ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)
TT

ما فوائد شرب الحليب يومياً؟

الحليب الطبيعي (بيكسباي)
الحليب الطبيعي (بيكسباي)

يُعدّ الحليب غذاءً متعدد الفوائد بسبب قيمته الغذائية، وكذلك يمكن إضافته إلى الأطباق المختلفة من الحلو إلى المالح، ما يساعد على الاستفادة منه يومياً.

ويقول موقع «إيتنج ويل» إن الحليب يُمكن أن يُفيد عظامك وقلبك ودماغك، وقد يُساعدك على إنقاص وزنك وكذلك قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يُعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

واستعرض الموقع إلى أسباب حبنا للحليب ولماذا ينصح بتناوله يومياً.

يُعدّ الحليب مصدراً مهماً للكالسيوم (بيكسباي)

فوائده لعظامك

لا يُعدّ الحليب مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي فحسب، بل هو غنيٌّ أيضاً بالكالسيوم وفيتامين د، وهما عنصران غذائيان أساسيان لصحة العظام، فالكالسيوم معدنٌ ضروريٌّ لبناء عظام قوية والحفاظ عليها، ويساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام وبما أن الحليب مصدرٌ غنيٌّ بهذين العنصرين الغذائيين، فهو من أفضل الأطعمة التي يُنصح بإدراجها في نظامك الغذائي للحفاظ على صحة عظامك طوال حياتك، وربما للوقاية من هشاشة العظام.

فوائده في إنقاص الوزن

هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حول تأثير شرب الحليب على الوزن، لكن الأبحاث تُشير إلى أن الاستهلاك المنتظم للحليب لن يضرّك على الأرجح إذا كنت تحاول إنقاص وزنك أو الحفاظ على وزن صحي.

ويعود ذلك في الغالب إلى المزيج المُشبع من الكربوهيدرات والبروتين والدهون الموجودة في الحليب.

ويُساعد البروتين والدهون على جعل الحليب مُشبعاً للغاية، مما يُساعد على إنقاص الوزن أما الكربوهيدرات فتمنحك الطاقة وتُساعد جسمك على العمل بأفضل شكل.

وعندما تشعر بالشبع والرضا من الطعام الذي تتناوله، يصبح من الأسهل عليك الاستجابة لمستويات الجوع والشبع لديك، والالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن الحليب غذاء سحري لفقدان الوزن فقد وجدت إحدى الدراسات أن تناول الحليب أو منتجات الألبان الأخرى لم يُسفر عن فقدان ملحوظ في الوزن، ولكنه لم يُؤدِّ إلى زيادة الوزن أيضاً.

وبالنسبة للأطفال تحديداً، وُجد أن الحليب ذو المحتوى الدهني الأعلى قليلاً قد يُساعد في الوقاية من السمنة.

وإذا كان هدفك هو إنقاص الوزن أو الحفاظ على وزن صحي، فقد يُفيدك شرب كوب من الحليب يومياً، إذا كنت من مُحبّيه.

قد يُقلل من خطر الإصابة بداء السكري

قد يُساعد شرب الحليب على تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني، على الرغم من أن نتائج الأبحاث في هذا الشأن غير متسقة.

في إحدى الدراسات التي شملت أكثر من 7000 بالغ، لم تُظهر منتجات الألبان زيادة في خطر الإصابة بمقدمات السكري.

وأكدت مراجعة منهجية أخرى هذا، مشيرةً إلى أن منتجات الألبان والجبن لا يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بمقدمات السكري.

مع ذلك، وجدت مراجعة أخرى ارتباطاً إيجابياً طفيفاً بين استهلاك الحليب وخطر الإصابة بمقدمات السكري.

وفي بعض الدراسات، شملت «منتجات الألبان» الحليب والزبادي والزبدة والجبن وغيرها من منتجات الألبان المخمرة، وقد لا تُشير النتائج إلى فوائد الحليب وحده.

يعود الاختيار بين الحليب الكامل والخالي من الدسم إلى احتياجات الفرد من السعرات وأسلوب نظامه الغذائي (بيكسباي)

قد يُفيد صحة قلبك

هناك الكثير من الأدلة المتضاربة فيما يتعلق بتأثير الحليب على صحة القلب.

وأظهرت إحدى الدراسات أن منتجات الألبان تُقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

ووجد تحليل آخر أن منتجات الألبان تُوفر حماية ضد أمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.

وتشير دراسات أخرى إلى عدم وجود علاقة بين استهلاك الحليب وأمراض القلب، ولكن قد يكون لهذه العلاقة علاقة بنوع مُحدد من منتجات الألبان.

