تعرف على أفضل التمارين المنزلية لفقدان الوزن

يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
TT

تعرف على أفضل التمارين المنزلية لفقدان الوزن

يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)
يمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة (رويترز)

إن عملية إنقاص الوزن بشكل آمن يجب أن تكون دائماً أولوية قصوى للشخص الراغب في فقدان الوزن سريعاً، وهو ما يعني دمج أفضل التمارين الرياضية مع اتباع نظام غذائي صحي.

ويرى الخبراء أن خفض عدد السعرات الحرارية التي تصل إلى أجسامنا أفضل طريقة لفقدان الوزن، إلا أنه من الصعب تحقيق نتائج مستدامة وذات معنى في عملية تخفيف الوزن دون وجود شكل من أشكال الروتين الرياضي.

ويمكن تحقيق عملية إنقاص الوزن من خلال التمارين المنزلية البسيطة والفعّالة، دون الحاجة إلى معدات متقدمة أو دفع مبلغ مادي نظير الاشتراك في نادي رياضي.

فما النصائح التي يجب اتباعها لممارسة التمارين المنزلية بفعالية؟ وما أبرز التمارين المنزلية التي يمكن ممارستها لفقدان الوزن في الأرداف والخصر؟

نصائح عاملة لممارسة التمارين المنزلية بفعالية

-الانتظام

حاول الاستمرارية والانتظام في ممارسة التمارين المنزلية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

-نظام غذائي صحي

إن ممارسة الرياضة والتمارين بانتظام يجب أن تتوازى مع تناول وجبات غذائية صحية ومتوازنة، لا سيما إن كنتَ تسعى لفقدان الوزن أو تقوية العضلات.

-الإحماء

لا تنسَ أن تقوم بتمارين الإحماء قبل ممارسة التمارين المنزلية فهي تساعد على الزيادة التدريجية للنشاط المبذول وتقلّل من خطر حدوث الإصابات.

لا تنس أن تقوم بتمارين الإحماء قبل ممارسة التمارين المنزلية (رويترز)

تمارين المنزلية لفقدان الوزن في الأرداف

تُعدّ عضلات الأرداف من أكبر المجموعات العضلية في جسم الإنسان؛ ما يجعل البعض يعتقدون أنهم بحاجة إلى صالة ألعاب رياضية مليئة بالأثقال والمعدات المتطورة لشد هذه العضلات وجعلها أقوى، لكن لحسن الحظ فإن التمارين المنزلية يمكن أن تؤدي الغرض نفسه للتخلص من الدهون المتراكمة على الأرداف والعمل على تقوية العضلات، فكل ما يتطلبه الأمر مساحة صغيرة في منزلك والمواظبة على تلك التمارين.

-تمرين رفع الورك أثناء الاستلقاء على الجانب (Side-lying hip abduction)

يُعد من التمارين المهمة التي تستهدف تقوية عضلات الأرداف والجوانب وتحسين توازن الجسم.

ولتأدية هذا التمرين يجب عليك أن تستلقي على جانبك الأيمن على الأرض، مع وضع يدك اليمنى تحت رأسك لتدعمه. ثم ضع يدك اليسرى على وركك.

اثنِ ساقك اليمنى قليلاً للحصول على استقرار أفضل، وأبقِ ساقك اليسرى مستقيمة.

إذا أمكن، ضع ظهرك وكعبيك مقابل الحائط، مع إبقاء جسدك مستقيماً وعدم الميل للأمام أو للخلف.

قبل بداية التمرين، ارفع ساقك اليسرى بحيث ترتفع عن الأرض بمقدار 30 - 40 سم.

ومن هذه الوضعية يبدأ التمرين، من خلال رفع ساقك اليسرى نحو 15 سم إضافية للأعلى.

أنزل ساقك ببطء دون أن تجعلها مسترخية تماماً.

اعمل على تكرار التمرين من 8 إلى 12 مرة.

-تمرين «الركل للخلف» (Kickback)

يُعدّ من التمارين المنزلية السهلة التي تستهدف عضلات الأرداف بشكل أساسي، ويمكن تنفيذه عن طريق القيام بهذه الخطوات:

ابدأ في وضعية على أربع، بحيث تكون يداك أسفل كتفيك مباشرة وركبتاك أسفل وركيك. حاول أن تحافظ على ظهرك مستوياً، ورقبتك في وضعية محايدة، مع شد عضلات بطنك للحفاظ على توازن الجسم.

