لتحسين المزاج وتقليل التوتر... 3 مكملات تعزز فوائد المغنيسيوم

3 مكملات غذائية يمكن دمجها مع المغنيسيوم لتعزيز الصحة النفسية (بكسلز)
3 مكملات غذائية يمكن دمجها مع المغنيسيوم لتعزيز الصحة النفسية (بكسلز)
TT

لتحسين المزاج وتقليل التوتر... 3 مكملات تعزز فوائد المغنيسيوم

3 مكملات غذائية يمكن دمجها مع المغنيسيوم لتعزيز الصحة النفسية (بكسلز)
3 مكملات غذائية يمكن دمجها مع المغنيسيوم لتعزيز الصحة النفسية (بكسلز)

يُعد المغنيسيوم من المعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم للقيام بعدد من الوظائف الحيوية، كما تشير أبحاث متزايدة إلى دوره المحتمل في دعم الصحة النفسية وتحسين المزاج. ويرى خبراء أن دمجه مع بعض المكملات الغذائية الأخرى قد يعزز تأثيره في تقليل التوتر والقلق وتحسين الحالة المزاجية.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أبرز المكملات الغذائية التي يمكن دمجها مع المغنيسيوم لتعزيز الصحة النفسية ودعم الاسترخاء وتحسين المزاج.

فيتامين «د»

يُعرف فيتامين «د» بدوره في الحفاظ على صحة العظام، لكنه يساهم أيضاً في دعم وظائف الخلايا العصبية في الدماغ، ما يساعد على تنظيم المزاج. وتشير بعض الدراسات إلى أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بالاكتئاب.

كما يساعد المغنيسيوم الجسم على معالجة فيتامين «د» والاستفادة منه بشكل أفضل، لذلك فإن تناولهما معاً قد يعزز الفوائد الصحية لكل منهما.

الأشواغاندا

تعمل عشبة الأشواغاندا بآليات مختلفة عن المغنيسيوم، ما يجعل الجمع بينهما مفيداً لبعض الأشخاص في دعم الصحة النفسية.

وقد يساعد تناول الأشواغاندا مع المغنيسيوم على:

-تعزيز الاسترخاء وتحسين النوم

-المساعدة في التعامل مع التوتر بشكل أفضل

-دعم توازن المواد الكيميائية في الدماغ المرتبطة بتنظيم المزاج

«إل - ثيانين»

يُعد «إل - ثيانين» من المكملات التي تشير أبحاث إلى قدرتها على المساعدة في توازن الناقلات العصبية في الدماغ، ما يعزز الشعور بالهدوء والاسترخاء.

كما أظهرت دراسات أخرى أن «إل - ثيانين» قد يساهم في تقليل القلق وتحسين التركيز وجودة النوم، وهو ما ينعكس إيجاباً على الحالة المزاجية.

ويرى مختصون أن دمج «إل - ثيانين» مع المغنيسيوم قد يوفر فوائد نفسية ومزاجية أكبر مقارنة بتناول أي منهما بمفرده.

احتياطات مهمة

رغم الفوائد المحتملة، فإن أي مكمل غذائي، بما في ذلك المغنيسيوم، قد يسبب آثاراً جانبية أو يتفاعل مع أدوية ومكملات أخرى.

ولذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية قبل الجمع بين أي مكملات لدعم المزاج أو تقليل التوتر، من أجل تحديد الجرعات المناسبة وفق الحالة الصحية لكل شخص.


