... كل هذا، للأسف، متوقَّع. كل يوم صورة أخرى بلباس السجن لرجل من الفلول، أي النظام السابق. عندما يصبح النظام سابقاً تسهل إهانته وتتساقط النجوم عن الأكتاف.
عادت الحرب إلى شمال إثيوبيا، ولكنها هذه المرة تتجاوز الصراع بين الحكومة وقادة إقليم تيغراي، لتفتح الباب أمام مواجهة تتداخل فيها مصالح دول الجوار. فخلف المعارك.
تتزايد الدعوات إلى الحوار السوداني - السوداني، ويحظى مبدأ الحوار، في أوساط شعبية وسياسية ومجتمعية، فضلاً عن أطراف إقليمية ودولية، بترحيب واسع، كما تتلقى جهود.
زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بنغازي عاصمة الثورة الليبية، المدينة التي لطالما رفعت أعلام الثورة السورية مع أعلام الاستقلال الليبي وتعانقا في.
لا يعزُب عن الدارسين والمؤرخين للعلوم وتاريخها، وللظواهر وجذورها ومصادرها أن الإمساك بتلابيبها والغوص في أصلها من المهام الكبار التي أخذت وقتاً طويلاً حتى تصل.
كثيراً ما ذكرَت طهران أنها ترغب في أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من أي وجود عسكري للقوى الكبرى، وتحديداً الولايات المتحدة، وأنها تطالب بعدم تدخل واشنطن.
وفاة و11 مصاباً، وقعوا نتيجة الاستهداف الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية (الرياض)، يوم الأحد 11 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، وقبلها أعلنت.
كان يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه تكنولوجيا مستقبلية من نسج روايات وأفلام الخيال العلمي، لكنه أصبح حقيقة واقعة، وله القدرة على التأثير على جميع مجالات.
مثل الكهرباء والماء، بدأت الصين ببيع الذكاء الاصطناعي واحتساب تكلفته تبعاً لعدّاد الاستهلاك للمستخدمين. وإذا كانت الكهرباء تباع بـ«الكيلوواط»، والماء بـ«المتر.
عندما نُسأل: ما هي المقبرة التي كُشفت كاملة، ولم يدخلها اللصوص في العصور القديمة؟ تكون الإجابة: مقبرة الملك توت عنخ آمون، التي كُشفت عام 1922، وعُثر داخلها.
في التاريخ الحديث، لعبَ الاستعمارُ الأوروبيُّ دوراً كبيراً في تقسيم الدّول ذاتِ المنافذ والموانئ الاستراتيجية، من خلال وضع اليدِ عليها. في القرن الأفريقي، الذي
مع أفول شمس عام وبداية عام جديد، تبلغُ حُمّى التوقّعات في الشؤون الحياتية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ذروتها. وتتحول القنوات التلفزيونية والمنصّات الإعلامية
لو شئنا اختصار عناوين السَّنة بواحد، لكان «سنة المسيَّرات». ملأت أجواء البلدان مثل أسراب الطيور المتدافعة نحو الشمس. طيارها جالس خلف مكتب في مكان بعيد وهي تقصف
أؤمن بقوةِ الخيال، وأدعو لتدريبِه أياً كانتِ الطريقة، وما زلتُ أيضاً ذلك المؤمن بقدرة الشّعر والرواية على تجاوزِ مراراتِ الواقع، بل تفهُّمها، وأحياناً ضرورتها
مسبحة السنين لها حباتها التي لا تتوقف عن الحركة. كل حبة فيها تسكنها حياة ملؤها القوة والضعف، والبناء والهدم والحرب والسلام. الأمم تتدافع على ما فوق الأرض
لم تعدِ الأزمة اليمنية قابلةً للقراءة بوصفها صراعاً تقليدياً على السلطة أو نزاعاً بين أطراف متحاربة، بل تحوَّلت أزمةَ دولةٍ غائبة، أو بأدقّ من ذلك: أزمة
إعلان إسرائيل الاعتراف بـ«أرض الصومال»، بوصفها كياناً منفصلاً عن الدولة الصومالية، يطرح سؤالاً يتجاوز الجغرافيا الأفريقية إلى قلب إشكال الدولة في الشرق الأوسط
«أرض الصومال» بيدق جديد في لعبة الخطر الدولي، حين أعلن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، عن اعتراف تل أبيب باستقلال أرض الصومال، كدولة عن الوطن الأم،
منذ سنوات التأسيس، اعتمد دافيد بن غوريون، أول رئيس وزراء لإسرائيل، استراتيجية شدّ الأطراف، وقد وقر في يقينه أنه بما أن إسرائيل محاطة بدول عربية معادية لها، ومن
مع سقوط النظام في سوريا، انتهى «البعث» آخر الأحزاب القومية. في مرحلة ما، كان أكبر الأحزاب الحاكمة، والمستمرة في التوسع. وفي مرحلة أخرى، كان الوحيد المنافس
الحِفاظ على الخرائط في العالم العربي، صار مُهمّة وجودية اليوم، في ظروف دولية وإقليمية عاصفة، وأجندات متداخلة بين سياسي واقتصادي، وبين ديني وقومي، لذلك أصبح