ارفع ساقك اليسرى قليلاً، ثم مدها للخلف وللأعلى، مع توجيه الكعب نحو السقف، ثم عد ببطء إلى وضعية البداية واعمل على تكرار التمرين من 8 إلى 12 مرة.

- تمرين القرفصاء

يعد تمرين القرفصاء واحداً من التمارين الفعالة لتقوية عضلات الأرداف والفخذ، ويمكن تنفيذه عن طريق القيام بهذه الخطوات:

الوقوف مع المباعدة ما بين القدمين بمقدار عرض الكتفين مع ثني الركبتين قليلاً، انزل ببطء بوضعية الجلوس مع الحفاظ على استقامة الظهر، ثم عد إلى الوضع الأصلي.

يعد تمرين القرفصاء واحداً من التمارين الفعالة لتقوية عضلات الأرداف والفخذ (رويترز)

- تمرين «الجسر» (Glute Bridges)

يقوي هذا التمرين عضلة الأرداف والعضلات السفلية للجسم ويمكن أن يُؤدَّى بهذه الطريقة: استلقِ على ظهرك مع ثني الركبتين وجعل القدمين مسطحتين على الأرض، ارفع الوركين عن الأرض بالضغط على عضلات الأرداف، ثم عد ببطء إلى الوضع الأصلي.

تمارين منزلية لفقدان الوزن في الخصر

حذَّر مسؤولون صحيون في بريطانيا مؤخراً من مخاطر زيادة حجم محيط الخصر وارتباط ذلك بمعدلات وفيات أعلى جراء أمراض متلازمة التمثيل الغذائي، واقترح الأطباء قياس نسبة الخصر إلى الطول كمؤشر أفضل للمخاطر الصحية التي يمكن أن تتسبب فيها ارتفاع نسبة الدهون في تلك المنطقة من الجسم. ويمكن أن تلعب التمارين المنزلية البسيطة دوراً مهماً في التخلص من دهون الخصر إلى جانب تغييرات في طبيعة النظام الغذائي للشخص.

ومن أهم التمارين المنزلية المعروفة للتخلص من دهون الخصر هي:

- تمرين «البلانك الجانبي» (Side Plank)

يعد تمرين البلانك الجانبي من التمارين الفعّالة لتقوية وشد عضلات الخصر كما يساعد على تقوية عضلات البطن، خاصة العضلات المائلة، ما يعزز الاستقرار والمرونة في منطقة الجذع.

ولتأدية تمرين البلانك الجانبي يجب أن تستلقي على جانبك على الأرض ثم تضع كوعك الأيمن مباشرة تحت كتفك، وأبقِ ساقيك ممدودتين ومتراصتين فوق بعضهما.

ضع يدك اليسرى على وركك أو اتركها ممدودة فوق رأسك لتحقيق التوازن.

ابدأ برفع وركيك عن الأرض، مع الحفاظ على استقامة جسدك والإبقاء على عضلات البطن والوركين مشدودة للحفاظ على التوازن. حاول أن تستمر في هذه الوضعية لمدة ثلاثين ثانية أو أكثر إذا كنت تستطيع، وأخيراً عُدْ ببطء إلى الأرض، وكرِّر التمرين على الجانب الآخر.

يعد تمرين البلانك الجانبي من التمارين الفعّالة لتقوية وشد عضلات الخصر كما يساعد على تقوية عضلات البطن (رويترز)

- تمرين «اللف الروسي» Russian Twist

يعمل هذا التمرين على تقوية عضلات البطن والخصر وتحسين توازن الجسد بشكل كبير ويمكن تأديته بهذه الطريقة:

اجلس واثنِ ركبتيك مع رفع القدمين قليلاً عن الأرض، اشبك يديك معاً أمام الصدر. قم بلف الجزء العلوي من جسدك إلى اليمين، ثم إلى اليسار بالتناوب.

- تمرين «الدراجة» Bicycle Crunches

من التمارين المنزلية السهلة والبسيطة تعمل على تقوية عضلات البطن والخصر ويمكن تأديته بهذه الطريقة:

نم على ظهرك مع رفع الكتفين قليلاً عن الأرض. حرِّك الساقين بشكل دائري كما لو كنت تقود دراجة. حاول أن تلمس كوع الذراع اليمنى بالركبة اليسرى والعكس.


