8 فوائد صحية لتناول السبانخ

سبانخ (بكساباي)
سبانخ (بكساباي)
TT

8 فوائد صحية لتناول السبانخ

سبانخ (بكساباي)
سبانخ (بكساباي)

السبانخ من أكثر الأطعمة غنىً بالعناصر الغذائية، كما أنها من الخضراوات شديدة التنوّع في الاستخدام. فهي مصدر غني بالفيتامينات والمعادن والمركّبات النباتية التي تدعم صحة الجسم بأكمله.

1- دعم صحة العين والرؤية

تحتوي السبانخ على لونين نباتيين مهمّين لصحة العين هما اللوتين والزياكسانثين، وهما من الكاروتينويدات التي تتراكم في مركز شبكية العين وتساعد على حماية الرؤية من أضرار الشمس والضوء الأزرق.

وأظهرت الأبحاث أن هذه المركّبات قد تساعد في الوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (ARMD)، بل تشير بعض الدراسات إلى إمكانية عكس بعض آثاره. كما أن طهي السبانخ قد يزيد من توافر هذه المركّبات، لكن تناولها نيّئة (مفرومة أو مطحونة) يبقى مفيداً أيضاً.

وتعدّ السبانخ كذلك مصدراً جيداً لفيتامين A الضروري لسلامة العين.

2- حماية القلب

تُعد السبانخ من أفضل المصادر الطبيعية للنترات، وهي مركّبات يحتاج إليها الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك الضروري لتحسين تدفّق الدم.

وقد ارتبط تناول الخضراوات الغنية بالنترات بتحسين ضغط الدم. كما توفر السبانخ المغنيسيوم والفولات، اللذين يساعدان الجسم في إنتاج أكسيد النيتريك.

ويُسهم البوتاسيوم الموجود فيها في دعم نبض القلب، وتقليل تأثير الصوديوم، والمساعدة في ضبط ضغط الدم.كما تحتوي السبانخ على فيتامين «K» الذي يحافظ على صحة الشرايين ويقلل تكلّسها، المرتبط بأمراض القلب.

3- تقليل التوتر والالتهابات

تحتوي السبانخ على مضادات أكسدة وفلافونويدات ومركّبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والضرر الناتج عن الجذور الحرّة.

توفر السبانخ كذلك فيتامين «C» والكلوروفيل والبيتاكاروتين، إضافةً إلى حمض ألفا ليبويك (ALA)، وهي عناصر قد تساعد على تقليل الالتهاب المزمن في الجسم، الأمر الذي قد يسهم في الوقاية من أمراض مثل السكري والتهاب المفاصل وأمراض القلب والشيخوخة المبكرة.

4- قد تسهم في الوقاية من السرطان

رغم أن معظم الأبحاث أُجريت على الحيوانات أو في المختبر، فقد درس العلماء مجموعة من المركّبات النباتية في السبانخ لخصائصها المحتملة المضادة للسرطان.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن السبانخ قد تُحسّن صحة الأمعاء، مما قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.كما يمكن لمضادات الأكسدة أن تحمي الخلايا من التلف الذي قد يؤدي إلى نشوء السرطان.

5- تدعم صحة الجهاز الهضمي

تحتوي السبانخ على نوعين من الألياف: الذائبة وغير الذائبة، وكلاهما مهم لصحة الأمعاء.

الألياف غير الذائبة تزيد من حجم البراز، فيما تتحول الألياف الذائبة إلى مادة هلامية تساعد على حركةٍ سلسة داخل الجهاز الهضمي.

وتُعد الألياف غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ تعمل كبروبيوتيك طبيعي يساعد على توازن الميكروبيوم. كما تُفيد الألياف الذائبة في تنظيم مستويات السكر في الدم، ويُسهم المغنيسيوم في السبانخ في تحسين حساسية الجسم للأنسولين.

6- تحافظ على صحة الدماغ

تشير الدراسات إلى أن فيتامين «K» واللوتين والفولات تلعب دوراً مهماً في صحة الدماغ.

فالفولات ضروري لعمل الناقلات العصبية، بينما تساعد مضادات الأكسدة في السبانخ على حماية الدماغ من الالتهابات العصبية.