مقالات ذات صلة

لزيادة ثقتك بنفسك... عادتان بسيطتان قد تُحدثان فرقاً كبيراً

يوميات الشرق الشك بالنفس قد يتجلى في أشكال سلوكية مختلفة مثل محاولة إرضاء الآخرين باستمرار (بيكسلز)

لزيادة ثقتك بنفسك... عادتان بسيطتان قد تُحدثان فرقاً كبيراً

تُعدّ الثقة بالنفس من أكثر الجوانب النفسية تأثيراً في جودة حياة الإنسان إلا أنها ليست ثابتة دائماً بل تتأثر بعادات يومية وأنماط تفكير قد تبدو بسيطة

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق اتباع نهج متوازن في الطعام وسائر جوانب الحياة هو الأساس لعيش حياة طويلة صحية (أ.ف.ب)

عاش 103 سنوات... «أكبر طبيب في التاريخ» يكشف 3 قواعد لحياة طويلة وسعيدة

في زمن تتزايد فيه الأسئلة حول أسرار طول العمر وجودة الحياة، يبرز اسم الطبيب الراحل الدكتور هوارد تاكر، الذي يُعد من أبرز الأمثلة على الحيوية الذهنية والجسدية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الحفاظ على التركيز الذهني يمثل تحدياً يومياً لكثيرين (رويترز)

طرق بسيطة لرفع مستوى الانتباه وتقليل التشتت الذهني

يؤكد خبراء الصحة النفسية أن تحسين الانتباه لا يحتاج دائماً إلى حلول معقدة، بل يمكن تحقيقه عبر عادات بسيطة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك التعرض لأشعة الشمس يسهم في تحسين الحالة المزاجية (بيكسلز)

العودة إلى الطبيعة... 6 فوائد صحية لا تتوقعها

في عالم يزداد اعتماداً على الشاشات والمساحات المغلقة، قد يبدو الخروج إلى الطبيعة خياراً ثانوياً أو ترفاً غير ضروري.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الجسم يدخل في حالة تأهب قصوى خلال نوبة الهلع (بيكسلز)

عندما يهاجمك القلق فجأة: ماذا يحدث خلال نوبة الهلع؟

قد تبدو نوبة الهلع تجربة مفاجئة ومربكة، خصوصاً لمن يمر بها للمرة الأولى. فهي لا تشبه القلق العادي أو الخوف المؤقت، بل حالة جسدية ونفسية متكاملة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

للهضم وخسارة الوزن وتحسين النوم... متى تأكل التفاح؟

ما أفضل أوقات تناول التفاح؟ (بكسلز)
ما أفضل أوقات تناول التفاح؟ (بكسلز)
TT

للهضم وخسارة الوزن وتحسين النوم... متى تأكل التفاح؟

ما أفضل أوقات تناول التفاح؟ (بكسلز)
ما أفضل أوقات تناول التفاح؟ (بكسلز)

يُعد التفاح من أكثر الفواكه ارتباطاً بالنظام الغذائي الصحي، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن توقيت تناوله قد يلعب دوراً مهماً في تعزيز فوائده الصحية. فبين دعم الهضم والمساعدة على خسارة الوزن وتحسين الشعور بالشبع، وصولاً إلى تأثيره المحتمل على النوم، تختلف فوائد التفاح بحسب الوقت الذي يتم تناوله فيه. وفي المقابل، قد يسبب تناوله قبل النوم اضطرابات هضمية لبعض الأشخاص، ما يدفع الخبراء إلى تحديد أفضل الأوقات للاستفادة القصوى من هذه الفاكهة الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» أفضل أوقات تناول التفاح، وفق خبراء التغذية، والفوائد الصحية المرتبطة بكل توقيت، إلى جانب الفئات التي قد تحتاج إلى الحذر عند تناوله.

أفضل وقت لتحسين الهضم

يُعد التفاح الكامل مع القشرة من الأطعمة المفيدة للهضم بفضل احتوائه على الألياف ومركبات الفلافونويد، بغض النظر عن وقت تناوله.

ومع ذلك، قد يكون تناوله أكثر فائدة في الأوقات التالية:

في الصباح

يحتوي التفاح على نوع من الألياف يُعرف باسم «البكتين»، الذي يساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء.

