11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
TT

11 طعاماً يساعد على التخلص من التشنجات العضلية وتعويض نقص المعادن

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)
يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء (بكسلز)

قد تكون التشنجات العضلية المفاجئة مؤشراً على نقص بعض المعادن الأساسية أو الجفاف، خصوصاً بعد التمارين الرياضية أو في الطقس الحار. ويؤكد خبراء التغذية أن بعض الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن تساعد في تخفيف التقلصات العضلية ودعم صحة العضلات وتعزيز التعافي.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، أبرز الأطعمة التي قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية وتعويض المعادن والسوائل التي يفقدها الجسم.

1- البطيخ

يُعد الجفاف من الأسباب الشائعة لاختلال توازن الشوارد الكهربائية، ما قد يؤدي إلى تشنجات عضلية. ويمكن للفواكه الغنية بالماء أن تساعد في الحفاظ على الترطيب.

يتكون البطيخ من نحو 90 في المائة من الماء، ما يساعد في الحفاظ على الترطيب المناسب ومنع تعرض الخلايا العضلية للإجهاد والتشنج، لذلك يُعد خياراً مرطباً جيداً.

كما أن البطيخ غني بالشوارد الأساسية، ويساعد على استعادة توازنها أثناء التمارين الرياضية، وهو أمر ضروري لانقباض العضلات واسترخائها بشكل سليم.

2- الموز

يحتوي الموز على نسبة مرتفعة من الشوارد الكهربائية مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، وقد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

ويُعد البوتاسيوم والمغنيسيوم عنصرين أساسيين لانقباض العضلات. ورغم أن تناول موزة بعد التمرين قد لا يخفف التشنج فوراً، فإن اتباع نظام غذائي غني بالموز والأطعمة الأخرى الغنية بالشوارد قد يقلل خطر التشنجات العضلية مع الوقت.

3- الأفوكادو

الأفوكادو غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة إلى الألياف والدهون الصحية.

وتوفر ثمرة أفوكادو واحدة نحو 58 مليغراماً من المغنيسيوم، لذا فإن إدراج هذه الفاكهة في النظام الغذائي قد يساعد في الوقاية من التشنجات العضلية.

4- البطاطا الحلوة

تُعد البطاطا الحلوة من أكثر الخضراوات الصحية، إذ تحتوي على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة ذات الخصائص المضادة للالتهاب.

كما أنها غنية بالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، وهي معادن تعوض الشوارد التي يفقدها الجسم عبر التعرق.

وتساعد الكربوهيدرات الموجودة في البطاطا الحلوة أيضاً على تحسين مخزون الغليكوجين، ما يجعلها خياراً جيداً لتحسين قوة العضلات وتسريع التعافي بعد التمارين.

تحتوي البطاطا الحلوة على وفرة من الفيتامينات والمعادن والمركبات النشطة (بكسلز)

5- منتجات الألبان

تُعرف منتجات الألبان، وخصوصاً الحليب، بفعاليتها في دعم تعافي العضلات.

ويحتوي الحليب على بروتينَي «الكازين» و«مصل اللبن»، اللذين يؤديان دوراً مهماً في إصلاح العضلات ونموها. كما يُعد مصدراً غنياً بالكالسيوم وفيتامين «د»، الضروريين للحفاظ على صحة العظام.

كذلك تساعد الشوارد الموجودة في الحليب، مثل البوتاسيوم والصوديوم، في تنظيم توازن السوائل وتعزيز الترطيب، ما يساهم في تحسين أداء العضلات وقدرتها على التحمل والقوة.

6- الزبادي اليوناني

يُعد الزبادي اليوناني من الأطعمة الفعالة في تخفيف التشنجات العضلية، لاحتوائه على نسبة عالية من البروتين الذي يدعم إصلاح العضلات وتعافيها.

كما أن البروبيوتيك الموجود فيه، مثل بكتيريا «لاكتوباسيلوس»، قد يساعد في تقليل الالتهاب.

ويحتوي الزبادي اليوناني أيضاً على الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم صحة العظام ووظائف العضلات وتساعد على الانقباض العضلي والوقاية من التشنجات.

7- الخضراوات الورقية

تحتوي الخضراوات الورقية مثل السبانخ والكرنب والسلق على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم.

وتُعد خياراً ممتازاً لتعويض الشوارد المفقودة وتخفيف التشنجات العضلية، إذ تساعد العناصر الغذائية الموجودة فيها على استرخاء العضلات وانقباضها بشكل صحي.

8- المأكولات البحرية

تحتوي المأكولات البحرية مثل السلمون على أحماض «أوميغا 3» الدهنية وفيتامين «د»، اللذين يدعمان إصلاح العضلات وقوتها.

