8 فوائد صحية لتناول السبانخ

سبانخ (بكساباي)
سبانخ (بكساباي)
TT

8 فوائد صحية لتناول السبانخ

سبانخ (بكساباي)
سبانخ (بكساباي)

السبانخ من أكثر الأطعمة غنىً بالعناصر الغذائية، كما أنها من الخضراوات شديدة التنوّع في الاستخدام. فهي مصدر غني بالفيتامينات والمعادن والمركّبات النباتية التي تدعم صحة الجسم بأكمله.

1- دعم صحة العين والرؤية

تحتوي السبانخ على لونين نباتيين مهمّين لصحة العين هما اللوتين والزياكسانثين، وهما من الكاروتينويدات التي تتراكم في مركز شبكية العين وتساعد على حماية الرؤية من أضرار الشمس والضوء الأزرق.

وأظهرت الأبحاث أن هذه المركّبات قد تساعد في الوقاية من التنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر (ARMD)، بل تشير بعض الدراسات إلى إمكانية عكس بعض آثاره. كما أن طهي السبانخ قد يزيد من توافر هذه المركّبات، لكن تناولها نيّئة (مفرومة أو مطحونة) يبقى مفيداً أيضاً.

وتعدّ السبانخ كذلك مصدراً جيداً لفيتامين A الضروري لسلامة العين.

2- حماية القلب

تُعد السبانخ من أفضل المصادر الطبيعية للنترات، وهي مركّبات يحتاج إليها الجسم لإنتاج أكسيد النيتريك الضروري لتحسين تدفّق الدم.

وقد ارتبط تناول الخضراوات الغنية بالنترات بتحسين ضغط الدم. كما توفر السبانخ المغنيسيوم والفولات، اللذين يساعدان الجسم في إنتاج أكسيد النيتريك.

ويُسهم البوتاسيوم الموجود فيها في دعم نبض القلب، وتقليل تأثير الصوديوم، والمساعدة في ضبط ضغط الدم.كما تحتوي السبانخ على فيتامين «K» الذي يحافظ على صحة الشرايين ويقلل تكلّسها، المرتبط بأمراض القلب.

3- تقليل التوتر والالتهابات

تحتوي السبانخ على مضادات أكسدة وفلافونويدات ومركّبات نباتية تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والضرر الناتج عن الجذور الحرّة.

توفر السبانخ كذلك فيتامين «C» والكلوروفيل والبيتاكاروتين، إضافةً إلى حمض ألفا ليبويك (ALA)، وهي عناصر قد تساعد على تقليل الالتهاب المزمن في الجسم، الأمر الذي قد يسهم في الوقاية من أمراض مثل السكري والتهاب المفاصل وأمراض القلب والشيخوخة المبكرة.

4- قد تسهم في الوقاية من السرطان

رغم أن معظم الأبحاث أُجريت على الحيوانات أو في المختبر، فقد درس العلماء مجموعة من المركّبات النباتية في السبانخ لخصائصها المحتملة المضادة للسرطان.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن السبانخ قد تُحسّن صحة الأمعاء، مما قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون.كما يمكن لمضادات الأكسدة أن تحمي الخلايا من التلف الذي قد يؤدي إلى نشوء السرطان.

5- تدعم صحة الجهاز الهضمي

تحتوي السبانخ على نوعين من الألياف: الذائبة وغير الذائبة، وكلاهما مهم لصحة الأمعاء.

الألياف غير الذائبة تزيد من حجم البراز، فيما تتحول الألياف الذائبة إلى مادة هلامية تساعد على حركةٍ سلسة داخل الجهاز الهضمي.

وتُعد الألياف غذاءً للبكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ تعمل كبروبيوتيك طبيعي يساعد على توازن الميكروبيوم. كما تُفيد الألياف الذائبة في تنظيم مستويات السكر في الدم، ويُسهم المغنيسيوم في السبانخ في تحسين حساسية الجسم للأنسولين.

