لماذا قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تقصير العمر؟

النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)
النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)
TT

لماذا قد يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى تقصير العمر؟

النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)
النظام الغذائي الغني بالبروتين يفيد صحتك بطرق كثيرة لكن نسبة البروتين في نظامك مرتبطة بالنشاط العضلي (بيكسلز)

شاع الاعتقاد بأنّ البروتين يُشعرنا بالشبع، بينما أشارت دراسات نُشرت خلال العقدين الماضيين، إلى أنّ الجمع بين تمارين القوة - سواءً برفع الأثقال أو تمارين الضغط - واتباع نظام غذائي غني بالبروتين، من الممكن أن يُساعدا في الحدّ من فقدان العضلات المرتبط بالتقدّم في السن.

ومع ذلك، يعتقد بعض العلماء أن تمارين رفع الأثقال والرياضة هما العاملان الأهم لصحة عضلاتك مع تقدم العمر؛ فإذا كنت تتناول المزيد من البروتين فقط، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تدهور صحتك.

وقد توصلت الأبحاث التي أجراها البروفسور دادلي لامينغ، الخبير العالمي الرائد في هذا المجال من جامعة ويسكونسن-ماديسون، إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالبروتين دون ممارسة الرياضة يؤدي إلى مقاومة الإنسولين وتراكم المزيد من الدهون في الجسم في غضون 4 أشهر فقط، حتى مع استهلاك عدد السعرات الحرارية نفسه.

ويقول لامينغ لصحيفة «تلغراف» البريطانية: «أظهر كثير من الدراسات المختلفة أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من البروتين، يميلون إلى أن تكون لديهم معدلات أعلى للإصابة بالسرطان والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، بل وربما يكون متوسط ​​أعمارهم أقصر».

المزيد من البروتين ليس صحياً

يقول لامينغ: «معظم الناس لا يمارسون الرياضة بكثرة، فالغالبية العظمى منهم تميل إلى الخمول». في هذا السياق، قد يكون الإفراط في تناول البروتين ضاراً أكثر من كونه مفيداً.

ويقول ويلبرت فيرميج، الذي يرأس فريقاً بحثياً يدرس بيولوجيا الشيخوخة في المركز الطبي بجامعة إيراسموس في هولندا: «تشير أبحاثنا، جزئياً على الأقل، إلى أنه عند استهلاك كمية مفرطة من البروتين دون ممارسة مزيد من التمارين الرياضية، وبالتالي عدم استخدامه مباشرة لبناء العضلات، فإن ذلك يؤدي إلى مزيد من تلف الحمض النووي».

هضم البروتين: تجربة على الفئران

والبروتين عند هضمه لا يتحلل فقط إلى لبناته الأساسية المعروفة بالأحماض الأمينية، بل تنتج عنه أيضاً مواد كيميائية غير مستقرة تُلحق الضرر بالحمض النووي للخلايا. زيادة البروتين تعني زيادة هذه المواد الكيميائية غير المستقرة.

وبالإضافة إلى ذلك، وجد لامينغ وآخرون أن فئران التجارب التي تتناول نظاماً غذائياً منخفض البروتين، تعيش لفترة أطول بنسبة تصل إلى 30 في المائة. ورغم أن الأبحاث على البشر لا تزال في مراحلها الأولى، فإن الأمر نفسه قد ينطبق علينا، خصوصاً أولئك المشغولين الذين لا يجدون وقتاً كافياً لممارسة الرياضة.

وفي العام الماضي، قارنت دراسة دنماركية شملت 6381 بالغاً في منتصف العمر، بين من تناولوا أقل من 10 في المائة من سعراتهم الحرارية من البروتين، ومن تناولوا كميات معتدلة من البروتين (10 - 19 في المائة من السعرات الحرارية اليومية)، ومن اتبعوا نظاماً غذائياً غنياً بالبروتين (20 في المائة أو أكثر من سعراتهم الحرارية)، ووجدت أن المجموعة التي تناولت كميات قليلة من البروتين كانت أقل عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني والوفاة المبكرة.