كما أن السردين غني بالكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم وفيتامين «د» والمغنيسيوم، وقد يساعد في تقليل التشنجات العضلية.

9- البابايا

البابايا فاكهة استوائية غنية بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.

كما تحتوي على فيتامينات «أ» و«سي» و«إي» وفيتامينات مجموعة «ب»، إضافة إلى معادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وتُعد أيضاً مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة والعناصر المضادة للالتهاب التي قد تحسن صحة العضلات وتقلل التشنجات.

10- عصير مخلل الخيار

يحتوي عصير المخلل عادة على نسبة مرتفعة من الصوديوم وعناصر أخرى قد تساعد في تخفيف التشنجات العضلية.

وأظهرت بعض الدراسات أن تناوله قد يحسن الأداء البدني لدى الرياضيين قبل التمارين، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد فعاليته.

11- البروتين النباتي (المكسرات والعدس)

يمكن أن تكون الأطعمة النباتية الغنية بالبروتين والمغنيسيوم وسيلة جيدة لدعم صحة العضلات.

ويُعد الفول والعدس والمكسرات مصادر ممتازة للمغنيسيوم والحديد، وهما عنصران يدعمان وظائف العضلات ويساعدان في الوقاية من التشنجات والإرهاق.

كما أن المكسرات، خصوصاً الجوز، غنية بأحماض «أوميغا 3» ومضادات الأكسدة، ما يساعد في تقليل الالتهاب وتلف العضلات والإجهاد التأكسدي، وبالتالي تسريع التعافي.

وتشير الدراسات إلى أن تناول اللوز بانتظام قد يخفف آلام العضلات ويحسن وظائفها.


مقالات ذات صلة

كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

صحتك تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)

كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

يُعدّ تناول بقايا الطعام من العادات الشائعة التي يلجأ إليها كثيرون، لما توفره من فوائد عملية مثل تقليل النفقات، واستثمار الأطعمة المتبقية بطرق مبتكرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك السكر يُعد من أكثر الإضافات شيوعاً في القهوة لكنه قد يكون من أكثرها ضرراً على المدى الطويل (بيكسلز)

4 إضافات تفسد فوائد قهوة الصباح

يُعدّ فنجان القهوة الصباحي طقساً يومياً لا غنى عنه لدى كثيرين، فهو يمنح دفعة من النشاط والتركيز لبدء اليوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النوم الكافي يساعد في الحفاظ على معدل الأيض الطبيعي (بيكسلز)

هل يساعد النوم فعلاً على إنقاص الوزن؟

ضمن رحلة البحث عن إنقاص الوزن، يركّز كثيرون على النظام الغذائي والتمارين الرياضية، لكنهم يغفلون عن عامل أساسي لا يقل أهمية: النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك التفاعل مع الحيوانات الأليفة يُسهم في دعم الصحة العقلية والإدراكية (بيكسلز)

كيف تحسّن قدراتك الذهنية من خلال روتينك اليومي؟

وسط الاهتمام بالصحة الجسدية يغفل كثيرون عن أن صحة الدماغ لا تقل أهمية بل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنمط حياتنا اليومي

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الصلصات والتوابل الجاهزة غالباً ما تحتوي على كميات ملحوظة من السكر المضاف (بيكسلز)

دون حرمان... 5 خطوات بسيطة لتقليل السكر في وجبة العشاء

يعتقد كثيرون أن تقليل السكر المضاف يقتصر على تجنب الحلويات فقط، إلا أن الواقع أكثر تعقيداً؛ إذ يتسلل السكر إلى وجبات العشاء بطرق غير متوقعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

5 طرق فعّالة لبناء القوة دون الحاجة إلى صالة رياضية

رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
TT

5 طرق فعّالة لبناء القوة دون الحاجة إلى صالة رياضية

رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)
رجل يجري تمارين رياضية داخل منزله (بيكسلز)

يسعى كثيرون إلى بناء القوة البدنية والحفاظ على لياقتهم، لكنهم يعتقدون أن تحقيق ذلك يتطلب بالضرورة الاشتراك في صالة رياضية مجهزة. في الواقع، هذا الاعتقاد ليس دقيقاً تماماً؛ إذ يمكن، بقليل من الإبداع وبعض الأدوات البسيطة في أحيان كثيرة، الحصول على تمارين فعّالة تحقق فوائد مماثلة لتلك التي توفرها الصالات الرياضية، وذلك وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

1. تمارين وزن الجسم

تشير الأبحاث إلى إمكانية بناء العضلات وتعزيز القوة من خلال تمارين تعتمد على وزن الجسم كمقاومة، مثل القرفصاء، والاندفاع، وتمارين الضغط، والبلانك.