وجبة خفيفة

يساعد التفاح في دعم صحة الميكروبيوم المعوي، أي مجموعة البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، لذلك يمكن تناوله وجبة خفيفة خلال اليوم.

وحسب طب «الأيورفيدا» الهندي التقليدي، يُفضّل تناول التفاح بعد ساعة من الإفطار أو الغداء، إلا أن الأدلة العلمية الداعمة لذلك لا تزال محدودة.

أفضل وقت لخسارة الوزن

إذا كان الهدف هو إنقاص الوزن، فقد يكون من المفيد تناول التفاح في الأوقات التالية:

قبل الوجبات

يمكن أن يساعد تناول التفاح الكامل قبل الطعام على إبطاء عملية إفراغ المعدة، ما يمنح شعوراً بالشبع ويقلل احتمال الإفراط في تناول الطعام.

وجبة خفيفة

يُعد التفاح وجبة منخفضة السعرات الحرارية بين الوجبات، إذ تحتوي التفاحة المتوسطة على نحو 95 سعرة حرارية فقط.

بديل للحلوى

يمكن استبدال تفاح طبيعي حلو ومنخفض السعرات بالحلويات الغنية بالسكر أو الدهون. كما يمكن تناوله مع القرفة والقليل من العسل أو مع الزبادي اليوناني.

أفضل وقت لتحسين النوم

إذا كنت ترغب في تحسين نومك، فقد يكون من الأفضل تناول التفاح:

قبل النوم بساعتين أو أكثر

يشير بعض الخبراء إلى أن التفاح قد يسبب غازات أو انتفاخاً خفيفاً لدى بعض الأشخاص، ربما بسبب احتوائه على نسب مرتفعة من الفركتوز، لذلك قد يكون من الأفضل تجنب تناوله مباشرة قبل النوم.

ولا توجد أبحاث تربط التفاح مباشرة بتحسين النوم، لكن بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الموجودة فيه قد تساهم في ذلك.

ويحتوي التفاح على مركبات «الكاروتينويد» المضادة للأكسدة، وهي الأصباغ التي تمنح الفواكه والخضراوات ألوانها الحمراء والصفراء والبرتقالية. وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات مرتفعة من الكاروتينويدات يحصلون على مدة نوم أفضل ومتوازنة.

القيمة الغذائية للتفاح

يحتوي متوسط التفاحة الواحدة على:

94.6 سعرة حرارية

25.1 غرام من الكربوهيدرات

18.9 غراماً من السكريات

4.37 غرام من الألياف

0.47 غرام من البروتين

0.3 غرام من الدهون

8.37 ملغ من فيتامين «سي»

من يجب أن يتجنب التفاح؟

يمكن لمعظم الأشخاص تناول التفاح ضمن نظام غذائي متوازن، لكن بعض الفئات قد تحتاج إلى الحذر، ومنها:

الأشخاص الذين يعانون من حساسية التفاح

يجب على المصابين بحساسية تجاه التفاح تجنب تناوله، وتشمل الأعراض غالباً الحكة أو الشعور بالوخز في الفم والحلق.

المصابون بحساسية حبوب لقاح البتولا

قد يتفاعل بعض الأشخاص المصابين بهذه الحساسية مع التفاح بسبب ما يُعرف بـ«التفاعل المتبادل»، إذ يخلط الجسم بين بروتينات التفاح وحبوب اللقاح.

مرضى القولون العصبي

قد يضطر بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي إلى تقليل استهلاك التفاح، لأنه يحتوي على نسب مرتفعة من الفركتوز، وهو أحد السكريات التي قد تزيد أعراض القولون.

مرضى السكري

رغم أن التفاح يُعد فاكهة مناسبة نسبياً لمرضى السكري بسبب غناه بالألياف وانخفاض مؤشره السكري، فإن عصير التفاح وشراب التفاح قد يرفعان مستويات السكر في الدم بسبب ارتفاع محتواهما من السكر وانخفاض الألياف فيهما.