مقالات ذات صلة

لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

صحتك تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن (أ.ب)

لتعزيز فقدان الوزن وتحسين مستوى الكوليسترول... تجنّب هذه الأطعمة

أكدت دراسة جديدة أن تجنّب الأطعمة فائقة المعالجة يمكن أن يعزّز فقدان الوزن ويحسّن مستوى الكوليسترول بشكل ملحوظ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يروج البعض الآن لأدوية «جي إل بي 3» لإنقاص الوزن (د.ب.أ)

جيل جديد من حقن إنقاص الوزن... ماذا نعرف عن مركبات «جي إل بي 3»؟

خلال السنوات الأخيرة أصبح استخدام أدوية «جي إل بي 1» شائعاً بشكل كبير لإنقاص الوزن لكن البعض يروج الآن لأدوية «جي إل بي 3» فماذا نعرف عنها؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك عبوات من الأوزمبيك وويغوفي (رويترز)

خطأ شائع يتسبب في استعادة الوزن سريعاً بعد استخدام «أوزيمبيك» و«ويغوفي»

بينما تواصل أدوية «جي إل بي 1» (GLP-1) الرائدة مثل «أوزيمبيك» و«ويغوفي» تحقيق نجاحات كبيرة إلا أن خطأً واحداً قد يؤدي إلى استعادة الوزن المفقود بسرعة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعتمد النظام الغذائي الأنسب لك على تفضيلاتك الشخصية ومدى التزامك به (رويترز)

«الكيتو» مقابل «البحر المتوسط»... أيهما الحمية المثلى لإنقاص الوزن؟

يمكن أن تساعد حمية «الكيتو» و«حمية البحر المتوسط» ​​الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة على إنقاص الوزن وخفض ضغط الدم... فأيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك أدوية السمنة تُستخدم لمساعدة الأشخاص على فقدان الوزن الزائد (جامعة هارفارد)

دراسة: مشاكل الوزن تعود بعد أقل من عامين من التوقف عن تناول أدوية السمنة

أظهر تحليل واسع لأبحاث سابقة أنه عندما يتوقف المرضى عن تناول أدوية إنقاص الوزن فإن الآثار المفيدة لهذه ​الأدوية على الوزن والمشاكل الصحية تتبدد في غضون عامين.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما علامات نقص الألياف في نظامك الغذائي؟

علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
TT

ما علامات نقص الألياف في نظامك الغذائي؟

علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)
علامات تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي (يبكسلز)

تلعب الألياف الغذائية دوراً أساسياً في دعم صحة الجهاز الهضمي وتنظيم مستويات السكر والكوليسترول في الدم، كما تسهم في الوقاية من أمراض مزمنة عدة، إلا أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الموصى بها يومياً، من دون أن يدركوا ذلك.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز العلامات التي قد تشير إلى نقص الألياف في نظامك الغذائي.

1. تعاني من الإمساك بشكل متكرر

هناك نوعان من الألياف: الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان. كلاهما يدعم عملية الهضم، لكن الألياف غير القابلة للذوبان على وجه الخصوص تساعد على زيادة حجم البراز والوقاية من الإمساك. وتُعدّ الحبوب الكاملة، ونخالة القمح، والخضراوات من المصادر الجيدة لهذا النوع من الألياف.

الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الألياف قد يعانون من إمساك متقطع. ومن المهم زيادة استهلاك الألياف تدريجياً، لأن الزيادة السريعة قد تؤدي إلى مشكلات إضافية في الجهاز الهضمي.

كما يُنصح بشرب كمية كافية من الماء عند زيادة تناول الألياف؛ إذ يساعد الترطيب الجيد الألياف على أداء دورها بفاعلية، ويقلل خطر الإمساك.

2. نظامك الغذائي ممتلئ بالأطعمة المصنّعة

يعتمد كثير من الأشخاص في نظامهم الغذائي على الأطعمة المصنّعة، وهي غالباً ليست مصدراً جيداً للألياف.

وقالت إيما إم. لينغ، الحاصلة على دكتوراه في التغذية وأستاذة سريرية ومديرة برنامج علوم التغذية في جامعة جورجيا، لموقع «فيريويل» عبر البريد الإلكتروني: «اختيار ثمرة فاكهة كاملة أو خضار كوجبة خفيفة هو خيار سهل وفعّال إذا كنت تحاول إدخال مزيد من الألياف إلى يومك».

