ترمب يلوّح بعمليات برية... والضربات تتسع في إيران

العمليات قد تستمر حتى ستة أسابيع... و«الحرس الثوري» أطلق أكثر من 700 مسيّرة ومئات الصواريخ

عمود من الدخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)
TT

ترمب يلوّح بعمليات برية... والضربات تتسع في إيران

عمود من الدخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)

أبقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب احتمال إرسال قوات برية إلى إيران قائماً «إذا لزم الأمر»، في وقت تتصاعد فيه الضربات الأميركية - الإسرائيلية داخل طهران وتمتد إلى منشآت عسكرية ونووية في أنحاء البلاد، وسط ترقب داخلي بشأن هوية المرشد الثالث وغموض يكتنف مآلات الحرب المتسارعة.

وأطلقت إيران صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على إسرائيل ومناطق متعددة في الشرق الأوسط، مع توسع نطاق الحرب الجوية الأميركية والإسرائيلية على طهران وعدة محافظات، من دون نهاية تلوح في الأفق.

وقال ترمب، الاثنين، إن «موجة كبيرة» من الهجمات لم تُشن بعد في الحرب مع إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تعرف من سيكون المرشد الجديد للبلاد عقب مقتل المرشد علي خامنئي.

وحدد ترامب للمرة الأولى أربعة أهداف للحرب بقوله «أولا، سندمر قدرات الصواريخ البالستية في ايران... ثانيا، سنقضي تماما على قوتهم البحرية ...ثالثا، نريد ألا يتمكن أبدا أول داعم للارهاب في العالم من حيازة السلاح النووي». وقال أيضا «أخيرا، نريد ألا يتمكن النظام الايراني من تسليح وتمويل وقيادة جيوش إرهابية خارج حدوده».

وقال ترمب خلال مراسم في البيت الأبيض إنه اغتنم «آخر فرصة وأفضلها» لتوجيه ضربة لإيران. وشدّد على أن «نظاماً إيرانياً يمتلك صواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية من شأنه أن يشكّل تهديدا لا يُحتمل للشرق الأوسط، وكذلك للشعب الأميركي»، ، ولفت إلى أن لدى جيشه القدرات اللازمة لخوض حرب تمتد لأكثر من أربعة أو خمسة أسابيع.

ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بواشنطن (إ.ب.أ)

وأضاف، في مقابلة هاتفية مع شبكة «سي إن إن»، صباح الاثنين، إن الجيش الأميركي «يضرب إيران ضرباً مبرحاً»، مؤكداً أن العمليات «تسير بشكل جيد»، لكنه أشار إلى أن «الموجة الكبيرة لم تبدأ بعد».

وقال: «لدينا أقوى جيش في العالم ونستخدمه»، معتبراً أن الحرب «قد تستمر نحو أربعة أسابيع»، ومشيراً إلى أن العمليات «متقدمة قليلاً على الجدول الزمني». وحثّ الإيرانيين على البقاء في منازلهم، قائلاً إن الوضع «غير آمن» وسيصبح «أقل أماناً» مع تصاعد الهجمات.

ووصف ترمب هجمات إيران على دول المنطقة بأنها «أكبر مفاجأة» حتى الآن، معتبراً أن تلك الدول «لم يكن هناك سبب لانخراطها». وقال إن التهديد النووي الإيراني كان «سحابة مظلمة» تخيم على المنطقة لسنوات، مضيفاً: «لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».

وفيما يتعلق بالقيادة الإيرانية، قال إن الضربات الأولى أودت بحياة «49 من القادة»، واصفاً العملية بأنها «ضربة مذهلة»، وأضاف: «لا نعرف من يقود البلاد الآن». وأكد أن واشنطن حاولت التفاوض مع طهران لكنها «لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق»، مشيراً إلى رفض إيران إنهاء تخصيب اليورانيوم. واعتبر أن العمل العسكري هو «الطريقة المثلى» للتعامل مع إيران، منتقداً الاتفاق النووي في عهد باراك أوباما ووصفه بأنه «طريق إلى القنبلة».

وأشار إلى أن العمليات الحالية تندرج ضمن حملة طويلة الأمد ضد «التهديد الإيراني»، مذكّراً باغتيال قاسم سليماني عام 2020 وضربات يونيو (حزيران) 2025 على منشآت نووية إيرانية، ومؤكداً أن «الأمور تسير بشكل جيد».

وفي مقابلة أخرى، قال ترمب لصحيفة «نيويورك بوست»، الاثنين: «لا أتردد بشأن إرسال قوات على الأرض. كما يقول كل رئيس: (لن تكون هناك قوات على الأرض). أنا لا أقول ذلك». وأضاف: «أقول ربما لا نحتاج إليها، أو إذا كانت ضرورية».

جنوداً أميركيين ينقلون ذخائر على سطح حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن» (أ.ف.ب)

البنتاغون جاهز للذهاب إلى أبعد

بموازاة ذلك، قال الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، إن تحقيق الأهداف العسكرية في إيران سيتطلب وقتاً، متوقعاً المزيد من الخسائر في صفوف الأميركيين.

وأعلن أن البنتاغون يواصل إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط حتى في ظل الحشد العسكري الضخم حالياً، مضيفاً أن تقييم أضرار المعركة سيستغرق بعض الوقت. وفي وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قاذفات الشبح «بي - 2» قصفت منشآت الصواريخ الباليستية الإيرانية بقنابل زنة 2000 رطل.

وأكد ترمب، الأحد، أن تسع سفن حربية إيرانية أُغرقت، وأن مقر البحرية الإيرانية «دُمّر إلى حد كبير».

وقال الجيش الأميركي إن الدفاعات الجوية الكويتية أسقطت، بالخطأ، ثلاث طائرات أميركية مقاتلة من طراز «إف - 15 إي» خلال هجوم إيراني. وأضاف كين للصحافيين: «هذه ليست عملية تنتهي بين عشية وضحاها. الأهداف العسكرية التي تم تكليف القيادة المركزية والقوات المشتركة بها ستستغرق بعض الوقت لتحقيقها، وفي بعض الأحيان ستكون المهام صعبة».

ولقي جندي أميركي رابع حتفه، الاثنين، متأثراً بإصاباته في العملية الأميركية على إيران. وتوعّد ترمب بالانتقام، وأشاد بالقتلى ووصفهم بأنهم «وطنيون أميركيون حقيقيون»، لكنه حذر من احتمال وقوع المزيد من الخسائر البشرية، وقال: «هذا هو الواقع».

وفي المؤتمر الصحافي نفسه، أعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الاثنين، أن واشنطن لم ترسل أي قوات إلى داخل إيران في إطار الهجوم المشترك الذي تشنّه مع إسرائيل، لكنه شدد على جاهزيتها للذهاب إلى أبعد ما يمكن في المعركة، مشيراً إلى أن الحرب التي بدأت السبت قد تستمر نحو ستة أسابيع.

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الاثنين (أ.ف.ب)

وامتنع هيغسيث عن تحديد جدول زمني للحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، قائلاً إن الأمر متروك للرئيس ترمب ليقرر مدة الحملة العسكرية على طهران. وقال إن «الضربات التي شنتها القوات الأميركية أدت إلى تكريس تفوق جوي محلي. هذا التفوق الجوي لن يعزز حماية قواتنا فحسب، بل سيمكنها أيضاً من مواصلة العمل فوق إيران».

وأضاف هيغسيث أن العمليات العسكرية على إيران لن تفضي إلى «حرب بلا نهاية»، وأن الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها وبنيتها التحتية الأمنية الأخرى، مؤكداً: «هذه ليست العراق. هذا الأمر ليس بلا نهاية».

وقال هيغسيث: «هذه ليست حرباً لتغيير النظام كما يسمى، لكن النظام قد تغير بالفعل».

اتساع رقعة الاستهداف

شنت إسرائيل غارات جوية جديدة استهدفت طهران ووسعت حملتها العسكرية. وفي المقابل، قالت وسائل إعلام رسمية إيرانية صباح الاثنين إن موجة جديدة من الصواريخ أُطلقت من مناطق وسط إيران صوب «مواقع للعدو».

وقال الجيش الأميركي إن الطائرات والسفن الحربية الأميركية قصفت أكثر من ألف هدف إيراني منذ بدء العمليات القتالية الكبرى يوم السبت.

وسُمع دوي انفجارات في مناطق مختلفة من العاصمة طهران في وقت مبكر الاثنين. وأعلنت الولايات المتحدة، الأحد، تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» في طهران. وأظهرت فيديوهات دماراً كبيراً في مقر قيادة الشرطة الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن إسرائيل توسع حملتها ضد إيران وستزيد من ضرباتها ضد «العناصر الأساسية للنظام».

تركّزت الضربات داخل طهران على نطاق جغرافي واسع امتد من شمال العاصمة إلى شرقها ووسطها وغربها، مع تكرار الاستهداف في محاور حضرية مكتظة ومناطق ذات رمزية إدارية وأمنية، وبدا أن إحداها تسببت في توقف بث التلفزيون الرسمي الإيراني. وكانت وسائل الإعلام الرسمية قد قالت إن مستشفيات ومناطق سكنية تعرضت لضربات أميركية وإسرائيلية، ولم تقدم إيران تفاصيل عن خسائرها المادية.

عمود من الدخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)

في الشمال، طالت الانفجارات نياوران وأمير آباد وشهران، فيما سُجلت تطورات جنوباً في مدينة ري. وفي الوسط التاريخي، شملت الضربات سوق طهران الكبيرة ومحيط ميدان أرك وغلوبندك، إضافة إلى نطاق قصر العدل والنيابة العامة، وقصر غلستان، ومحيط راديو إيران.

شرقاً ووسطاً، طالت الانفجارات ميدان نيلوفر وميدان سباه وميدان فردوسي، وامتد الاستهداف إلى مجيدية وهفت حوض وتهرانبارس الشمالية، مع تسجيل أعمدة دخان في بني هاشم ونوبنياد.

غرباً، شملت الضربات مرزداران وامتداد أوتوبان حكيم – تقاطع يادكار جنوب، كما استهدفت ثكنة وليعصر وكلانتري بهارستان، إضافة إلى تسجيل أضرار في إسعاف طهران ومستشفى غاندي.

وخارج طهران، استهدفت كرج الواقعة غرب العاصمة. وفي الشمال الغربي، تمركزت الضربات على تبريز وأرومية قرب الحدود مع تركيا والعراق. أما في الغرب، فقد طالت الضربات همدان ونهاوند، إضافة إلى سنندج ومريوان في محافظة كردستان بمحاذاة الحدود العراقية. جنوباً، سُجلت هجمات في شيراز، فيما تقع بوشهر على الساحل الجنوبي للخليج العربي.

وفي أقصى الجنوب، أظهرت فيديوهات ضربات متعددة في بندر عباس، بوصفه ميناء رئيسياً على مضيق هرمز. وفي الاتجاه نفسه، هزت ضربات ميناء جابهار في الجنوب الشرقي على بحر عُمان، ويُعد منفذاً استراتيجياً خارج المضيق. أما زاهدان، في جنوب شرقي البلاد حيث تضم منشآت عسكرية بينها قاعدة جوية، فقد سُجلت تطورات ميدانية، فيما سُمع دوي انفجار في جزيرة كيش في الخليج. وفي جنوب غربي البلاد، تعرضت مدن الأحواز وعبادان ومعشور ودزفول لضربات متتالية.

رسائل الردع المتبادلة

أطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، الاثنين، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي. وأوردت تقارير عن تطورات في حيفا على الساحل الشمالي لإسرائيل، وعن استهداف بئر السبع في جنوبها.وأعلن «الحرس الثوري» في بيان أن مصير رئيس الوزراء الإسرائيلي «بات في هالة من الغموض» عقب هجمات صاروخية استهدفت مواقع حساسة في إسرائيل.

وأطلقت إيران على عملياتها الانتقامية تسمية «الوعد الصادق 4». وأفاد البيان بأن الموجة العاشرة من العملية فتحت «أبواب نار واسعة» على الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى استهداف مجمعات حكومية في تل أبيب ومراكز عسكرية وأمنية في حيفا وشنت هجوماً على القدس الشرقية.

وأوصى البيان «سكان إسرائيل بالابتعاد عن القواعد العسكرية والمراكز الأمنية والحكومية ومغادرة البلاد فوراً».

وجاء في البيان أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ومقر إقامة قائد سلاح الجو تعرضا لضربات «موجهة ومباغتة» بصواريخ «خيبر» ضمن ما وصفه بـ«الموجة العاشرة» من الهجمات، مضيفاً أن الضربات ركزت على المجمع الحكومي الإسرائيلي، مشيراً إلى أن نتائج العملية ومعلومات إضافية ستُعلن لاحقاً.

وأضاف «الحرس الثوري» في بيان أن «جنود القوات المسلحة الإيرانية البواسل هاجموا 60 هدفاً استراتيجياً و500 هدف عسكري أميركي وتابع للكيان الصهيوني»، مشيراً إلى «إطلاق أكثر من 700 مسيّرة ومئات الصواريخ».

بدورها، قالت قيادة العمليات في هيئة الأركان الإيرانية إن «الهجمات على القواعد الأميركية أسفرت حتى الآن عن مقتل وإصابة 560 عسكرياً أميركياً»، لكن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت ذلك سريعاً.

وقال الجيش النظامي الإيراني إنه نفذ هجمات صاروخية على قواعد أميركية في المنطقة، مشيراً إلى استهداف قاعدة «علي السالم» في الكويت وسفن عسكرية في شمال المحيط الهندي، لافتاً إلى إطلاق 15 صاروخ كروز من وحدات برية وبحرية.

وفي لقطات متلفزة، أعلن الجيش الإيراني أن مقاتلات سلاح الجو أقلعت خلال الساعات الماضية بعد تفعيل إنذار «الاستعداد السريع» (سكريمبل)، في إطار إجراءات تأمين العاصمة ومدن أخرى.

وأوضح أن الطائرات التي تحلق فوق طهران تشمل طرازَي «ميغ - 29» و«ياك - 130»، وتتولى مهام حماية الأجواء والإسناد الجوي، إضافة إلى الاستعداد لاستهداف أي أهداف معادية عند الضرورة.

وأظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل أن صاروخاً أطلقه «الحرس الثوري» تعرّض لخلل فني بعد وقت قصير من إطلاقه، قبل أن يبدأ بالهبوط. ووفقاً للمعلومات المتداولة، أُطلق الصاروخ من منصة على الطريق بين همدان وكرمانشاه، فيما تقع قرى عدة ضمن المسار المحتمل لسقوطه.

باب الدبلوماسية مغلق

قال مسؤول بارز في البيت الأبيض لوكالة «رويترز» إن ترمب سيتحدث، في مرحلة ما، مع القيادة الجديدة المحتملة لإيران، لكن في الوقت الحالي ستستمر الحملة العسكرية، من دون تحديد شخصيات بعينها ضمن تلك القيادة.

وأضاف المسؤول: «الرئيس ترمب قال إن القيادة الجديدة المحتملة لإيران أشارت إلى رغبتها في إجراء محادثات، وفي النهاية سيتحدث إليهم. لكن في الوقت الحالي ستتواصل عملية ملحمة الغضب بلا هوادة».

وقال وزير خارجية سلطنة عمان، بدر البوسعيدي، إن «باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً». وكتب على منصة «إكس»: «لقد أحرزت المحادثات في جنيف تقدماً حقيقياً نحو اتفاق غير مسبوق بين إيران والولايات المتحدة، ورغم أن الأمل كان في تجنب الحرب، فإن الحرب لا ينبغي أن تعني انطفاء أمل السلام». وأضاف: «ما زلت أؤمن بقدرة الدبلوماسية على حل هذا النزاع. وكلما أُعيدت المحادثات في أقرب وقت، كان ذلك أفضل للجميع».

لكن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أغلق باب التفاوض، نافياً التقارير عن وساطة عمانية لاستئناف المحادثات، وقال في منشور على منصة «إكس»: «لن نتفاوض مع أميركا».

وكتب لاريجاني في منشور آخر أن «تفكير الرئيس ترمب التمني» جر المنطقة إلى حرب لا داعي لها، وقال: «إنه قلق بحق بشأن المزيد من الخسائر الأميركية»، مجادلاً بأن الحرب لا تخدم سوى مصالح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، «من المحزن حقاً أنه يضحي بالثروة الأميركية والدماء لتعزيز طموحات نتنياهو التوسعية غير المشروعة».

قوات الأمن الإيرانية تقف حراسة بجوار لافتة للمرشد علي خامنئي في ميدان ولي عصر وسط طهران (إ.ب.أ)

وألقت التطورات الميدانية السريعة بظلالها على مقتل المرشد علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين الذين قُتلوا في غارة جوية.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه كلف جميع الوزراء ورؤساء الهيئات والأجهزة التنفيذية بمواصلة تقديم الخدمات للمواطنين بشكل متواصل ومتكامل حتى نهاية الحرب.

وأضاف أنه منح المسؤولين صلاحيات كافية ووضع برامج خاصة لضمان استمرارية الخدمات وعدم انقطاعها خلال هذه المرحلة.

وأعلن بزشكيان، الاثنين، تعيين الضابط في «الحرس الثوري» مجيد ابن الرضا وزيراً للدفاع بالوكالة، بعد مقتل سلفه عزيز نصير زاده في الهجوم، ويعد ابن الرضا من الضباط المغمورين.

وشارك بزشكيان في اجتماعات مكثفة لمجلس القيادة الانتقالي الذي أُنشئ بعد مقتل المرشد وبدأ عمله.

ويتألف المجلس من بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي، وعضو مجلس صيانة الدستور علي رضا أعرافي، وسيتولى إدارة البلاد إلى أن ينتخب مجلس الخبراء قائداً دائماً.

ودعا أعرافي الشعب الإيراني إلى التكاتف، وسعى إلى إظهار موقف قوة في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين، وقال: «نحن الآن في وضع مصيري يمكن تجاوزه بنجاح بمساعدة الشعب». وأضاف: «أطمئن الشعب بأن جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها تعمل بكامل طاقتها لدفع الأمور قدماً».

وأكد أن مجلس القيادة سيواصل عقد اجتماعات منتظمة وبالسرعة اللازمة لإدارة شؤون البلاد إلى حين اختيار قائد جديد من قبل مجلس خبراء القيادة.

وفي الأثناء، بعث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزراء خارجية دول العالم، عرض فيها موقف طهران من العمليات العسكرية.

واتهم عراقجي في رسالته واشنطن وإسرائيل بارتكاب «جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية»، قائلاً إن الهجمات استهدفت منشآت مدنية، بينها مدارس ومستشفيات ومراكز إغاثة ومناطق سكنية، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

وطالب عراقجي الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ «إجراءات فورية وملموسة» لوقف الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها، داعياً إلى تعميم رسالته بوصفها وثيقة رسمية من وثائق مجلس الأمن.

وفي حصيلة يومية، قالت جمعية الهلال الأحمر الإيراني، الاثنين، إن حملة الضربات الجوية الأميركية - الإسرائيلية التي تستهدف إيران قتلت ما لا يقل عن 555 شخصاً حتى الآن، مضيفة أن 131 قضاءً تعرض للهجوم خلال الحرب.

وقالت وكالة «إرنا» الرسمية إن غارات أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص في مدينة سنندج غرب البلاد في وقت مبكر الاثنين، وأضافت أن الضربات أصابت موقعين سكنيين من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال «الحرس الثوري»، في بيان نقلته وكالة «إسنا»، إن ثلاثة من عناصره قُتلوا في غارة على محافظة لورستان غرباً.

وأعلن مسؤول في محافظة أذربيجان الشرقية أن حصيلة الهجمات الإسرائيلية والأميركية على المحافظة ارتفعت إلى 38 قتيلاً و212 جريحاً حتى الآن، موضحاً أن أربع نقاط في المحافظة تعرضت للقصف منذ صباح الاثنين، ونفى صحة التقارير التي تحدثت عن استهداف مصفاة تبريز.

آثار غارة إسرائيلية وأميركية على مركز للشرطة في طهران الاثنين (رويترز)

وتوفيت منصورة خجسته باقرزاده، زوجة المرشد الإيراني الذي قُتل السبت جراء ضربات على مقره في طهران مع بدء الهجوم الأميركي – الإسرائيلي، الاثنين، متأثرة بجروح أصيبت بها، وأوردت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن إعلام إيراني أن زوجة خامنئي، التي كانت تبلغ 79 عاماً، دخلت في غيبوبة منذ إصابتها جراء الضربات.

وأفادت وكالة «مهر» شبه الرسمية، نقلاً عن نائب في البرلمان الإيراني، بأن ما لا يقل عن 9 مستشفيات في إيران تعرضت لـ«أضرار جسيمة» مع دخول القصف الأميركي - الإسرائيلي يومه الثالث.

وقال النائب محمد بيغي، الاثنين، إن «استهداف المستشفيات يشكل انتهاكاً للقوانين الدولية»، وأضاف أن خمسة أشخاص قُتلوا في هجوم منفصل استهدف شارع «إيران» في العاصمة طهران، مشيراً إلى أن منازل سكنية أصبحت «غير صالحة للسكن» وتحولت مبانٍ إلى ركام.


مقالات ذات صلة

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

رياضة عالمية قررت ثلاث عضوات من البعثة يوم الأحد رفض  (رويترز) عرض اللجوء.

عضوة خامسة من بعثة «سيدات إيران» ترفض عرض لجوء أسترالي

ذكرت وسائل إعلام أسترالية اليوم الاثنين أن عضوة خامسة ببعثة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات عدلت عن رأيها بعدما طلبت اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
شؤون إقليمية سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب) p-circle

إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق في أول يوم تفتح فيه الحدود، منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت.

«الشرق الأوسط» (حاجي عمران)
شؤون إقليمية إيرانيان يقفان في منزلهما المدمر جزئياً جنوب طهران (إ.ب.أ)

وكالة حقوقية: أكثر من 3 آلاف قتيل في الحرب على إيران

أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا» في أحدث حصيلة لها، بمقتل أكثر من 3 آلاف شخص في الهجمات الإسرائيلية - الأميركية على إيران.

«الشرق الأوسط» (طهران)
شؤون إقليمية قصف يطال موقع بمدينة بوشهر جنوب إيران (تلغرام)

روسيا تحذر إسرائيل من الاقتراب من مفاعل بوشهر النووي

وجهت روسيا رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى إسرائيل، احتجاجاً على هجوم شنته قرب مساكن خبراء روس يعملون في منشأة بوشهر النووية الإيرانية لتوليد الكهرباء.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية عناصر ملثمة من الشرطة الإيرانية في أحد شوارع طهران (رويترز) p-circle

إيران تعتقل 38 شخصاً على الأقل للاشتباه في صلتهم بإسرائيل

اعتقلت السلطات الإيرانية 38 شخصاً على الأقل في مختلف أنحاء البلاد بتهم تتعلّق بالتعاون مع إسرائيل، وبإرسال معلومات إلى قناة «إيران إنترناشونال».