أطباء يحذّرون: 4 ممارسات يقوم بها الآباء قد تُقصّر عمر الأطفال

بعض الأخطاء غير المقصودة من قبل الأهل قد تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة (بيكسلز)
بعض الأخطاء غير المقصودة من قبل الأهل قد تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة (بيكسلز)
TT

أطباء يحذّرون: 4 ممارسات يقوم بها الآباء قد تُقصّر عمر الأطفال

بعض الأخطاء غير المقصودة من قبل الأهل قد تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة (بيكسلز)
بعض الأخطاء غير المقصودة من قبل الأهل قد تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة (بيكسلز)

وسط سعي الآباء الدائم لتربية أبنائهم تربية سليمة تضمن لهم مستقبلاً صحياً وناجحاً، قد يغفل البعض عن أن بعض الممارسات اليومية، رغم شيوعها، قد تحمل آثاراً سلبيةً بعيدة المدى. فالتربية ليست مجرد خبرة متوارثة عبر الأجيال، بل هي عملية معقّدة تتداخل فيها المعرفة العلمية مع العادات الاجتماعية والثقافية، مما يجعل تحديد «الطريقة المثلى» أمراً نسبياً يختلف من بيئة إلى أخرى.

وبينما يحرص معظم الآباء على اتخاذ قرارات تصبّ في مصلحة أطفالهم، يشير أطباء الأطفال وخبراء الرعاية الصحية إلى أن بعض الأخطاء غير المقصودة قد تؤدي إلى نتائج عكسية خطيرة، قد لا تظهر آثارها إلا مع مرور الوقت. بل إن بعض المفاهيم الشائعة والخاطئة في تربية الأطفال قد تؤثر سلباً في صحتهم العامة، وتُسهم في تقليل متوسط أعمارهم، وفقاً لما أورده خبراء وتقارير صحافية، منها صحيفة «إندبندنت».

فيما يلي أربع ممارسات يحذّر منها الأطباء، لما قد تسببه من مخاطر صحية على الأطفال:

1. استخدام مقاعد السيارة المواجهة للأمام مبكراً

على الرغم من أن كثيراً من الآباء يلجأون إلى تحويل مقاعد أطفالهم لتكون مواجهة للأمام بمجرد استيفاء شروط الطول والوزن، فإن الأطباء يؤكدون أن إبقاء الطفل في المقعد المواجه للخلف يُعد الخيار الأكثر أماناً.

وأوضحت الدكتورة أماندا فور في تصريح لصحيفة «نيويورك بوست»، أن «الوضعية المواجهة للخلف أكثر أماناً بشكل ملحوظ، وينبغي الاستمرار بها طالما يسمح مقعد السيارة بذلك، وهو ما قد يمتد عادةً من عمر سنتين إلى أربع سنوات، وأحياناً لفترة أطول بحسب نوع المقعد وحجم الطفل».

وأضافت أن العمود الفقري للأطفال الصغار لا يزال في طور النمو، وأن تعرّضهم لحادث أثناء الجلوس بوضعية المواجهة للأمام قد يعرّض هذه البنية الهشة لضغط شديد وخطر إصابات خطيرة.

2. تجاهل اللقاحات أو تأخيرها

في ظل الجدل المتزايد حول اللقاحات، سواء بسبب انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت أو تشكيك بعض الشخصيات العامة، يحذّر أطباء الأطفال من خطورة إهمال جداول التطعيم الروتينية.

تُعدّ اللقاحات في مرحلة الطفولة المبكرة ضرورية لتدريب الجهاز المناعي على مقاومة الأمراض، كما تسهم في الوقاية من أمراض خطيرة مثل الحصبة والسعال الديكي، التي قد تصبح مميتة في حال عدم الوقاية منها.

