمرين يجب عليك أن تستلقي على جانبك الأيمن على الأرض، مع وضع يدك اليمنى تحت رأسك لتدعمه. ثم ضع يدك اليسرى على وركك.

اثنِ ساقك اليمنى قليلاً للحصول على استقرار أفضل، وأبقِ ساقك اليسرى مستقيمة.

إذا أمكن، ضع ظهرك وكعبيك مقابل الحائط، مع إبقاء جسدك مستقيماً وعدم الميل للأمام أو للخلف.

قبل بداية التمرين، ارفع ساقك اليسرى بحيث ترتفع عن الأرض بمقدار 30 - 40 سم.

ومن هذه الوضعية يبدأ التمرين، من خلال رفع ساقك اليسرى نحو 15 سم إضافية للأعلى.

أنزل ساقك ببطء دون أن تجعلها مسترخية تماماً.

اعمل على تكرار التمرين من 8 إلى 12 مرة.

-تمرين «الركل للخلف» (Kickback)

يُعدّ من التمارين المنزلية السهلة التي تستهدف عضلات الأرداف بشكل أساسي، ويمكن تنفيذه عن طريق القيام بهذه الخطوات:

ابدأ في وضعية على أربع، بحيث تكون يداك أسفل كتفيك مباشرة وركبتاك أسفل وركيك. حاول أن تحافظ على ظهرك مستوياً، ورقبتك في وضعية محايدة، مع شد عضلات بطنك للحفاظ على توازن الجسم.

ارفع ساقك اليسرى قليلاً، ثم مدها للخلف وللأعلى، مع توجيه الكعب نحو السقف، ثم عد ببطء إلى وضعية البداية واعمل على تكرار التمرين من 8 إلى 12 مرة.

- تمرين القرفصاء

يعد تمرين القرفصاء واحداً من التمارين الفعالة لتقوية عضلات الأرداف والفخذ، ويمكن تنفيذه عن طريق القيام بهذه الخطوات:

الوقوف مع المباعدة ما بين القدمين بمقدار عرض الكتفين مع ثني الركبتين قليلاً، انزل ببطء بوضعية الجلوس مع الحفاظ على استقامة الظهر، ثم عد إلى الوضع الأصلي.

يعد تمرين القرفصاء واحداً من التمارين الفعالة لتقوية عضلات الأرداف والفخذ (رويترز)

- تمرين «الجسر» (Glute Bridges)

يقوي هذا التمرين عضلة الأرداف والعضلات السفلية للجسم ويمكن أن يُؤدَّى بهذه الطريقة: استلقِ على ظهرك مع ثني الركبتين وجعل القدمين مسطحتين على الأرض، ارفع الوركين عن الأرض بالضغط على عضلات الأرداف، ثم عد ببطء إلى الوضع الأصلي.

تمارين منزلية لفقدان الوزن في الخصر

حذَّر مسؤولون صحيون في بريطانيا مؤخراً من مخاطر زيادة حجم محيط الخصر وارتباط ذلك بمعدلات وفيات أعلى جراء أمراض متلازمة التمثيل الغذائي، واقترح الأطباء قياس نسبة الخصر إلى الطول كمؤشر أفضل للمخاطر الصحية التي يمكن أن تتسبب فيها ارتفاع نسبة الدهون في تلك المنطقة من الجسم. ويمكن أن تلعب التمارين المنزلية البسيطة دوراً مهماً في التخلص من دهون الخصر إلى جانب تغييرات في طبيعة النظام الغذائي للشخص.

ومن أهم التمارين المنزلية المعروفة للتخلص من دهون الخصر هي:

- تمرين «البلانك الجانبي» (Side Plank)

يعد تمرين البلانك الجانبي من التمارين الفعّالة لتقوية وشد عضلات الخصر كما يساعد على تقوية عضلات البطن، خاصة العضلات المائلة، ما يعزز الاستقرار والمرونة في منطقة الجذع.

ولتأدية تمرين البلانك الجانبي يجب أن تستلقي على جانبك على الأرض ثم تضع كوعك الأيمن مباشرة تحت كتفك، وأبقِ ساقيك ممدودتين ومتراصتين فوق بعضهما.

ضع يدك اليسرى على وركك أو اتركها ممدودة فوق رأسك لتحقيق التوازن.

ابدأ برفع وركيك عن الأرض، مع الحفاظ على استقامة جسدك والإبقاء على عضلات البطن والوركين مشدودة للحفاظ على التوازن. حاول أن تستمر في هذه الوضعية لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر إذا كنت تستطيع، وأخيراً عُدْ ببطء إلى الأرض، وكرِّر التمرين على الجانب الآخر.

