هل يُعدّ العنب غذاءً خارقاً؟

تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
TT

هل يُعدّ العنب غذاءً خارقاً؟

تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)
تتفاعل مركّبات عديدة صحية في العنب ما يعزّز تأثيرها ويجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية (بيكسباي)

يحتوي العنب على أكثر من 1600 مركّب نشط تعمل معاً لدعم صحة الجسم بشكل شامل. وتشمل هذه المركّبات مواد معروفة مثل «الريسفيراترول» و«الكيرسيتين»، إضافة إلى مركّبات أخرى تنتمي إلى فئات مثل الفلافونويدات والكاتيكينات. وتشير الدراسات إلى أن تفاعل هذه المركّبات معاً يعزّز تأثيرها، ما يجعل العنب غذاءً ذا قيمة صحية عالية، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

تأثير إيجابي على الأمعاء والجسم

من أبرز فوائد العنب قدرته على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء (الميكروبيوم). إذ تتحول مركّباته داخل الجسم إلى مواد أكثر تنوعاً، ما يساهم في تعزيز التعبير الجيني الإيجابي وتقوية آليات مضادة للأكسدة والالتهابات.

فوائد صحية متعددة

حماية الخلايا: العنب غني بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتدعم صحة القلب والدماغ.

تنظيم السكر والوزن: يحتوي على الألياف التي تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم وتقليل الشهية.

خفض ضغط الدم: بفضل غناه بالبوتاسيوم وانخفاض الصوديوم، يساهم في الحفاظ على ضغط دم صحي.

تعزيز النوم والمناعة: يوفر الميلاتونين لتحسين النوم، وفيتامين «سي» لتقوية الجهاز المناعي، إضافة إلى عناصر تدعم صحة العظام.

من أبرز فوائد العنب قدرته على تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء أو الميكروبيوم (بيكسباي)

هل هو «طعام خارق» فعلاً؟

بحسب الباحثين، لا ينبغي إطلاق وصف «الغذاء الخارق» بناءً على الشائع، بل على الأدلة العلمية. وقد أظهرت تجارب سريرية على البشر أن العنب يحقق فوائد صحية ملموسة، ما يجعله مرشحاً قوياً لهذا التصنيف.

الكمية الموصى بها

تشير الدراسات إلى أن تناول حصة إلى ثلاث حصص يومياً (الحصة نحو 126 غراماً) كافٍ للاستفادة من فوائده، مع اعتبار حصتين يومياً خياراً مثالياً لدعم الصحة العامة.


مقالات ذات صلة

تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

صحتك زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)

تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

يُعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع ودعم وظائفه الحيوية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك حبتان فقط من الكيوي يومياً تساعدان في تلبية احتياجات الجسم من الألياف (بيكسلز)

هل يغني الكيوي عن مكملات الألياف؟ الإجابة في حبتين يومياً

تُعدّ فاكهة الكيوي، رغم بساطتها، من أقوى الفواكه التي يمكن تناولها لتعزيز صحة الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أونصة واحدة من بذور دوّار الشمس توفر ما يقارب نصف الكمية اليومية الموصَى بها من فيتامين «هـ» للبالغين (بيكسلز)

كيف تحمي عينيك؟ 7 أطعمة لا غنى عنها

تُعدّ العين من أهم أعضاء الجسم وأكثرها حساسية، إذ تُمكّن الإنسان من التفاعل مع العالم من حوله بوضوح ودقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك  الحنطة السوداء تحتوي على مجموعة من العناصر المفيدة لصحة القلب (بيكسلز)

6 فوائد صحية لتناول الحنطة السوداء بانتظام

في السنوات الأخيرة، ازداد الاهتمام بالأغذية النباتية الغنية بالعناصر الغذائية، لما لها من دور في دعم الصحة العامة والوقاية من عديد من المشكلات الصحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مخلل الملفوف التقليدي يُعد من الأطعمة المخمرة التي تحتوي على أنواع متعددة من بكتيريا حمض اللاكتيك (بيكسلز)

5 أطعمة بسيطة بفوائد كبيرة: كيف تعزِّز صحة أمعائك يومياً؟

ازداد الاهتمام مؤخراً بما يُعرف بـ«الأطعمة الوظيفية»، وهي أطعمة لا تقتصر فوائدها على تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية؛ بل تمتد لتشمل دعم وظائف حيوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

موضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل... فوائد حقيقية أم خطر صحي؟

الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
TT

موضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل... فوائد حقيقية أم خطر صحي؟

الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)
الفوائد الصحية للأكواب النحاسية والمخاطر المحتملة (بكسلز)

اكتسبت الأكواب النحاسية شعبية واسعة في السنوات الأخيرة، سواء بوصفها أكواباً عصرية للمشروبات، أو كجزء من الممارسات الصحية المرتبطة بالطب الهندي التقليدي (الأيورفيدا). ويعتقد كثيرون أن تخزين الماء في أوانٍ نحاسية يزوّده بكميات ضئيلة من النحاس، وهو معدن أساسي يحتاجه الجسم.

لكن في المقابل، يحذر الخبراء من أن الإفراط في التعرض للنحاس قد يؤدي إلى مشكلات صحية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الشرب من الأكواب النحاسية مفيداً بالفعل، أم قد يحمل بعض المخاطر.

ويستعرض تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث»، حقيقة الفوائد الصحية للأكواب النحاسية، والمخاطر المحتملة المرتبطة باستخدامها، وأفضل الطرق لاستهلاك المشروبات فيها بأمان.

الجذور الأيورفيدية للأكواب النحاسية

في نظام الأيورفيدا، الذي يُعد أحد أقدم أنظمة الطب التقليدي في الهند، يُنظر إلى الماء النقي على أنه عنصر أساسي للحفاظ على الصحة. ولهذا السبب يُنصح باستخدام الأوعية النحاسية لتخزين مياه الشرب، وتنقيتها.

كما أظهرت دراسات أن النحاس يمتلك خصائص طبيعية مضادة للميكروبات، ما يساعده على القضاء على بعض البكتيريا الضارة، مثل الإشريكية القولونية (E. coli)، والسالمونيلا.

الفوائد الصحية المحتملة للماء المخزن في أوانٍ نحاسية

ينتشر على الإنترنت عدد من الادعاءات حول فوائد الأكواب النحاسية، بما في ذلك تعزيز المناعة، وتحسين الهضم، والمساعدة على امتصاص الحديد.

ورغم أن النحاس يشارك فعلاً في العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، فإن الأدلة العلمية المتوافرة لا تثبت أن الشرب من الأكواب النحاسية يحقق هذه الفوائد بشكل مباشر.

وتوضح جيمي آلان، أستاذة علم الأدوية والسموم في جامعة ولاية ميشيغان، أن كمية النحاس التي يمتصها الجسم من الماء المخزن في الأكواب النحاسية تكون ضئيلة للغاية، ما يجعل تأثيرها الصحي محدوداً في أغلب الحالات.

وتضيف أن نقص النحاس يُعد حالة نادرة نسبياً، لأن النظام الغذائي المعتاد يوفر كميات كافية منه من خلال المكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، وغيرها من الأطعمة.

قدرة النحاس على تنقية المياه

الفائدة الأكثر وضوحاً للأكواب النحاسية تكمن في خصائص النحاس المضادة للميكروبات، إذ يمكن أن يساعد في الحد من بعض الجراثيم الموجودة في الماء.

ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن مياه الشرب في معظم الدول تخضع لعمليات رقابة، ومعالجة دقيقة، ما يجعل الحاجة إلى هذه الخاصية محدودة بالنسبة لمعظم الأشخاص.

هل تسبب الأكواب النحاسية مخاطر صحية؟

قد يؤدي ترك الماء في الكوب النحاسي لفترات طويلة إلى زيادة كمية النحاس المتسربة إلى المشروب.

كما أن المشروبات الساخنة، أو الحمضية، مثل عصائر الحمضيات، أو الكومبوتشا، تزيد من معدل انتقال النحاس إلى السائل.

وتؤكد آلان أن خطر الإصابة بتسمم النحاس نتيجة استخدام الأكواب النحاسية بشكل عرضي يُعد منخفضاً للغاية، لكنه قد يرتفع قليلاً لدى الأشخاص الذين يشربون منها باستمرار، وعلى مدار اليوم.

أعراض الإفراط في التعرض للنحاس

يمكن أن يؤدي التعرض المزمن لكميات مرتفعة من النحاس إلى مشكلات صحية تشمل:

- آلاماً وتقلصات في البطن.

- الغثيان.

- الإسهال.

- القيء.

- تلف الكبد في الحالات الشديدة.

ورغم أن تسمم النحاس يُعد نادراً لدى الأشخاص الأصحاء، فقد سُجلت حالات مرتبطة باستهلاك مياه راكدة مرت عبر أنابيب وتجهيزات نحاسية.

كيف تستخدم الأكواب النحاسية بأمان؟

ينصح الخبراء باتباع عدد من الإرشادات لتقليل المخاطر المحتملة:

-عدم ترك الماء أو المشروبات داخل الكوب لفترات طويلة.

-تجنب استخدام الأكواب النحاسية غير المبطنة مع المشروبات الساخنة، أو الحمضية.

-اختيار أكواب مصنفة بأنها «صالحة للاستخدام الغذائي».

-استخدام أكواب مبطنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، أو القصدير، أو النيكل عند تناول المشروبات غير المائية.

-غسل الأكواب يدوياً، وعدم وضعها في غسالة الصحون.

من يجب أن يتجنب الأكواب النحاسية؟

قد يحتاج بعض الأشخاص إلى توخي الحذر، أو تجنب استخدامها، ومن بينهم:

-المصابون بمرض ويلسون، وهو اضطراب وراثي نادر يسبب تراكم النحاس في الجسم.

-الأشخاص الذين يعانون تلفاً مسبقاً في الكبد، أو أعضاء أخرى مرتبطة بتمثيل النحاس.

أما بالنسبة لمعظم الأفراد الأصحاء، فيمكن استخدام الأكواب النحاسية باعتدال، ومن حين لآخر دون مشكلات تُذكر.

الخلاصة: هل الشرب من الأكواب النحاسية آمن؟

يرى الخبراء أن الشرب من الأكواب النحاسية لا يشكل خطراً كبيراً في الظروف الطبيعية، شرط استخدامها بطريقة صحيحة، وعدم الاعتماد عليها بشكل مفرط، أو مع المشروبات الساخنة، والحمضية.

وبينما قد تساعد خصائص النحاس المضادة للميكروبات في الحد من بعض الجراثيم، فإن الأدلة العلمية لا تدعم معظم الادعاءات الشائعة حول قدرتها على تعزيز الصحة، أو الوقاية من الأمراض. لذلك يبقى الاستخدام المعتدل والواعي هو الخيار الأفضل.


تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
TT

تفوق زبدة الفول السوداني في القيمة الغذائية... 7 أطعمة غنية بالبروتين

زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)
زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين لكن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه (بكسلز)

يُعد البروتين من أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على الكتلة العضلية وتعزيز الشعور بالشبع ودعم وظائفه الحيوية. ورغم أن زبدة الفول السوداني تُعرف بأنها مصدر جيد للبروتين، فإن هناك أطعمة أخرى توفر كميات أكبر منه في الحصة الواحدة، بعضها نباتي وبعضها حيواني.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» 7 أطعمة غنية بالبروتين تتفوق على زبدة الفول السوداني، وقد تساعدك على تلبية احتياجاتك اليومية بسهولة ضمن نظام غذائي متوازن.

الزبادي اليوناني... مصدر غني بالبروتين

كمية البروتين: 14.9 غرام

حجم الحصة: 170 غراماً

يتميز الزبادي اليوناني بقوامه الكثيف والكريمي، ويُصنع عبر تصفية مصل اللبن (الواي) من الحليب، ما يقلل محتواه من الكربوهيدرات والسكريات ويزيد تركيز البروتين.

يمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى العصائر الصحية والصلصات المختلفة.

الجبن القريش (Cottage Cheese)

كمية البروتين: 11 غراماً

حجم الحصة: 100 غرام

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب ويتميز بقوامه الطري ونكهته الخفيفة. ويُعد خياراً غنياً بالبروتين ومنخفض الدهون نسبياً.

يمكن تناوله كوجبة خفيفة، أو استخدامه كغموس أو دهن، أو إضافته إلى المخبوزات.

يُصنع الجبن القريش من خثارة الحليب ويتميز بقوامه الطري (بكسلز)

البيض... غذاء متكامل

كمية البروتين: 12.5 غرام

حجم الحصة: بيضتان

يُعد البيض من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية، إذ يوفر البروتين إلى جانب فيتامين «ب12» والكولين.

ويُعد البيض المسلوق خياراً عملياً وسريعاً، كما يمكن تحضيره بطرق مختلفة مثل المخفوق أو المقلي.