ومن أبرز مزايا هذا النوع من التمارين أنه لا يتطلب معدات أو مساحة كبيرة، ما يتيح ممارسته في أي مكان، سواء في المنزل أو الحديقة أو حتى في غرفة الفندق.

ورغم ذلك، يُعدّ عدم القدرة على زيادة الأوزان تدريجياً، كما هو الحال في تمارين الأثقال، من أبرز التحديات المرتبطة بتمارين وزن الجسم. ومع ذلك، يبقى من الضروري الاستمرار في تحدي الجسم مع تطور مستواه، وهو ما يُعرف بمبدأ «التحميل التدريجي»، الذي يُعدّ أساساً لتحسين القوة بمرور الوقت.

2. الاستثمار في الأوزان الحرة (الدمبل)

بينما قد يجد البعض صفوف أجهزة الأثقال في الصالات الرياضية محفّزة، قد يشعر آخرون بالرهبة منها. وفي هذه الحالة، تُعدّ الأوزان الحرة، مثل الدمبل، خياراً عملياً وفعّالاً لبناء القوة في المنزل.

وتشير مراجعة بحثية أُجريت عام 2023 إلى عدم وجود فروق جوهرية في القوة أو زيادة الكتلة العضلية بين من استخدموا الأجهزة الرياضية ومن تدربوا بالأوزان الحرة.

ولمن يرغب في التدريب المنزلي باستخدام الدمبل، يُنصح بالاستثمار في مجموعة متنوعة من الأوزان (خفيفة، ومتوسطة، وثقيلة). ويمكن معرفة الوزن المناسب عندما يصبح إكمال آخر تكرارين في التمرين صعباً بشكل ملحوظ.

تتوفر برامج تدريب عديدة عبر الإنترنت، لكن يمكن البدء بسلسلة من التمارين الأساسية، مثل القرفصاء بالأوزان، والرفعة الميتة، والضغط العلوي. وتستهدف هذه التمارين مختلف مجموعات العضلات الرئيسية، التي يُفضّل تدريبها مرتين أسبوعياً على الأقل.

3. استخدام أحزمة المقاومة

على الرغم من فعالية الأوزان الحرة، فإنها قد تكون ثقيلة وصعبة النقل، كما أنها تشغل مساحة تخزين كبيرة، وقد لا تناسب بعض الفئات، مثل كبار السن أو المبتدئين. وهنا تبرز أحزمة المقاومة كبديل عملي ومناسب.

تتميز هذه الأحزمة بسهولة حملها، وانخفاض تكلفتها، وتوفرها بدرجات مختلفة من الشدّ. وبعضها مزوّد بمقابض أو أشرطة لاصقة لتسهيل الاستخدام، في حين يأتي بعضها الآخر على شكل شرائط مطاطية مرنة.

عند استخدام أحزمة المقاومة، تعمل العضلات على مقاومة قوة الشدّ الناتجة عن تمدد الحزام، وكلما زاد التمدد، زادت شدة التمرين. ويؤدي ذلك إلى تحقيق مكاسب في القوة مشابهة لتلك الناتجة عن استخدام الأثقال التقليدية.

وتتنوع طرق استخدامها؛ فعلى سبيل المثال، يمكن وضع الحزام فوق الركبتين والمشي جانبياً في وضعية القرفصاء لتقوية عضلات الساقين. كما يمكن أداء تمارين للجزء العلوي من الجسم وعضلات البطن من خلال تثبيت الحزام وسحبه أثناء أداء وضعيات مختلفة.

عند استخدام أحزمة المقاومة تعمل العضلات على مقاومة قوة الشدّ الناتجة عن تمدد الحزام (بيكسلز)

4. ممارسة التمارين في الأماكن المفتوحة

إذا كنت لا تفضل الصالات الرياضية، ولا ترغب في ممارسة التمارين داخل المنزل، فإن الحدائق العامة تمثل خياراً مثالياً؛ إذ تحتوي العديد منها على معدات رياضية خارجية مجانية وفعّالة.

وقد أظهرت إحدى الدراسات أن كبار السن الذين استخدموا هذه المعدات مرتين أسبوعياً لمدة شهرين، حققوا تحسناً ملحوظاً في القوة واللياقة البدنية.