يعد تمرين البلانك الجانبي من التمارين الفعّالة لتقوية وشد عضلات الخصر كما يساعد على تقوية عضلات البطن (رويترز)

- تمرين «اللف الروسي» Russian Twist

يعمل هذا التمرين على تقوية عضلات البطن والخصر وتحسين توازن الجسد بشكل كبير ويمكن تأديته بهذه الطريقة:

اجلس واثنِ ركبتيك مع رفع القدمين قليلاً عن الأرض، اشبك يديك معاً أمام الصدر. قم بلف الجزء العلوي من جسدك إلى اليمين، ثم إلى اليسار بالتناوب.

- تمرين «الدراجة» Bicycle Crunches

من التمارين المنزلية السهلة والبسيطة تعمل على تقوية عضلات البطن والخصر ويمكن تأديته بهذه الطريقة:

نم على ظهرك مع رفع الكتفين قليلاً عن الأرض. حرِّك الساقين بشكل دائري كما لو كنت تقود دراجة. حاول أن تلمس كوع الذراع اليمنى بالركبة اليسرى والعكس.


مقالات ذات صلة

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

صحتك كثير منا يسعى لفقدان الوزن بسرعة (أ.ب)

8 طرق لإنقاص الوزن بسرعة وأمان

يسعى الكثير منا لفقدان الوزن بسرعة، سواء استعدادًا لعطلة أو مناسبة خاصة، أو لتحسين الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حقنة من عقار «ويغوفي» (رويترز)

حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد تتسبب في فقدان البصر المفاجئ

كشفت دراسة حديثة عن أن مستخدمي حقن «ويغوفي» لإنقاص الوزن قد يكونون أكثر عرضة بخمس مرات لفقدان البصر المفاجئ مقارنة بمستخدمي حقن «أوزمبيك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حقنة «أوزيمبيك» (أ.ب)

دراسة تربط أدوية إنقاص الوزن بزيادة خطر الكسور وهشاشة العظام

أحدثت أدوية إنقاص الوزن مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تحولاً في علاج السكري من النوع الثاني، لكن أبحاثاً جديدة تشير إلى ضرورة مراقبة صحة العظام خصوصاً لدى كبار السن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الزعفران أو مركباته النشطة قد يلعبان دوراً في دعم علاج مجموعة واسعة من الحالات الصحية (بيكساباي)

7 فوائد صحية قد لا تعرفها عن الزعفران... ما هي؟

تظهر الأدلة المتزايدة أن الزعفران قد يساعد في علاج مجموعة من المشكلات الصحية، من أعراض انقطاع الطمث إلى ارتفاع الكوليسترول.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك علبة من «أوزمبيك» (أرشيفية - رويترز)

ما الأطعمة التي يفضَّل تجنّبها مع «أوزمبيك»؟

لا توجد أطعمة محظورة تماماً مع «أوزمبيك» لكن تقليل بعض الأطعمة قد يخفف الأعراض الهضمية ويساعد على ضبط الوزن وسكر الدم

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

من التوت إلى الثوم… 5 أطعمة قد تساعد في الوقاية من السرطان

المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
TT

من التوت إلى الثوم… 5 أطعمة قد تساعد في الوقاية من السرطان

المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)
المركبات النباتية الموجودة بالتوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي (بيكسلز)

لا يزال السرطان يشكّل تحدياً صحياً كبيراً في الولايات المتحدة وفي العالم عموماً، إذ ترتبط الإصابة به بعدد من العوامل المتداخلة التي تشمل الوراثة والبيئة ونمط الحياة. ومع ذلك، تشير الأبحاث العلمية إلى أن بعض الخيارات اليومية - وعلى رأسها النظام الغذائي - يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تقليل خطر الإصابة بالمرض.

فالنظام الغذائي المتوازن لا يساعد فقط في تحسين الصحة العامة، بل قد يسهم أيضاً في الحد من الالتهابات المزمنة ودعم وظائف الجسم المختلفة، وهما عاملان يرتبطان بالوقاية من كثير من الأمراض، بما في ذلك السرطان، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك بوست».

وفي هذا السياق، يوضح الدكتور أندريه غوي، كبير أطباء الأورام في مركز جون ثيورر للسرطان التابع لمؤسسة «هاكنساك ميريديان هيلث» في ولاية نيوجيرسي، أن الوقاية من السرطان لا تعتمد على تناول نوع واحد من الأطعمة التي توصف أحياناً بـ«الخارقة».

ويشير إلى أن النمط الغذائي العام هو العامل الأكثر أهمية، خصوصاً الأنظمة التي تساعد على تقليل الالتهابات، والحفاظ على وزن صحي، وتقليل التعرض للمواد المسرطنة.