وتُظهر الأبحاث أن تناول الخضراوات الورقية بانتظام قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وربما يقلل من خطر الإصابة بأمراض تنكسية مثل ألزهايمر.

7- تعزز اللياقة وتساعد على فقدان الوزن

يمكن للسبانخ دعم أهداف اللياقة البدنية وإنقاص الوزن، فهي منخفضة السعرات، خالية من الدهون والكوليسترول، وغنية بالألياف التي تمنح الشعور بالشبع.

كما تعمل النترات الموجودة فيها على توسيع الأوعية الدموية، مما يسمح بتدفق كمية أكبر من الدم الغنيّ بالأكسجين في أثناء التمرين، ويساعد العضلات على استخدام الطاقة بكفاءة أكبر.

8- غنية بالفيتامينات والعناصر الأساسية

توجد السبانخ بنوعين رئيسيين: الطازجة الصغيرة (Baby Spinach) ذات الأوراق الطرية والنكهة الخفيفة، والسبانخ الناضجة ذات الأوراق الأكثر صلابة والطعم الأقوى.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الطهي قد يقلل من محتوى السبانخ من مضادات الأكسدة، خصوصاً اللوتين المهم لصحة العين، فيما قد يساعد تقطيع أو خلط الأوراق النيّئة على إطلاق مزيد من هذا المركّب المفيد.


مقالات ذات صلة

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

صحتك التعرف على العلامات التي تستدعي الانتباه يساعد النساء على متابعة صحتهن وطلب الرعاية الطبية اللازمة (رويترز)

5 علامات تحذيرية مبكرة لسرطان الثدي ينبغي ألا تتجاهلها النساء

رغم أن معظم حالات سرطان الثدي تُشخَّص لدى النساء بعد سن الخمسين، فإن المرض قد يصيب النساء في أعمار أصغر أيضاً، وسط ارتفاع مستمر في معدلات الإصابة بين الشابات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الدكتورة بروكس تحمل اللسان الذي صمم خصيصاً لها كطرف صناعي من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (إ.ب.أ)

نجاح تصنيع لسان صناعي لإحدى الناجيات من السرطان فى بريطانيا

عبّرت ناجية من مرض السرطان عن سعادتها الغامرة بعد تزويدها بما يُعتقد أنه أول لسان اصطناعي مُصمَّم خصيصاً لها في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً (بيكسلز)

ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب

كشفت دراسة دولية حديثة عن وجود ارتفاع مقلق في معدلات الإصابة بعدد من أنواع السرطان بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم بقايا فيروسات قديمة في جينوم الإنسان تتنبأ بالاستجابة للعلاج الكيميائي

بقايا فيروسات قديمة في جينوم الإنسان تتنبأ بالاستجابة للعلاج الكيميائي

أجزاء منها أصابت أسلاف الإنسان قبل ملايين السنين ثم اندمجت في المادة الوراثية

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك ألم الظهر المعتاد غالباً ما يرتبط بإصابة أو إجهاد واضح (بيكسلز)

7 أنواع من السرطان قد ترتبط بآلام الظهر... وهذه الأعراض التحذيرية

قد يثير ظهور أي عرض صحي جديد يستمر لأكثر من بضعة أيام القلق، وألم الظهر ليس استثناءً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لماذا نكتسب وزناً زائداً في الشتاء رغم قلة الطعام أحياناً؟

يمكن لتناول بعض الأطعمة قبل النوم أن يُؤثر سلباً على النوم ويُسبب عسر الهضم أو زيادة الوزن (رويترز)
يمكن لتناول بعض الأطعمة قبل النوم أن يُؤثر سلباً على النوم ويُسبب عسر الهضم أو زيادة الوزن (رويترز)
TT

لماذا نكتسب وزناً زائداً في الشتاء رغم قلة الطعام أحياناً؟

يمكن لتناول بعض الأطعمة قبل النوم أن يُؤثر سلباً على النوم ويُسبب عسر الهضم أو زيادة الوزن (رويترز)
يمكن لتناول بعض الأطعمة قبل النوم أن يُؤثر سلباً على النوم ويُسبب عسر الهضم أو زيادة الوزن (رويترز)

يجد بعض الناس صعوبة في تجنب اكتساب عدة كيلوغرامات غير مرغوب فيها في الشتاء. قد تكون هناك عدة عوامل تؤدي إلى ذلك، والوعي بها يمكن أن يساعد على التغلب على زيادة الوزن الشتاء.