ويقول لامينغ: «إذا كنت تتناول كمية إضافية من البروتين، فلا بد أن يستفيد جسمك منها. إذا كنت تمارس الرياضة، فقد يؤدي ذلك إلى بناء عضلات صحية أكثر. أما إذا لم تكن تمارس الرياضة، فقد تكون لذلك آثار ضارة».

الإفراط في تناول البروتين قد يؤدي إلى زيادة الوزن

سواءً كان ذلك من خلال المؤثرين على منصة «تيك توك»، أو خبراء الصحة المزعومين في مجموعات «فيسبوك» المحلية، أو مدربك الشخصي، فمن المرجح أن يُنصح أي شخص يسعى لإنقاص وزنه بتناول مزيد من البروتين. ويقول لامينغ إن الأبحاث الجديدة تشير إلى عكس ذلك؛ إذ إن الأنظمة الغذائية منخفضة البروتين تُعيد برمجة عملية الأيض لدينا بطريقة تُعزز حرق دهون الجسم والسعرات الحرارية، حتى أثناء الراحة.

وقد أثبت ذلك من خلال تجارب عديدة على فئران المختبر، حيث تم إعطاؤها أنظمة غذائية منخفضة وعالية البروتين. وأصبحت الفئران التي تناولت كمية أقل من البروتين أنحف، وتمتعت بتحكم أفضل في مستوى السكر بالدم، على الرغم من أنها كانت تتناول كمية أكبر من الطعام بشكل عام. ومن ناحية أخرى، بينما شعرت الفئران التي تناولت كمية أكبر من البروتين بالشبع لفترة أطول، إلا أنها اكتسبت وزناً زائداً.

وهناك تفسير بيولوجي لذلك؛ فقد وجد علماء آخرون أنه عندما يحصل الناس على أقل من 10 في المائة من سعراتهم الحرارية من البروتين، يبدأ الكبد في إنتاج كميات كبرى من هرمون يُسمى «FGF21». يؤثر هذا الهرمون في الدماغ، مما يؤدي إلى زيادة استهلاك الجسم للطاقة، أو إجمالي عدد السعرات الحرارية التي يحرقها.

ويقول لامينغ: «الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض البروتين لا يشعرون بالشبع، لذلك يتناولون سعرات حرارية أكثر». «لكنهم ما زالوا يفقدون الوزن، ويفقدون كتلة الدهون على وجه الخصوص. ويرجع ذلك إلى حقيقة أن استهلاك الجسم للطاقة يبدو أنه يزداد».

هل لنوع البروتين أهمية؟

يشير بعض الدراسات إلى أن بعض مصادر البروتين قد يكون أكثر ضرراً من غيره، خصوصاً مع التقدم في السن. وعلى وجه الخصوص، يرتبط الإفراط في تناول البروتينات الغنية بالأحماض الأمينية متفرعة السلسلة (BCAAs) مثل الليوسين والإيزوليوسين والفالين، بالسمنة وداء السكري من النوع الثاني وأمراض أيضية أخرى، بينما يبدو أن الحد من تناولها يُسهم في تحسين عملية الأيض والتحكم في مستوى السكر بالدم.

وتوجد الأحماض الأمينية المتفرعة بأعلى تركيزاتها في اللحوم الحمراء والدجاج ومساحيق البروتين ومصل اللبن والصويا والتوفو. ولأنها تُنشّط مسارات إشارات النمو في الجسم، فإنها قد تُثبّط قدرة الجسم على إصلاح نفسه والتخلص من السموم، وهو أمرٌ يزداد أهمية مع التقدم في السن.

وفي هذا الصدد، يقول فرانك هو، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة في كلية هارفارد تي إتش تشان للصحة العامة: «تعزز الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة النمو؛ فإذا كنت طفلاً أو مراهقاً، يُمكن لهذه الأحماض أن تُسرّع النمو، ولكن في منتصف العمر أو الشيخوخة، قد لا يكون تناولها مفيداً؛ إذ يرتبط الإفراط في تناولها بزيادة الالتهابات ومقاومة الإنسولين وأمراض القلب والأوعية الدموية».