«الشرق الأوسط» (طهران)

باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
TT

باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)

مع اشتداد الضربات الأميركية - الإسرائيلية والرد الصاروخي الإيراني العنيف، أمس، بدا باب الدبلوماسية مغلقاً، بينما صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بمواصلة العمليات العسكرية، ملوّحاً بقصف جزيرة خرج الإيرانية مرة أخرى.

وأكد ترمب أنه غير مستعد لإبرام صفقة مع إيران في الوقت الحالي، قائلاً إن طهران «تريد اتفاقاً»، لكنه لن يقبل به لأن «الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد»، مضيفاً أن أي اتفاق يجب أن يكون «قوياً جداً». كما كرر تهديده باستهداف جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، مجدداً. وشدد ترمب على ضرورة تأمين مضيق هرمز الحيوي، داعياً دولاً عدة إلى إرسال سفن حربية لحماية الملاحة وضمان استمرار تدفق النفط.

وتوقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، انتهاء الحرب خلال أسابيع قليلة، في حين أكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن ترمب «لن يستبعد أي خيار»، بما في ذلك استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران «لم تطلب قط وقف إطلاق النار، ولم تطلب حتى التفاوض»، وإن إيران «مستعدة للدفاع عن نفسها مهما طال الأمر». وأضاف أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة.

ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية. في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ ثقيلة، بينها «سجيل»، باتجاه أهداف في إسرائيل، وكان لافتاً أن «الحرس» أطلق موجات أكثر من الأيام السابقة. وقال علي عبداللهي، قائد مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن «العدو لا خيار أمامه سوى الاستسلام»، مضيفاً أن القوات الإيرانية تمتلك «زمام المبادرة».

وتعهد «الحرس الثوري» ملاحقة نتنياهو وتصفيته، فيما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، من احتمال تدبير حادث «مشابه لهجمات 11 سبتمبر» وتحميل إيران مسؤوليته.


إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
TT

إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)

عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق، يوم الأحد، في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت، والتواصل مع أقاربهم، والعثور على عمل.

وقال المسافرون إن الغارات الجوية المتواصلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، جعلا الحياة في إيران تزداد صعوبة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وشقّت شاحنات محملة بالبضائع طريقها بشكل متعرج عبر معبر حاجي عمران قادمة من إقليم كردستان العراق، مقدمة ما يرجى أن يكون متنفساً من التكاليف المرتفعة على الجانب الإيراني.

وحتى قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، كان الأكراد الإيرانيون يعبرون بانتظام إلى إقليم كردستان العراق، حيث تربط بينهم وبين سكان الإقليم روابط عائلية وثقافية واقتصادية عميقة، وحدود سهلة النفاذ تتيح تجارة مستقرة وزيارات منتظمة.

والآن أصبح إقليم كردستان العراق شريان حياة بالغ الأهمية للإيرانيين، في المنطقة التي دمرتها الحرب، للوصول إلى العالم الخارجي.

وأغلقت الحدود نتيجة تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية. وظلت السلطات الكردية العراقية في انتظار نظيرتها في إيران لإعادة فتح المعبر.

وطلب تقريباً جميع الأكراد الإيرانيين، الذين أجرت معهم وكالة «أسوشييتد برس» مقابلات، عدم كشف هويتهم، قائلين إنهم يخشون على سلامتهم من انتقام أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي يقولون إنها تراقب أي شخص يتحدث إلى وسائل الإعلام.

إيراني كردي يحمل مظلة خلال وقوفه في الجانب العراقي من معبر حاجي عمران (أ.ب)

وقالوا إنه قد تم تدمير العديد من القواعد العسكرية الإيرانية والمكاتب الاستخباراتية ومواقع الأمن الأخرى. وأشاروا إلى أن القصف قد قلص من تحركات قوات الأمن: «فرجال الأمن يتجنبون المباني الرسمية، ويلتمسون الحماية في مواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات، أو يبقون متحركين في سياراتهم بدلاً من التوجه إلى مكاتبهم».

وعبرت امرأة كردية من مدينة بيرانشهر الإيرانية الحدود، يوم الأحد، للتواصل مع أقاربها وتجهيز احتياجاتها الأساسية. وكانت قد قطعت مسافة 15 كيلومتراً.

وقالت إن «الوضع في إيران مريع. والناس لا يشعرون بالأمان، وأسعار الأشياء غالية، ولا يريد الناس مغادرة منازلهم».

وبعد نحو نصف ساعة، أسرعت بالعودة عبر الحدود حاملة حقيبتين بلاستيكيتين مملوءتين بمواد البقالة. وأوضحت أن أطفالها في انتظارها في المنزل.

واشتكى أكراد إيرانيون يقيمون بالقرب من المواقع التي تستخدمها السلطات الإيرانية من أنهم اضطروا للنزوح إلى مناطق أكثر أماناً لتجنب القصف.

وقال عامل طلاء للمنازل يقيم في مدينة أورميا الإيرانية، لكنه يعمل في أربيل شمال العراق، إن القصف المستمر قد أصبح واقعاً يومياً في حياته. وعاد إلى منزله لفترة وجيزة بناء على إلحاح من والدته بعد أن شعرت بالخوف من الانفجارات، لكنه طمأنها بأن الأسرة لا تربطها أي صلات بالسلطات الإيرانية، لذا لا داعي للخوف.

وأصبح الوضع بالغ السوء إلى حد أن عاملاً آخر في مصنع للمعادن يقيم في الإقليم الكردي العراقي توسل إلى عائلته في أورميا بأن تنتقل وتقيم معه. ووصل أفراد عائلته، بما في ذلك زوجته و3 من أطفاله، الأحد، واستراحوا في أحد المطاعم على جانب الطريق. وقال إن قوات الأمن لم تعد تتحصن في قواعدها بعد الضربات المتكررة.


وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
TT

وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)

أشاد ‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نُشرت يوم الأحد، بالمحادثات المباشرة مع إيران، واصفاً ​إياها بأنها أكثر السبل فاعلية لمعاودة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعض الدول، السبت، إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، وذلك في وقت ترد فيه القوات الإيرانية على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وذكر ‌ترمب، في ‌منشور على منصة «تروث ​سوشال»، ‌أنه يأمل ​أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي تقريباً.

وقال جيشينكار للصحيفة: «أنا حالياً في خضم محادثات معهم، وأفضت هذه المحادثات إلى نتائج»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعبرت ناقلتان ترفعان علم الهند، وهما «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، مضيق هرمز، ‌السبت، في طريقهما ‌إلى الهند، وكان على متنهما ​نحو 92712 طناً من ‌غاز البترول المسال.

وقال جيشينكار، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، ‌إن ذلك مثال على ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية. وأضاف: «من منظور الهند، بالتأكيد من الأفضل أن نتحاور وننسق ونتوصل إلى حل، بدلاً من ألا نفعل ‌ذلك».

وقال جيشينكار إنه لا توجد «ترتيبات شاملة» للسفن التي ترفع العلم الهندي، وإن إيران لم تتلقَّ أي شيء في المقابل.

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان الدول الأوروبية تكرار النهج الذي اتبعته الهند، قال جيشينكار إن العلاقات مع إيران «تُقيّم وفق معطياتها الخاصة»، ما يجعل المقارنات صعبة، لكنه أضاف أنه سيكون سعيداً بمشاركة النهج الهندي مع العواصم الأوروبية، مشيراً إلى أن كثيراً منها أجرى أيضاً محادثات مع طهران.

وقال للصحيفة: «في حين أن هذا تطور محل ترحيب، ​فإن المحادثات لا تزال ​مستمرة؛ لأن العمل في هذا الشأن لا يزال متواصلاً».