الرغبة الشديدة في الطعام

قد تتسبب ساعاتنا البيولوجية في اشتياقنا لأطعمة أعلى في السعرات الحرارية مع ازدياد برودة الطقس. وقد يكون هذا بقايا من عصور كان فيها اكتساب الوزن ضرورياً للبقاء على قيد الحياة في أوقات قد يصعب فيها العثور على الطعام، وكان البقاء دافئاً يستهلك سعرات حرارية ثمينة. إذا شعرت بالحاجة إلى تناول المزيد من الطعام، فحاول التأكد من أن وجباتك متوازنة جيداً وتحتوي على الكثير من الأطعمة منخفضة كثافة السعرات وعالية الألياف مثل الخضروات، وفقاً لموقع «برو هيلث كير».

تناول الوجبات الخفيفة

قد نكون أقل ميلاً للخروج والمشاركة في الأنشطة عندما يكون الطقس بارداً، مما قد يعني مزيداً من الوقت لتناول الوجبات الخفيفة. إذا وجدت نفسك تتجه إلى الثلاجة أكثر من المعتاد، فحاول الاحتفاظ بخيارات وجبات خفيفة صحية في متناول يدك، وتجنب تخزين الوجبات الخفيفة المصنعة حتى لا تكون عرضة للإغراء. يمكن أن تشمل بعض البدائل الصحية المكسرات، والفشار العادي (غير المملح)، والمقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة، والحمص، والحمضيات للحصول على جرعة من فيتامين «سي».

قلة الحركة

قد يقلل الطقس البارد من روتيننا المعتاد للتمارين الرياضية. تذكّر أن الاستدفاء والخروج إلى الهواء الطلق للمشي يمكن أن يجعلاك تشعر بتحسن كبير لبقية اليوم، كما أن هناك أيضاً العديد من خيارات التمارين في الأماكن المغلقة.

شرب الماء

قد نشعر بميل أقل لشرب الماء خلال الطقس البارد، ولأن إشارات العطش يمكن أن يُساء تفسيرها أحياناً على أنها جوع، فقد يؤدي ذلك إلى الإفراط في تناول الطعام. جرّب أعشاب الشاي الدافئة، أو حتى الماء الساخن مع الليمون، التي يمكن أن تحافظ على ترطيبك جيداً دون سعرات حرارية.

تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات يمكن أن يزيد من مستوى السيروتونين في الدماغ، وهو ناقل عصبي يعزز المزاج، ولهذا قد يشتهي الناس الأطعمة الحلوة والنشوية.

مفتاح التعامل مع هذا هو تجنب الوجبات الخفيفة والحلويات عالية السكر أو الكربوهيدرات المكررة، والتركيز بدلاً من ذلك على تضمين وجباتك بعضاً من الأطعمة الصحية الكثيرة، غير المصنعة، والغنية بالكربوهيدرات والمليئة بالفيتامينات والمعادن. هذه الأطعمة مشبعة، وستبقيك ممتلئاً لفترة أطول لأنها غنية بالألياف. كما ستغذي الألياف البكتيريا المفيدة التي تعيش في القولون. جرّب الحبوب الكاملة مثل الشعير والشوفان والكينوا، والبقوليات مثل الفاصولياء البيضاء والحمص والعدس، والخضروات النشوية مثل البطاطا الحلوة.


هل تبقى العدوى في منزلك بعد الشفاء؟ إليك ما ينبغي تنظيفه

بعض الفيروسات والبكتيريا تبقى على الأسطح المنزلية لمدّة تختلف وفق نوعها (مجلة ريل سمبل)
بعض الفيروسات والبكتيريا تبقى على الأسطح المنزلية لمدّة تختلف وفق نوعها (مجلة ريل سمبل)
TT

هل تبقى العدوى في منزلك بعد الشفاء؟ إليك ما ينبغي تنظيفه

بعض الفيروسات والبكتيريا تبقى على الأسطح المنزلية لمدّة تختلف وفق نوعها (مجلة ريل سمبل)
بعض الفيروسات والبكتيريا تبقى على الأسطح المنزلية لمدّة تختلف وفق نوعها (مجلة ريل سمبل)