وقال غوي لشبكة «فوكس نيوز»: «تشير الدراسات العلمية باستمرار إلى أهمية اتباع نظام غذائي غني بالألياف ويعتمد بشكل أساسي على الأطعمة النباتية».

ولهذا السبب ينصح الخبراء بالتركيز على خمس مجموعات غذائية رئيسية قد تساعد في دعم الوقاية من السرطان، وفقاً لما أوردته صحيفة «نيويورك بوست».

1. التوت

يوضح الدكتور غوي أن أربعة من أكثر أنواع التوت شيوعاً - وهي التوت الأزرق، والفراولة، والتوت الأحمر، والتوت الأسود - تتمتع جميعها بخصائص قد تساعد في الوقاية من السرطان.

ويقول إن «التوت غني بالأنثوسيانين، وهي أصباغ نباتية تتميز بقدرتها القوية المضادة للأكسدة».

ويضيف أن الأبحاث تشير إلى أن المركبات النباتية الموجودة في التوت قد تساعد في تقليل تلف الحمض النووي، والتخفيف من الالتهابات المزمنة، ودعم آليات إصلاح الخلايا في الجسم.

2. الطماطم

سواء كنت تفضل تناول الطماطم طازجة مع القليل من الملح أو مطبوخة ضمن صلصات المعكرونة، فإن هذه الفاكهة التي تنضج تحت أشعة الشمس تُعد مصدراً غنياً بكثير من العناصر الغذائية المفيدة.

ويشير غوي إلى أن الطماطم تُعد المصدر الغذائي الرئيسي لمركب الليكوبين، وهو أحد مضادات الأكسدة من فئة الكاروتينويدات.

وقد ارتبط هذا المركب، وفقاً لعدد من الدراسات، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

ويضيف الطبيب: «من المثير للاهتمام أن البيانات تشير إلى أن الطماطم المطبوخة مفيدة للغاية أيضاً».

3. الحبوب الكاملة

يوضح غوي أن أمام المستهلكين مجموعة واسعة من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالحبوب الكاملة، وكل منها قد يقدم فوائد محتملة في إطار الوقاية من السرطان.

ومن بين هذه الخيارات الشوفان، والأرز البني، والكينوا، وخبز القمح الكامل.

ويشير إلى أن هذه الحبوب توفر الألياف الغذائية التي تساعد على تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء، كما قد تسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى دعم عملية التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن.

ويضيف: «تُعد الألياف من أكثر العوامل الغذائية التي تدعمها الدراسات باستمرار في الوقاية من السرطان».

4. الخضراوات الصليبية

تشمل الخضراوات الصليبية - التي تنتمي إلى عائلة الكرنب - مجموعة واسعة من الخضراوات الشائعة، مثل البروكلي، والقرنبيط، وكرنب بروكسل، والملفوف، واللفت، والجرجير.

كما تضم هذه الفئة أيضاً الفجل، والكرنب الأخضر، مما يوفر خيارات متنوعة للأشخاص الذين يرغبون في اتباع نظام غذائي صحي.

ويشير غوي إلى أن هذه الخضراوات غنية بالألياف والفيتامينات ومضادات الأكسدة، إضافة إلى مركبات نباتية تُعرف باسم الجلوكوزينولات.

ويضيف أن هذه المركبات، عند تقطيع الخضراوات أو طهيها بشكل خفيف، تتحول إلى مركبات نشطة بيولوجياً مثل السلفورافان.

5. الخضراوات البصلية

إذا كنت تستخدم الثوم أو البصل أثناء تحضير أطباق الطماطم أو الخضراوات الصليبية، فإن هذه المكونات الشائعة في المطبخ قد توفر فوائد إضافية أيضاً.

ويشير غوي إلى أن الثوم والبصل يطلقان مركبات عضوية كبريتية عند سحقهما أو تقطيعهما.

وتشير البيانات التجريبية إلى أن هذه المركبات قد تساعد في تثبيط نمو الخلايا السرطانية، كما قد تدعم مسارات إزالة السموم في الجسم.

كما ارتبط تناول هذه الخضراوات بانخفاض معدلات الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي في بعض الدراسات.


ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
TT

ماذا يحدث لجسمك عند تناول التوت الأزرق بانتظام؟

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)
يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض ما قد يساعد في الوقاية من السرطان (أرشيفية-رويترز)

يُعد التوت الأزرق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية ومضادات الأكسدة، وقد حظي باهتمام واسع في الدراسات الطبية، خلال السنوات الأخيرة. وتشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد ينعكس إيجاباً على الصحة العامة. وفيما يلي أبرز الفوائد الصحية المرتبطة بتناول هذه الفاكهة:

يدعم صحة القلب

يحتوي التوت الأزرق على نوع من الفلافونويدات يسمى الأنثوسيانين، قد يساعد في حماية القلب. وفي إحدى الدراسات تبيَّن أن النساء اللواتي تناولن أطعمة غنية بالأنثوسيانين، مثل التوت الأزرق والفراولة، ثلاث مرات على الأقل أسبوعياً، انخفض لديهن خطر الإصابة بنوبة قلبية بنسبة 32 في المائة. كما قد يوفر محتوى الألياف في التوت الأزرق فوائد للقلب، إذ وجدت دراسات أن ارتفاع تناول الألياف الغذائية قد يقلل معدلات الإصابة بأمراض القلب والوفيات المرتبطة بها.

قد يوفر فوائد مضادات الأكسدة

يحتوي التوت الأزرق على واحد من أعلى تركيزات مضادات الأكسدة المقاوِمة للأمراض، ما قد يساعد في الوقاية من السرطان. وأظهر بعض الأبحاث أن مستخلص التوت الأزرق قد يساعد في زيادة حساسية الخلايا السرطانية للعلاج الإشعاعي. كما قد تُقلل مضاداتُ الأكسدة في التوت الأزرق النمو غير الطبيعي للخلايا الذي يُغذّي السرطان.

قد تتحسن الذاكرة

قد يساعد تناول التوت الأزرق في تحسين القدرة على استرجاع الذاكرة. ويعتقد الباحثون أن التأثيرات المضادة للأكسدة والالتهابات في هذه الفاكهة مسؤولة عن تعزيز صحة الدماغ. ووجدت إحدى الدراسات أن إضافة حصة واحدة على الأقل من التوت الأزرق أسبوعياً إلى النظام الغذائي قد تبطئ التدهور المعرفي لدى النساء الأكبر سناً بمقدار عامين ونصف العام.

قد تتحسن صحة الأمعاء

قد يساعد المحتوى العالي من الألياف في التوت الأزرق على تحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أن هذه الفاكهة غنية بمركبات تعمل كـ«بريبايوتك»، ما يعزز نمو البكتيريا الصحية بالأمعاء.

قد يحمي البصر

قد يدعم تناولُ التوت الأزرق صحة العين، فمركبات الأنثوسيانين الموجودة فيه تمتلك خصائص وقائية قد تساعد في حماية البصر، كما قد تسهم في إبطاء فقدان الرؤية في حالات مثل التنكس البقعي والتهاب الشبكية الصباغي.

قد تتحسن صحة البشرة

يساعد فيتامين «سي» الموجود في التوت الأزرق على دعم إنتاج الكولاجين بالجلد والوقاية من الأضرار التي تُسببها أشعة الشمس. ويحتوي كوب واحد من التوت الأزرق على نحو 24 في المائة من الاحتياج اليومي من فيتامين «سي».

قد يتسارع تعافي العضلات

يشير بعض الأبحاث إلى أن مُكملات التوت الأزرق قد تقلل آلام العضلات بعد النشاط البدني. وفي إحدى الدراسات، شهد الرياضيون الذين شربوا عصير «سموثي» التوت الأزرق قبل التمارين وبعدها، تعافياً أسرع للعضلات.

قد تتحسن مستويات السكر بالدم

يتميز التوت الأزرق باحتوائه على نسبة عالية من الألياف ومستوى أقل من السكر، مقارنة بأنواع أخرى من الفاكهة، وهو ما يساعد على منع ارتفاع مستويات السكر بالدم. وتشير بعض الدراسات إلى أن إضافة التوت الأزرق إلى النظام الغذائي قد تقلل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

قد يُقوي العظام

يحتوي التوت الأزرق على مجموعة من الفيتامينات والمعادن التي تساعد في الحفاظ على قوة العظام، من بينها الكالسيوم والمغنسيوم وفيتامين «ك» والحديد والفوسفور والزنك والمنغنيز.

هل التوت الأزرق غني بالسكر؟

يحتوي كوب واحد من التوت الأزرق النيء على نحو 15 غراماً من السكر. ورغم أن هذه الكمية تُعد معتدلة، فإنه من المهم التذكير بأن التوت الأزرق يحتوي على سكريات طبيعية، وهو خيار أفضل من السكريات المكررة الموجودة عادةً في الأطعمة المصنَّعة. كما أظهرت أبحاث أن هذه الفاكهة قد تُقدم فوائد صحية للأشخاص المصابين بالسكري.