غالباً ما تشمل هذه المساحات أجهزة تعتمد على وزن الجسم، مثل أجهزة المشي الهوائي (الشبيهة بالإليبتيكال)، وقضبان تمارين السحب أو الغطس، وأجهزة تقوية عضلات الجذع. وحتى في حال عدم توفر هذه المعدات، يمكن استغلال مرافق الملاعب بطرق مبتكرة، مثل استخدام قضبان التسلق لتمارين القبضة والكتفين والبطن، أو أداء تمارين الضغط مع رفع القدمين.

5. تجربة تمارين البيلاتس

يُعدّ البيلاتس على البساط من الأنظمة التدريبية التي تركز على تقوية عضلات الجذع، وتعزيز استقرار العمود الفقري، وتحسين التحكم في التنفس.

ولا يتطلب هذا النوع من التمارين سوى بساط مريح وبعض الأدوات البسيطة الاختيارية؛ ما يجعله خياراً مناسباً للتمرين في المنزل.

وقد أظهرت دراسات تحليلية أن ممارسة البيلاتس تسهم في تحسين قوة العضلات، خصوصاً لدى كبار السن، حيث لوحظ تحسن في قوة الأطراف السفلية، والتوازن، والمرونة، ومستوى اللياقة العامة.

وتشمل تمارين البيلاتس حركات أساسية، مثل لفّ الجذع وتمرين الدائرة بالساق الواحدة، وكلاهما يستهدف تقوية عضلات الجذع. وللمبتدئين، تتوفر العديد من البرامج التدريبية عبر الإنترنت التي تساعد على تعلُّم هذه التمارين تدريجياً، بغض النظر عن مستوى الخبرة.


كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
TT

كيف تتناول بقايا الطعام بأمان؟ خبراء يوضحون القواعد الذهبية

تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)
تناول بقايا الطعام قد يكون محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة (بيكسلز)

يُعدّ تناول بقايا الطعام من العادات الشائعة التي يلجأ إليها كثيرون، لما توفره من فوائد عملية مثل تقليل النفقات، واستثمار الأطعمة المتبقية بطرق مبتكرة، فضلاً عن دورها في الحدّ من هدر الغذاء. ورغم هذه المزايا، يغفل البعض عن جانب مهم يتمثل في المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بسوء التعامل مع هذه الأطعمة، وهو ما يدفع الخبراء إلى التحذير وشرح الأساليب الصحيحة لتناولها بأمان.

في الواقع، قد يكون تناول بقايا الطعام محفوفاً بالمخاطر إذا لم يتم التعامل معها بطريقة سليمة، إذ تتعرض هذه الأطعمة للبكتيريا الموجودة في البيئة المحيطة. وفي حال عدم تخزينها أو إعادة تسخينها بالشكل الصحيح، فإن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، والذي قد يكون خطيراً في بعض الحالات، وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

ومع ذلك، لا يعني هذا ضرورة التوقف عن تناول بقايا الطعام، بل يمكن الاستفادة منها بأمان من خلال الالتزام بقواعد سلامة الغذاء واتباع الإرشادات الصحية المناسبة.

ما المدة المثلى لتبريد أو تجميد بقايا الطعام؟

توجد البكتيريا في كل مكان من حولنا، بما في ذلك المطابخ والأطعمة. وتتكاثر البكتيريا المسببة لفساد الطعام بسرعة كبيرة عند توفر الظروف المناسبة من غذاء ورطوبة ودرجة حرارة، إذ يمكن أن يتضاعف عدد بعضها خلال 20 دقيقة فقط.

لذلك، من الضروري وضع بقايا الطعام في الثلاجة في أسرع وقت ممكن، وبحد أقصى خلال ساعتين من تحضيرها. وتستند هذه التوصية إلى سرعة نمو البكتيريا في درجات الحرارة غير المبردة، حيث يصبح الطعام أقل أماناً كلما طالت مدة بقائه في درجة حرارة تتجاوز 5 درجات مئوية.

كما ينبغي التأكد من تغطية بقايا الطعام بإحكام، باستخدام الأغطية المحكمة أو الغلاف البلاستيكي، لمنع تعرضها للهواء، خصوصاً أن معظم مسببات الأمراض تحتاج إلى الأكسجين للنمو.

ما مدة صلاحية بقايا الطعام في الثلاجة؟

يجب حفظ الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 0 و5 درجات مئوية، وهي درجة كفيلة بإبطاء نمو بكتيريا التسمم الغذائي.

ويُنصح بتناول بقايا الطعام خلال يومين كحد أقصى، لأن تركها لفترة أطول يمنح البكتيريا الضارة فرصة أكبر للتكاثر. ومن بين هذه البكتيريا «الليستيريا»، التي قد تسبب أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، وتمتاز بقدرتها على النمو حتى في درجات الحرارة المنخفضة داخل الثلاجة، مما يزيد من خطورتها مع مرور الوقت.