ويعتقد لامينغ أيضاً أن تناول مزيد من الأحماض الأمينية متفرعة السلسلة من خلال اللحوم الحمراء أو مصادر أخرى، قد لا يُشكّل عبئاً كبيراً على أجسامنا مع التقدم في السن إذا استخدمناها بشكل استباقي؛ مثلاً من خلال رفع الأثقال 3 مرات أسبوعياً. لكن إن لم يكن الأمر كذلك، تشير البيانات المستقاة من الحيوانات والبشر إلى أنه قد يزيد من التهاب الجسم، ويسرع من تطور الوهن، وربما يؤدي إلى تدهور تكوين الجسم مع مرور الوقت.

3- نصائح لتناول البروتين إذا كنت قليل الحركة

مع ذلك، إذا كنت شخصاً أقل نشاطاً بشكل عام، فمن الأفضل على الأرجح اتباع الخطوات التالية:

1. تناول ما يقارب 15 غراماً من البروتين في كل وجبة

تشير أبحاث لامينغ إلى أنه من الأفضل على الأرجح الالتزام بتناول كمية معتدلة من البروتين لتجنب مشاكل التمثيل الغذائي؛ مثل مقاومة الإنسولين والالتهاب المزمن. 15 غراماً من البروتين تعادل 50 غراماً من صدر الدجاج أو بيضتين في كل وجبة.

2. حاول تحسين نسبة البروتين النباتي إلى البروتين الحيواني في نظامك الغذائي

لا ​​يعني هذا أن تصبح نباتياً بالكامل؛ فمصادر البروتين الحيواني مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان مهمة، للحصول على مغذيات دقيقة أساسية مثل «فيتامين ب12» و«أحماض أوميغا 3» الدهنية والكالسيوم.

لكنه يشير إلى أن كثيراً منا يستهلك ضعف كمية البروتين الحيواني مقارنةً بالبروتين النباتي. ويعتقد أن هناك ما يدعو إلى تقريب هذه النسبة إلى 1:1 بعد سن الخمسين؛ إذ تشير الدراسات إلى أن ذلك قد يقلل الالتهابات ويخفض خطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي.

ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول بعض الوجبات التي تحتوي على العدس أو الحمص أو الفول بديلاً للحوم والأسماك؛ وتناول المكسرات والبذور بوصفها وجبات خفيفة؛ وتناول الشوفان على الإفطار بدلاً من البيض أو لحم الخنزير المقدد، لأن الشوفان مصدر غني بالبروتين النباتي.

3. اشرب مزيداً من الماء

بينما يلجأ الكثيرون إلى البروتين إذا كانوا قلقين بشأن فقدان الكتلة العضلية في منتصف العمر، فإن أحد التفسيرات الشائعة والمفاجئة هو عدم شربهم كمية كافية من الماء.


مقالات ذات صلة

إنقاذ الثعبان «جودي فوستر» من السرطان

يوميات الشرق مرّت الحياة من غرفة العمليات (جامعة ليفربول)

إنقاذ الثعبان «جودي فوستر» من السرطان

احتفت حديقة حيوانات بريطانية، الجمعة، بشفاء ثعبان من نوع البايثون الشبكي، سُمّي تيمناً بنجمة هوليوود «جودي فوستر»، من السرطان...

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم (رويترز)

سر جديد وراء طول العمر... خلايا مناعية قد تهاجم السرطان قبل أن يبدأ

كشفت دراسة جديدة رائدة عن أن هناك خلايا مناعية نادرة موجودة لدى المعمرين قد تُسهِم في الحفاظ على طول أعمارهم من خلال القضاء على الخلايا السرطانية قبل نموها.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
صحتك وجد الباحثون أن تناول مشروب محلى واحد أو أكثر يومياً ارتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة إلى نحو ثلاثة أضعاف (أرشيفية - رويترز)

دراسة تحذر: المشروبات المحلاة بالسكر قد تزيد خطر سرطان المعدة 3 أضعاف

كشفت دراسة حديثة عن أن تناول مشروب محلى بالسكر يومياً قد يرتبط بارتفاع كبير في خطر الإصابة بسرطان المعدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الطيارون ‌ومضيفو الطيران لديهم معدلات ‌وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائياً بسبب ​سرطان الثدي (بيكسلز)