وتحتوي الفواكه والخضراوات على نسبة كبيرة من الألياف في القشرة، والتي غالباً ما تُزال في أثناء عمليات التصنيع.

فعلى سبيل المثال، تحتوي حبة بطاطا متوسطة الحجم مخبوزة مع القشرة على 3 غرامات من الألياف، في حين أن حصة واحدة من رقائق البطاطا الجاهزة تحتوي على غرام واحد فقط. كما تحتوي تفاحة متوسطة الحجم مع القشرة على 4.8 غرام من الألياف، بينما لا تتجاوز كمية الألياف في حصة واحدة من صلصة التفاح الجاهزة غراماً واحداً.

3. لديك ارتفاع في مستويات السكر والكوليسترول في الدم

تلعب الألياف دوراً مهماً في تنظيم مستويات السكر في الدم والوقاية من الإصابة بالسكري.

وقالت لينغ: «تناول كمية كافية من الألياف يمكن أن يبطئ سرعة دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الهضم. فالأطعمة الغنية بالألياف تُهضم وتُمتص بمعدل أبطأ؛ ما يخفف الارتفاع السريع في سكر الدم بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات».

كما تساعد الألياف القابلة للذوبان، الموجودة في المكسرات والبازلاء وبعض الفواكه والخضراوات، على خفض مستويات كوليسترول LDL أو ما يُعرف بـ«الكوليسترول الضار».

وأوضحت لينغ أن هذا النوع من الألياف يشكّل مادة هلامية ترتبط بكوليسترول LDL، وتساعد على التخلص منه من الجسم قبل امتصاصه.

4. تشعر بالانتفاخ عند تناول أطعمة غنية بالألياف

قد يعاني الأشخاص الذين لا يتناولون كميات كافية من الألياف من الغازات أو الانتفاخ أو تقلصات المعدة عند إدخال أطعمة غنية بالألياف إلى نظامهم الغذائي.

وقالت لينغ: «على الرغم من أن إدخال الألياف إلى النظام الغذائي يكون عادةً آمناً، ولا يسبب ضرراً لمعظم الناس، فمن المهم مراقبة أي آثار جانبية مزعجة أو مؤلمة، مثل الغازات أو الانتفاخ أو الإسهال».

ويُفضل إضافة نحو 5 غرامات فقط من الألياف يومياً حتى الوصول إلى الهدف المطلوب. ومع تعوّد الجسم على الكمية الإضافية من الألياف، تقل حدة الانزعاج الهضمي.

أطعمة غنية بالألياف تدعم الصحة العامة

يربط معظم الناس الألياف بصحة الجهاز الهضمي، لكن إضافة مجموعة متنوعة من الأطعمة المغذية والغنية بالألياف إلى النظام الغذائي يمكن أن تعزز الصحة العامة، وتدعم جهاز المناعة، وتقلل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وتساعد في الحفاظ على الوزن.

وأوضحت لينغ أن «الألياف جزء من صورة أكبر تؤثر في الصحة. وترتبط النتائج الصحية الإيجابية بأنماط غذائية تشمل مجموعة متنوعة من الخضراوات، والفواكه، والبقوليات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، واللحوم الخالية من الدهون، والمكسرات، والزيوت غير المشبعة».

ماذا يعني ذلك؟

إذا كنت تعاني من الإمساك المتكرر، أو تعتمد بشكل كبير على الأطعمة المصنّعة، أو لديك ارتفاع في مستويات السكر أو الكوليسترول في الدم، فقد لا تحصل على ما يكفي من الألياف. إن الزيادة التدريجية في استهلاك الفواكه والخضراوات الكاملة، والبقوليات، والحبوب الكاملة، مع الحفاظ على شرب كمية كافية من الماء، يمكن أن تحسّن الهضم، وتدعم الصحة على المدى الطويل. راقب استجابة جسمك، وركّز على تغييرات تدريجية ومستدامة.