وفي حال عدم القدرة على استهلاك بقايا الطعام خلال هذه المدة، يُفضل تجميدها، حيث يمكن حفظها لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر عند درجة حرارة -18 مئوية.

كيف يُعاد تسخين بقايا الطعام بشكل آمن؟

عند إعادة تسخين بقايا الطعام، يجب التأكد من تسخينها جيداً حتى تصل الحرارة إلى جميع أجزائها الداخلية. وإذا لم يكن الطعام ساخناً بالكامل، يُفضّل عدم تناوله.

ويُوصى بأن تصل درجة الحرارة الداخلية للطعام إلى 74 درجة مئوية على الأقل. أما بالنسبة للأطعمة السائلة مثل الحساء واليخنات والصلصات، فيُستحسن غليها جيداً مع التقليب لمدة لا تقل عن ثلاث دقائق، لضمان القضاء على معظم البكتيريا وتعطيل السموم الحساسة للحرارة.

هل يمكن إعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة؟

لا يُنصح بإعادة تسخين بقايا الطعام أكثر من مرة، لأن كل عملية تسخين وتبريد متكررة تهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا الضارة. ومع تكرار هذه العملية، يصبح من الصعب على الحرارة القضاء على جميع الكائنات الدقيقة عند إعادة التسخين.

لذلك، إذا كنت تتوقع عدم استهلاك الكمية كاملة خلال يومين، فمن الأفضل تقسيم الطعام وتجميد الكمية الزائدة، بدلاً من إعادة تسخينها عدة مرات.


اكتشاف خلايا جديدة يختبئ فيها فيروس نقص المناعة البشرية

يأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية (بيكسباي)
يأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية (بيكسباي)
TT

اكتشاف خلايا جديدة يختبئ فيها فيروس نقص المناعة البشرية

يأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية (بيكسباي)
يأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية (بيكسباي)

كشفت دراسة صينية حديثة عن نوع جديد من الخلايا المناعية التي يستطيع فيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) الاختباء داخلها في حالة خمول، ما يساعده على الإفلات من جهاز المناعة والعلاجات المتوافرة، ويُفسّر استمرار وجوده في الجسم حتى لدى المرضى الذين يخضعون للعلاج لسنوات طويلة، وفق تقرير لصحيفة «لوموند» الفرنسية.

ويعتمد الفيروس منذ المراحل الأولى للإصابة على تكوين ما يُعرف بـ«الخزانات الفيروسية»، وهي خلايا يحتفظ داخلها بمادته الوراثية من دون أن ينشط، ليعود إلى التكاثر سريعاً بمجرد توقف العلاج المضاد للفيروسات. وكان العلماء يعتقدون أن هذه الخزانات تقتصر أساساً على الخلايا اللمفاوية من نوع «CD4» وبعض الخلايا المناعية الأخرى مثل البلعميات.

غير أن الدراسة المنشورة في مجلة «ساينس ترانسليشونال ميديسين» Science Translational Medicine أظهرت أن الفيروس يمكنه أيضاً الاختباء داخل خلايا تحمل خصائص الخلايا اللمفاوية «CD8»، رغم أن الخلايا التي تحمل خصائص «CD8» لا تُعد عادةً هدفاً مباشراً لعدوى فيروس نقص المناعة البشرية. والأكثر إثارة أن هذه الخلايا ليست أصلية، بل تنشأ نتيجة تحوّل بعض خلايا «CD4» المصابة إلى خلايا تشبه «CD8»، في ظاهرة تعكس مرونة أكبر للخلايا المناعية مما كان يُعتقد سابقاً.

وأثبت الباحثون، من خلال تجارب مخبرية وتحليل عيّنات من مصابين في الصين والولايات المتحدة، أن هذه الخلايا المحوّلة تحتوي على الفيروس الكامن، وأنها ترتبط وراثياً بالخلايا «CD4» التي انحدرت منها، ما يعزز فرضية تحوّلها بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يساهم في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تستهدف هذه الخلايا المستترة. ومن أبرز هذه المقاربات تقنية «الصدم والقتل» التي تهدف إلى تنشيط الفيروس الكامن ثم القضاء عليه، أو استراتيجية «التثبيط والإقفال» التي تسعى إلى إبقاء الفيروس خاملاً بشكل دائم حتى من دون الحاجة إلى علاج مستمر.

ويأمل الباحثون أن يؤدي فهم هذه الخلايا الجديدة إلى تقريب العلماء من هدف طال انتظاره، يتمثل في التوصل إلى علاج شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية.