شاهدت بلبلاً إلى جانب الطريق هذا الصباح. لا أدري إن كان ذلك فأل يتفاءل به، أم مجرد طائر في طريقه إلى الربيع. في أي حال، تجاوزت من زمان السن التي توكل إعلان
اندلعت الحرب الحالية بين إيران وتوابعها من طرف، وأميركا وإسرائيل من طرف آخر، بالتزامن مع انفجار تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستثمار الدول مع الشركات فيها،
رغم غضب قاعدته الشعبية «ماغا»، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا يلتزم بكل ما تريده هذه القاعدة القوية. ورغم الحديث المتكرر عن أن ترمب لا يقوم بشيء لا ترضاه
ليست المواجهة الدائرة اليوم بين إيران من جهة، وإسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة من جهة أخرى، مجرد صراع عسكري جديد في الشرق الأوسط. ففي عمقها تبدو هذه الأزمة
ليست الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، أول حرب تُرفع فيها شعارات كبرى مثل تغيير النظام أو القضاء على أسلحة الدمار الشامل.
أدت الحرب الإسرائيلية - الأميركية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط الخام إلى معدلات قياسية، تخطت الـ100 دولار للبرميل. يعود السبب في هذا الارتفاع السعري إلى
بكل المعايير، لبنان اليوم، شعباً وأرضاً، ضحية حرب إيرانية - إسرائيلية مكتملة الأوصاف. ذلك أنه لا حدود بين لبناني وإيراني في البنية الميليشياوية للتنظيم العسكري
لو وصل إلى مسامع المفكّرين العلمويّين، الذين اكتمل عقدهم أوائل القرن التاسع عشر، بأن حرباً طاحنة تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط، وحرباً مهولة أخرى مشتعلة
بعد انقضاء ثلاثةِ أسابيعَ على «ملحمة الغضب»، لا يبدو أنَّ قادةَ إيرانَ في وارد الاستسلام، ولا ترمب في وارد التراجع، وكلاهما مصمم على القتال. ويبدو أن شخصيتَي
من الجمل التي يرددها الكثيرون عن منظومة الحكم في إيران أنها «عقائدية» ولن تتغير، وهو تصور لا يبدو صحيحاً في ضوء تجارب «عقائدية» سابقة ثبت أنها تتغير وتراجع
يكثر الحديث في العُرف العسكري عن مفهوم «قواعد الاشتباك»، وهي تعليمات تحدد ما المقبول وغير المقبول فعله في المعارك، مثل متى وأين تستخدم القوة، ومتى يُمنَع ذلك
يلفت الانتباه مبالغة الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الأوساط الإسرائيلية في محاولة حرف الجدل الدائر حول جرائم الاحتلال في غزة إلى النقاش فيما يسمونه ترتيبات.
يقول الفيلسوف الماركسي جي جيك إنه من السهل تخيل زوال العالم على تخيل زوال الرأسمالية؛ هذا القول يعبر عن هيمنة السوق على الفرد وعلى صناع القرار، لدرجة أن مفكري.
بالقدر نفسه من الشغف الذي تابع به العالم مبارياتِ كرة القدم الجارية، هذا الشهر، في ألمانيا وأميركا، تابع العالم المناظرة بين الرئيس جو بايدن ومنافسه الرئيس.
من الممكن أن تنفجر التوترات التي تعصف بإسرائيل بالفعل والمتعلقة بالحرب وقضايا أخرى أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قراراً، بحل حكومة الحرب.
عالمنا اليوم يعيش لحظة من اللايقين السياسي حرجة، لكي لا نبالغ ونقول غير مسبوقة، لكن الجزء الغربي منه متمثلاً في الولايات المتحدة وأوروبا يحظى بنصيب الأسد.
من ينظر بإمعان إلى ما يجري في خرائط العالم الآن، سوف يتأكد أن العالم القديم بات يتآكل برمته، والعالم القديم الذي أعنيه هنا، هو عالم ما بعد الحرب العالمية.
النصفُ الأولُ من عام 2024 ودَّعَنا راحلاً منذ أيام قلائل. ولو كان بمقدوري لرميت خلفه بسبع حصوات، كما يفعل الليبيون قديماً لدى مغادرة ضيوف ثقلاء بيوتهم.
أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن الاستثمارات السنوية في التقنيات «النظيفة» ستسجل نحو تريليوني دولار بنهاية عام 2024. ورغم هذه التكاليف الاستثمارية الباهظة.
تصفحتُ كثيراً من المناهج الدراسية في بلدان عربية عديدة فلم أجد فيها ما يعطي «لفضيلة الإنصات» حقها اللائق من الاهتمام بقدر ما أعطيت مهارة الكلام. دراسات عديدة.
أخيراً، تَعبُر المدام لوبان عتبة السلطة، يمسك بيدها الرئيس إيمانويل ماكرون. متكارهان تحت سقف واحد. لمثل هذه الحالات في العلاقات شبه الزوجية، اخترع الفرنسيون.
شكل وأداء جو بايدن في المناظرة مع خصمه ترمب عبارة عن «قنبلة هيدروجينية» بالنسبة لبايدن والحزب الديمقراطي، هذا وصف صحافي «ليبرالي» عريق، بل هو أيقونة الصحافة