وكما هو الحال مع أي طعام آخر، إذا كنت تُحبه، فاستمتع به باعتدال.

قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي

قد يكون المحتوى الغذائي الرائع للحليب سبباً في قدرته على مساعدتك في الحفاظ على حدة ذهنك مع تقدمك في العمر.

فقد وجدت مراجعة للدراسات أن تناول الحليب مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

ووجدت دراسة أخرى أن منتجات الألبان منزوعة الدسم ومنتجات الألبان المخمرة واللبن الرائب مرتبطة بتحسين الوظائف التنفيذية؛ لذا، فإن إضافة بعض الحليب إلى الشوفان في الصباح أو كطبق جانبي مع وجبة خفيفة قد يُساعد في تعزيز صحة دماغك

ومن الأسباب التي قد تجعل الحليب يدعم الشيخوخة الصحية، العناصر الغذائية التي يُوفرها؛ فالحليب مصدر جيد للكالسيوم والبروتين وفيتامين ب12، وجميعها عناصر غذائية أساسية لكبار السن.


مقالات ذات صلة

كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

صحتك تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)

كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف عالمياً من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، كشفت أبحاث حديثة عن أن تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك حساسية الفول السوداني تُعدّ من أوسع أنواع الحساسية الغذائية شيوعاً (بيكسلز)

من الحساسية إلى التحمل: دراسة تكشف عن فاعلية جرعات الفول السوداني التدريجية لدى الأطفال

كشفت دراسة حديثة عن أن تقديم كميات ضئيلة ومنتظمة من الفول السوداني للأطفال الصغار المصابين بالحساسية قد يساعد في علاج حالتهم خلال فترة تصل إلى 3 سنوات...

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
صحتك ينبغي على مرضى القلب تبني عادات غذائية صحية (بيكسلز)

منها تناول الطعام ببطء والطهي في المنزل... نصائح غذائية لمرضى القلب

دعا عدد من اختصاصيي القلب الأوروبيين إلى توجيه مرضى القلب بشكل صريح لإعطاء الأولوية للطهي المنزلي، والحدّ بشكل كبير من استهلاكهم للأطعمة فائقة المعالجة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك للأفوكادو والجوز فوائد لصحة الدماغ (بكسلز)

الأفوكادو أم الجوز... أيهما أفضل لصحة الدماغ والذاكرة؟

يُعرف كل من الأفوكادو والجوز بفوائدهما الصحية، لكن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تأثيرهما قد يمتد أيضاً إلى دعم صحة الدماغ وتعزيز الوظائف الإدراكية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)

6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

كثير من الأطعمة المرتبطة بقوة بتحسين الهضم وصحة الميكروبيوم بسيطة وسهلة الإضافة إلى الوجبات اليومية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
TT

أعراض لحصوات الكلى لا ينبغي تجاهلها

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)
يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى (بيكسباي)

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من حصوات الكلى، وهي مشكلة صحية شائعة قد تبدأ بأعراض بسيطة ثم تتحول إلى آلام شديدة ومضاعفات خطيرة إذا لم تُكتشف مبكراً.

وحسب موقع «ويب طب» العلمي، يحذر الأطباء من تجاهل بعض العلامات التي قد تشير إلى وجود حصوات داخل الكلى، مؤكدين أن سرعة التشخيص تلعب دوراً مهماً في تجنب المضاعفات وحماية وظائف الكلى.

ما حصوات الكلى؟

حصوات الكلى عبارة عن كتل صلبة تشبه الحصى أو بلورات تتكون داخل الكليتين.

وتتشكل نتيجة ارتفاع تركيز بعض المعادن والأملاح في البول، مثل الكالسيوم وحمض اليوريك والأوكسالات والفوسفور.

ويُعد الجفاف وقلة شرب الماء من أهم أسباب تكون حصوات الكلى أيضاً، إلى جانب بعض العوامل الأخرى، مثل الإفراط في الملح والبروتين الحيواني والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الأمعاء والجهاز الهضمي والعوامل الوراثية.

وقد يكون حجم حصوات الكلى صغيراً بحجم حبة ملح أو كبيراً بحجم حبة ذرة. وعادةً ما يكون لونها بنياً أو أصفر، وقد تكون ملساء أو خشنة.

أعراض لا يجب تجاهلها

ألم حاد في الجانبين أو أسفل الظهر

يُعد الألم المفاجئ والحاد بين الضلوع السفلية والحوض من أبرز أعراض حصوات الكلى، وقد يمتد إلى أسفل الظهر أو البطن أو الفخذ.

ويصف الأطباء هذا الألم بأنه يأتي على شكل موجات متفاوتة الشدة، وقد يصبح شديداً للغاية عند تحرك الحصوة داخل الحالب.

تغير لون البول

من العلامات التحذيرية أيضاً لحصوات الكلى:

- البول العكر أو الرغوي.

- ظهور لون وردي أو أحمر أو بني.

- وجود رائحة كريهة للبول.

- الشعور بحرقان أثناء التبول.

- الحاجة المتكررة للتبول مع خروج كميات قليلة من البول في كل مرة.

الغثيان والقيء والحمى

عندما تترافق الحصوات مع ارتفاع الحرارة أو القشعريرة أو القيء، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب خطير يحتاج إلى تدخل طبي سريع.

متى يجب التوجه للطوارئ؟

ينصح الأطباء بالتوجه الفوري إلى المستشفى في الحالات التالية:

- وجود ألم شديد لا يحتمل.

- قيء مستمر بسبب الألم.

- ارتفاع الحرارة مع ألم الكلى.

- وجود دم في البول.

- صعوبة أو توقف التبول.


8 عادات يومية تُضعف مناعتك وتعرضك للأمراض والعدوى

بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
TT

8 عادات يومية تُضعف مناعتك وتعرضك للأمراض والعدوى

بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)
بعض العادات قد تُضعف الجهاز المناعي وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى (بيكسلز)

قد يظن كثيرون أن ضعف المناعة يرتبط فقط بالأمراض أو التقدم في العمر، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن بعض العادات اليومية البسيطة قد تُضعف الجهاز المناعي تدريجياً، وتجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى والأمراض المزمنة.

واستعرض موقع «هيلث» العلمي أبرز هذه العادات، وهي:

البقاء في المنزل لفترات طويلة

أوضح الباحثون أن قلة التعرض لضوء الشمس تَحرم الجسم من إنتاج فيتامين د، وهو عنصر أساسي لتنظيم عمل الجهاز المناعي.

كما أن التعرض اليومي للضوء يساعد على ضبط الساعة البيولوجية للجسم، المسؤولة عن تنظيم النوم وتقليل الالتهابات ودعم المناعة.

التوتر المستمر

أكدت الدراسات أن التوتر المزمن من أكثر العوامل التي تُضعف المناعة مع الوقت، إذ يزيد احتمالات الإصابة بالأمراض ويؤثر على قدرة الجسم في مقاومة العدوى.

ونصح الخبراء بممارسة التأمل أو المشي في الهواء الطلق أو كتابة اليوميات كوسائل فعالة لتخفيف الضغط النفسي.

تناول الطعام في وقت متأخر من الليل

قد يؤدي تناول الطعام في وقت متأخر من الليل (بعد الساعة التاسعة مساءً، أو خلال ساعتين إلى ثلاث ساعات قبل النوم) إلى اضطراب عملية الأيض واختلال الساعة البيولوجية، مما يؤثر سلباً على الالتهابات، والإيقاع الهرموني، وخلايا الجهاز المناعي.

عدم شرب كمية كافية من الماء

يُعد الجفاف من العوامل التي تؤثر مباشرة على كفاءة الجهاز المناعي وتؤخر التعافي من الأمراض.

ويوصي الخبراء بشرب ما لا يقل عن 9 أكواب من الماء يومياً للنساء، و13 كوباً للرجال للحفاظ على الترطيب ودعم وظائف الجسم.

اتباع حميات قاسية قليلة السُّعرات

أظهرت الأبحاث أن تقليل السعرات الحرارية بشكل مُبالغ فيه قد يُضعف المناعة، خاصة إذا كان النظام الغذائي يفتقر للعناصر الغذائية الأساسية.

وشدد التقرير على أهمية تناول أطعمة غنية بفيتامين سي والعناصر المُغذية مثل الحمضيات والتوت والخضراوات الورقية.

العزلة وقلة التواصل الاجتماعي

أكدت الدراسات أن العلاقات الاجتماعية تلعب دوراً مهماً في دعم الصحة النفسية والمناعة، بينما ترتبط الوحدة بزيادة الالتهابات وارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.

ونصح الخبراء بالحفاظ على التواصل مع الأصدقاء والعائلة، أو المشاركة في الأنشطة التطوعية والمجتمعية.

تناول الأطعمة فائقة المعالجة

أوضحت الدراسات أن الأطعمة فائقة المعالجة قد تزيد الالتهابات وتؤدي إلى اضطراب الجهاز المناعي، ما يرفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة واضطرابات مناعية.