وأشار الدكتور بنجامين لوبمان، عالم الأوبئة في كلية رولينز للصحة العامة بجامعة إيموري، إلى أن: «انخفاض معدلات التغطية باللقاحات لا يهدد فقط الأطفال غير المطعّمين، بل يزيد من خطر انتشار الأمراض بين جميع أفراد المجتمع».

ويؤكد الأطباء أن تأخير التطعيمات أو تجاهلها قد يؤدي إلى عواقب صحية وخيمة قد تصل إلى حد الوفاة.

3. السماح باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي دون رقابة

أصبح استخدام الأجهزة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي أمراً شائعاً بين الأطفال في سن مبكرة، وغالباً ما يلجأ الآباء إليها كوسيلة للترفيه أو الانشغال. إلا أن الخبراء يحذرون من مخاطر هذا الاستخدام غير المنضبط.

توضح الدكتورة فور أن الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بعدة مشكلات، منها اضطرابات النوم، والمقارنة الاجتماعية السلبية، والتعرض للتنمر الإلكتروني، إضافة إلى تقليل الوقت المخصص للأنشطة التي تعزز الصحة النفسية وبناء تقدير الذات.

وينصح الأطباء بضرورة توعية الأطفال بكيفية استخدام هذه الوسائل بشكل صحي، مع فرض ضوابط واضحة، مثل إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن غرف النوم ليلاً، وتشجيع الحوار المفتوح حول تجاربهم الرقمية.

4. الاعتماد على الأطعمة فائقة المعالجة

يحذّر الخبراء من أن اعتماد الأطفال على الأطعمة فائقة المعالجة يشكّل خطراً حقيقياً على صحتهم على المدى الطويل، إذ ترتبط هذه الأطعمة بزيادة احتمالات الإصابة بالسمنة والأمراض المزمنة.

وقال الدكتور بن ليرد الثاني، طبيب قلب الأطفال: «على مدار أكثر من عشرين عاماً من الممارسة الطبية، لاحظنا ارتفاعاً كبيراً في معدلات السمنة بين الأطفال، إلى جانب أمراض مرتبطة بها مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات السكر في الدم. ومعظم هؤلاء الأطفال يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالأطعمة فائقة المعالجة».

ويؤكد المختصون أن ترسيخ عادات غذائية صحية منذ الصغر يُعدّ خطوة أساسية في الوقاية من هذه المشكلات مستقبلاً.


أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف

عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز)
عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز)
TT

أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف

عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز)
عدد من عبوات مشروبات الطاقة (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إن ما تأكله وتشربه يلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على مستوى ترطيب جسمك، فالأطعمة الغنية بالصوديوم والسكر والكافيين يمكن أن تساهم في حدوث الجفاف، وتؤدي إلى ظهور أعراض مثل الصداع، والدوار، وجفاف الفم.

أطعمة ومشروبات قد تسبب لك الجفاف

رقائق البطاطس والمقرمشات:

تُعد الوجبات الخفيفة المُصنّعة، مثل رقائق البطاطس والمقرمشات، غنية بالصوديوم الذي يمكن أن يسبب الجفاف فعندما تستهلك كمية كبيرة من الصوديوم، تنتقل المياه من داخل الخلايا إلى مجرى الدم لتخفيف تركيز الصوديوم الزائد، ما يترك جسمك في حالة من الجفاف. كما أن المستويات المرتفعة من الصوديوم تحفز الكليتين على إفراز كميات أكبر من البول.

وبالإضافة إلى تسببها في جفاف الجسم، فإن الإفراط في تناول الصوديوم يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. لذا، عندما تشعر برغبة في تناول وجبة خفيفة مقرمشة، حاول استبدالها بالجزر الصغير أو شرائح الفلفل الحلو.

