من بين المفكرين الذين استمتعت بزمالتهم المرحوم محمد المساري، الوزير والمفكر المغربي، وهو رجل دولة ورجل فكر بامتياز، كان يصالح ولا يخاصم، يجمّع ولا يفرق،
مع تزايد الاضطرابات الاقتصادية والتضخم والنزاعات الجيوسياسية، تتجه أنظار المستثمرين بشكل متزايد نحو الأصول التي توفر استقراراً طويل الأمد وعوائد ثابتة.
اعتدنا على خوض مناقشات طويلة حول الاستثنائية الأميركية، وحول ما إذا كانت هذه الدولة منعزلة بين الدول، وكنت أعتقد دوماً أن القسم الأعظم من الأدلة يشير إلى أنها
ثلاثة أحداث مهمة وضعت القضية الفلسطينية في إطارها الصحيح؛ وهي: حكم محكمة الجنايات الدولية الذي جرّم ممارسات قادة إسرائيل؛ بمن فيهم وزير الدفاع، ورئيس الوزراء،
وسط الانسداد الحاصل في لبنان، يكثر الحديث عن الحوار وسط خلافات بشأن طبيعته: أهو حوار أم تشاور؟ بين جماعات أم ثنائي؟ لتعود البلاد إلى دوامة معرفة جنس الملائكة.
أردت تشجيعَ ابنتي على استخدام القلم وهي طفلة، فاخترعت لها حكايةَ الشبكة السحرية التي تصطاد الأفكار الطائرة. نعلم جميعاً أنَّ هذه فكرة خيالية، إذ الأفكار تنتمي
نادراً ما يدعو رئيس حكومة بريطانية إلى الانتخابات العامة، وحزبه تتراجع شعبيته إلى نصف شعبية المعارضة في استطلاعات الرأي؛ فما الذي دفع ريشي سوناك إلى إعلانه.
بعد 1948 خيضَ الصراع العربيّ مع إسرائيل بأفق قوميّ فكراً وحساسيّة. وكانت شهيرة عبارة ساطع الحصري التي ردّ بها على القائلين إنّ إسرائيل هزمت سبعة جيوش عربيّة.
لما كان العالم يعيش في ظل جائحة «كورونا»، كان جل المنظرين الغربيين في العلاقات الدولية يقرون بأن هناك ضبابية في تحديد مستقبل النظام العالمي، جعلتهم يخرجون.
للشَّعب الفلسطيني الحقُّ في الأمل كما للشعب الإسرائيلي الحق في الأمن. إنَّه السبيل الذي يفضي إلى السلام، والذي سيتيحُ وقفَ العنفِ الدائم والآلام التي لا نهاية.
مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في حادث الطائرة، والغموض الذي صاحبه، أثارا الجدل مجدداً حول إيران الثورة والدولة، وإيران النظام السياسي، وإيران الإرث.
بغير ما أمل مصطفى الخالدي وعمر فروخ في مقدمة الطبعة الثانية من كتاب «التبشير والاستعمار» التي كتباها بتاريخ 13 مايو (أيار) 1956، من أن كتاب «الغارة على العالم.