6- تحافظ على صحة الدماغ

تشير الدراسات إلى أن فيتامين «K» واللوتين والفولات تلعب دوراً مهماً في صحة الدماغ.

فالفولات ضروري لعمل الناقلات العصبية، بينما تساعد مضادات الأكسدة في السبانخ على حماية الدماغ من الالتهابات العصبية.

وتُظهر الأبحاث أن تناول الخضراوات الورقية بانتظام قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وربما يقلل من خطر الإصابة بأمراض تنكسية مثل ألزهايمر.

7- تعزز اللياقة وتساعد على فقدان الوزن

يمكن للسبانخ دعم أهداف اللياقة البدنية وإنقاص الوزن، فهي منخفضة السعرات، خالية من الدهون والكوليسترول، وغنية بالألياف التي تمنح الشعور بالشبع.

كما تعمل النترات الموجودة فيها على توسيع الأوعية الدموية، مما يسمح بتدفق كمية أكبر من الدم الغنيّ بالأكسجين في أثناء التمرين، ويساعد العضلات على استخدام الطاقة بكفاءة أكبر.

8- غنية بالفيتامينات والعناصر الأساسية

توجد السبانخ بنوعين رئيسيين: الطازجة الصغيرة (Baby Spinach) ذات الأوراق الطرية والنكهة الخفيفة، والسبانخ الناضجة ذات الأوراق الأكثر صلابة والطعم الأقوى.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الطهي قد يقلل من محتوى السبانخ من مضادات الأكسدة، خصوصاً اللوتين المهم لصحة العين، فيما قد يساعد تقطيع أو خلط الأوراق النيّئة على إطلاق مزيد من هذا المركّب المفيد.


مقالات ذات صلة

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

صحتك الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

تشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تركز حمية «الكيتو» على تقليل الكربوهيدرات والسكريات (رويترز)

حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة

كشفت دراسة جديدة عن أن حمية الكيتو يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الصداع المرتبط بالأورام السرطانية يتميز بأنه مستمر ويتفاقم بمرور الوقت (بيكساباي)

أعراض السرطان المبكرة: 9 علامات لا ينبغي تجاهلها

تختلف أعراض السرطان اختلافاً كلياً بناءً على نوع الورم ومكانه في الجسم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الدراسة وجدت ارتباطاً غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا (بيكسلز)

دراسة: الصلع المبكر قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

كشفت دراسة حديثة عن ارتباط غير متوقع بين الصلع الوراثي المبكر لدى الرجال وانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا 4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يطور باحثو «إم آي تي» نظاماً محمولاً بالموجات فوق الصوتية لتسهيل تصوير الثدي ومتابعة النساء الأكثر عرضة للخطر بانتظام.

نسيم رمضان (لندن)

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

أميركا... الموافقة على أول دواء في صورة حبوب لخفض الكوليسترول

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على حبة دواء هي الأولى من نوعها، يمكنها خفض مستويات الكوليسترول بشكل كبير بطريقة لم تكن متاحة من قبل إلا من خلال أدوية عن طريق الحقن باهظة الثمن.

وتمت الموافقة على دواء شركة ميرك، اليوم الخميس، للمرضى الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول المسبب لانسداد الشرايين، الذي يستمر رغم تناولهم عقاقير الإستاتينات (العقاقير المخفضة للكوليسترول)، وهي الأدوية القياسية المستخدمة لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ارتفاع مستويات الكولسترول الضار في الدم تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب (جامعة كونيتيكت)

ومن المقرر أن تطرح شركة ميرك الدواء في الأسواق تحت الاسم التجاري «ليبفندرا».

ويعد هذا هو أول دواء لا يعطى عن طريق الحقن يعمل على تثبيط بروتين في الكبد يعرف باسم (بي سي إس كيه 9).