قد يعتقد البعض أنّ خطر العدوى ينتهي بمجرّد تعافي أحد أفراد الأسرة من نزلات البرد أو الإنفلونزا، لكن الأطباء يحذّرون من أن بعض الفيروسات والبكتيريا قد تبقى على الأسطح المنزلية لمدّة متفاوتة، ممّا يجعل تنظيف الأماكن والأدوات التي هي أكثر استخداماً خطوة مهمّة للحدّ من انتقال العدوى إلى الآخرين.

ولا تستدعي العناية بالمنزل بعد المرض تعقيم جميع الأسطح أو قضاء ساعات في التنظيف الشامل؛ إذ يكفي التركيز على أكثر الأماكن استخداماً، مع غسل اليدين بانتظام وتحسين التهوية، وفق مجلة «ريل سيمبل» الأميركية.

وتوضح رئيسة قسم طب الأسرة والمجتمع في كلية الطب بجامعة نيويورك، لوري سولومون، أن مدة بقاء الجراثيم على الأسطح تختلف وفق نوع الميكروب وطبيعة السطح، مشيرةً إلى أن بعض الفيروسات قد تبقى لمدة تصل إلى شهرين في ظروف معينة. فعلى سبيل المثال، يستطيع فيروس «الروتا»، المسبّب للإسهال وآلام البطن، البقاء لمدة تصل إلى ساعة على أسطح المطابخ، وأكثر من 60 يوماً على مواد مثل الألمنيوم. وقد تبقى بعض أنواع البكتيريا لأشهر، في حين تستطيع بكتيريا «الإشريكية القولونية» و«السالمونيلا» البقاء على الأسطح البلاستيكية لمدة تصل إلى 300 يوم في ظروف معينة.

من جانبها، تشير رئيسة قسم الأمراض المعدية في مستشفى ماونت أوبورن بالولايات المتحدة، ريتشا تاندون، إلى أن بعض الفيروسات قد تبقى على الأسطح الصلبة، مثل مقابض الأبواب والهواتف، لمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، مقابل بضع ساعات على الملابس والمناشف والمفروشات، مع تراجع قدرتها على التسبّب بالعدوى بمرور الوقت.

ومع ذلك، يؤكد اختصاصي الطب الباطني في الولايات المتحدة، جون رينكر، أنّ كثيراً من الفيروسات التنفسية ينتقل أساساً عبر الرذاذ والجسيمات العالقة في الهواء، وليس عبر الأسطح الملوّثة وحدها. وقد ينقل المصاب الفيروس قبل ظهور العوارض، ويستمر في طرحه خلال مرحلة التعافي.

لذلك، ينصح الخبراء بتنظيف الأسطح المشتركة كثيرة اللمس، مثل مقابض الأبواب ومفاتيح الإضاءة وأجهزة التحكّم من بُعد والهواتف وصنابير المياه ومرافق الحمامات، فضلاً عن الأماكن التي كان المريض ينام أو يجلس فيها مدّةً طويلة. ويوصون أيضاً بتغيير ملاءات الأسرّة وغسلها، إلى جانب ملابس المريض ومناشفه، بماء ساخن تبلغ حرارته نحو 60 درجة مئوية، مع استخدام منظّف مناسب ومراعاة تعليمات غسل الأقمشة. ويشدّدون على غسل الأطباق وتجفيفها جيداً؛ لأنّ الجراثيم قد تبقى مدّة أطول على الأسطح الرطبة، خصوصاً في وجود بقايا الطعام.

ورغم أهمية التنظيف، يؤكد الخبراء أنّ غسل اليدين وتحسين التهوية وتقليل التعرّض للإفرازات التنفسية أكثر فاعلية من التنظيف الشامل وحده في الحدّ من انتشار كثير من أنواع العدوى التنفسية. كما ينصحون بالعناية بفرشاة الأسنان والأدوات المستخدمة داخل الفم، خصوصاً بعد الإصابة ببعض أنواع العدوى البكتيرية المعوية، واستبدال فرشاة الأسنان في حالات معينة، مثل العدوى ببكتيريا «السالمونيلا» أو «الإشريكية القولونية».