دراسة: أطقم الطيران الأكثر تضرراً من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

كشف ‌باحثون أن دراسة واسعة النطاق أُجريت على العاملين الأميركيين أظهرت أن مضيفي الطيران والطيارين يسجلون أعلى معدلات وفيات ​نتيجة السرطان المرتبط بالإشعاع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق كان السرّ مرضاً آخر... لكن بلا علاج (أرشيفية - أ.ف.ب)

كاميلا تكشف عن أصعب أيام مرض تشارلز: «أردتُ الكلام ولم أستطع»

تحدَّثت ملكة بريطانيا، كاميلا، علناً للمرة الأولى عن مدى صعوبة إبقاء تشخيص إصابة زوجها، الملك تشارلز، بالسرطان سراً في البداية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ما أسباب الإصابة بالصداع النصفي؟

The causes of summer headaches are primarily attributed to dehydration, heat stress, and bright sunlight (Pexabay)
The causes of summer headaches are primarily attributed to dehydration, heat stress, and bright sunlight (Pexabay)
TT

ما أسباب الإصابة بالصداع النصفي؟

The causes of summer headaches are primarily attributed to dehydration, heat stress, and bright sunlight (Pexabay)
The causes of summer headaches are primarily attributed to dehydration, heat stress, and bright sunlight (Pexabay)

ينجم الصداع النصفي أو الشقيقة عن نشاط غير طبيعي في الدماغ واختلالات كيميائية وعصبية، وتلعب العوامل الوراثية دوراً رئيسياً فيه، كما توجد محفزات بيئية ونمط حياة يسببان حدوث النوبات.

تحدث الشقيقة نتيجة تفاعل عوامل عصبية ووراثية، وقد تحفزها قلة النوم، والتوتر، والجفاف، وتخطي الوجبات، وتغير الهرمونات وبعض الأطعمة أو الروائح القوية.

العوامل الأساسية والوراثية للشقيقة:

الجينات: وجود تاريخ عائلي للإصابة يزيد الاحتمال.

كيمياء الدماغ: تغيرات في مواد كيميائية وعصبية مثل السيروتونين.

العصب ثلاثي التوائم: تفاعلات عصبية تؤدي للشعور بالألم النابض.

المحفزات اليومية والبيئية للصداع النصفي:

التوتر: القلق والإجهاد النفسي المستمر.

النوم: قلة النوم أو النوم الزائد أو عدم انتظام الساعات.

الهرمونات: تغيرات مستوى الهرمونات لدى النساء في أثناء الدورة أو الحمل.

الأغذية: تناول أطعمة معينة مثل الأجبان المعتقة أو الشوكولاته أو الإفراط في الكافيين.

المؤثرات الحسية: الأضواء الساطعة والأصوات العالية والروائح القوية.

1) طبيعة العلاقة بين قلة النوم والصداع

تحفيز النوبات: نقص النوم يقلل قدرة الدماغ على تحمل الألم، ويحفز المواد الكيميائية المرتبطة بالالتهاب. الإفراط في النوم: النوم لفترات طويلة أو تغير مواعيد الاستيقاظ بعطلة نهاية الأسبوع قد يؤدي لنفس النتيجة المسببة للصداع. اضطراب الساعة البيولوجية: التغير المستمر في وقت النوم يربك الجسم، ويزيد من تواتر النوبات.

نصائح لتحسين النوم والوقاية من النوبات

ثبات المواعيد: النوم والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً حتى في أيام الإجازات.

المدة المناسبة: الحرص على النوم بين 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.

تقليل الشاشات: إبقاء غرفة النوم مظلمة وهادئة وباردة بعيداً عن الشاشات والهواتف قبل النوم.

تجنب المنبهات: التقليل من الكافيين والوجبات الثقيلة في ساعات الليل المتأخرة.

