فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم

جهاز قياس ضغط الدم (أرشيفية - رويترز)
جهاز قياس ضغط الدم (أرشيفية - رويترز)
TT

فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم

جهاز قياس ضغط الدم (أرشيفية - رويترز)
جهاز قياس ضغط الدم (أرشيفية - رويترز)

قال موقع «فيري ويل هيلث» إنه لا يوجد طعام واحد قادر على التحكم بضغط الدم بمفرده، ولكن تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم قد يُحدث فرقاً ملحوظاً.

وتُساعد هذه الفواكه الغنية بالبوتاسيوم في الحفاظ على ضغط دم صحي، بل وقد تُسهم في خفضه مع مرور الوقت.

الموز

يُعدّ الموز من أشهر مصادر البوتاسيوم، وذلك لسبب وجيه، فمحتواه العالي من البوتاسيوم قد يُساعد في خفض ضغط الدم ببضع نقاط.

ورغم أن التأثير قد يكون طفيفاً، فإن حتى الانخفاضات البسيطة في ضغط الدم تُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية على المدى الطويل.

الموز (أرشيفية - رويترز)

إضافةً إلى البوتاسيوم، يُوفّر الموز ما يزيد قليلاً على 3 غرامات من الألياف الغذائية وقد رُبطت الألياف الموجودة في الفواكه، كالموز، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأمراض الأيضية، وذلك على الأرجح بسبب تأثيراتها الإيجابية على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول والصحة العامة.

الرمان

يُعدّ الرمان وعصيره غنيّين بالبوتاسيوم ومليئين بالمركبات النباتية المفيدة لصحة القلب.

تُشير الأبحاث إلى أن تناول الرمان أو شرب عصيره بانتظام قد يُساعد على خفض كلٍّ من ضغط الدم الانقباضي والانبساطي وتظهر أقوى التأثيرات لدى الأشخاص الذين لديهم قراءات مرتفعة في البداية.

وتشير الدراسات، في المتوسط، إلى انخفاض يتراوح بين 5 و8 نقاط في ضغط الدم وهو تحسن ملحوظ لصحة القلب.

إضافةً إلى ذلك، يتميز الرمان بفوائد أخرى. تحتوي حبة الرمان الواحدة على أكثر من 11 غراماً من الألياف. كما أنه غني بالبوليفينولات، وهي مضادات أكسدة طبيعية قد تساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتثبيط إنزيم مرتبط بارتفاع ضغط الدم.

الكيوي

هذه الفاكهة الصغيرة غنية بالعناصر الغذائية، وقد يكون لها تأثير إيجابي على ضغط الدم أيضاً. تشير الدراسات إلى أن تناول حبتين من الكيوي يومياً لعدة أسابيع قد يُساهم في خفض ضغط الدم.

ولا يُعدّ التأثير ملحوظاً بشكل كبير، ولكن الفائدة الثابتة التي لوحظت في بعض الدراسات تُشير إلى أن الكيوي قد يكون إضافة مفيدة لصحة القلب إلى نظامك الغذائي.

ويُعدّ الكيوي غنياً بالبوتاسيوم، كما يحتوي على مركبات مفيدة أخرى مثل البوليفينولات. علاوة على ذلك، تحتوي الحصة الواحدة منه على فيتامين سي أكثر من البرتقال، قد تُساعد البوليفينولات وفيتامين سي في دعم تدفق الدم الصحي وتقليل الالتهاب في الأوعية الدموية.

الأفوكادو (أ.ب)

الأفوكادو

قد يساهم الأفوكادو في دعم ضغط الدم الصحي على المدى الطويل. تشير بعض الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو بانتظام يميلون إلى انخفاض ضغط الدم، على الرغم من أن التأثير يكون تدريجياً وليس فورياً، وقد يكون هذا مفيداً بشكل خاص لصحة القلب على المدى الطويل وتقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

من المرجح أن فوائد الأفوكادو في خفض ضغط الدم ناتجة عن مزيج من العناصر الغذائية. يحتوي الأفوكادو على المغنيسيوم، وهو معدن يساعد على تنظيم ضغط الدم.

البرتقال

يُعدّ البرتقال والحمضيات الأخرى مصدراً جيداً للبوتاسيوم، وقد تساعد أيضاً في خفض ضغط الدم. تُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الحمضيات بانتظام يميلون أكثر إلى انخفاض قراءات ضغط الدم الانقباضي ممن لا يتناولونها.

كما رُبط عصير البرتقال بانخفاض طفيف في ضغط الدم، ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى مُركّب نباتي يُسمى الهيسبيريدين. قد يُساعد الهيسبيريدين في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتقليل الالتهاب، وكلما زادت الكمية المُتناولة، زاد التأثير.

أهمية البوتاسيوم لضغط الدم

يُساعد البوتاسيوم على خفض ضغط الدم من خلال مساعدة الكليتين على التخلص من الصوديوم الزائد. عند تناول المزيد من البوتاسيوم، تُساعد الكليتان على التخلص من المزيد من الصوديوم عن طريق البول. يساعد ذلك على تقليل كمية السوائل التي يحتفظ بها جسمك، ما قد يخفف الضغط على الأوعية الدموية.

إذا لم تحصل على كمية كافية من البوتاسيوم، خاصةً إذا كنت تتناول الكثير من الملح، فقد يحتفظ جسمك بكمية أكبر من الصوديوم، ما يؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم.

يُفضل الحصول على البوتاسيوم من الطعام بدلاً من المكملات الغذائية إلا إذا أوصى طبيبك بذلك، خاصةً إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو غيرها.


مقالات ذات صلة

بين عصير الشمندر صباحاً والزنجبيل مع وجباتك... 5 نصائح غذائية لتعزيز صحتك

صحتك عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)

بين عصير الشمندر صباحاً والزنجبيل مع وجباتك... 5 نصائح غذائية لتعزيز صحتك

قد تلاحظ تحسناً في ضغط الدم عند شرب عصير الشمندر صباحاً، أو تحسناً في الهضم وزيادة في الطاقة عند تناول الزنجبيل مع الوجبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك اليوغا قد تكون فعّالة بشكل خاص في تعزيز الطاقة (بيكسلز)

9 طرق طبيعية لاستعادة طاقتك ونشاطك

يُعدّ التعب شكوى شائعة، خصوصاً بعد بلوغ منتصف العمر. ولحسن الحظ توجد العديد من الطرق البسيطة لزيادة الطاقة، بل إن بعضها يُبطئ عملية الشيخوخة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُعد الكاكاو الخام من أغنى المصادر الطبيعية للمغنسيوم (بكسلز)

من المياه إلى العصائر... 8 مشروبات طبيعية غنية بالمغنسيوم

يُعدّ المغنسيوم من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العضلات والعظام، وتحسين النوم والمزاج، والمساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك ​​مستوى الصوديوم ينخفض بشكل كبير إذا فقد الجسم كمية من الماء والإلكتروليتات  (بيكسلز)

نقص الصوديوم في الدم... لماذا يحدث؟ وما أبرز الأعراض؟

الصوديوم عنصر أساسي من الإلكتروليتات، فهو يساعد في الحفاظ على توازن الماء داخل الخلايا وحولها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تكشف دراسات علمية حديثة عن تفاوت كبير في القدرة المضادة للأكسدة بين أنواع التوابل المختلفة (بكسلز)

5 توابل شائعة قد تحسّن مدخولك من مضادات الأكسدة

تُعدّ التوابل جزءاً أساسياً من الأنظمة الغذائية حول العالم، ولا يقتصر دورها على تحسين النكهة فحسب، بل تمتد فوائدها إلى دعم الصحة بفضل غناها بمضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

بين عصير الشمندر صباحاً والزنجبيل مع وجباتك... 5 نصائح غذائية لتعزيز صحتك

عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)
عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)
TT

بين عصير الشمندر صباحاً والزنجبيل مع وجباتك... 5 نصائح غذائية لتعزيز صحتك

عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)
عصير الشمندر يساعد على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات (بيكسلز)

يؤثر نوع الطعام والشراب الذي تتناوله على صحتك بشكل كبير، ولكن قد ترتبط بعض هذه التأثيرات بتوقيت تناولك للمأكولات. على سبيل المثال، قد تلاحظ تحسناً في ضغط الدم عند شرب عصير الشمندر صباحاً، أو تحسناً في الهضم وزيادة في الطاقة عند تناول الزنجبيل مع الوجبات. تتضمن التوصيات الصحية لهذا الأسبوع بعض النصائح المتعلقة بالتوقيت، بالإضافة إلى مشورات غذائية معتادة، حسب موقع «هيلث».

1. اشرب عصير الشمندر صباحاً لخفض ضغط الدم

يساعد عصير الشمندر على خفض ضغط الدم بفضل محتواه العالي من النترات، ولكن توقيت شربه قد يُحدث فرقاً. قد تلاحظ تحسناً أطول وأكثر استدامة في ضغط الدم عند شرب عصير الشمندر صباحاً.

تشير الدراسات إلى أن تأثير عصير الشمندر في خفض ضغط الدم قد يستمر لمدة تصل إلى 24 ساعة. وبما أن ضغط الدم ينخفض ​​بشكل طبيعي في الليل، فمن المرجح أن يكون لعصير الشمندر تأثير أكبر خلال اليوم عند تناوله صباحاً.

2. تناول الزنجبيل مع الوجبات لتحسين الهضم وزيادة الطاقة

لا يوجد وقت محدد لتناول الزنجبيل، ولكن تشير الأبحاث إلى أنك قد تحصل على أكبر فائدة من تناوله مع الوجبات أو قبلها بقليل.

يساعد الزنجبيل في تخفيف الغثيان والانتفاخ، وقد يُسرّع عملية إفراغ المعدة (سرعة مرور الطعام عبرها). هذه الفوائد، بالإضافة إلى تأثير الزنجبيل المضاد للالتهابات، تُساعدك على هضم طعامك. كما أن تناول الزنجبيل مع الوجبات يُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وبالتالي قد يجعلك تشعر بمزيد من النشاط من خلال تجنب الارتفاعات والانخفاضات المفاجئة.

3. تناول الأفوكادو للمساعدة في خفض الكوليسترول

قد يُساعد إضافة المزيد من الأفوكادو إلى نظامك الغذائي على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) ومستوى الكوليسترول الكلي. وذلك لغناه بالدهون الأحادية غير المشبعة والألياف، وهما عنصران غذائيان معروفان بفوائدهما للكوليسترول.

لإضافة المزيد من الأفوكادو إلى نظامك الغذائي، جرّب طهيه بزيت الأفوكادو، أو أضفه إلى السندويشات والسلطات.

4. تناول مكملات فيتامين د وأوميغا-3 معاً

يُعدّ فيتامين د وأوميغا-3 من المكملات الغذائية الشائعة. يُمكن لفيتامين د، عند تناوله منفرداً، دعم عضلاتك وعظامك، بينما تُفيد أوميغا-3 قلبك ودماغك. ولكن قد يكون تناولهما معاً أكثر فعالية.

يُمكن أن يُخفف تناول كلا المكملين الألم، ويُبطئ الشيخوخة البيولوجية، ويُحسّن الاكتئاب والقلق، ويُقوّي العظام، بفائدة أكبر من تناول كل منهما على حدة. ولكن استشر طبيبك قبل إضافة أي مكملات غذائية جديدة إلى نظامك.

5. أضف المزيد من الليمون إلى نظامك الغذائي لدعم صحة القلب

إذا كنت ترغب في تحسين صحة قلبك، فجرب إضافة المزيد من الليمون إلى وجباتك، سواءً بعصره أو تناوله طازجاً، إذا كنت تتحمل مذاقه الحامض.

الليمون غني بفيتامين سي، وهو عنصر غذائي يحمي خلاياك من الجذور الحرة ويمنع تراكم الترسبات في الشرايين، مما قد يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما يحتوي الليمون على مضادات الأكسدة التي تساعد على خفض ضغط الدم والكوليسترول الضار (LDL)، مما يدعم صحة القلب بشكل أكبر.


أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكري

تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
TT

أفضل وقت لتناول عصير التفاح لمرضى السكري

تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)
تناول عصير التفاح بعد الوجبات وبكمية صغيرة لتجنب ارتفاع السكر لدى مرضى السكري (بيكساباي)

يُعدّ عصير التفاح من العصائر المنعشة واللذيذة التي يفضلها البعض عن بقية العصائر الأخرى.

بالنسبة لمرضى السكري، لا يوجد وقت «مثالي» لشرب عصير التفاح؛ إذ يُفضّل تجنّبه أو تناوله باعتدال شديد نظراً لتركيز السكر فيه وقلة الألياف. ولكن في حال تناوله، يُنصح بتناول كمية صغيرة (120 - 170 مل) مع وجبة غنية بالبروتين والألياف مثل المكسرات أو الشوفان) لإبطاء امتصاص السكر، وليس كمشروب منفرد. التفاح الكامل أفضل بكثير لأنه يحتفظ بالألياف، مما يمنع الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم.

التفاح مغذٍّ ومُشبع

يُعدّ التفاح من أكثر الفواكه شعبية في العالم، وهو غني بالعناصر الغذائية. في الواقع، يحتوي التفاح على نسبة عالية من:

فيتامين «ج» والألياف والعديد من مضادات الأكسدة

تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 104 سعرات حرارية، و27 غراماً من الكربوهيدرات، و9 ملليغرامات من فيتامين «ج».

يُعزى جزء كبير من القيمة الغذائية للتفاح إلى قشرته الملوَّنة. لذا، يُعدّ غسل التفاح وتركه بقشره عند تناوله أو طهيه أفضل طريقة للاستفادة القصوى من قيمته الغذائية. علاوة على ذلك، يحتوي التفاح على كميات كبيرة من الماء والألياف، مما يجعله مُشبعاً بشكلٍ ملحوظ.

لماذا يُعدّ عصير التفاح مشكلة لمرضى السكري؟

ارتفاع سريع في مستوى السكر: يُزيل العصير معظم الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، مما يؤدي إلى وصول السكريات إلى مجرى الدم بسرعة، وبالتالي ارتفاع حاد في مستوى السكر.

قلة الألياف: تُبطئ الألياف امتصاص السكر؛ يحتوي العصير على كمية قليلة جداً منها، مما يجعله أقل إشباعاً ويصعب التحكم في مستوى السكر فيه.

تناوله مع البروتين والدهون والألياف: تناوله مع وجبة متوازنة أو وجبة خفيفة (مثل المكسرات، الزبادي، خبز الحبوب الكاملة) للتخفيف من تأثير السكر.

كميات صغيرة: التزم بـ113 - 170 مل (نحو نصف كوب) لتقليل الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.

خففه بالماء: امزجه مع الماء الفوار أو العادي لتقليل تركيز السكر.

اختر عصيراً طبيعياً 100 في المائة: تجنب العصائر المُضاف إليها سكريات أو مُحليات.

احتسب الكربوهيدرات: اعتبره جزءاً من حصتك اليومية من الكربوهيدرات.

هل ينبغي لمرضى السكري تناول التفاح؟

يُعدّ التفاح فاكهة ممتازة لإضافتها إلى نظامك الغذائي، إذا كنت مصاباً بمرض السكري. توصي معظم الإرشادات الغذائية لمرضى السكري باتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات.

الفواكه والخضراوات غنية بالعناصر الغذائية، مثل الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة. بالإضافة إلى ذلك، ارتبطت الأنظمة الغذائية الغنية بالفواكه والخضراوات مراراً وتكراراً بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.

مع أن التفاح لا يُرجّح أن يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر في الدم في البداية، إلا أنه يحتوي على الكربوهيدرات، وقد يرتفع مستوى السكر في الدم تدريجياً مع مرور الوقت. وهذا مهم إذا كنت تحسب الكربوهيدرات كجزء من إدارة مرض السكري. تحتوي تفاحة متوسطة الحجم على 27 غراماً من الكربوهيدرات، ولكن قد يختلف هذا العدد باختلاف حجم التفاحة.

تجدر الإشارة إلى أن الفوائد المحتملة للفواكه والخضراوات المذكورة في الأبحاث تظهر عند تناولها كاملة. لذا، فبينما قد تُشير بعض الأبحاث إلى أن الفواكه الكاملة قد تُقلّل من خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، فإن ذلك لا يُغيّر من حقيقة فوائد الفواكه والخضراوات في أشكالها الأخرى. قد تحتوي الفواكه المصنعة والعصائر والصلصات على نسبة عالية من السكر، مما يؤثر بشكل ملحوظ على مستويات السكر في الدم.

كما يُنصح بمراقبة مستوى السكر في الدم بعد تناول التفاح لمعرفة تأثيره عليك شخصياً

قد يُساهم تناول التفاح في تقليل مقاومة الإنسولين

يُمكن أن يُؤدي تناول التفاح الكامل بانتظام إلى تقليل مقاومة الإنسولين، مما قد يُؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.

تُعدّ مقاومة الإنسولين أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري من النوع الثاني؛ حيث لا يُنتج الجسم كمية كافية من الإنسولين أو لا يستخدمه بكفاءة لتلبية احتياجاته اليومية.

يعود ذلك إلى أن البوليفينولات الموجودة في التفاح، التي تتركز بشكل أساسي في قشرته، قد تُساعد في تقليل مقاومة الإنسولين أو زيادة حساسية الجسم له. وهذا يعني أن الجسم يستطيع استخدام الإنسولين بشكل أكثر فعالية للمساعدة في تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم.