5 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

قد يؤثر تناول القهوة على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية (رويترز)
قد يؤثر تناول القهوة على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية (رويترز)
TT

5 مكملات غذائية لا تتناولها مع القهوة

قد يؤثر تناول القهوة على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية (رويترز)
قد يؤثر تناول القهوة على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية (رويترز)

قد يكون كوب القهوة فرصة جيدة لك لبدء يوم مثمر، فالقهوة تُقدم العديد من الفوائد الصحية، بدءاً من تحسين وظائف الدماغ وتقليل الالتهابات، وصولاً إلى تعزيز صحة القلب ودعم عملية التمثيل الغذائي. لكن لسوء الحظ، قد يؤثر تناول القهوة صباحاً على كيفية امتصاص الجسم لبعض المكملات الغذائية، مما قد يُقلل من فعاليتها ويُسبب آثاراً جانبية مزعجة، وفق ما ذكرته صحيفة «نيويورك بوست».

ويشرب الكثير من البالغين القهوة يومياً، كما أن العديد منهم يتناول مكملات غذائية، لذا من المهم التأكد من عدم وجود أي تداخل قد يُسبب مشاكل. وهناك خمسة مكملات غذائية قد ترغب في التفكير ملياً قبل تناولها مع القهوة، وهي:

الحديد

يقول الدكتور المتخصص في صحة الأمعاء، كاران راجان، لصحيفة «نيويورك بوست» إن الحديد «يتأثر بشكل واضح بالقهوة». فالقهوة غنية بالبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة قوية تحمي من الإجهاد التأكسدي وتكافح الالتهابات.

وهناك أنواع من البوليفينولات قد ترتبط بالحديد في الجهاز الهضمي وتُصعّب امتصاصه. ويضيف راجان: «إذا كنت تتناول الحديد، فاحرص على تناوله قبل ساعة إلى ساعتين على الأقل من تناول القهوة».

الزنك

يشير راجان إلى أن تناول القهوة «قد يُقلل من امتصاص الزنك بشكل طفيف، ويعود ذلك إلى ارتباط البوليفينولات بالمعادن». ويضيف: «يعتمد هذا التأثير على الجرعة وتوقيت تناول القهوة، وعادةً ما يكون التأثير ضئيلاً على الأشخاص الذين يعتمدون نظاماً غذائياً غنياً بالزنك».

وتشمل الأطعمة الغنية بالزنك: المحار، واللحوم الحمراء، والدواجن، والمأكولات البحرية، والكاجو، واللوز، وبذور اليقطين، والعدس، والحمص، والفاصولياء، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، والبيض. ويفضل تناول مكملات الزنك بشكل منفصل بعيداً عن القهوة.

الكالسيوم

للقهوة تأثير مُثبط طفيف على امتصاص الكالسيوم، ويعود ذلك أساساً إلى أن الكافيين يزيد من فقدان الكالسيوم في البول، لكنه لا يمنع امتصاصه تماماً. وتشير التقديرات إلى أن نحو 5 ملليغرامات من الكالسيوم تُفقد مع كل كوب من القهوة.

لذلك قد تحتاج إلى تناول مكملك الغذائي مع الانتظار ساعة أو ساعتين قبل شرب القهوة لتحسين امتصاصه. ويقول راجان: «بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يتناولون كمية كافية من الكالسيوم، فإن تأثير القهوة ضئيل للغاية».

المغنسيوم

القهوة لا تعيق امتصاص المغنسيوم بشكل كبير، لكن الكافيين يزيد من إدرار البول. وقد يؤدي هذا التأثير المدر للبول إلى فقدان المغنسيوم، خاصةً مع تناول كميات كبيرة من الكافيين.

ويقول راجان: «يُفضل تناول المغنسيوم في وقت متأخر من اليوم (بعد القهوة بمدة كافية)، لكن القهوة ليست ممنوعة تماماً».

فيتامينات «ب»

لا يُعيق الكافيين امتصاص معظم فيتامينات «ب» بشكلٍ ملحوظ. مع ذلك، قد يزيد الكافيين من فقدان بعض فيتامينات «ب» في البول، وخاصةً فيتامين «ب 1». ويُحوّل فيتامين «ب 1» الكربوهيدرات إلى طاقة ويدعم صحة الأعصاب والعضلات والقلب.

ويوضح راجان أن تأثير الكافيين المُدرّ للبول لا يُشكّل مشكلةً كبيرةً إلا إذا كان الشخص يستهلك كميةً قليلةً من فيتامين «ب 1» أو كميةً كبيرةً من «الكافيين».