2) التوتر والصداع النفسي:

الأسباب والمحفزات:

التوتر والضغط: القلق المستمر والإجهاد الذهني أو البدني. شد العضلات: تباين وضعية الجسم أو تقلص عضلات الرقبة والكتفين. المحفزات الحياتية: قلة النوم، أو إجهاد العين، أو تفويت الوجبات.

طرق التخفيف والعلاج

الراحة: الجلوس في مكان هادئ ومظلم لتخفيف حدة الألم. الحرارة أو البرودة: وضع كمادات دافئة أو باردة على الرقبة أو الرأس. مسكنات الألم: استخدام الأدوية البسيطة المتاحة دون وصفة طبية للحالات العرضية.

3) أسباب ارتباط الجفاف بالصداع النصفي

انخفاض ضغط الدم:

يقلل نقص السوائل من تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ.

اختلال الأملاح:

يفقد الجسم توازن المعادن والكهارل المهمة لوظائف الأعصاب.

ضغط الأنسجة:

ينكمش الدماغ مؤقتاً داخل الجمجمة مسبباً شعوراً بالنبض.

طرق الوقاية والعلاج السريع

شرب الماء بانتظام:

تناول كميات كافية من الماء على مدار اليوم لتجنب نقص السوائل.

تعويض الكهارل:

استخدام المشروبات التي تحتوي على الأملاح والمعادن عند فقدان السوائل.

الراحة في مكان هادئ:

الابتعاد عن المصادر المثيرة للتوتر والضوء الساطع لحين زوال الألم.

4) الصداع والنصفي وتغير الهرمونات

يرتبط الصداع النصفي والهرمونات بتقلبات مستويات هرمون الإستروجين، خصوصاً انخفاضه المفاجئ قبل الدورة الشهرية، أو خلال الحمل، أو فترة انقطاع الطمث. يسبب هذا التغير ألماً نابضاً في جهة واحدة من الرأس، وغالباً ما يصاحبه شعور بالغثيان أو انزعاج من الضوء والضوضاء.

أسباب الصداع الهرموني:

انخفاض الإستروجين قبل الحيض.

التغيرات غير المنتظمة بسن اليأس.

استخدام حبوب منع الحمل.

تقلبات الحمل الأولى.

طرق التخفيف والعلاج:

استخدام مسكنات الألم أو أدوية التريبتان بوصفة طبية.

العلاج الهرموني الوقائي تحت إشراف الطبيب.

تقليل التوتر والضغط النفسي.

تنظيم ساعات النوم والوجبات الغذائية.

5) الصداع النصفي وتخطي الوجبات:

يُعد تخطي الوجبات أو تأخيرها من أبرز محفزات الصداع النصفي

. يتسبب نقص الطعام في انخفاض مستوى السكر في الدم؛ ما يرسل إشارات اضطراب إلى الدماغ، ويحفز بدء نوبة الألم

أسباب ارتباط تخطي الوجبات بالصداع النصفي

هبوط السكر:

انخفاض طاقة الدماغ بسبب تأخر الأكل.

تغيرات الهرمونات:

إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين لتعويض نقص الغذاء.

إغفال الإفطار:

تخطي وجبة الإفطار

يبدأ اليوم باضطراب سكري واضح.

طرق الوقاية والعلاج

انتظام الوجبات:

تناول الطعام في مواعيد ثابتة، وعدم إهمال أي وجبة.

وجبات خفيفة:

حمل وجبات خفيفة صحية مثل المكسرات أو الفواكه للطوارئ.

شرب الماء:

الحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم لمنع تفاقم الصداع.


5 تغيّرات في الأظافر قد تشير إلى نقص غذائي

كثير من مشاكل الأظافر ترتبط بحالات صحية مزمنة أو نقص في العناصر الغذائية (بيكسباي)
كثير من مشاكل الأظافر ترتبط بحالات صحية مزمنة أو نقص في العناصر الغذائية (بيكسباي)
TT

5 تغيّرات في الأظافر قد تشير إلى نقص غذائي

كثير من مشاكل الأظافر ترتبط بحالات صحية مزمنة أو نقص في العناصر الغذائية (بيكسباي)
كثير من مشاكل الأظافر ترتبط بحالات صحية مزمنة أو نقص في العناصر الغذائية (بيكسباي)

يمكن لأظافرك أن تقدم معلومات مهمة عن صحتك، حيث تشير التغيرات في مظهر أظافرك إلى مشاكل طبية لا ينبغي تجاهلها. إذا لاحظت هذه التغيرات، فحدد موعداً مع الطبيب.

