شاهدت بلبلاً إلى جانب الطريق هذا الصباح. لا أدري إن كان ذلك فأل يتفاءل به، أم مجرد طائر في طريقه إلى الربيع. في أي حال، تجاوزت من زمان السن التي توكل إعلان
اندلعت الحرب الحالية بين إيران وتوابعها من طرف، وأميركا وإسرائيل من طرف آخر، بالتزامن مع انفجار تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستثمار الدول مع الشركات فيها،
رغم غضب قاعدته الشعبية «ماغا»، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يلتزم بكل ما تريده هذه القاعدة القوية. ورغم الحديث المتكرر عن أن ترمب لا يقوم بشيء لا ترضاه
ليست المواجهة الدائرة اليوم بين إيران من جهة، وإسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة من جهة أخرى، مجرد صراع عسكري جديد في الشرق الأوسط. ففي عمقها تبدو هذه الأزمة
ليست الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أول حرب تُرفع فيها شعارات كبرى مثل تغيير النظام أو القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
أدت الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى معدلات قياسية، تخطت الـ100 دولار للبرميل. يعود السبب في هذا الارتفاع السعري إلى
بكل المعايير، لبنان اليوم، شعباً وأرضاً، ضحية حرب إيرانية - إسرائيلية مكتملة الأوصاف. ذلك أنه لا حدود بين لبناني وإيراني في البنية الميليشياوية للتنظيم العسكري
لو وصل إلى مسامع المفكّرين العلمويّين، الذين اكتمل عقدهم أوائل القرن التاسع عشر، بأن حرباً طاحنة تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط، وحرباً مهولة أخرى مشتعلة
في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي، كانت الأنباء تتوالى عن التقدّم المُذهل في آليات «الذكاء الاصطناعي»، وقدراتها المتصاعدة على أداء مهمة الصحافي والمذيع.
في مهرجان «كان» وعلى سلم قاعة لوميير رأينا عبر «الميديا» قبل أيام وعلى السجادة الحمراء، ممثلة مغمورة ملأت الوسائط الاجتماعية بصورها، على أمل أن تبدأ مشوار.
لا بد للكوميديا أن تأتي من مصر حتى لو كان الكوميدي نفسه من العراق، مثل نجيب الريحاني، الذي تصدّر السرب الطويل لعقود. ولا يزال اسمه مرجعاً. وكان القرن الماضي.
أصيبت دولة إسرائيل، فيما هي تتهيّأ لعيد ميلادها، ثمّ تحتفل به، بضربات قد توفّر فرصاً جديدة لقيام دولة فلسطينيّة، وهذا مع اتّساع نطاق المقتنعين بأن دولة كهذه
مع تصاعد العمليات الإسرائيلية ضد «حزب الله»، تحديداً عمليات اغتيال قياداته، وباختراق أمنى لافت، ويفوق اختراق إسرائيل لـ«حماس»، قناعتي أنه بحال حدوث حرب جديدة
عندما كان البريطانيون في بلادنا، كنا نسميهم «الإنكليز»، وننعتهم بنعوت كثيرة، أشهرها «البرودة»، والحقيقة أنهم كانوا، بعكسنا كلياً، لا ينفعلون. يتدربون منذ صغرهم
القمة العربية التي انعقدت في مملكة البحرين لأول مرةٍ في تاريخها منذ إنشاء الجامعة العربية، كانت بديعة التنظيم ومهمة لبيان الموقف العربي الموحّد تجاه أي أطماعٍ
وسط الارتباك المزمن في الوضع السياسي اللبناني يواصل بعض الأطراف المحليين الإيحاء بأن انتخاب رئيس جمهورية يشكّل الحلَّ المنشود. غير أنَّ انتخاب الرئيس لا يعني
قد لا يعرفُ كثيرون أن البيانات الختامية، التي تصدر لدى انتهاء الزيارات الرسمية لرؤساء الدول أو الحكومات وكبار المسؤولين، يتمّ إعدادها مسبقاً قبل بدء الزيارة،