ويخلص الخبراء إلى أنّ تخصيص بضع دقائق لتنظيف أكثر الأسطح استخداماً، مع الالتزام بالنظافة الشخصية والتهوية الجيدة، قد يساعد على تقليل انتقال العدوى بين أفراد الأسرة، من دون الحاجة إلى إجراءات تنظيف معقّدة.


لماذا يزداد الإمساك في الشتاء؟ وكيف تتعامل معه؟

الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً (بيكسلز)
الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً (بيكسلز)
TT

لماذا يزداد الإمساك في الشتاء؟ وكيف تتعامل معه؟

الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً (بيكسلز)
الإمساك يُعرف عادةً بأنه انخفاض عدد مرات التبرز إلى أقل من 3 مرات أسبوعياً (بيكسلز)

الإمساك مشكلة يعاني منها الكثير منا، لكن إذا لاحظت أنك تواجه صعوبة أكبر في إخراج الفضلات بمجرد حلول الشتاء، فهذا ليس وهماً من صنع خيالك.

قالت كاري رايكر، اختصاصية تغذية مسجلة ومعتمدة واختصاصية رعاية وتثقيف مرضى السكري: «نرى حالات إمساك أكثر خلال أشهر الشتاء لأننا غالباً ما نكون أقل نشاطاً، ونشرب كمية أقل من الماء، ونقلل من استهلاكنا للمنتجات الطازجة».

وبينما لا يمكنك تغيير الطقس، يمكنك تعديل تلك العادات التي تجعلك تعاني من الخمول والكسل.

لم تشرب كمية كافية من الماء

الترطيب الكافي أمر ضروري للحفاظ على انتظام عمل الأمعاء. لكن في الأشهر الباردة من العام، قد يسهل نسيان شرب الماء. توضح كيلسي راسل-موراي، اختصاصية تغذية مسجلة وحاصلة على درجة الماجستير في العلوم: «قد يخفت الشعور بالعطش في الطقس البارد، مما يسهل دون قصد عدم شرب كمية كافية من الماء»، وفقاً لموقع «إيتنغ ويل».

الحفاظ على ترطيب الجسم مهم لوظيفة الأمعاء، فهو يساعد على إبقاء الفضلات لينة حتى تمر عبر القولون بسهولة أكبر. وتضيف رايكر: «مع عدم كفاية الترطيب، سيسحب القولون الماء من البراز، مما يجعله أكثر جفافاً وأصعب في المرور». ولا يتعين عليك شرب الماء البارد للحصول على السوائل التي تحتاج إليها. في أشهر الشتاء الباردة، جرّب شرب الشاي الساخن، أو المرق الدافئ، أو كوب من الماء الدافئ مع الليمون أو النعناع لمساعدتك على البقاء رطباً.

تتناول كمية أقل من الفواكه والخضراوات

على عكس الأشهر الأكثر دفئاً، حين تكون المنتجات الطازجة وفيرة، غالباً ما تركز وجبات الطقس البارد أكثر على أطباق الراحة والدفء وأقل على الفواكه والخضراوات. تقول كيرستن جاكسون، الحاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم واختصاصية تغذية استشارية متخصصة: «إن طعام الشتاء عادة ما يكون أثقل، وقد يستهلك الناس كمية أقل من الألياف الموجودة في الفواكه والخضراوات».

ونقص الألياف قد يكون سبباً في معاناتك من الإمساك. توفر الفواكه والخضراوات نوعين من الألياف: الألياف القابلة للذوبان والألياف غير القابلة للذوبان، وكلاهما أساسي لهضم سلس. تقول راسل-موراي: «تساعد الألياف القابلة للذوبان على تليين الفضلات، فيما تضيف الألياف غير القابلة للذوبان حجماً وتساعد على تحريكها عبر الأمعاء».