تنقير الأظافر

تنقير الأظافر هو ظهور انخفاضات صغيرة مستديرة أو ثقوب في الأظافر. وهو شائع لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات جلدية مثل الصدفية والأكزيما. قد يرتبط تنقير الأظافر أيضاً، وفقاً لموقع «مايو كلينك»، بالثعلبة البقعية، وهي مرض مناعي ذاتي يسبب تساقط الشعر.

تحدب الأظافر

يحدث تحدب الأظافر عندما يكبر حجم أطراف الأصابع وتنحني الأظافر حول أطراف الأصابع. وعادةً ما يتطور على مدى عدة سنوات.

قد يكون تحدب الأظافر ناتجاً عن: انخفاض الأكسجين في الدم، أمراض الرئة، مشاكل القلب، تليف الكبد، مشاكل الجهاز الهضمي.

الأظافر الملعقية

الأظافر الملعقية هي أظافر ناعمة تنقلب أطرافها إلى الأعلى لتشبه ملعقة الطعام. تعرف هذه الحالة أيضاً باسم «كويلونيكيا». غالباً ما تكون الأظافر الملعقية عرضاً من أعراض فقر الدم الناجم عن نقص الحديد. أو قد تكون ناتجة عن مشكلة في الكبد تسمى داء ترسب الأصبغة الدموية، حيث يمتص الجسم كمية زائدة من الحديد من الطعام.

أظافر تيري

في الحالة المعروفة باسم أظافر تيري، يظهر معظم الظفر بلون أبيض، باستثناء شريط ضيق أحمر أو وردي في الجزء العلوي. قد تظهر أظافر تيري أحياناً نتيجة التقدم في العمر. لكن في حالات أخرى، قد تكون عرضاً لحالة طبية خطيرة، مثل مشاكل الكبد، أو فشل القلب الاحتقاني، أو السكري.

خطوط بو

خطوط بو هي أخاديد تمتد عرضياً عبر الأظافر. يمكن أن تظهر عندما يتوقف نمو الظفر مؤقتاً نتيجة إصابة أو مرض.

قد تكون خطوط بو في الأظافر ناتجة عن: الالتهابات، داء السكري غير المسيطر عليه، الحالات التي يؤدي فيها ضيق الأوعية الدموية إلى انخفاض تدفق الدم إلى الذراعين والساقين (مرض الشرايين المحيطية)، الأمراض التي يصاحبها حمى مرتفعة، عدم الحصول على كمية كافية من الزنك.


دراسة: العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية للموظفين

اكتسب العمل عن بُعد زخماً منذ جائحة «كورونا» (أرشيفية-رويترز)
اكتسب العمل عن بُعد زخماً منذ جائحة «كورونا» (أرشيفية-رويترز)
TT

دراسة: العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية للموظفين

اكتسب العمل عن بُعد زخماً منذ جائحة «كورونا» (أرشيفية-رويترز)
اكتسب العمل عن بُعد زخماً منذ جائحة «كورونا» (أرشيفية-رويترز)

مع انحسار جائحة كورونا العالمية الأخيرة، وتلاشي الحاجة المُلحة للعمل عن بُعد على نطاق واسع، بدأت تتبلور رؤية جديدة، تشير هذه الرؤية إلى أن العمل عن بُعد ليس بنفس فعالية العمل من المكتب، وأنه يُعيق التعاون، وأن العاملين عن بُعد يُعانون من شعور متزايد بالعزلة وتدهور في صحتهم النفسية.

لكن في دراسة جديدة نُشرت في مجلة «فرونتيرز إن سايكولوجي»، حلل الباحثون بيانات استبيان لأكثر من 7700 موظف في مؤسسة رعاية صحية كبيرة في جنوب غرب الولايات المتحدة.