ويقلل هذا البروتين قدرة الجسم على التخلص من الكوليسترول الموجود في الدم، في حين تتوفر أدوية حيوية عن طريق الحقن تستهدف هذا البروتين من شركة أمجين وشركات أدوية أخرى منذ أكثر من عشر سنوات.

لكن حصول المرضى على هذه الأدوية واجه معوقات على مدى سنوات بسبب ارتفاع أسعارها، وقيود شركات التأمين، وقلة وصفها من جانب الأطباء.

Your Premium trial has ended


منها اللحوم... أطعمة غنية طبيعياً بإنزيم «CoQ10»

لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
TT

منها اللحوم... أطعمة غنية طبيعياً بإنزيم «CoQ10»

لحوم حمراء (جامعة هارفارد)
لحوم حمراء (جامعة هارفارد)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن إنزيم «CoQ10» يُعد مضاداً طبيعياً وفعالاً للأكسدة، ويلعب دوراً مهماً في نقل الطاقة داخل خلايا الجسم.

ولفت الموقع إلى أن اللحوم والأسماك والمكسرات وبعض الخضراوات والزيوت النباتية تُعتبر مصادر غذائية طبيعية غنية بهذا الإنزيم. واستعرض «فيري ويل هيلث» تلك الأطعمة الغنية بالإنزيم، وهي:

اللحوم الحمراء

تحتوي على مستويات عالية من «CoQ10»؛ نظراً لكثافتها العضلية العالية وما تتطلبه من عمليات أيض واستهلاك للطاقة؛ فهي تحتوي على نسبة أكبر من الميتوكوندريا، وهي مسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلية. وتتميز الميتوكوندريا بغناها بإنزيم «CoQ10»؛ إذ يُستخدم هناك لإنتاج الطاقة.

وتتوفر مستويات عالية من «CoQ10» في لحوم الغزلان، ولحم البقر. ويمكن أن يلبي تناول اللحوم الحمراء باعتدال ضمن نظامك الغذائي احتياجات جسمك، ويقلل من الحاجة إلى المكملات الإضافية.

لحوم الأحشاء

تُعد لحوم الأحشاء - مثل الكبد والقلب والرئة - أغنى بإنزيم «CoQ10» مقارنةً بلحوم العضلات الهيكلية. وتحتوي قلوب الحيوانات بشكل خاص على تركيزات عالية جداً من هذا المركب.

وبالإضافة إلى «CoQ10»، توفر لحوم الأحشاء عناصر غذائية مهمة مثل البروتين، وفيتامين «B12»، والحديد، والسيلينيوم، والزنك.

لحوم حمراء (رويترز)

الأسماك الدهنية

تُعد الأسماك مصدراً ممتازاً لإنزيم «CoQ10»، لا سيما للأشخاص الباحثين عن بديل للحوم الحمراء. وتحتوي الأسماك الدهنية - مثل السردين والسلمون والماكريل - على مستويات عالية منه. كما أنها غنية بالدهون اللازمة لتعزيز امتصاص الجسم لإنزيم «CoQ10».

وكذلك توفر الأسماك الدهنية أحماض «أوميغا 3» الدهنية، وفيتامين «B12»، وفيتامين «D»، والسيلينيوم.

الدجاج

تُعد اللحوم البيضاء الخالية من الدهون مصدراً غنياً بإنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يفضلون خيارات اللحوم قليلة الدسم في نظامهم الغذائي.

ويمكن أن يساعد تناول لحم الدجاج الأبيض منزوع الجلد في زيادة مستويات هذا الإنزيم كجزء من نظام غذائي منخفض الدهون وعالي البروتين.

دجاج (الشرق الأوسط)

البذور والمكسرات

تحتوي المكسرات والبذور على مستويات عالية من الأحماض الدهنية المفيدة، وتشمل بذور السمسم والفستق والجوز والبندق.