نشاط بدني أقل

عندما تنخفض درجة الحرارة، يحد كثير من الناس من وقتهم في الخارج، مما قد يؤدي إلى انخفاض في النشاط البدني. وهذا يمكن أن يؤثر سلباً على صحتك بطرق كثيرة، بما في ذلك زيادة الإمساك. تقول رايكر: «التمرين يحفز الحركة الدودية في جهازنا الهضمي، وهي الحركة الموجية التي تنقل البراز عبر الأمعاء». ولا تحتاج إلى ممارسة نشاط عالي الشدة لترى فارقاً. تقول راسل-موراي: «حتى الحركة اللطيفة، مثل المشي بعد الوجبات، يمكن أن تحسن انتظام الأمعاء».

وتضيف جاكسون: «أنصح عملائي دائماً بالمشي لمدة 30 دقيقة على الأقل يومياً لمساعدة أمعائهم على العمل. خاصة في هذا الوقت من السنة، فإن التعرض لبعض أشعة الشمس في منتصف النهار سيساعد على تحسين ساعة الجسم الداخلية بشكل أفضل».

تقول سامينا قريشي، اختصاصية تغذية مسجلة ومعتمدة ومتخصصة في اضطرابات الجهاز الهضمي: «تجاهل الرغبة في التبرز يمكن أن يزيد الإمساك سوءاً بمرور الوقت». وتضيف: «استخدام المرحاض في الوقت نفسه كل يوم، خاصة بعد مشروب دافئ أو وجبة طعام، يمكن أن يساعد على تدريب أمعائك على العمل بانتظام أكبر».

ومن المهم أيضاً الالتزام بجدول نوم منتظم؛ لأن إيقاع الجسم اليومي (الساعة البيولوجية) يلعب أيضاً دوراً في انتظام عملية الهضم. توضح جاكسون: «هذا يعني الحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، والالتزام بوقت النوم والاستيقاظ نفسه كل يوم لتجنب إصابتك بما يشبه اضطراب الرحلات الجوية الخفيف».

نصائح للوقاية من الإمساك في الشتاء

خلال الشتاء، أو في أي وقت آخر من السنة، يمكن لهذه الاستراتيجيات المدعومة من الخبراء أن تساعد في الوقاية من الإمساك.

تناول كمية كافية من الألياف

تقول رايكر: «يمكن أن تبدأ التغييرات الغذائية لتحسين الانتظام بزيادة تدريجية في تناول الألياف من أطعمة مثل الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والفاصولياء والعدس». احرص على تناول طعام غني بالألياف مع كل وجبة ووجبة خفيفة على الأقل.

جرّب مسنداً للقدمين

وتنصح قريشي: «استخدام مسند للقدمين لرفع ساقيك يمكن أن يحسّن وضع المستقيم ويجعل التبرز أسهل». وبينما لا تناسب هذه الاستراتيجية الجميع، فقد وجدت الأبحاث أنها يمكن أن تكون مفيدة لبعض الناس.

تناول حبتين من الكيوي كوجبة خفيفة

وتضيف قريشي: «تُظهر الأبحاث أن تناول حبتين من الكيوي يومياً يمكن أن يحسّن الإمساك بشكل ملحوظ، خاصة لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي الغالبة عليهم حالات الإمساك». والكيوي فعال بشكل خاص في سحب الماء إلى القولون، مما يؤدي إلى براز أكثر ليونة وتكراراً، دون الآثار الجانبية المزعجة للملينات.

تناول وجبات منتظمة

لجهازك الهضمي ساعة داخلية، والوجبات المنتظمة تساعد على الحفاظ على انتظامها. حتى لو لم يكن لديك وقت لوجبة كاملة، حاول على الأقل تناول وجبة خفيفة متوازنة. تقول قريشي: «تخطي الوجبات أو عدم تناول كمية كافية من الطعام يمكن أن يبطئ الهضم بقدر ما يفعله انخفاض تناول الألياف».

تحدث إلى طبيب

تقول قريشي: «إذا لم يتحسن الإمساك مع التغييرات الغذائية وتغييرات نمط الحياة، فإن تقييم العلاج الطبيعي لقاع الحوض يمكن أن يكون مفيداً للغاية، خاصة للأشخاص الذين يشعرون بالرغبة في التبرز لكنهم يجدون صعوبة في إخراج البراز». إذا شعرت بأنك لا تحصل على راحة من التغييرات المعتادة في نمط حياتك، فأخبر طبيبك.