تأثير الكيوي على مرضى السكري

تأثير الكيوي على مرضى السكري
TT

تأثير الكيوي على مرضى السكري

تأثير الكيوي على مرضى السكري

غالباً ما تُعدّ الحلويات، بما فيها الفواكه الطازجة، ممنوعة على مرضى السكري أو من هم في مرحلة ما قبل السكري. ولكن هل يُمكن لمرضى السكري تناول الكيوي؟

لماذا يُعدّ الكيوي خياراً مناسباً لمرضى السكري؟

إذا كنتَ مصاباً بداء السكري، فمن المحتمل أنك تبحث دائماً عن مصادر خفية للسكر في نظامك الغذائي اليومي. وكجميع الفواكه، يحتوي الكيوي على سكر طبيعي، وهو ما يُسهِم في استهلاكك اليومي. مع ذلك، يُمكن للكيوي أن يُساعد في تنظيم مستوى السكر في الدم. حيث إنه يتميز بانخفاض مؤشره الغلايسيمي، وثانياً يُمكنه تقليل معدل امتصاص الجلوكوز من الأطعمة الأخرى. وهذان سببان وجيهان للاستمرار في إدراج الكيوي في نظامك الغذائي لمرضى السكري.

يتميز الكيوي بانخفاض مؤشره الغلايسيمي

يُصنّف المؤشر الغلايسيمي (GI) الأطعمة وفقاً لتأثيرها على مستويات السكر في الدم. الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع (70 أو أكثر) تُهضم وتُمتص بسرعة؛ ما يُسبب ارتفاعاً حاداً في مستويات السكر في الدم. يجب الحدّ من تناول هذه الأنواع من الأطعمة، والتي تشمل الخبز الأبيض، والكعك المحلى، والمشروبات المُحلاة، إذا كنتَ مصاباً بداء السكري. الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المنخفض (55 أو أقل) تُهضم وتُمتص وتُستقلب ببطء. ونتيجةً لذلك؛ تُسبب ارتفاعاً أقل وأبطأ في مستوى السكر في الدم. تُعدّ هذه الأنواع من الأطعمة، والتي تشمل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات (الفاصوليا والبازلاء والعدس)، خيارات جيدة لمرضى السكري.

الكيوي غني بالألياف

تُبطئ الألياف الغذائية عملية هضم وامتصاص الكربوهيدرات؛ ما يُساعد على التحكم في مستويات الجلوكوز في الدم وتعزيز الشعور بالشبع؛ وهو ما يُساعد في إدارة الوزن.

غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الكيوي على نسبة عالية من فيتامين «ج» وفيتامين «هـ» والبوليفينولات؛ ما يُقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان مرتبطان بمضاعفات مرض السكري.

غني بالعناصر الغذائية مفيد لصحة القلب

يُوفر الكيوي فيتامينات أساسية (ج، ك) ومعادن مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً؛ ما يدعم الصحة العامة.

وكذلك تُفيد الألياف ومضادات الأكسدة الموجودة في الكيوي صحة القلب والأوعية الدموية، وهو جانب بالغ الأهمية في إدارة مرض السكري.

كيفية الاستمتاع بالكيوي:

الفاكهة كاملة: تناول الكيوي الطازج كوجبة خفيفة، مع أو من دون القشرة (التي تُؤكل وهي غنية بالألياف).

في السلطات: أضف شرائح الكيوي إلى السلطات الخضراء الورقية مع المكسرات والبذور.

العصائر: امزجها مع فواكه وخضراوات أخرى لتحضير مشروب غني بالعناصر الغذائية.

بديلاً للمربى: استخدم الكيوي المهروس بدلاً من المربى المُحلى على الخبز المحمص.

دراسات

أظهرت دراسة علمية حديثة أن تناول الكيوي مع وجبة إفطار من الحبوب يُمكن أن يُبطئ بشكل ملحوظ امتصاص السكريات في مجرى الدم. يُعتقد أن هذا يعود إلى محتوى الكيوي العالي من الألياف. والخبر السار هو أن هناك الكثير من وصفات الإفطار اللذيذة التي يُمكنك تحضيرها باستخدام الكيوي. على سبيل المثال، هل جربت الكيوي مع الزبادي والغرانولا؟ إنها إحدى الطرق المفضلة لبدء اليوم. فقط تأكد من اختيار غرانولا قليلة السكر - أو الأفضل من ذلك - حضّرها بنفسك.

ملاحظات مهمة:

الاعتدال هو الأساس، فمثل جميع الفواكه، يحتوي الكيوي على سكر طبيعي؛ لذا من المهم التحكم في الكمية.، كذلك عليك المحافظة على نظام غذائي متوازن بتناول الكيوي مع أطعمة صحية أخرى، وممارسة الرياضة بانتظام.