لذلك يُفضل الاعتماد على الأطعمة الطبيعية الطازجة وتقليل الوجبات الجاهزة قدر الإمكان.

الإفراط في ممارسة الرياضة

رغم أهمية النشاط البدني للمناعة، فإن المبالغة في التمارين دون فترات راحة كافية قد تؤدي إلى نتائج عكسية وتضعف دفاعات الجسم.

ونصح الخبراء بضرورة تحقيق التوازن بين التمرين والراحة للحصول على أفضل فوائد صحية ودعم الجهاز المناعي بشكل سليم.


كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
TT

كيف يؤثر تناول البيض على صحة الدماغ؟

تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)
تناول البيض بانتظام يحمي الدماغ مع التقدم في العمر (بكساباي)

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف عالمياً من أمراض الشيخوخة وفقدان الذاكرة، كشفت أبحاث حديثة عن أن عادة غذائية بسيطة قد تمنح الدماغ حماية قوية مع التقدم في العمر، وهي تناول البيض بانتظام.

وحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، فقد أشار بحث جديد إلى أن تناول بيضة واحدة يومياً، لخمسة أيام أسبوعياً على الأقل، قد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة تصل إلى 27 في المائة لدى الأشخاص فوق 65 عاماً.

ولفت البحث إلى أن حتى زيادة الاستهلاك إلى بيضة أو ثلاث بيضات شهرياً يُمكن أن يُقلل من الخطر بنسبة 17 في المائة، في حين أن تناول البيض من مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً يُمكن أن يُقلل الخطر بنسبة 20 في المائة.

ويرى خبراء التغذية أن البيض ليس مجرد وجبة فطور تقليدية، بل يُعدّ واحداً من أغنى الأطعمة بالعناصر الغذائية المرتبطة بتحسين التركيز والذاكرة وحماية الخلايا العصبية.

فكيف يدعم البيض صحة الدماغ؟

الكولين... غذاء الذاكرة الأول

يحتوي البيض على نسبة مرتفعة من مادة الكولين، وهي عنصر أساسي لإنتاج ناقل عصبي مسؤول عن الذاكرة والمزاج ونقل الإشارات بين الدماغ والجسم.

وأوضحت خبيرة التغذية الدكتورة إيما ديربيشاير أن الجسم ينتج كميات محدودة من الكولين؛ لذلك يجب الحصول عليه من الغذاء، مشيرة إلى أن البيضة الواحدة تحتوي على نحو 150 ملليغراماً من هذه المادة المهمة.

كما أظهرت دراسات سابقة أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات أكبر من الكولين يتمتعون بذاكرة أفضل، بينما ارتبط نقصه بزيادة خطر الإصابة بالخرف وألزهايمر.

فيتامينات ضرورية للتركيز والأعصاب

توفر البيضة الواحدة مجموعة متنوعة من فيتامينات «ب»، وهي غنية بشكل خاص بفيتامينات «ب12»، و«ب9» (حمض الفوليك)، و«ب7» (البيوتين)، و«ب5» (حمض البانتوثينيك)، و«ب2» (الريبوفلافين).

وتوضح الدكتورة ديربيشاير أن هذه الفيتامينات ضرورية لصحة الدماغ، وتلعب دوراً مهماً في الكثير من العمليات الحيوية، بما في ذلك إنتاج الطاقة، ووظائف الخلايا، والأداء الذهني.

وأكدت أستاذة التغذية آن ماري مينيهان أن هناك أدلة علمية عدّة تربط نقص بعض هذه الفيتامينات بتراجع القدرات الإدراكية وضعف الذاكرة واضطرابات المزاج.

بروتين كامل يدعم الانتباه والمزاج

يحتوي البيض على بروتين عالي الجودة يضم جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم، ومنها مركبات تساعد على إنتاج مواد كيميائية في الدماغ مسؤولة عن التركيز والانتباه وتحسين الحالة النفسية.

وأشارت الدراسات إلى أن تناول البروتين يرتبط بتحسين الذاكرة وسرعة الاستجابة الذهنية وتقليل خطر التدهور المعرفي لدى كبار السن.

مضادات أكسدة تحمي خلايا المخ

يحتوي صفار البيض على مضادات أكسدة قوية تساعد في مقاومة الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي يضر خلايا الدماغ.

وأظهرت أبحاث حديثة أن هذه المركبات قد تسهِم في تحسين وظائف المخ وتقليل التراجع العقلي المرتبط بالتقدم في العمر.