علاجان للسكري قد يحميان الدماغ من الخرف

الخرف مرتبط بعوامل من بينها التقدُّم في العمر (جامعة غوام الأميركية)
الخرف مرتبط بعوامل من بينها التقدُّم في العمر (جامعة غوام الأميركية)
TT

علاجان للسكري قد يحميان الدماغ من الخرف

الخرف مرتبط بعوامل من بينها التقدُّم في العمر (جامعة غوام الأميركية)
الخرف مرتبط بعوامل من بينها التقدُّم في العمر (جامعة غوام الأميركية)

كشفت دراسة أجرتها جامعة ماكغيل في كندا عن أنّ فئتين من الأدوية الشائعة لعلاج السكري من النوع الثاني ترتبطان بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالخرف.

وأوضح الباحثون أنّ هذه النتائج تفتح آفاقاً جديدة لفهم فوائد هذه العلاجات، التي لا تقتصر على ضبط مستويات سكر الدم، وإنما قد تمتد إلى فوائد عصبية وإدراكية محتملة. ونُشرت نتائج الدراسة، الخميس، في مجلة علمية متخصّصة في سلامة الأدوية.

ويُعرَّف الخرف بأنه مجموعة من الاضطرابات العصبية التي تؤدّي إلى تدهور تدريجي في الذاكرة والقدرات العقلية والسلوكية، ممّا يؤثر في قدرة المصاب على أداء أنشطته اليومية بشكل مستقلّ.

ويُعد مرض ألزهايمر الشكل الأكثر شيوعاً من الخرف، يليه الخرف الناتج عن اضطرابات الأوعية الدموية. وترتبط الإصابة بالخرف بعوامل عدّة، من بينها التقدُّم في العمر، والأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أنماط الحياة غير الصحية.

وتشير الدراسة إلى أنّ الإصابة بالسكري من النوع الثاني ترفع خطر الخرف بنحو 60 في المائة، في وقت لا تزال فيه استراتيجيات الوقاية الفعّالة من هذا الخطر محدودة.

واعتمدت الدراسة على بيانات سريرية لأكثر من 450 ألف مريض تجاوزوا سنّ الـ50، بهدف تقييم فاعلية فئتين من أدوية السكري.

تضم الفئة الأولى أدوية تعزّز إفراز الإنسولين، وتقلّل الشهية، وتحسّن السيطرة على سكر الدم. أمّا الفئة الثانية، فتشمل أدوية تعمل على إطالة تأثير هرمونات طبيعية في الجسم، ممّا يساعد على تنظيم مستويات الغلوكوز في الدم.

وتابع الباحثون المرضى لنحو 3 سنوات، ليتبيَّن أنّ الأدوية التي تطيل تأثير الهرمونات الطبيعية ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة 23 في المائة. كما أظهرت الأدوية المُعزِّزة لإفراز الإنسولين انخفاضاً مشابهاً في خطر الخرف، وإن كان بدرجة يقين أقل، نتيجة قلة عدد مستخدميها مقارنة بالفئة الأخرى.

وأوضحت الدراسة أنّ بحوثاً سابقة لم تتمكن من تأكيد هذه الفوائد الإدراكية، بسبب نقص البيانات التفصيلية حول الحالة الصحية للمرضى، ولا سيما شدة الإصابة بالسكري، التي تُعد بذاتها عاملاً مستقلاً يزيد خطر الخرف.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة كريستيل رينو، من قسم طب وجراحة الأعصاب في جامعة ماكغيل: «هذه نتائج واعدة جداً. فمن خلال احتساب عوامل لم تكن مأخوذة في الحسبان سابقاً، توصلنا إلى أدلة أكثر موثوقية حول الفوائد المُحتملة لهذه الأدوية على صحة الدماغ».

وأضافت أنّ «هذه النتائج تمنحنا دليلاً قوياً على أمر كان العلماء يشكّون فيه منذ مدّة، وهو أنّ هذه الأدوية قد تحمل فوائد تتجاوز التحكم في سكر الدم، ولا نزال في المراحل الأولى لفهم هذه التأثيرات».

وأشارت رينو إلى الحاجة لإجراء دراسات أطول مدى لتأكيد النتائج، خصوصاً في ظلّ التوسُّع المتزايد في استخدام بعض هذه الأدوية حالياً لأغراض إنقاص الوزن، وليس فقط لعلاج السكري.