ويُعد التوت الأزرق أيضاً من الأطعمة منخفضة «فودماب» (وهي كربوهيدرات قابلة للتخمّر)، ما يعني أنه رغم احتوائه على السكر فإنه لا يُتوقع أن يسبب اضطرابات معوية.


10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
TT

10 أطعمة للإفطار تساعد على مكافحة الالتهابات

الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)
الزبادي غني بالبكتريا النافعة التي تُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم (أ.ف.ب)

يعدّ الالتهاب أحد الأسباب الخفية لكثير من المشكلات الصحية، من أمراض القلب والأوعية الدموية إلى اضطرابات الجهاز الهضمي والمناعة.

لكن، لحسن الحظ، قد يساعد الإفطار الصحي على تقليل الجزيئات الالتهابية في الجسم، خصوصاً عند اختيار أطعمة غنية بمضادات الأكسدة، وأحماض أوميغا-3، والألياف.

وفيما يلي 10 أطعمة يوصي الخبراء بتناولها في وجبة الإفطار لمكافحة الالتهابات، وفق ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

الزبادي

يُعدّ الزبادي غنياً بالبروبيوتيك (البكتريا النافعة) التي تُقوّي بطانة الأمعاء وتُساعد على منع دخول المركبات المُسبّبة للالتهاب إلى مجرى الدم.

ويُساعد اختيار الأنواع العادية غير المُحلّاة على تجنّب السكريات المُضافة التي قد تُعاكس فوائده المُضادة للالتهابات.

التوت

يُعدّ التوت غنياً بالأنثوسيانين، وهو بوليفينول يُساعد على تهدئة الالتهابات وتقليل الإجهاد التأكسدي.

وتُساعد الألياف الموجودة في التوت على استقرار مستويات السكر بالدم وتعزيز الهضم، ودعم التوازن الخلوي.

الشوفان

يحتوي الشوفان بيتاغلوكان، وهو ألياف قابلة للذوبان تُساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم وخفض الكولسترول. وكلاهما من عوامل الخطر المرتبطة بالالتهابات.

ويرتبط الاستهلاك المنتظم للشوفان بصحة الأوعية الدموية.

وتدعم البوليفينولات والمغذيات النباتية الموجودة في الشوفان توازن الميكروبيوم المعوي، وتُساعد على خفض الجزيئات المُسببة للالتهابات.

البيض

يُعدّ البيض مصدراً غنياً بالبروتين عالي الجودة والعناصر الغذائية الأساسية. ويحتوي صفار البيض نسبة عالية من اللوتين والزياكسانثين والفوسفوليبيدات، وهي مركبات تُقلّل الالتهاب.

الخضراوات الورقية

الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكالي، غنية بفيتامينات «أ»، و«ج»، و«ك»، التي تساعد على حماية الخلايا من التلف التأكسدي. كما تدعم أليافها وظائف الجهاز الهضمي وتساعد على تقليل الالتهاب.

السلمون

يُعدّ سمك السلمون مصدراً ممتازاً لأحماض «أوميغا3» الدهنية، بما في ذلك حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك، وهما مركبان قويان مضادان للالتهابات.

كما يحتوي على أستازانتين، وهو مضاد للأكسدة يحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد يُقلل من التهاب الأوعية الدموية.

الأفوكادو

يُعدّ الأفوكادو غنياً بالدهون الأحادية غير المشبعة، التي تُقلّل من مؤشرات الالتهاب.

وقد يُساهم تناول الأفوكادو في رفع مستويات مضادات الأكسدة بالدم، مما يُساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

كما تحتوي هذه الفاكهة الكريمية على فيتامين «هـ»، و«الكاروتينات؛ وهي أصباغ توجد بكثيرة في النباتات تُساعد على تهدئة الالتهاب.

خبز الحبوب الكاملة

يوفر خبز الحبوب الكاملة الألياف والمعادن التي تدعم عملية الهضم الصحي، وتساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم، وبالتالي تقلل الالتهابات المزمنة.

الجوز

يتميز الجوز عن غيره من المكسرات بغناه بـ«حمض ألفا لينولينيك (ALA)»، وهو حمض يرتبط بانخفاض مؤشرات الالتهاب الحيوية.

كما أنه غني بالألياف والمغنسيوم والبوليفينولات التي تدعم صحة الأمعاء وتساعد على تنظيم الإجهاد التأكسدي.

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا مصدراً غنياً بالألياف والبروتين وأحماض «أوميغا3». كما تحتوي مضادات أكسدة، مثل حمض الكلوروجينيك وحمض الكافيينك، التي تحمي الخلايا من الإجهاد التأكسدي وقد تُخفف الالتهابات المزمنة.