القتل متعة والدم أهازيج يصفق له آلاف المتفرجين. القوة لا يراها المحكومون إلا في حلقات الصراع العنيف. هناك تتوالد الآهات التي تزخرفها ضربات التصفيق والصراخ
«إن لم تبرم إيران اتفاقاً فسنستخدم قاعدة دييغو غارسيا»، كانت تلك كلمات الرئيس الأميركي ترمب، في إشارة إلى القاعدة التي انطلقت منها القاذفات التي ضربت المفاعلات
نُظم مؤخراً بمراكش المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال، بمشاركة أزيد من ألف مشارك، من بينهم ممثلو حكومات الدول الـ187 الأعضاء في منظمة العمل الدولية،
في عالم تتسارع فيه المسارات نحو المادية والاستهلاك، يأتي شهر رمضان، شهر الصوم والعبادة، ليذكر البشرية بحقائق خالصة من الروحانية، التي تسمو بالنفس البشرية فوق
ثمة عقبة تحول دون فهم الأسباب الدقيقة الكامنة وراء «الشغف الغريب» الذي أبدته جهات في الحكومة الأميركية بـ«الظواهر الجوية غير المحددة» و«الذكاء غير البشري»،
أحببتَ الرئيس الراحل أنور السادات، أو لم تحبه، فإنك لا تملك إلا أن توافق على أنه كان صاحب مدرسة سياسية اختلفت عن كل ما سبقها، سواء في معالجاته للوضع الداخلي
مثل أهل البادية، ينتقي أهل القرى كلماتهم وتعابيرهم في حرص بالغ، حرصاً على سلامة العلاقة في المجتمعات الصغيرة. وكثيراً ما تجد في الخطاب العامي مفردة بليغة.
يُروى أن رجلاً سمع آخر يقول: إن الرجل الاسكوتلندي لا يضع السكر في حساء الشعير. فيردّ عليه السامع باستنكار ممزوج بامتعاض: أنا اسكوتلندي لكنني أضع السكر فيه!
من المتوقع أن يناقش مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة تغير المناخ في نهاية هذا العام في اجتماعات «كوب - 28» في دولة الإمارات مسألة لطالما تغاضت عن مناقشتها مؤتمرات
تبدو الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام والأسابيع الماضية متناقضة وغير مفهومة، من زيارة آموس هوكشتاين مستشار الرئيس الأميركي لشؤون أمن الطاقة للبنان.
يقال إن أرشميدس حين توصل إلى قانون الطفو خرج من الحمام صائحاً: «وجدتها وجدتها». وجد أن القوة التي يَدفع بها سائلٌ كالماء جسماً مغموراً فيه تساوي وزن السائل.
في الجانب الآخر، تعرَّض وزيرُ خارجية إسرائيل للانتقادات شديدة اللهجة، بسبب تسريبه الخبرَ لوسائل الإعلام، حيث وصفته المعارضة الإسرائيلية بعدم النضج السياسي،.