التونة المعلبة

كمية البروتين: 21.7 غرام

حجم الحصة: 85 غراماً تقريباً (3 أونصات)

تُعد التونة من أغنى المصادر الحيوانية بالبروتين، وتمتاز بسهولة تناولها من دون الحاجة إلى الطهي.

يمكن تناولها مباشرة أو إضافتها إلى الخبز المحمص أو البسكويت المالح أو تحضير سلطة التونة.

الحمص

كمية البروتين: 14.5 غرام

حجم الحصة: كوب واحد

يُعد الحمص من البقوليات الغنية بالبروتين والألياف والفيتامينات والمعادن.

ويمكن إضافته إلى السلطات والأطباق المختلفة، أو استخدامه في تحضير الحمص المهروس (الحمص بالطحينة)، أو حتى إدخاله في بعض المخبوزات.

الإدامامي (فول الصويا الأخضر)

كمية البروتين: 18.4 غرام

حجم الحصة: كوب واحد

الإدامامي هو فول الصويا الصغير الذي يُحصد قبل اكتمال نضجه.

ويمتاز بمحتواه المرتفع من البروتين والألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ويمكن تناوله كوجبة خفيفة أو إضافته إلى السلطات وأطباق الحبوب.

التوفو

كمية البروتين: 21.8 غرام

حجم الحصة: نصف كوب

يُصنع التوفو من فول الصويا ويُعد أحد أشهر مصادر البروتين النباتي.

وبسبب محتواه المرتفع من البروتين، يُستخدم غالباً بديلاً للحوم في الأنظمة الغذائية النباتية. ويمكن قليه أو إضافته إلى الحساء والسلطات.

ما كمية البروتين التي يحتاجها الجسم يومياً؟

يوصي الخبراء بأن يحصل البالغون على ما بين 1.2 و1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

ويُنصح بإدراج مصدر للبروتين في كل وجبة غذائية، مع الحرص على تحقيق توازن غذائي يشمل الفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات والألياف والدهون الصحية.


«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
TT

«سد أوعية دموية غير طبيعية» في الركبة... وسيلة واعدة لتخفيف التهاب المفصل

لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)
لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية لمرضى التهاب مفصل الركبة (رويترز)

أظهرت دراسة ألمانية أن سد أوعية دموية غير طبيعية في حالات الالتهاب الحاد لمفصل الركبة باستخدام مادة قائمة على الجيلاتين أسفر عن تخفيف كبير ومستمر للألم وحسن من وظيفته الحركية.

وتتراكم أوعية دموية غير طبيعية حول مفصل الركبة المصابة وتدفع لمزيد من الالتهاب والألم. ويعتمد إجراء يعرف باسم إصمام الشريان الركبي على توجيه اختصاصي الأشعة قسطرة دقيقة إلى الأوعية المتضررة وحقن جزيئات دقيقة لسدها، بما يخفف الالتهاب ويقلل الألم دون اللجوء إلى الجراحة، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين، من مستشفى «شاريتيه يونيفيرسيتاتسمديتسين برلين» الذي قاد إجراء الدراسة في بيان: «يوجد اليوم فجوة علاجية حقيقية بالنسبة للعديد من مرضى التهاب مفصل الركبة».

وأضاف: «لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن داخل المفصل توفر الراحة الكافية، ولا يشكل استبدال المفصل خياراً متاحاً في بعض الأحيان لأسباب طبية أو شخصية».

وفي مستشفى في ألمانيا، شملت الدراسة 114 امرأة و80 رجلاً لعلاج إصمام الشريان الركبي بعد فشل العلاجات التقليدية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، بينهم 45 مريضاً تلقوا هذا الإجراء في الركبتين.

وخلصت الدراسة إلى أن درجات الألم تراجعت على مقياس تقييم يتراوح بين 0 و 10، من سبعة عند بدء الدراسة إلى أربعة بعد ستة أسابيع، ثم إلى ثلاثة خلال متابعات لاحقة بعد ستة و12 شهراً.

وبعد مرور 12 شهراً، أظهرت الأعراض المصاحبة لالتهاب المفصل ومؤشرات على جودة الحياة تحسناً ملحوظاً قابلاً للقياس.

وقال فليكنشتاين: «نعتقد أن لهذه النتائج وزناً حقيقياً لأنها تستند إلى بيانات واقعية... فالمشاركون في دراستنا يمثلون بالفعل المرضى الذين يلتقيهم الأطباء يومياً في عياداتهم».

وتم نشر الدراسة في دورية «راديولوجي».