تزيد اللحوم المصنّعة مستويات هرمون الإستروجين وتسبب الانتفاخ والالتهابات (رويترز)

اللحوم المُصنّعة

تتميز اللحوم المُصنّعة ، مثل لحم الديك الرومي باحتوائها على نسب عالية من الصوديوم والمواد الحافظة الأخرى، إذ تُعالج هذه اللحوم بالملح بهدف حفظها وإطالة فترة صلاحيتها، ما يمنحها محتوى عالياً من الصوديوم قد يؤدي إلى إصابتك بالجفاف، وإذا كانت لديك عادة تناول سندويش يحتوي على اللحوم المُعالجة يومياً، فكر في استبدالها بلحم الديك الرومي المشوي أو صدر الدجاج المشوي.

الحساء المُعلّب

العديد من أنواع الحساء المُعد منزلياً غنية بالعناصر الغذائية والمرق، ما يساعد على ترطيب الجسم. ومع ذلك، فإن الحساء المُعلّب يحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم.

وبدلاً من الاعتماد على الحساء المعلب التقليدي، فكّر في إعداد حسائك الخاص في المنزل، أو شراء العلب التي تحمل ملصق «قليل الصوديوم».

التوابل والصلصات

تُعد التوابل والصلصات، مثل الكاتشب والمايونيز وصلصة الصويا، غنية بالصوديوم والمواد الحافظة الأخرى.

إن استهلاك هذه الكمية الكبيرة من الصوديوم في وجبة واحدة سيؤدي بسرعة إلى جفاف خلايا جسمك. لذا، فكّر في التحول إلى استخدام توابل وصلصات قليلة الصوديوم، أو استبدالها بالأعشاب الطازجة.

الحلويات

يمكن للأطعمة الحلوة، مثل الكعك والمعجنات، أن تسبب لك الجفاف أيضاً؛ ويرجع ذلك إلى أن استهلاك السكر يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وعندما ترتفع مستويات السكر في الدم، تنتقل المياه من خلايا الجسم إلى مجرى الدم للمساعدة في خفض تلك المستويات. وهذا الأمر يتسبب في جفاف الخلايا ويحفز الكليتين على إفراز كميات أكبر من البول.

فكّر في الحد من استهلاكك للحلويات، بما في ذلك الكعك، والمعجنات، والحلوى، والمشروبات الغازية، وحبوب الإفطار المحلاة بالسكر. وعندما ترغب في الاستمتاع بقطعة من الحلوى، احرص على شرب كميات وفيرة من الماء وتناولها مع أطعمة تساعد على ترطيب الجسم. على سبيل المثال، أضف بعض حبات الفراولة أو التوت الأحمر إلى شريحة صغيرة من كعكة الشوكولاتة.

الأطعمة الحارة

قد يؤدي تناول الأطعمة الحارة بانتظام إلى فقدان الجسم للماء. ورغم أن الأطعمة الحارة لا تسبب تحولات في توازن السوائل داخل مجرى الدم كما يفعل الصوديوم والسكر، فإنها ترفع درجة حرارة الجسم وتحفز عملية التعرق.

تحتوي الأطعمة الحارة المصنوعة من الفلفل الحار على مادة «الكابسيسين»، وهو مركب يمنح الجسم شعوراً بالحرارة ويحفز التعرق. لذا، احرص على شرب كميات كافية من الماء عند تناول الأطعمة الحارة، وفكّر في تناولها مع فواكه وخضراوات تساعد على ترطيب الجسم.

مشروبات الطاقة

يحتوي العديد من مشروبات الطاقة على مستويات عالية من الكافيين، الذي يعمل كمُدِرٍّ طبيعي للبول وغالباً ما تكون هذه المشروبات غنية بالسكر أيضاً، وكثيراً ما تحتوي مشروبات الطاقة على كمية من الكافيين تفوق تلك الموجودة في القهوة، ما يجعلك تستهلك كمية أكبر مما تدركه فعلياً، وإذا كنت من محبي مشروبات الطاقة، فاحرص على قراءة الملصقات الغذائية بعناية، ولا تستهلك أكثر من مشروب واحد يومياً.