الأفوكادو

عادةً ما تكون معظم الفواكه منخفضة المحتوى من إنزيم «CoQ10»، لكن الأفوكادو يُعد استثناءً؛ فهو غني بالدهون الصحية، ويحتوي على مستويات أعلى من هذا الإنزيم.

البقوليات

يمكن للعديد من الأطعمة النباتية أن توفر كميات كبيرة من إنزيم «CoQ10» للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية، وتحتوي الخضراوات - مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط - على كميات أقل نسبياً من هذا الإنزيم.

بقوليات (أ.ب)

في المقابل، تحتوي البقوليات - مثل فول الصويا - على مستويات عالية نسبياً من «CoQ10».

الزيوت النباتية

تُعد الزيوت المستخرجة من النباتات والبذور من أغنى المصادر الغذائية غير الحيوانية بإنزيم «CoQ10». ونظراً لأن هذا الإنزيم قابل للذوبان في الدهون؛ فإن الزيوت تعمل كناقلات طبيعية عالية الفاعلية له.


5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
TT

5 طرق لتناول الموز للحصول على مستوى سكر دم أكثر استقراراً

يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)
يعد الموز مصدراً غنياً بالبوتاسيوم (إ.ب.أ)

يعد الموز مصدراً غنياً بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. تؤثر عوامل مثل درجة النضج وطريقة التحضير والكمية على كيفية تأثير الموز على مستويات سكر الدم.

قبل أن ينضج تماماً

للحفاظ على استقرار سكر الدم، تناول الموز قبل أن ينضج تماماً. يحتوي الموز غير الناضج (الأخضر) على ألياف غذائية ونشا مقاوم أكثر من الموز الأصفر الناضج، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

تساعد الألياف على تنظيم مستويات سكر الدم. وقد يخفض النشا المقاوم مستويات سكر الدم الصائم والهيموغلوبين السكري، وهو مقياس للتحكم في سكر الدم بمرور الوقت، وفقاً لتجربة سريرية أجريت على مرضى السكري وما قبل السكري.

مع نضج الموز، يتحول النشا إلى سكريات مثل الجلوكوز والفركتوز، ما قد يرفع مستويات سكر الدم.

طازجاً أو مجمداً، وليس مجففاً

تقل احتمالية أن يرفع الموز الطازج أو المجمد سكر الدم مقارنة بالموز المجفف؛ يتركز السكر في الفواكه المجففة لأن الماء قد أزيل منها. وتناول الفواكه المجففة كوجبة خفيفة يؤدي إلى إطلاق أسرع للسكر في مجرى الدم مقارنة بتناول الفاكهة الكاملة.

بكميات صغيرة

توصي الجمعية الأميركية للسكري مرضى السكري وما قبل السكري بالالتزام بحصص صغيرة من الفاكهة، مثل نصف موزة في المرة الواحدة.

تعادل الحصة الواحدة من الكربوهيدرات (15 غراماً) نصف موزة متوسطة الحجم، أو ملعقتين كبيرتين من الفواكه المجففة.

مع بروتين أو دهون

تناول الموز مع بروتين أو دهون صحية يساعد جسمك على معالجة السكر تدريجياً وليس دفعة واحدة، مما يحافظ على استقرار سكر الدم.

يمكن لتناول الزبادي، أو الجبن القريش، أو زبدة الفول السوداني مع الموز منحك الشعور بالشبع والحفاظ على استقرار سكرك.

مخلوطاً بالثلج

تشير الأبحاث إلى أن خلط الموز مع الماء وفواكه أخرى يخفض المؤشر الجلايسيمي للفاكهة (وهو مقياس لسرعة رفع الطعام لمستوى سكر الدم).

للتحكم في سكر الدم، تجنب العصائر الجاهزة أو التجارية التي غالباً ما تستخدم الآيس كريم أو عصير الفاكهة كقاعدة لها. بدلاً من ذلك، اصنع مشروبك بنفسك بمكونات بسيطة: فاكهة وثلج.