تشير الدراسة، التي جمعت إجابات من عاملين عن بُعد، وعاملين في مقر العمل، وأشخاص يشغلون وظائف هجينة (تجمع بين العمل عن بعد والعمل من مقر العمل)، إلى أن العمل من المنزل يرتبط بتحسن الصحة النفسية، بل وقد يرتبط ببقاء الموظفين مع جهة عملهم لفترة أطول.

في عالم يُواجه ضغوطاً للعودة إلى المكاتب، حيث وصف البعض العمل من المنزل بأنه «امتياز عصر كورونا»، تُعدّ هذه حجة قوية للتمسك بالوضع الراهن.

وفي هذا الصدد، تقول ستيفاني جونسون، عالمة النفس التنظيمي والمشاركة في إعداد الدراسة من جامعة كولورادو بولدر: «هذا يشير إلى ضرورة السماح للموظفين بالعمل عن بُعد إذا رغبوا في ذلك. إن حرمان الموظفين من حرية اختيار طريقة عملهم لن يُحسّن على الأرجح من رفاهيتهم».

في الاستبيانات التي جُمعت عام 2023، طُرحت على الموظفين أسئلة متنوعة مصممة لقياس تصورهم العام لرفاهيتهم في مكان العمل.

كما طُلب منهم وصف ثقافة مكان عملهم بثلاث إلى خمس كلمات، حيث قيّم الباحثون الكلمات التي تُشير إلى ارتباط إيجابي بمكان العمل. فعلى سبيل المثال، تُشير مصطلحات مثل «الشمولية» و«الوحدة» و«الرعاية» و«التعاون» إلى ارتباط إيجابي.

مستويات أعلى للرفاهية

أظهرت النتائج الإجمالية أن العاملين عن بُعد أبلغوا عن أعلى مستويات الرفاهية (بمعدل 4.22 من 5)، متفوقين بذلك على كلٍّ من العاملين بنظام العمل المختلط (4.12) والعاملين في مقر العمل (3.89).

جاءت هذه النتيجة مفاجئة، نظراً لاحتمالية أن يُظهر العاملون بنظام العمل المختلط أعلى مستويات الرفاهية، مستمتعين بأفضل ما في كلا النظامين.

تقول جونسون: «كنت أعتقد أن المرء سيكون أسعد حالاً إذا كان يعمل بدوام جزئي خارج المكتب. فحينها تتاح له فرصة لقاء الناس بين الحين والآخر، والتواصل معهم بشكل إنساني».

العمل عن بُعد لا يمنع التواصل الإيجابي

أظهرت البيانات المتعلقة بالتواصل الإيجابي في مكان العمل مؤشرات على نمط مماثل، حيث أشار العاملون عن بُعد إلى تواصل أكثر إيجابية في مكان العمل، مقارنةً بالعاملين بنظام العمل المختلط والعاملين في مقر العمل.

ومع ذلك، يقول الباحثون إن هذه النتيجة تُسهم في دحض فكرة أن العمل عن بُعد بحد ذاته يمنع التواصل الفعال بين الأفراد.

وأشار مؤلفو الدراسة إلى أن «الموظفين الذين يعملون عن بُعد في عيّنتنا ذكروا شعورهم بالترابط الإيجابي بنسبة أعلى قليلاً من زملائهم الذين يعملون بنظام هجين أو في مقر العمل، مما قد يُشير إلى أن العمل عن بُعد لا يرتبط بالضرورة بانخفاض مستويات التماسك والتعاون في مكان العمل».

وأضافوا: «قد تُشير هذه النتائج إلى فهمٍ أدقّ لبيئة العمل والترابط فيها، وهو فهمٌ قد يتشكّل من خلال ممارسات التواصل المُتعمّدة، وليس مجرّد التواجد في مكان العمل».

وأظهرت الدراسة أن نسبة أقل من الموظفين الذين يعملون عن بُعد (7.8 في المائة) غادروا المؤسسة بعد عام، مقارنةً بنسبة 8.3 في المائة من الموظفين الذين يعملون بنظام هجين و8.8 في المائة من الموظفين الذين يعملون في مقر العمل.